Первые 200 строк.
حسنًا، جيد.
مرة أخرى.
حسنًا.
حسنًا.
قال (أرسطو): هناك 3 أنواع من الصداقة.
الأول هو صداقة المنفعة،
وهي تكون بينك وبين شخص ينفعك بشيء، مثل زميل العمل.
والثاني هو صداقة المتعة، والتي تحدث بين اثنين أو أكثر يستمتعون برفقة بعضهم البعض.
يُمكن أن يكون صديقًا طبيعيًا أو حتى رفيق جِنس.
والثالث هو صداقة الخير،
وهي قائمة على الاحترام والتقدير. لصفات كل من الأطراف
بطيئة التطور ولكنّها تدوم أكثر.
إنها الأهم بين أنواع الصداقة.
لا أقول أنني أعرف أكثر من (أرسطو)، ولكنّني أود
أن أقترح أن هناك أنواع أخرى من الصداقة.
أحدها أسميها "صداقة التاريخ".
كنت صديقًا مقربًا لشخص ما، وكبرتما واختلفت طرقكما لتصيرا شخصين مختلفين.
ولكن ما زلتما مُقربان، لأن...
الأمر كأن ترى شخصًا يرتدي سترة نجاة في المتجر.
وقد تسأله: لماذا ترتديها؟
فيرد: لأنني كنت على متن قارب بالأمس.
"حربة"
"خزين"
هذا (جوناه) وهذان والداه،
وكانت تلك أفضل صورة اُلتقطت في ذلك اليوم.
مُعذّبًا بانتقادهما المستمر
وتوقعاتهما غير الواقعية، كانت علاقتهم
معقدة.
خُردة
ادّخر (جوناه) من قبل لعام كامل لإرسالهما
في جولة إلى بلدة نبيذ سعيًا لكسب استحسانهم،
ولكن كالعادة، لم تسر الأمور في صالحه.
وفي طريقهم لآخر مزرعة عنب، اصطدم بهم سائق دراجة نارية، وتوفي والداه في حطام الحادث.
بعد الجنازة، اكشتف (جوناه) أنهما كانا مدينين بدين ضخم،
حين استحوذت البنوك على المنزل ومعظم مدخراتهم.
في حيرة من أموره، أنفق (جوناه) الأموال المتبقية
على عاهرة اسمها (جولين)، لم يضاجعها
ولكنهما سهرا طوال الليل يتسامران، قبل أن سرقته في النهاية.
"اتصال وارد من (ريتشي)"
كيف حالك؟
هل أنت بالمنزل؟
لا، أنظم بعض الأغراض في منزل والديّ، لماذا؟
أتمانع لو أتيت إليك؟
لماذا تتصل بدلًا من المراسلة؟
لأنني بالأرجاء.
حسنًا، أراك قريبًا.
غبي، ابن عاهرة، سحقًا، سحقًا!
هذا صديق (جوناه) المُقرب، (ريتشارد)،
ونشأته كانت العكس تمامًا.
مُقربًا من والده ونشأ في عائلة تُعتبر ثرية، وكان (ريتشارد) كما ترون بوضوح،
معتادًا على سيْر الأمور بطريقة معينة.
المبلغ بحسابه مكون من أكثر من 6 أرقام، وكان
يستمتع بإنفاق الأموال ببذخ على صديقيه المقربين،
ولكن تمامًا مثل والده،
(ريتشارد) عُرضة لنوبات غضب،
وذات مرة ألقى حاسوبه المحمول على شاشة التلفزيون المسطحة،
كل ذلك لأنه لم يستطع تذكر كلمة مرور بريده الإلكتروني.
ابن عاهرة غبي!
مرحبًا.
ماذا تفعل بحق السماء؟
أيها اللعين.
(ريتشارد)! (ريتشارد)!
ماذا تفعل؟
وهذه شريكة (ريتشارد) طويلة الأجل، (ساشا).
نشأت في منزل عسكري رفض أسلوب عيشها المُترف الذي زوّدها به (ريتشارد).
خاصة سيارتها الرياضية الوردية الجديدة، التي سَمتها "زيغي كاردوست".
وبالحديث عن السيارات، كانت ذات مرة شاهدة في حادث،
لكنّها لم تذهب إلى المحكمة عندما أقنعها (ريتشارد) و(جوناه) أن تثمل بدلًا من ذلك.
لكنّ الحادث ألهمها للحضور، والتخرج من مدرسة التمريض،
حيث تقضي الآن أيامها في توفير اللياقة البدنية
والرعاية العاطفية في منزل تقاعد قريب،
وبالأمسيات وعطلات الأسبوع تفعل الأمور المعتادة
لهذين الاثنين.
(ريتشارد).
ابتعدي!
كفاك يا (ريتشارد)!
(ريتشارد)!
كفاك!
ابتعد عنه!
كيف تجرأت؟
تجرأت على ماذا؟
لا تكذب عليّ!
كفاك!
رأيت الرسائل.
أي رسائل؟
الرسائل.
التي تقول، "لقد كان هذا خطأ."
كيف تجرأت على النوم معها يا صديقي؟
تعدّيت حدودك كثيرًا الآن.
ابقيا هنا كلاكما.
سأحضر شيئًا من السيارة.
يا له من مطبخ فوضوي!
ما هذا؟
لم يكن عندي وقت لألفّه.
عيد ميلاد سعيد باكر أيّها الأخرق.
أتظن أن تلك الرسائل كانت عن نومنا معًا؟
كانت مزحة، أقنعنا أنفسنا أن نشتري لك هذا الشيء الغبي.
بها سهم من الماهوجني.
لذا الرسائل التي قرأتها وتقول: تلك الليلة كانت خطأ،
هاها، لكن الأمر يستحق،
طالما لم يكتشف.
كنا نتحدث فقط عن شراء حربة لعينة،
لأجل عيد ميلادك.
بُندقية رماح.
أيما يكن.
إذًا، لم تفعلاها؟
لا.
الجزء الأول: تعادل
ورغم ذلك، مثلما فعلوا دومًا،
عاد الثلاثي إلى أدوارهم الغريزية،
(ريتشارد) يتوسل للغفران على نوبات غضبه الكثيرة،
(جوناه) تقوقع داخل نفسه،
مُعزّزًا معتقداته أن العالم يود أن ينال منه،
وما زالت (ساشا) تلعب دورها كحبيبة وأم وحَكم بينهما.
وبينما أمكن أن يعتذر بمزيد من الأغراض الفاخرة،
قرر (ريتشارد) أن يُقدم اعتذارًا مميزًا اليوم،
بأخذهما في جولة لفِعل أحد الأنشطة المفضلة لشلّتهم.
"العوامة المُشاغبة"
بعض المساعدة؟
رجاءً.
حسنًا.
انظرا، أنا أحاول، حسنًا؟
انظر إلى وجهي.
انظر إلى وجهه.
حسنًا، لنعقد اتفاقًا،
سأتذلل لكما وأدللكما دون قيد أو شرط،
وحاولا أن تذكرا وقتًا قبل أن أصبح غاضبًا عنيفًا.
أريد لكمة مجانية.
نعم، اتفقنا.
- لكمة أين؟ - يعجبني هذا، هذه الخطة منطقية.
لا، غير صحيح.
أريد تعويضات.
لكي نتعادل.
بالضبط.
ليس في خصيتي.
في خصيتيه رجاءً.
- ليس في خصيتي! - لا تتدّخل.
لماذا تشجعينه؟
ماذا لو تطلّب أنفي عملية؟
ربما أصابك بانحراف في حاجز أنفك مما يتسبب في مشاكل في النوم وأخرى صحية.
بحقكما، فقط الكمني واخرسا.
اتفقنا.
ولكن لكمة واحدة وبعدها تهدأ.
حسنًا.
كلاكما.
لا، لا دخل لي بهذا.
ماذا لو تركتك تلكميني؟
تعرف أين سألكمك.
قلت ليس خصيتي.
أرفض، لكني أصير مشوشة بالنهار.
حسنًا. لكن تذكري أنه واجب عليك أن تتجنبي خصيتيّ لو أردت أطفالًا يومًا ما.
اعذرني.
انتظر، انتظر! بعدها، ينقضي الأمر.
لا أريد سماع كلمة واحدة عن هذا الأمر اللعين ثانيةً.
حسنًا.
حسنًا.
سحقًا، لنفعلها.
ضع يديك خلف رأسك.
لا، لا! بل خلف ظهرك.
وشبّك أصابعك.
وأغمض عينيك لأنني لا أريدك أن تتوقع أين سأضربك.
هذا جيد.
كفاك مرواغة.
هل أنت مستعد؟
نعم، مستعد.
الكمه!
حسنًا، أتعرف؟
ماذا؟
لا بأس.
سحقًا، معصمي!
تستحق هذا.
فقط لئلا تُصاب بارتجاج.
أنت أحمق لعين.
شككت أنك قد توجه لكمة كهذه.
هل يدك نارية؟
يا صاحبي، يمكنها أن تلقي قنابل.
حسنًا، مثلما كنت المرة الأولى.
ذراعاك خلف ظهرك من فضلك. شكرًا لك.
لا تتحرك.
انتظري! فقط تذكري أنه واجبٌ عليك...
توقف عن قول "واجب" وافتح ساقيك.
قف وتلق اللكمة كرجل.
أيها الجبان، أغمض عينيك.
بيننا اتفاق.
أعرف ولكن...
فقط أغمض عينيك.
No comments yet. Be the first to leave one.