Первые 144 строк.
"صباح الخير، يا أمريكا،
"أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها.
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.
"من الرائع أن أقول...
"صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، أمريكا!"
تشيلو يا رفاق.
ستيف، من قال لك انها تحية مضحكة لا يريد صالحك.
ستيف، لا يستطيع صديقك البقاء على العشاء، ليست دعاية للطعام.
لا، هذه آلة الـ تشيلو الخاصة بي، أعزف عليها منذ 5 أعوام.
- منذ أن كان عمرك عامين؟ - أبي، أنا في الرابعة عشرة.
- لا أظن. - أشعر أن أبي لا يعرفني.
- ليتنا نتقارب. - أصبحت شابة حساسة.
ستيف، سأخبرك بحقيقة الامر، يجب أن تقوم بالمبادرة.
شاركه في شيء ما.
حسناً، أبي، أود أن أشاركك شيئاً.
ما كان هذا سيؤدي الى شيء، نداء البريد.
كالمعتاد فتحت وقرأت كل الرسائل، على الرحب والسعة.
فراني، وصلتك قسائم للتنظيف لان هذا اختصاصك.
ولم يصلك شيء يا كلاوس لان الناس يحسبونك ميتاً.
لا داعي لقول ذلك كل مرة، يمكنك ألا تسلمني أي شيء فحسب.
- هل جاءني شيء؟ - أجل، جاءك شيء رائع.
كما وصلك شيء بالبريد.
- رائع. - ما هذا يا ستان؟
هذا؟ محتوى هذه العلبة، رقم خاطىء.
لم يتصل الناس دائماً أثناء العشاء؟
مهلاً يا أبي، ألا تريد سماع أغنيتي؟
ستيف، ها هي نسختك من مجلة "الطفولة المهملة" الشهرية.
كنت أمزح، لكنها ستكون مثالية، ستظهر على الغلاف.
تبكي.
تعلمت شيئاً جديداً أثناء تدريب الـ تشيلو اليوم.
هل تريان هذا الجزء؟ يعرف بـ"ثقوب اف".
- "ثقوب اف"، أليست مضحكة؟ - انظرا، هذا أبي.
- "مستودعات تخزين" - ماذا يفعل؟
أراهن أنه يقيم علاقة مع احدى غانيات المخازن، أوقفي السيارة يا فراني.
- ستان، ما هذا؟ - لدي تفسير.
سيارة طراز دولوريان! هل تتاجر في الكوكايين؟
- كلا. - فهمت، سنتحدث لاحقاً.
- سأكتفي بنصف كيلوغرام. - أردت تكتم السر حتى تكتمل.
أصنعها قطعة بقطعة منذ 6 أعوام.
تصنع هذه السيارة السخيفة منذ ستة أعوام!
ستندمين حين ترينها بالطريقة الصحيحة.
- لم يصنع أبي سيارة طراز دولوريان؟ - مثل ماكفلاي.
انها سيارة فيلم باك تو ذا فيوتشر.
انها رائعة.
ستان، كم كلفتك؟
16 ألفاً بالاضافة الى 3 آلاف أخرى مقابل المصابيح وآلة الضباب.
ماذا؟ ستان! قلت اننا لا نملك تكلفة جراحة الكتف التي أحتاج اليها.
حسناً، اهدئي، أوشكت على الانتهاء، وصلني مقبض عصا التروس بالبريد.
لا ينقصني سوى الباب الذهبي الطائر للمقعد المجاور للسائق وستنتهي.
بعد ستة أعوام و47 ألف دولار.
- ماذا؟ - أقصد الرقم الذي ذكرته من قبل.
فرانسين، لا أريد أن أقول لك ما يشبهه الصوت الذي تصدرينه.
يشبه صوت التبرز، أأنت راضية؟ أحرجت كلينا.
- وجدته. - ماذا وجدت؟ لم تجد طريق الصمت.
الباب الذهبي الطائر، آخر قطعة تنقص سيارتك طراز دولوريان.
- كيف؟ بحثت في كل مكان. - على موقع كريغز ليست.
كريغز ليست؟ هل هو مثل شندلرز ليست؟
يجب أن يعرف كريغ أن اليهود قد أصبحوا في خير حال، بل وتفوقوا.
انه موقع على الانترنت، رجل في ألباكيركي يبيع الباب.
يجب أن تذهب لتأخذه ان أردته، الاولوية لمن يصل أولاً.
أحتاج الى الاتجاهات، سأبحث في خرائط غوغل عن أقرب فروع راند ماكنالي.
أبي، خطر لي أن أرافقك.
كلا.
- ستان، لعلك تصطحب ستيف. - ستيف من؟ غوتنبرغ؟
رائع، ستكون رحلة رائعة، نتعرف بالفتيات ونوقع للمعجبين.
أفضل رحلة، كم أحب شخصية ماهوني.
- لا، ستيف سميث، ابنك. - لا أعرف يا حبيبتي.
نحن لا نتواصل، لا تجمعنا قواسم مشتركة، عم سنتحدث؟
فلتسأله عن المدرسة، انها الفرصة المثلى للتقارب.
- لا أعرف. - اما أن تصطحب ستيف.
أو تبيع تلك السيارة وتدفع لي ثمن الجراحة.
حسناً، ستيف، احزم أغراضك، سنخرج بعد 5 دقائق.
ها قد رحلا، تعرفان ما يعنيه ذلك، أليس كذلك؟
بالتأكيد.
- ماذا يعني يا فرانسي؟ - لا أعرف، آسفة.
لا بأس، كنت تثبتين أنك مصغية.
رحيل ستيف وستان يعني أن نقوم بمغامرة.
فلنفكر في 3 مغامرات محتملة ونلتقي بعد ساعة لطرحها.
بدأت أستمتع بالفعل، لكنني أتناول الكثير من العقاقير الصيدلية.
هل هذا خبر؟ لا، انه ادمان.
المدرسة.
المدرسة، هل تذهب الى المدرسة؟
- أجل. - ممتاز، هل علموك الخط؟
- ماذا؟ أجل، في الصف الثالث. - ممتاز، ستحتاج اليه.
الخط يلزمك في كثير من الاعمال.
"ألباكيركي، نيو مكسيكو، 1879 ميلاً"
أخبرني.
هل لك اخوة أو أخوات؟
"ألباكيركي، حب السماء في كل مكان، 1634 ميلاً"
- هل تريد أن تتسلى بلعبة؟ - لا، التسلية تشتت الانتباه.
- لعبة "أرى شيئاً" ليست مسلية. - حسناً.
أرى شيئاً كبيراً.
- أهي الصحراء؟ - أجل.
كنت محقاً، ليست مسلية.
"مدرسة الـ ترابيز"، سنرتدي ملابس غريبة ونأكل طعام السيرك.
وقد يتعرض أحدنا للاصابة، قد يكون هذا ممتعاً.
هل رأيت يا هايلي؟ هكذا تتكون كومة الاقتراحات غير المقنعة.
ألا يجدر بنا القيام بشيء أكثر افادة؟
- مثل ماذا يا هايلي؟ - هل تعرفان ما سيكون ممتعاً؟
كثير من أبناء أمريكا الوسطى يولدون بالشفة والحنك.
رائع، أفلام اباحية للمسوخ، الفكرة تعجبني، نستأجر كاميرا،
- ونذهب الى شارع هوب. - لا، نجمع التبرعات وننشر الوعي.
نستمتع بفعل الخير.
- لنكتف بهذا القدر اليوم. - ظننت أننا نتقدم.
أعرف أنك ظننت ذلك، سأراك غداً.
"وقود الـ موهيكان"
انظر، حافظة نقود مصنوعة من فراء الارانب.
لابد أنها ما يستخدمه الهنود أصحاب الملايين.
- أجل، على الارجح. - سأشتريها، ستكون حافظتي الجديدة.
لا أستخدم حافظة نقود، أترك نقودي بلا حافظة.
ألا تخشى أن تسقط من جيبك؟
لا، لا أخشى ذلك.
هاو، كيف حالك يا بني؟
لا أعرف، لدي بعض "التحفظات" حيال اعتمار هذه القبعة.
لا تشتر أطعمة غير مفيدة يا أبي لئلا نهدر جهد ماراثون الاباء والابناء.
أنت على حق، اسمع يا بني، ألق الي بالفول السوداني.
لنتحرك أيها البطل.
أبي، ما رأيك في تناول وجبة صحية؟
- حسناً. - الجبن القريش.
- أعتذر عن حادث الجبن. - لا عليك.
أيها البطل.
آسف، لم...
يا الهي!
اهدآ، أنا أعتذر، كانت الدراجات مصفوفة على مسافات متقاربة.
كان حادثاً محققاً، لكن كما يقول وشمي.
"لا تقلق حيال الامور البسيطة"
لا طائل من كل أفكار المغامرات التي اقترحناها.
لكنني ما زلت معجبة بفكرتي بوضع ديفيد بلاين في براد خال من الهواء.
لا، أكره الالعاب السحرية الحديثة التي تؤدى بالشوارع.
أحب الالعاب السحرية التي يؤديها الصعاليك مثل كريس آينجل.
انه يبهرني، انه صعلوك قذر مبهر للعقول.
حضور الحفل التنكري للسفير الفرنسي بدون دعوة.
وسيقام ليلة السبت، هذا مناسب يا فرانسين.
- اتفقنا. - أظن أنني وجدتها.
ننشىء جريدة معارضة.
أحسنت، اتفقنا على الجريدة.
- عودي الينا حين تفكرين بكل شيء. - "رحلة سعيدة يا هايلي".
- هل تريد نفخ فقاعة مثلها؟ - سأشاهدك فحسب، لا أجيد نفخها.
- ألا تعرف كيف تنفخ فقاعة؟ - وأنت لا تعرف شيئاً عن النساء.
ما كل شخص يجيد كل شيء، هل فهمت يا ستيف؟
سأعلمك، هاك، امضغ.
- حسناً، والان ماذا أفعل؟ - سطح قطعة العلكة لتصبح رقاقة.
No comments yet. Be the first to leave one.