Lee & Grant

Lee & Grant

Скачать Arabic субтитры

Информация о релизе

ترجمه اصليه مستخرجه من ستارز بلاي
Комментарий от alshrmane

Теги

other
Опубликовано: 2018-06-04
Загрузки: 31
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

"(فورت سمتر)، (كارولينا الجنوبية) 12 إبريل 1861، 4:30 صباحاً"

بالنسبة لاثنين من أهم القادة في الحرب الأهلية

هما (يوليسيس إس غرانت) و(روبرت إي لي)

أحداث 12 إبريل 1861 ستغير كل شيء

حياتهما قبل (فورت سمتر) ستحولهما إلى جنرالين عظيمين

وحياتهما بعده ستغير التاريخ نفسه

الأسطورة هي أن (غرانت) كان جزاراً سكيراً

يرتكب خيانة

كانت العروق في عنقه تنبض

وكان يضرب يده بقبضته

لم يخسر معركة أبداً أما (لي) فخسر

لم يكن محارباً في روحه

"(لي) و(غرانت)"

بين العامين 1862 و1865

أهم فصل في التاريخ الأمريكي

سيُكتب في معظمه من خلال أعمال هذين الجنرالين العظيمين

وملايين الرجال الذين قاتلوا تحت إمرتهما

نادراً ما يجد التاريخ قائدين

مختلفين لهذه الدرجة في الصفات والشخصية والنشأة والاستراتيجية

بقدر القائدين الأعليين للجيشين الشمالي والجنوبي

لا أحد في عام 1861 توقع أن تتصاعد الحرب الأهلية الأمريكية

إلى المستوى الذي وصلت إليه

"حل الاتحاد"

أعمال (لي) و(غرانت) ستقرر أخيراً ما إن كانت هذه الأمة اليافعة

تستمر كبلد واحد

أو بلدين

يمكن رؤية (غرانت) و(لي) كممثلين لعالميهما الخاصين

ومجتمعيهما الخاصين

بدا أن (لي) يرمز لكل شيء يُفترض أنه أفضل ما في الجنوب

معظم الناس يركزون على اختلافاتهما

كان من عائلة متواضعة

و(لي) كان عضواً من العائلة الحاكمة في (فرجينيا)

بصراحة، جذور عائلة (غرانت) في هذا البلد

قديمة قدم عائلة (لي)

كان (غرانت) رجلًا مهذباً تماماً

لكنه لم يكن متمرساً اجتماعياً كما كان (لي)

الجنرال (روبرت لي) حظي بحياة أسهل كثيراً في صغره

كان في هذا المنزل الذي نجلس فيه اليوم في صباه

أعتقد أنه قد يكون واحداً من أكثر الخاسرين المشوقين المحبوبين

الذين شهدهم العالم

من هما الرجلان وراء هذين الاسمين الأسطوريين

ما أوجه الشبه والاختلاف بين حياتيّ و(يوليسيس إ س غرانت)

وخبراتهما في ساحة المعركة؟

من منهما كان الجنرال الأفضل؟

أحد الأمور المشتركة بينهما أن طفولتهما كانت صعبة ووالديهما شديدين

كان كلاهما ذكي وحساس في شبابه

وأنهما عندما كبرا أصبحا قاتلين عديمي الشفقة

"(لي)"

كان ابن حاكم (فرجينيا)

بطل كبير في الثورة الأمريكية

ودرس في (ويست بوينت) كان هذا مشتركاً بينه وبين (غرانت)

لكن (غرانت) من خلفية متواضعة

الذي يكبر (غرانت) بـ16 عاماً وُلد في عام 1806

في أجواء فقر أرستقراطية

لأمه (آن كارتر) و(هنري لايتهورس هاري لي)

اثنان من أجداده (فرانسيس لايتفوت) و(ريتشارد هنري لي)

كانا من الموقعين على إعلان الاستقلال

، الموطن الأصلي لعائلة (لي) كان مزرعة تبغ ثرية

حتى بذر والد (روبرت) ثروة العائلة

بالمضاربة على الأراضي واستثمارات أخرى فاشلة

واجهت عائلة (لي) أوقاتاً صعبة

الذي كان بطلًا ثورياً عظيماً كان أيضاً مضارب أراضي كبير

ولم تكن كل أعماله مشروعة

وبالتالي هجر العائلة عندما كان (روبرت) طفلًا

وكانت العائلة فقيرة أثناء نشأته

عندما كان (روبرت) في الـ12 من عمره

مات (لايتهورس هاري) متأثراً بحمى أثناء عودته من (الهند الغربية)

حيث كان يعيش كهارب من العدالة

كانت خسارة مدمرة لـ(روبرت)

الذي كان متفانياً في حب والده المرح الذكي

كبر (روبرت) إلى مراهق رياضي قوي يهوى الرياضيات

وله سمعة كقائد بين أنداده

عندما بلغ الـ17، كان عليه اتخاذ قرار بشأن ما يريد عمله في الحياة

كان ما زال لعائلة (لي) نفوذ

وبمساعدة أقاربه الأثرياء التحق لي بـ(ويست بوينت) في يوليو 1825

وصل (لي) إلى (ويست بوينت) والأكاديمية العسكرية الأمريكية

متلهفاً ليتعلم ولينجح

كان حقاً نموذجاً لما يجب أن يكون عليه الطالب العسكري

وجد (لي) (ويست بوينت) قاسية

وظروف الإقامة تقشفية والقواعد مقيدة

لكنه ازدهر في هذه الأجواء

واحتل المركز الأول في دفعته أو قريباً منه طوال سنوات دراسته الـ4

وتخرج برتبة ضابط مساعد أو رئيساً لفريق الجنود الجدد

العام هو 1829 قبل 32 عاماً من اندلاع الحرب الأهلية

عام 1830، بدأ (لي) يتودد إلى الثرية

التي نشأت في (آرلنغتون) العزبة الرائعة المطلة على نهر (بوتوميك)

في الجهة المقابلة للعاصمة (واشنطن)

كانت (ماري كاستس) امرأة لطيفة

وكان لها أصدقاء كثيرون وكانت مفعمة بالحيوية ومحبوبة جداً

وبموافقة والد (ماري) الناقمة تزوجا أخيراً في 30 يونيو 1831

"(غرانت)"

كانت الخرافة هي أن أول 39 عاماً من حياة (غرانت) قُضيت دون عمل مهم

وأنه كان فاشلًا ولم يحقق شيئاً

لعل أكثر شيء مذهل بشأن (يوليسيس إس غرانت)

هو أنه لم يكن مذهلًا

وُلد لـ(جيسي) و(هانا غرانت) في بلدة (بوينت بليزنت) على نهر (أوهايو)

التي تبعد نحو 30 ميلًا عن (سينسيناتي)

العام هو 1822

نشأ (غرانت) في ظروف عصيبة

في بلدة صغيرة في أوهايو)

كانت والدته امرأة هادئة جداً

و(غرانت) كان هادئاً أيضاً

لكن (هانا) كانت معقولة وكانت متدينة جداً

وكانت أماً صالحة جداً

والده كان أكثر تغطرساً

كان والده دباغ جلود حيوانات

أحد التفاصيل الغريبة التي لطالما وجدتها مضحكة

هو أنه لا يمكن أن يأكل اللحم غير الناضج

كان منظر الدماء يثير غثيانه لذلك واضح أنه لم يكن محارباً في روحه

قيل إنه كان خجولًا ولامبالياً بالمدرسة

لكنه فارس بالفطرة ولديه قدرة متناهية على فهم الحيوانات

وقبل أن يعرف (يوليسيس) شيئاً عن هذا

بدا والده يبحث كيف يمكن ترشيح ابنه

كان والده نموذج رجل الأعمال الأمريكي في القرن الـ19

ليس شريفاً جداً دائماً لكنه ناجح

وهكذا استطاع إدخال ابنه في ضد رغبة (يوليسيس)

دخل (غرانت (ويست بوينت) عام 1839 في سن الـ17

حيث أصبح تلميذاً لامبالياً وجمع أكثر من 250 نقيصة

النقائص كانت تُعطى على تقصيرات كثيرة

التأخر عن طابور الصباح والتأخر عن الوجبات

وعدم إظهار الاحترام اللائق

ضُبط (غرانت) يطهو في غرفته مرة وكانت تلك نقيصة أيضاً

حصل (غرانت) على نقائص أكثر كثيراً من (لي)

لم يُطرد من الأكاديمية قط

ولا أعرف شيئاً كان ممكناً أن يجعله يفشل كطالب عسكري

تخرج من (ويست بوينت) عام 1843 في النصف الأخير من صفه

"1848"

بقي على الحرب الأهلية 18 عاماً

ومثل (لي)، يقع (غرانت) أيضاً في الحب بعد تخرجه بوقت قصير

مع (جوليا دينت) شقيقة زميل له في (ويست بوينت)

لكن زواجهما أيضاً سيتأجل

الأمة على شفير حرب مع (المكسيك) ويؤمر فوج (غرانت) بالتوجه إلى الحدود المكسيكية

"(مونتري)"

"معركة (مونتري)"

في معركة (مونتري)، علق فوج في قتال شوارع وحشي

وبدأت ذخيرتهم تنفد

تطوع (غرانت) للركوب إلى المؤخرة وبعث رسالة

قليلون ممن كانوا هناك سينسون مظهر ملازم شاب

يتشبث بعنق وجنب حصانه

بينما يعدو مخترقاً نيران المكسيكيين من شارع إلى آخر

تشبث بجانب من الحصان وتدلى بحيث يرون الحصان ولا يرون (غرانت)

كأنه مشهد من فيلم إثارة هوليوودي

يخترقهم متفادياً رصاص وهجوم الجنود المكسيكيين

ممتطياً حصانه بشكل موازٍ للأرض تقريباً في بعض الأحيان

في مارس 1847

يصل (روبرت إي لي) إلى (فيراكروز) مع جنرال الجيش (ويندفيل سكوت)

يقاتل (لي) في كل معركة كبيرة في الزحف للاستيلاء على (مكسيكو سيتي)

، (غرانت)، (شارمن)، (جاكسون)

العديد من القادة في الحرب الأهلية أثبتوا جدارتهم في الحرب المكسيكية

كان (لي) و(غرانت) من بين أول القوات الأمريكية التي تدخل (مكسيكو سيتي)

ويلتقيان لوقت قصير

عندما يلتقيان مرة أخرى في بعد 20 عاماً تقريباً

في نهاية الحرب الأهلية يتذكر (غرانت) ذلك الحدث

لكن (لي) لا يستطيع تذكرها

عندما تنتهي الحرب المكسيكية عام 1848 يعود (غرانت) إلى (سانت لويس)

ويتزوج (جوليا دينت)

إنها علاقة حب رائعة ودامت مدة طويلة جداً

يكون (غرانت) تعيساً جداً وهو ليس مع زوجته

وهذا أحد الأسباب التي جعلته يسرف في الشرب

على مدى السنوات الـ5 التالية يصارع في سلسلة من القواعد العسكرية

في منطقة الغرب الأوسط والساحل الشرقي قبل إرساله أخيراً إلى حدود (كاليفورنيا)

بعيداً عن صحبة (جوليا) بدأ يسرف في الشرب

مما أدى إلى استقالته من الجيش في 11 أبريل 1854

ليس هناك شك في أنه كان تعيساً من دون زوجته وطفليه في ذلك الوقت

هنا تولد أسطورة شربه وينشرها أعداؤه منذ ذلك الوقت وإلى النهاية

كان في الـ32 من عمره ومفلساً جداً

بحيث أنه اضطر إلى استلاف النقود من زميله في (ويست بوينت) (سايمون بوليفار باكنر)

ليعود إلى الديار

بقي بالضبط 7 سنوات على اندلاع الحرب الأهلية

كان ذلك وقتاً في الثقافة والحياة الأمريكية ظهرت فيه "حركة الاعتدال"

فكرة أن الشرب انتقل فجأة من شيء يبتسم له الناس

إلى شيء يغضبون منه في حياة الطبقة الوسطى

الأسطورة هي أن (غرانت) كان جزاراً سكيراً لم يبال برجاله

جنرال كان يقود جنوده إلى المعركة وهو في حالة سكر

عندما نتحدث عن شرب (غرانت) هي الشخص المهم

أعتقد أنه كان يشرب في (فورت فانكوفر) و(فورت هامبولت) على ساحل (المحيط الهادي)

لأنه شعر بوحدة شديدة

ودخل في ما نسميه اليوم حالة يأس

يعود (غرانت) إلى (سانت لويس) وحلمه بأن يصبح صاحب مزرعة

على 60 أكر من الأرض التي قدمها والد (جوليا) هدية زفاف

لكن يبدو أن كل شيء يسير على نحو سيىء

الأسعار تهبط والأرباح تتبدد

اضطر (غرانت) رهن ساعته الذهبية ليشتري هدايا عيد الميلاد

وصل إلى مرحلة كان يجني فيها أقل من 50 دولاراً في الشهر

وهذا قليل جداً في تلك الأيام

كان يستدين ليعيل نفسه وعائلته

في الوقت نفسه تقريباً عام 1852

بعد عدة سنوات من المهام العشوائية في أعقاب الحرب المكسيكية

وزير الحرب الأمريكي والرئيس المستقبلي للكونفدرالية

يعين لي مشرفاً في (ويست بوينت)

منصب يقبله بتردد

هناك صورة رائعة لعائلته

يتركونه ذات ليلة في البيت للذهاب إلى حفلة موسيقي عسكري في (ويست بوينت)

ويتركونه مستلقياً على الأريكة وكيس ثلج على رأسه

لأنه مجهد جداً من العمل

في ذلك الوقت كان لدى (لي) و(ماري) 7 أطفال

أولاده الثلاثة سيخدمون معه في الحرب الأهلية

اثنان منهما برتبة لواء

في 1855، يُرقى (لي) إلى نائب قائد شعبة الفرسان الثانية المنظمة حديثاً

يقاتلون الهنود الحمر ويحمون المستوطنين في (تكساس)

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left