Gönül Dağı

Gönül Dağı

Скачать Arabic субтитры

Сезон 2

Информация о релизе

An Anatolian Tale S02 E06 HilalPlay
Комментарий от naim2007

Теги

other
Опубликовано: 2022-03-11
Загрузки: 11
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‫جدتي اعتادت أن تقول...

‫هناك أمر وحيد تخبرنا به هذه ‫السهوب الجرداء عن الإنسان.

‫الإنسان يولد وحيدًا.

‫ويعيش وحيدًا.

‫ويموت وحيدًا دائمًا.

‫وأنا شعرت بهذا بكل ذرة في ‫كياني ومررت به طوال حياتي.

‫حتى يومنا هذا، لم تقع إحداهن في حبي.

‫أو نظرت إلى وكأنها معجبة بي.

‫ولهذا السبب قمت بإسقاط كل حبي على الظلال.

‫كالظلال التي ألقيت نفسي بداخلها تمامًا.

‫لم أعد كم المشاعر والجمال التي ماتت بداخلي.

‫كلما كادت تلك المشاعر تستيقظ من جديد...

‫اصطدمت بحائط سد.

‫"فاطمة" في طريق ذهابها ‫وعودتها من المشفى قابل هذا الرجل.

‫وقعوا في حب بعضهما.

‫لهذا السبب حرمت الحب ‫على نفسي، أنا رجل الظلام.

‫أنا رجل الظلال "رفعت".

‫لم يكن لدي القدرة لجذب أحد لهذا الظلام.

‫أو جمال أحبسه في هذه الظلال.

‫حتى رأيتها.

‫بينما أنا مسجون في الظلام بداخل النور.

‫كانت هي النور اللامع في الظلام.

‫ربما هي من يخرجني من هذه الظلال.

‫ربما وجهها المليء بملامح البراءة والراحة...

‫هو الذي سينقذني من الظلام.

‫أمي!

‫أمي!

‫لماذا فعلتِ هذا بي؟

‫كيف لك أن تفعلي بي هذا؟

‫هل فعلتُ شيئًا يا "تانر"؟

‫هل فعلتُ شيئًا في مقابل ‫كل ما حدث ومررنا به؟

‫أنا انتظرت هذه الفتاة طوال حياتي يا أمي.

‫أنا انتظرت هذه الفتاة طوال حياتي، ‫هل سألتني يومًا عن مشاعري؟

‫ما الذي تشعر به بداخلك يا بني؟

‫هناك عاصفة انفجرت داخل هذا ‫الجسد، هل سألتني يومًا بالله عليكِ يا أمي؟

‫"تانر"، عزيزي.

‫اهدأ بالله عليك، سوف ‫تقول أمورًا تندم عليها.

‫دعيه يا ابنتي ليقول.

‫ليوبخنا لأجل مجرد فتاة! دعيه!

‫تفعل هذا لأنني لم أتزوج "أليف"، أليس كذلك؟

‫لأنني سأعيش كما تشائين.

‫سأفعل ما تقولينه، وما أشعر به ليس ‫مهم، أليس كذلك؟ لهذا تفعلين ذلك.

‫أجل، لم تقولي شيئًا عن الاختراعات ‫لأنني كنت هنا تحت ناظريك وتحت تصرفك.

‫لأن حياتي بين الأسوار التي حددتها لي.

‫أنتِ رسمتي دائرة كبيرة، ووضعتني بداخلها...

‫ولا تخرجيني منها أو تسمحي لأحد الدخول فيها.

‫لكن انتهى الأمر يا أمي، لن أستطيع ‫أن أعيش داخل هذه الدائرة بعد اليوم.

‫أتفهمين؟ لن أستطيع.

‫لن أستطيع العيش في هذا المنزل بعد اليوم.

‫"تانر"!

‫- خالي! ‫- لا تذهب يا خالي!

‫"تانر"، عزيزي... توقف بالله عليك!

‫"تانر"، عزيزي.

‫ماذا لو لا تتسرع في التصرف؟

‫لقد حان الوقت يا أختي.

‫لقد حان وقت المضي في ‫طريقي واتخاذ قراراتي بنفسي.

‫لم يعد هذا المنزل بحاجة إلي أيضًا.

‫لا تذهب يا خالي.

‫أرجوك ألا تذهب يا خالي.

‫لا تتركنا يا خالي رجاءً.

‫انظروا يا صغار، لا تغضبوا والدتكم، اتفقنا؟

‫يجب أن يحدث ذلك الآن.

‫لماذا يجب أن يحدث هذا دائمًا؟ ما ذنبنا؟

‫لماذا نُهجر دائمًا؟

‫توكلت على الله!

‫- خالي! ‫- توقف يا خالي أرجوك!

‫أرجوك توقف يا خالي!

‫لا تذهب يا خالي رجاءً.

‫لا تذهب يا خالي، لا تتركنا وأمي يا خالي.

‫لقد ذهب خالي بسببك... بسببك!

‫لم أعد أحبك الآن، لا أحبك على الإطلاق.

‫"إركان"... اصمت!

‫أمي!

‫أمي!

‫لماذا فعلتِ هذا بي يا أمي؟

‫كيف لك أن تتخذي قرارًا كهذا باسمي؟

‫إن كان الأمر يستحق ‫التدخل فسأفعل ذلك يا "ديليك".

‫أنا لم أعثر عليك في الأزقة يا ابنتي.

‫ما الذي تقولينه يا أمي؟

‫لقد ألقيت الخاتم فعلًا.

‫لا، أنا لم ألقي الخاتم.

‫ماذا فعلتِ؟

‫قمت بتحذير صغير لترجع ‫عقولكم إلى مكانها فحسب.

‫إن وصل الوضع إلى هذا الحد فلن ألقي الخاتم ‫وحسب بل سأصطحبك وأرحل عن هذا المكان.

‫لماذا تفعلين هذا بي يا أمي؟

‫لماذا تفعلين ذلك في كل مرة؟

‫هل أنا لست موجودة؟ ألا ‫يوجد أحد يُدعى "ديليك"؟

‫هل أنا...

‫هل أنا مجبرة على العيش ‫كما تشائين في كل مرة يا أمي؟

‫لا، الموضوع ليس أن تعيشي كما أشاء أنا.

‫أنا لا أفكر بك وحسب، بل في "تانر" أيضًا.

‫إما أن تستعيدوا عقولكم وتخرجوا ‫من هذا الأمر بقرارات سليمة.

‫أو يذهب الجميع في طريقه، انتهى الأمر.

‫"تانر"!

‫هل يمكنني البقاء عندك يا جدي؟

‫على الأقل حتى أعثر على مكان لنفسي.

‫بالطبع يا بني.

‫تعال.

‫بينما أكون على وشك النوم...

‫تأتي عيونها أمام عيوني.

‫"أسمهان".

‫أحرك رأسي أرى "أسمهان".

‫أنام بالعكس أو أتقلب أرى "أسمهان".

‫كان لدي أمل في السابق.

‫حتى في الأوقات العصيبة كنت ‫أختلق حلمًا وأذهب في النوم.

‫لكن الآن، حتى الأحلام أصبحت حرمًا.

‫هل سيستمر الأمر على ‫هذا المنوال يا "ياديغار"؟

‫ألن يتداوى جرحي؟

‫سيتداوى... سيتداوى.

‫إن جئت توبخني وتقول أنني أهنتك أمام القرية ‫كلها فلا داعي لذلك، سأوبخ تفسي بنفسي.

‫لا يا هذا، ما الذي فعلته ليغضبني؟

‫حسنًا، نغضب في الأوقات المناسبة لكن...

‫الآن يوجد هناك أمر ‫يغضبني، لا يمكنني أن أقول لا.

‫لكن لم يعتريني غضب هذه المرة.

‫تغضب كلما شئت إذًا.

‫أنا أيضًا كانت لدي ليالٍ مرت دون نوم هكذا.

‫ولم أكن في عمرك حتى.

‫لكن هذا هو حال الفؤاد، لا العمر يِصغي...

‫ولا يلقي بالًا.

‫يا للعجب!

‫وأنت أيضًا وقعت في الحب، أليس كذلك؟

‫أعني، هل أصحت أذني السمع أم أنها تتلاعب بي؟

‫الآذان والعيون لا تتلاعب بالرجل.

‫التلاعب في هذا المكان.

‫ويتلاعب جيدًا للغاية.

‫اذهب إلى الزقاق واسأل أحدهم.

‫إن عثرت على شخص ‫واحد لم يمر بما تمر به الآن...

‫تعال وأخبرني.

‫هذه طبيعة الإنسان يا بني.

‫إن كنت تحمل قلبًا فلتن تتهرب من اضطرابه.

‫كنت شابًا، أصغر منك سنًا.

‫كنت أختلق القصص في ‫الأعراس والمناسبات. وأقصها.

‫لم أكن كوميديانا لكنني ‫كنت أختلقها مع نفسي.

‫أحيانًا كنت أضحك الناس.

‫وأحيانًا أخرى كنت أُحزنهم.

‫لكن كانت هناك عينين.

‫تضحك من قلبها عندما تضحك.

‫وتدمع من قلبها عندما تدمع.

‫كنا نقول عنها "ميل".

‫ولم يروها...

‫ولم ينفع الأمر.

‫لكن بعد هذه الفتاة لم أستطع ‫اختلاق القصص، أتعلم ذلك؟

‫لا تمكنت من إضحاكهم أو إبكائهم.

‫لأنني بقيت أبكي بداخلي.

‫ربما لهذا السبب أصبحت نواحًا.

‫في الحقيقة نحن نرثي أنفسنا ‫في الجنائز دون أن ندرك.

‫"رمضان" يا بني.

‫أعلم أنني لم أكن أبًا صالحًا لك.

‫حتى أن ضرري مسك في كثير من الأحيان.

‫لا، لا تقل هذا الآن يا أبي.

‫فالأمر واضح للعيان.

‫لا أعلم ماذا قد يكون مرهمًا لجراحك...

‫لكن هذا ما سأخبرك به.

‫أنت لست أول من يعيش ‫هذا الأمر ولن تكون الأخير.

‫وانظر، الحياة ستمر وتذهب.

‫لا يمكنك حمل هم وحِمل هذه الدنيا على ظهرك.

‫لهذا السبب...

‫عش معاناتك.

‫وارثي نفسك.

‫لكن "رمضان" يا بني...

‫اعلم أن الأمر لم يجد نفعًا.

‫تقول أن شركة "أموزداش" للرثاء بجانبي إذًا.

‫دائمًا.

‫دائمًا.

‫اتضح أن أبي مجروح هو أيضًا.

‫كيف حال بني يا "حسين"؟ ‫لم توبخه أن أيضًا، أليس كذلك؟

‫أجل يا "جونشيل"، وبخته أنا أيضًا وقهرته.

‫يا للعجب!

‫اسمعيني يا "جونشيل".

‫لقد تركنا هذا الفتى وحيدًا لمدة طويلة.

‫أقول أن نتدخل في هذا الأمر.

‫لنعثر له على فتاة جيدة ولنزوجه بأسرع وقت.

‫- هل أنت جاد يا "حسين"؟ ‫- بالطبع.

‫تربت على يد عائلة جيدة، ‫وسيدة مهذبة، وتكون فتاة تعرفينها.

‫"آسيا"! ابنة حافر القبور "إلياس".

‫أصبت!

‫- أيعقل ذلك؟ ‫- أيعقل أن أخطئ!

‫لقد ألمتني يا فتاة، كم أنتِ أقوى من زوجك!

‫سيكون هذا جيدًا حقًا.

‫تخيلي شخصًا يا "كاموران" ‫يتسبب في كل المشاكل.

‫كالنجيل الزاحف تمامًا، أينما ‫حلت المشاكل حل السيد "رمضان".

‫صدقيني أني أخاف أن يظهر ‫"رمضان" في الجريدة عندما أفتحها.

‫يكفي يا أبي!

‫متى سينتهي غضبك هذا؟

‫إلى متى ستستمر على ذلك؟

‫لقد انتهى الأمر، انظر، لقد أتيت، أنا هنا.

‫لقد اخترتك يا أبي.

‫لقد فضلتكم.

‫ماذا تريد بعد من "رمضان" يا أبي؟

‫ابنتي، ما حدث في المقابر في ذلك اليوم...

‫ما حدث في المقابر لم يكن له علاقة بنا.

‫أولم تسمعه؟

‫لن يزعجني مجددًا.

‫لقد انتهى الأمر يا أبي.

‫لقد انتهى الأمر، أنت ‫أيضًا دع "رمضان" وشأنه.

‫دعه وشأنه.

‫"أسمهان"، ابنتي!

‫لقد نسيتي هذا.

‫لا داعي له يا أمي، سأذهب مشيًا.

‫لا امشي كل هذه المسافة يا ابنتي.

Gönül Dağı subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Gönül Dağı

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left