Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
كيف أوقف شخصًا يضاهيني قوةً وليس لديه أي من نقاط ضعفي؟
- يستحيل أن يكون هذا من سفينتك. - إن كان هذا على الأرض،
فلا بد أن مالكه الكريبتوني موجود أيضًا.
ما دام هذا الخاتم حول إصبعك، ستُعطّل كل قواك.
دمّره.
"كارا"؟
أنا رئيسك.
اشتريت "دايلي بلانيت" للتو.
"كلارك"، مرّ أسبوعان من دون اتصال. ماذا يجري؟
اسمي "جوليان لوثر".
إن اكتشف الحقيقة، فقد يقتلك.
- أتظن أن هذا من تنفيذ "ملتون فاين"؟ - "بنية العقل التفاعلية".
إذا تُرك أي جزء منه خلفه ليتجدّد، فقد يكون "فاين" لا يزال طليقًا هناك.
"كلارك"، لقد عدت.
لقد قررت تحدّي رغبتي.
لن يمرّ هذا العصيان من دون عقاب.
مرحبًا.
ماذا؟
أريد أن أتذكّر هذه اللحظة.
سيساعدك هذا.
يجب أن نذهب إلى مكان ما.
لماذا؟
أنا سعيدة هنا.
كلا، أقصد أنه يجب أن نغادر "سمولفيل".
ينبغي لنا أن نرى العالم يا "لانا". كل الأماكن التي حلمت بزيارتها.
ماذا عن "باريس"؟ سنتناول الفطور أمام برج "آيفل".
- أجل، صحيح. - سأطير بك إلى هناك بنفسي.
تملك قوى عديدة،
لكن حسب علمي، الطيران ليس من ضمنها.
تجعلينني أشعر بأنني قادر على الطيران.
يجب أن أذهب.
لديّ اجتماع في المؤسسة.
إليك اقتراحًا،
سأعدّ لنا عشاءً خاصًا.
في "باريس" الخاصة بي.
يا له من يوم جميل. كدت أن أنسى شكل الشمس.
الشمس لا تضاهيك بهاءً. أسدلي الستائر
وعودي إلى الفراش.
أظن أنه يمكنني اقتطاع بضع دقائق.
أحبك يا "كلارك كينت".
السيد "لوثر".
إن جئت لتشتكي
من استحواذ ابني على جريدتك...
ليس هذا بخصوص الجريدة. بل بمسألة شخصية أكثر.
الأبوة.
تعاملت مع مواقف مزعجة كهذه من قبل،
لكن من محرر "دايلي بلانيت"؟
تأخرت على اجتماعي بالفعل.
أعترف بأنني لا أترفّع عن نشر قصص مثيرة بلا دلائل،
لكنني ما كنت لأستطيع تزييف شيء كهذا.
ماذا إن أخبرتك بأن سبب وجودي هنا
هو لأن "ليكس لوثر" اشتاق لأخيه الصغير؟
"مشروع (جيميني)"
هذا مدهش، أليس كذلك؟
باستخدام الحمض النووي المستخلص من دم الحبل السُري لابنك المتوفّى،
صنع "ليكس" نسخة مطابقة للأصل.
نادني بـ"جوليان" يا أبي.
حذّرني "ليكس" من القدوم لمقابلتك.
يظن أنني أخاطر بحياتي بمجرد الوقوف أمامك.
لكنني أتحكم في مجريات حياتي الآن، وأنوي مواجهة كل عقبة تقف في طريقي.
وجهة نظر تنمّ عن شجاعة.
إن كانت لديك مشكلة معي، فلنسوّها الآن.
مشكلة؟
إن كنت من لحمي ودمي فعلًا...
فأنا أودّ التعرّف إليك أكثر يا بني.
"شرطة (متروبوليس) - تقرير الشرطة"
مرحبًا يا جميلة.
ماذا وجدت؟
قُتل رجل مشرّد آخر اليوم.
سابع القتلى في آخر أسبوعين.
تظن الشرطة أن الفاعل سفّاح،
لكنني أظن أننا قد نجد الحاسوب الكريبتوني الذي ذكرته.
"برينياك".
بنية العقل التفاعلية. لماذا تظنين أنه الفاعل؟
من تقارير الطبيب الشرعي عن الضحايا.
وُجدت كل الجثث مصفاة من المعادن النزرة
مثل تلك الفنيّ من مختبر "ليكس".
لماذا في رأيك يقتل ذلك الشيء أشخاصًا عشوائيين؟
لا بد أنه يتجدد باستخدام المعادن النزرة في الجثث البشرية.
"كلارك"، يجب أن توقفه.
المشكلة هي أنه يصرّ على عدم الكشف عن نفسه،
يمكنه أن يختفي دون أثر في أي لحظة.
لعلّي أستطيع مساعدتك في ذلك.
وُجدت كل الجثث وهي موزعة بشكل عشوائي في الحي،
لذلك حددت مواقع الهجمات بالتثليث للوصول إلى قاعدة عمله المحتملة.
"سويسايد سلامز".
أثرت إعجابي.
ليست "كلوي" الوحيدة التي تجيد الاستفادة من الحواسيب.
ماذا كنت لأفعل من دونك؟
أجل.
لقد سقطت بعيدًا عن برجك العاجي،
أليس كذلك أيها الأستاذ؟
لست "كال إل".
أنا النسخة الجديدة والمحسّنة.
لا تخدع نفسك أيها الشبح.
لست أكثر من تجربة معملية فاشلة ترتدي جسد كائن كريبتوني.
أين فتى الكشّافة؟
لا أعلم.
حبسني صديقه المريخي.
لكنني تمكنت من الهرب.
عندما عدت، لم أجد "كينت".
لذلك فكرت أن أحلّ محله.
أتعلم؟ إنه يناسبني تمامًا.
ألا تقلق من ردّ فعل "كال إل"
عندما يعود ليجدك في الفراش مع حبيبته؟
كلا.
لو كان "كينت" حيًا، لعاد بالفعل.
ثق بي. لقد رحل دون رجعة.
حسنًا،
هذا لحسن حظك.
هناك مشكلة واحدة.
الشمس الصفراء. إنها تحوّل جلدي إلى حجر.
إنها مسألة وقت قبل أن يكتشف أحدهم أنني لست "كينت".
أعلم مدى ذكائك. ظننت أنك قد تساعدني.
جرّب واقي شمس ذا جودة.
وربما قبعة عريضة الحواف.
كاد "كال إل" أن يدمّرك.
ساعدني، وإلا، وعدًا مني،
فسأنهي مهمته.
لست في حالة تسمح لي بمساعدتك.
لكن
هناك من يمكنه ذلك.
كريبتوني.
جاء إلى الأرض قبل سنوات وبقي فيها.
اسمه "داكس أور".
أحد أعظم علماء "كريبتون".
سيعرف طريقة لإصلاح مشكلتك.
كيف أجده؟
كان الكريبتونيون، عند عبورهم بوابة ما،
يحملون جهاز تتبّع لتحديد مواقعهم.
أداة صغيرة على شكل درع
تتزامن مع شفرتهم الجينية الخاصة.
وقعت أداة "داكس أور" في أيد بشرية.
إن وجدتها، فستجده.
هل...
هل تقول الحقيقة؟
الكذب عليك لا يُجدي نفعًا.
لا فائدة منه.
إن لم تتبين حقيقة ما تقول،
فسأعيدك إلى قنينة الاختبار بنفسي.
"(دايلي بلانيت)"
يبدو أن بعض الناس خسروا وظائفهم.
ضحايا الرئيس الجديد، "ليكس لوثر".
تخلّص من الموظفين القدامى، وجاء بموظفين جدد يسهل التحكم فيهم. ما الأمر؟
أريدك أن تتعقّبي شخصًا ما. عالم كريبتوني.
كريبتوني آخر؟ عجبًا يا "كلارك"، بدأت أظن
أن الأرض كانت الوجهة السياحية الأولى في كوكبك الأصلي.
- كيف سمعت عن هذا الرجل؟ - أخبرني "جور إل".
عادةً ما أساعدك على الفور يا "كلارك"،
لكنني منشغلة تمامًا الآن.
ولا أقصد الإهانة، لكن إيجاد الكريبتونيين ليس بمهمة سهلة.
الطريقة الوحيدة للعثور على هذا الرجل هي بإيجاد أداة تعقّب.
هناك إشاعة تقول إن بعض الناس وجدوها.
قد يكون هناك سجل بذلك في أرشيف "بلانيت".
"كلارك"، انظر حولك.
عصف "ليكس" بكل ما تحتويه "دايلي بلانيت"،
وأنا بالكاد أحاول الصمود. ألا يُمكن أن تؤجل طلبك؟
لن يستغرق وقتًا طويلًا يا "كلوي". بمجرد أن أعرف من لديه الدرع،
- سأتركك وشأنك. - درع؟
أليس لديك واحد منها؟
إشارة الاستغاثة الكريبتونية من كابسولة الزمن، أتتذكر؟
مسابقة جمال، جميلات باحثات عن الثراء؟
أجل.
"كلارك"، ما رأيك أن تعود إلى المنزل لترتاح قليلًا وسأتصل بك لاحقًا؟
أين هو يا "كلوي"؟
أنا آسف. يجب أن أجده في أسرع وقت.
كنت آمل أن تنعشي ذاكرتي.
أنت لا تنسى شيئًا أبدًا.
عقلك أشبه بفخ من التيتانيوم.
اسمعي، هل تتذكرين أين وضعت الدرع أم لا؟
أنا آسفة يا "كلارك". لا أستطيع مساعدتك.
أبي.
أين التزامك بالحدود؟
"ليكس"، ما الأمر بالغ الأهمية إلى هذا الحد حتى تُضطر إلى سحبي من مفاوضات مصيرية؟
بحسب سجل زوار "لوثر كورب"، جاء "غرانت غابريال" لرؤيتك البارحة.
هذا صحيح، أجل.
لمناقشة أحدث مشاريعك.
والسيد "غابريال" في قلب المشروع.
لطالما تفاديت الحديث مع الصحافة يا أبي.
كنت تقول لي إن الصحف ليست سوى أكاذيب تُوصّل يوميًا.
ربما استخففت بقوة الإعلام.
وغلبني الفضول بخصوص مساعدك المؤتمن.
- وما رأيك فيه؟ - إنه مفكّر.
شجاع.
صريح.
على النقيض منك يا "ليكس".
لا تقترب منه. سأتعامل مع "غرانت" بنفسي من الآن فصاعدًا.
تقول ذلك كأنك تملكه.
"غرانت غابريال" رجل ناضج.
قد تكون رئيسه في العمل،
لكن لا يمكنك الاستحواذ عليه كشيء تملكه.
أنت تعرف، ألست كذلك؟
أتعتقد أنك تملك الحق لإعادة أخيك الميت
كأنه جزء من مشروع استعراضي مريض؟
فعلت ما لم تملك الشجاعة على فعله.
ما أقدمت عليه هو تصرّف منحط. أنت تثير اشمئزازي.
أتقول إنك لا تودّ رؤية "جوليان" مجددًا؟
ألا تودّ النظر إلى عيني ابنك الذي فُجعت فيه؟
أنت من فُجعت فيه.
No comments yet. Be the first to leave one.