You and I Are Polar Opposites

You and I Are Polar Opposites (正反対な君と僕)

Скачать Arabic субтитры

Сезон 2

Информация о релизе

You and I Are Polar Opposites S02E02 WEB-DL CR ara Crunchyroll
Комментарий от Crunchyroll

Теги

webdl
Опубликовано: 2026-07-26
Загрузки: 26
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‫الخامس والعشرون من ‫ديسمبر، يوم عيد الميلاد.

‫في الليل.

‫في هذا الوقت، بقاء ‫هذه الكعكات المتبقية...

‫في متجرٍ صغيرٍ ميزته الوحيدة موقف سياراتٍ ‫يتّسع لسائقي الشاحنات لمسافاتٍ طويلة...

‫من الذي سيشتريها يا تُرى؟

‫توقّف! لِمَ تقول شيئًا كهذا؟

‫انظر، إنّهم يبيعون الكعك!

‫أكلنا للتوّ، أليس كذلك؟ ‫كم تنوين أن تأكلي؟

‫لا يهمّ، أليس كذلك؟

‫اعتدتُ أن أكون أضحوكة.

‫في العمل، حين لا نكون منشغلين،

‫ينتهي بي المطاف بالتفكير ‫مليًّا في شتّى الأمور.

‫بالعودة إلى سنتي الأولى ‫في المدرسة الثانوية...

‫تايرا-كن!

‫ماذا؟

‫نظر إلى هنا!

‫هل كانت تتحدّث إليّ حقًا؟

‫إنّه مرتبكٌ جدًا.

‫مهلًا يا تايرا-كن. أراهنُ أنّه يُقال ‫لك كثيرًا أنّك رائع، أليس كذلك؟

‫صحيح؟ وهو طويلٌ أيضًا. إنّه وسيمٌ جدًا!

‫ماذا؟

‫أ-أنا؟

‫لم يحدث لي هذا قطّ!

‫أرجوكنّ، توقّفن!

‫أزوما تستمع!

‫عجبًا!

‫إنّه يحمرّ خجلًا. هذا ظريف.

‫ما هذا؟

‫عُذرًا، هذا مقعدي.

‫ماذا؟ مقزّز.

‫إنّه يحاول التحدّث إليك.

‫افهم موقفك.

‫هكذا كانت المدرسة المتوسّطة، أمّا الآن...

‫لم أتخيّل قطّ أن تنجح بداية العلاقات ‫الجديدة في الثانوية بهذا الشكل!

‫لكنّني أخشى ما تظنّه أزوما.

‫مع أنّني لستُ متأكّدًا من أيّ شيء...

‫شيئًا فشيئًا، معاملتي بشكلٍ مختلفٍ عمّا سبق

‫بدأت تجعلني أشعر أنّني قادرٌ على فعل هذا.

‫مرحبًا بك!

‫هل يمكنني أخذ طلبك؟

‫هذه أوّل مرّةٍ آتي فيها إلى مكانٍ كهذا.

‫أيّها ستطلب؟

‫ماذا؟ لنرَ...

‫هذا باهظ الثمن!

‫آسفة يا تايرا-كن.

‫شخصيّتك مختلفةٌ قليلًا عمّا تخيّلته.

‫ربّما تغيّر مظهري قليلًا...

‫لكنّني في الجوهر ما زلتُ أنا، لذا...

‫يستحيل أن تسير الأمور بهذه السهولة.

‫لفترةٍ من الزمن، حين كانت الفتيات ‫يضحكن خفيةً، كان الأمر يتعلّق بي عادةً.

‫كيف سارت الأمور مع ‫"الأكمام الثلاثة أرباع"؟

‫أرجوكِ، توقّفي عن نبش ماضيّ المظلم!

‫الأكمام الثلاثة أرباع...

‫هل ينادونني بـ"الأكمام ‫الثلاثة أرباع" الآن؟

‫وما أدركته لاحقًا هو...

‫مررتُ للتوّ بذلك الطالب الأكبر ‫في الممرّ! كان الأمر جنونيًا!

‫ينبغي أن تحاولي التحدّث إليه.

‫ماذا؟ مستحيل! سأكون متوتّرةً للغاية!

‫وإن ظنّ أنّني مزعجة، فسأموت من الخجل!

‫المشاعر التي تقرّبت بها ‫منّي لم تكن من هذا القبيل،

‫تلك التي تقلق فيها حيال ‫ما يظنّه الطرف الآخر.

‫أدركتُ أنّها كانت أقلّ من ذلك بقليل.

‫منذ تلك اللحظة وحتّى يومنا هذا،

‫حين أتذكّر نفسي وأنا آخذ ‫الكلمات على ظاهرها وأتحمّس...

‫حين أتذكّر افتقاري للبديهة...

‫حين أتذكّر اللحظة التي ‫بُحتُ فيها بما أفكّر فيه تمامًا...

‫شعرتُ وكأنّهم يسخرون منّي ‫ويضحكون عليّ بسبب كلّ ذلك.

‫حتّى بافتراض أنّ مظهري قد تغيّر...

‫إن تسرّبت طبيعتي المثيرة للشفقة،

‫فسيُسخر منّي، وهذا ما أرعبني.

‫ألستَ تشعر بالبرد؟

‫بالطبع أشعر بالبرد!

‫ما الذي تفعله؟

‫أنا في طريقي للبيت من دوراتي الشتوية.

‫ماذا؟ اليوم من بين كلّ الأيام؟

‫وبما أنّك قلت إنّك ستعمل اليوم...

‫ماذا؟

‫أتيتُ لأتفرّج على الواجهات.

‫أسلوبك في الإزعاج بدأ ‫يشبه أسلوب سوزوكي.

‫زيّ سانتا... يبدو رائعًا عليك.

‫ تسخر منّي، أليس كذلك؟

‫لا، تبدو رائعًا.

‫توقّف عن الضحك!

‫تايرا!

‫يامادا.

‫ماذا؟ تاني، أنت هنا أيضًا!

‫أيّ صدفةٍ هذه؟ تظهرون الواحد تلو الآخر.

‫مررتُ بهذا المكان مرّاتٍ ‫عدّة أثناء التوصيل اليوم،

‫وكنتُ أفكّر، "تايرا محظوظٌ حقًا!"

‫حقًا؟ لم ألاحظ ذلك البتّة.

‫وفي الواقع...

‫زيّك التنكّري رائعٌ للغاية!

‫أنت تسخر منّي أيضًا، أليس كذلك؟

‫لا، أنا جادٌّ تمامًا.

‫قماش الزيّ في مكان عملي كان أرقّ بكثير،

‫ولم تكن هناك لحيةٌ أو قبّعة،

‫هذا يجعلني أشعر بالغيرة نوعًا ما.

‫أ-أهكذا الأمر...

‫وأنت. توقّف عن الضحك بصمت.

‫تايرا-كن، يمكنك الانصراف الآن!

‫حاضر.

‫حسنًا، سأذهب إذًا.

‫بالتأكيد! أسرع وبدّل ملابسك.

‫ماذا؟

‫الجوّ بارد، لذا سننتظر بالداخل.

‫تاني، ماذا أتيت لتشتري؟

‫لا شيء محدّد.

‫حقًا؟

‫ماذا؟!

‫سيتخلّصون منها، لذا أعطوني واحدة.

‫لنأكل.

‫حقًا؟ هذا مذهل!

‫شكرًا لشرائك يا تايرا-كن!

‫أنا وأنت

‫نقيضان تمامًا

‫لم يسبق لي أن أكلتُ كعكةً بهذه الطريقة.

‫أظنّ أنّ الطالب المثاليّ تاني-كن ‫لن يفعل شيئًا سيّئ الأدب كهذا.

‫ما معنى هذا؟

‫تايرا، هل تشتري وتأكل الأشياء ‫مع أصدقائك في العمل كثيرًا؟

‫لا تتحدّث عن أشياء لا وجود لها.

‫هذه الكعكة لذيذةٌ جدًا!

‫الذهاب لمدرسة التقوية في عيد ‫الميلاد... ألم تتذمّر سوزوكي من ذلك؟

‫لا، أقصد، التقينا البارحة.

‫أهكذا الأمر؟

‫أنت من سأل.

‫يبدو أنّها ستلتقي بأعضاء النادي ‫من المدرسة المتوسّطة اليوم.

‫ في هذه الحالة، سيكونون ‫أشخاصًا مثل ساتو وتاكاو وميتو-تشان،

‫وفوروكاوا، وسيكيني...

‫أعضاء ذلك النادي؟

‫لا أملك إلمامًا عميقًا بالتفاصيل.

‫لا تثرثر بأسماء لا نعرفها.

‫شكرًا على الضيافة!

‫أرسلت سوزوكي-سان صورة.

‫يامادا-كن، هل هؤلاء جميعًا أصدقاؤك؟

‫أجل، أعرفهم! هذا يعيد الذكريات!

‫لكن هناك قلّة لم أتعرّف عليهم بسبب ‫مساحيق التجميل أو تسريحات الشعر.

‫هل ترسل لك دائمًا مستجدّاتٍ عن كلّ شيء؟

‫إلى حدٍّ كبير.

‫حقًا.

‫ماذا؟

‫أنا واثقٌ أنّها تريد أن تريح بالك.

‫ماذا؟

‫تبدو من النوع الذي قد يشكّ ‫فيها ويشعر بالغيرة سريعًا.

‫لِمَ تتصرّف هكذا؟

‫هل هذا صحيح؟

‫ليس كذلك.

‫ليس أمرًا نحتاج لمناقشته الآن.

‫أنت تتهرّب.

‫لا أظنّ ذلك... على الأغلب.

‫الصور هي ذكرياتٌ مخزّنةٌ ‫على قرصٍ صلبٍ خارجيّ!

‫من خلال مشاركة الذكريات خارجيًا،

‫أظنّ أنّها تحاول ترسيخها بقوّةٍ أكبر.

‫هل تتحدّث عن الذكاء الاصطناعيّ؟

‫أنت تبالغ في التفكير.

‫إضفاء معنًى وتفكيرٍ عميقين ‫على كلّ صغيرةٍ لن يفيدك بشيء.

‫أنت... البشر ليسوا آليّين هكذا.

‫إنّهم كائناتٌ حيّةٌ ذات مشاعر.

‫لا تختر نقطةً أو نقطتين ‫رئيسيّتين بعشوائية.

‫أرجوكما لا تخبراني ‫بشيئين مختلفين في آنٍ واحد.

‫يا إلهي! آوي-تشان، تفضّلي بالدخول!

‫شكرًا لك. مرّ وقتٌ طويلٌ ‫منذ آخر مرّةٍ رأيتكِ فيها.

‫يا إلهي! يا لها من تحيّةٍ ناضجة!

‫تكبرين لتصبحي شابةً يافعةً بسرعة!

‫وتبدين في غاية الأناقة اليوم أيضًا!

‫أمّي، تقولين هذا في كلّ مرّة!

‫المكان مفعمٌ بالحيوية كالمعتاد هنا.

‫لا بدّ أنّ المانغا كانت ثقيلة. آسفةٌ لذلك!

‫لا بأس. قال أخي الأكبر،

‫"إن أعرتهنّ بضعًا منها في كلّ ‫مرّة، فسأنسى أين ولمن أعرتهنّ،"

‫"لذا إن كنتِ ستقرئنهنّ، ‫فخُذيهنّ دفعةً واحدة."

‫أتساءل إن كان أخو ساتو قد أعار ‫أشياءً لشخصٍ احتفظ بها لاحقًا.

‫التكاسل بهذا الشكل ‫يُشعرني حقًا بنهاية العام.

‫ليس وكأنّكِ تكونين مشغولةً للغاية عادةً.

‫هذا يذكّرني، ماذا يفعل تاني-كن اليوم؟

‫ما هذا؟

‫أتظنّينني من النوع الذي يعرف كلّ ‫شاردةٍ وواردةٍ في جدول تاني-كن؟

‫قال إنّه سيتسكّع اليوم مع ‫جميع فتيان الصفّ المتفرّغين.

‫أنتِ تعرفين جدوله بالفعل.

‫مؤخّرًا، يتسكّع الفتيان مع تاني-كن،

‫لذا بدؤوا يلاحظون كم هو ممتع.

‫إنّه من النوع الذي لا يتواجد حولهم عادةً،

‫لذا أنا واثقةٌ أنّهم يستمتعون بوقتهم.

‫تاني-كن يستمتع بوقته مع الجميع...

‫تمنّيتُ لو أمكنني رؤية ذلك أيضًا.

‫هل أنتِ وصيّةٌ عليه؟

‫حسنًا، إن حدث شيءٌ ممتع، ‫فأنا واثقةٌ أنّه سيسرد القصّة لاحقًا.

‫تاني-كن ليس كالمعلّم

‫الذي يرغب في سرد قصصٍ يوميةٍ ‫ممتعةٍ في أيّ فرصة، أليس كذلك؟

‫قضاء الوقت بعيدًا يعزّز ‫الحبّ ويخلق مواضيع للحديث!

‫أنتِ تتفوّهين بما يخطر في بالكِ فحسب.

‫تقولين هذا، لكن يا سوزوكي، تبدين من ‫النوع الذي يراسله على كلّ صغيرةٍ وكبيرة.

‫ما هذا يا تُرى؟

‫أهو تاني-كن؟

‫أجل!

‫يبدو أنّه أرسل لي مقطع فيديو.

‫إنّه مقطعٌ لموريمو.

‫مقطعٌ لموريمو؟

‫حسنًا! ابذل جهدك!

‫مرحى! هيّا، هيّا!

‫ماذا؟ عجبًا! إنّه سريع! ما هذا؟

More Arabic subtitles for You and I Are Polar Opposites

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left