What If...?

What If...?

Скачать Arabic субтитры

Сезон 3

Информация о релизе

What If 2021 S03E06 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
What If 2021 S03E06 What If 1872 1080p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
What If 2021 S03E06 What If 1872 720p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
What If 2021 S03E06 What If 1872 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX
What If 2021 S03E06 What If 1872 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV H 265-FLUX
Комментарий от Nawaf_NM
[𝗗𝗦𝗡𝗣] Original Subtitle | 𝗦𝟬𝟯𝗘𝟬𝟲 | 𝟯𝟬 𝗺𝗶𝗻 𝟳 𝘀 | By: RaYY00aN | @Nawaf_NM 💢

Теги

webdl
Опубликовано: 2024-12-28
Загрузки: 725
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 188 строк.

‫"الغرب القديم".

‫ميدان احتمالاته غير محدودة

‫وشرّه لا يتصوّره عقل.

‫كم رنّة حتى الآن؟

‫8. بقيت واحدة.

‫أمتأكّد؟ حسبتني عددت 8.

‫وحسب الأسطورة، يجب أن تكون بالضبط…

‫10 رنّات.

‫والآن ننتظر.

‫لكن كثيراً ما يكون لأكثر الأماكن غدراً

‫أسلوبها العجيب في إنجاب أخلص الأبطال.

‫"جون ووكر".

‫هل رننت؟

‫لطفاً منك أن أتيت.

‫مع أنه سيكون آخر خطأ ترتكبه في حياتك.

‫خطأ؟

‫أخبريني يا "هوك آي"، ‫متى كانت آخر مرّة أخطأت فيها هدفك؟

‫لا أتذكّر.

‫لكن يبدو أن هؤلاء بحاجة إلى برهان.

‫لننته من هذا.

‫أتمانع نزع قبّعتي أولاً؟

‫أين الـ"هود"؟

‫عذراً، من؟

‫لا تتظارف.

‫ينهب الـ"هود" مواقع البناء ‫في أرجاء "الغرب".

‫ويختطف عمّال بناء خطوط السكك جميعهم.

‫وما همّي في حفنة مهاجرين صينيين مفقودين؟

‫حسناً.

‫توجّه الـ"هود" صوب "بوينت بيغاسوس".

‫لكن لا داعي للقلق.

‫لأن الـ"هود" ينال من الجميع في النهاية.

‫وتقول الشائعات إنه لك بالمرصاد.

‫في "الغرب المتوحّش"، ‫دائماً ما يتربّص الخطر وراء الأفق.

‫لكن لا يزال هناك من الأبطال

‫من ينبري لمواجهته ليسطّر التاريخ اسمه.

‫"(مارفل ستوديوز) تقدّم"

‫الزمان.

‫المكان.

‫الواقع.

‫مسارها ليس مجرّد مسار خطّي.

‫وإنما موشور يولّد إمكانات لا متناهية،

‫حيث يمكن أن يتشعّب عن قرار واحد ‫ما لا يُحصى من توجّهات الواقع،

‫فتُخلق عوالم بديلة غير التي نعرفها.

‫أنا "المراقب".

‫وأنا مرشدكم ‫في غمار هذه العوالم الجديدة الواسعة.

‫فاتبعوني وتأمّلوا في السؤال…

‫"ماذا لو…؟"

‫"ماذا لو؟"

‫عوالم بديلة وأكوان موازية.

‫آن لكم استيعابها الآن.

‫خيارات دقيقة ‫تجلب تغييرات كبيرة وما إلى ذلك.

‫لكن هناك في أقاصي "الكون المتعدّد"،

‫قد تحصل أمور غريبة قليلاً.

‫فكلّ شيء هنا ممكن.

‫كلّ شيء حرفياً.

‫فاستبدلوا سؤال "ماذا لو؟" ‫بـ"ما هذا العجب؟"

‫ففي هذا الكون، ‫بُرمج "ألترون" لتأليف الشارات الموسيقية.

‫لكن حتى في أقاصي عوالم "الكون المتعدّد"،

‫يبقى شيء واحد ثابتاً وللأسف.

‫الظلم.

‫وما كان كون "شانغ تشي" باستثناء.

‫في سعيها للهرب ‫من ظلّ طغيان أبيها في هذا الكون،

‫هاجرت شقيقة "شانغ تشي"، "جو جيالنغ"،

‫إلى "الولايات المتحدة" ‫في أواخر ستينيات القرن الـ19،

‫لتتفاجأ بأن الحلم الأمريكي ‫لم يكن ما وُعدت به.

‫إذ بات المهاجرون مستهدفين

‫بفضل زعيم عصابة إجرامية غامض ‫معروف بلقب الـ"هود"،

‫الذي أدرك قدرته على تعزيز نفوذه

‫باستغلال خوف المحلّيين من جيرانهم الجدد.

‫لكن حين رأت "جيالنغ" هذا الظلم بعينها،

‫ترصّدت الـ"هود" وحدها وقاومته.

‫غير أنها اختفت بلا حسّ ولا خبر.

‫وحين انتشرت شائعة ‫بأن الـ"هود" أخذها رهينة مع جيرانها،

‫لم يكلّف أحد خاطره بالبحث عنهم.

‫باستثناء "شانغ تشي".

‫ففي استماتته بحثاً عن أخته المفقودة،

‫تحالف مع "كيت بيشوب"،

‫قنّاصة حاقدة هي الأخرى على الـ"هود".

‫وصارا معاً بطلين في حكايات التخوم.

‫لكن هذه الحكايات الخرافية ‫راحت تشبه حكايات الجانّ.

‫كانت إخبارية "ووكر" صحيحة.

‫لكننا تأخّرنا. مجدداً.

‫وكأن عذاب عمل السكك غير كاف.

‫هكذا ترك الـ"هود" بيت أهلي ‫بعد انتهائه منه.

‫بلا ناجين.

‫وبلا أثر يدلّ عليه.

‫نحن نقترب. سنجده يا "كيت".

‫وحين نجده،

‫سأدفنه بيديّ هاتين.

‫ليس قبل أن يخبرني بمكان أختي أولاً. مفهوم؟

‫النجدة.

‫النجدة.

‫عجباه.

‫هل أنت بخير يا فتى؟

‫خذ، اشرب.

‫حسناً. على رسلك.

‫-هل لك اسم؟ ‫-"جون فان".

‫حسناً يا "جون فان".

‫هل لك أن تخبرنا بما جرى يا تُرى؟

‫حاولت رنّ الجرس لاستدعائكما، ‫لكن الـ"هود" كان أسرع.

‫لا بأس، فها قد أتينا الآن.

‫يمكننا المساعدة، ‫لكن يجب أن تخبرنا بما جرى.

‫بدأت الليلة كما كلّ ليلة.

‫كان يحكي لنا أبي حكاياتكما،

‫"أسطورة هوك آي والحلقات الـ10".

‫بطلا التخوم المدافعان ‫عمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

‫حتى ظهر الـ"هود".

‫داهمنا من حيث لا نعلم،

‫كنسمة صقيع غادرة.

‫واختطف الجميع على متن قطار سراب.

‫قطار سراب؟

‫أجل، قطار سراب. ذهب في ذاك الصوب.

‫كيف ذهب صوب الوادي؟ فلا سكك هناك.

‫رأيته بأمّ عيني. يجب أن تصدّقاني!

‫أرجوك يا "شانغ تشي". فقد خطف أبي.

‫ما كان يجدر بي الاختباء.

‫أحسنت البلاء يا فتى. ‫سنتولّى نحن الأمر الآن.

‫لا! سأرافقكما. ‫فأريد تلقين الـ"هود" درساً على يدي.

‫رويدك، انتظر…

‫"قبضة الزوبعة"!

‫"كفّ الويلات الـ40"!

‫"لسعة الدبّور السكران"!

‫حسناً. كانت الأخيرة بارعة جداً.

‫تعال وانظر.

‫ثمة أثر خفيف ممتدّ على رمل الصحراء.

‫ويبدو أنه يفضي إلى الوديان مباشرةً،

‫في "سهول فيوري".

‫كما قال الفتى.

‫سبقونا بمسافة لا بأس بها.

‫لكن إن سلكنا طريق العربات بين الجبال…

‫فسنعترض طريقهم عند الممر.

‫ما قولك يا "جون فان"؟ أمستعدّ لمغامرة؟

‫"لسعة الدبّور السكران"!

‫هل نجحت الخطة؟

‫لا أدري يا فتى. علينا الانتظار فحسب.

‫والأمل بأنه لم يفتنا.

‫أرجو أننا أتينا في أواننا.

‫فلتخرج من حيث أنت.

‫ها هو ذا!

‫عجباه.

‫هذا هو قطار السراب. لنتحرّك!

‫هيّا!

‫هيّا!

‫لا تقلق، فقوّة ساعد "كيت" لا يُستهان بها.

‫أنت لها يا فتى.

‫أمسكت بك.

‫قفزة جيدة يا فتى.

‫أيّ عجب هذا؟

‫لا تشرد أبعد من اللازم يا "موريس".

‫يا رفيقان؟

‫-ماذا؟ ‫-ويحنا.

‫تمسّكا!

‫لا…

‫ماذا؟ مهلاً.

‫ما هذا العجب؟

‫هل رأيتما؟ حلّقنا فوق أخدود!

‫حين نجد أباك، لا تخبره بهذا.

‫ويلاه.

‫-انظر. ‫-أجل.

‫يبدو أن الـ"هود" لم يختطف عمّال السكك فقط.

‫يبدو هذا من اختراعات "ستارك".

‫غير معقول.

‫عتاد "ستارك" ودرع "هامر" وصناعة "كروس".

‫سرقها الـ"هود" كلّها.

‫هذه ترسانة.

‫تكفي لاجتياح "الغرب" بأسره.

‫أبي؟ أبي!

‫أين أنت يا أبي؟

‫أبي، هل أنت هنا؟

‫هل هؤلاء العمّال؟

‫أجل. إن كان يريد الـ"هود" جيشاً،

‫فلا بأس بمجموعة عمّال سكك كبداية.

‫"أبي؟ أين أنت يا أبي؟"

‫"أبي!"

‫"هذا أنا، "جون فان".

‫لماذا لا يجيب؟

‫إنها خباثة شيطانية ما.

‫من عمل الـ"هود" بالتأكيد.

‫ما يعني أننا بحاجة إلى الحديث

‫مع الرجل شخصياً.

‫"هوك آي" و"الحلقات الـ10" بجلالة قدرهما.

‫أهلاً بكما على قطارنا.

‫أنصحكما بخفض سلاحيكما.

‫وأنت أيها "الحلقات الـ10"، ‫لم لا تخفض قبضتيك العاتيتين؟

‫فلا حبّذا أن يقلق قاتل بهجة راحة الضيوف.

‫من أنت؟ أين الـ"هود"؟ وأين أختي؟

‫كم أنا… انظروا إليّ يا شباب.

‫المعذرة. اسمي "سوني برتش".

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left