Первые 188 строк.
"الغرب القديم".
ميدان احتمالاته غير محدودة
وشرّه لا يتصوّره عقل.
كم رنّة حتى الآن؟
8. بقيت واحدة.
أمتأكّد؟ حسبتني عددت 8.
وحسب الأسطورة، يجب أن تكون بالضبط…
10 رنّات.
والآن ننتظر.
لكن كثيراً ما يكون لأكثر الأماكن غدراً
أسلوبها العجيب في إنجاب أخلص الأبطال.
"جون ووكر".
هل رننت؟
لطفاً منك أن أتيت.
مع أنه سيكون آخر خطأ ترتكبه في حياتك.
خطأ؟
أخبريني يا "هوك آي"، متى كانت آخر مرّة أخطأت فيها هدفك؟
لا أتذكّر.
لكن يبدو أن هؤلاء بحاجة إلى برهان.
لننته من هذا.
أتمانع نزع قبّعتي أولاً؟
أين الـ"هود"؟
عذراً، من؟
لا تتظارف.
ينهب الـ"هود" مواقع البناء في أرجاء "الغرب".
ويختطف عمّال بناء خطوط السكك جميعهم.
وما همّي في حفنة مهاجرين صينيين مفقودين؟
حسناً.
توجّه الـ"هود" صوب "بوينت بيغاسوس".
لكن لا داعي للقلق.
لأن الـ"هود" ينال من الجميع في النهاية.
وتقول الشائعات إنه لك بالمرصاد.
في "الغرب المتوحّش"، دائماً ما يتربّص الخطر وراء الأفق.
لكن لا يزال هناك من الأبطال
من ينبري لمواجهته ليسطّر التاريخ اسمه.
"(مارفل ستوديوز) تقدّم"
الزمان.
المكان.
الواقع.
مسارها ليس مجرّد مسار خطّي.
وإنما موشور يولّد إمكانات لا متناهية،
حيث يمكن أن يتشعّب عن قرار واحد ما لا يُحصى من توجّهات الواقع،
فتُخلق عوالم بديلة غير التي نعرفها.
أنا "المراقب".
وأنا مرشدكم في غمار هذه العوالم الجديدة الواسعة.
فاتبعوني وتأمّلوا في السؤال…
"ماذا لو…؟"
"ماذا لو؟"
عوالم بديلة وأكوان موازية.
آن لكم استيعابها الآن.
خيارات دقيقة تجلب تغييرات كبيرة وما إلى ذلك.
لكن هناك في أقاصي "الكون المتعدّد"،
قد تحصل أمور غريبة قليلاً.
فكلّ شيء هنا ممكن.
كلّ شيء حرفياً.
فاستبدلوا سؤال "ماذا لو؟" بـ"ما هذا العجب؟"
ففي هذا الكون، بُرمج "ألترون" لتأليف الشارات الموسيقية.
لكن حتى في أقاصي عوالم "الكون المتعدّد"،
يبقى شيء واحد ثابتاً وللأسف.
الظلم.
وما كان كون "شانغ تشي" باستثناء.
في سعيها للهرب من ظلّ طغيان أبيها في هذا الكون،
هاجرت شقيقة "شانغ تشي"، "جو جيالنغ"،
إلى "الولايات المتحدة" في أواخر ستينيات القرن الـ19،
لتتفاجأ بأن الحلم الأمريكي لم يكن ما وُعدت به.
إذ بات المهاجرون مستهدفين
بفضل زعيم عصابة إجرامية غامض معروف بلقب الـ"هود"،
الذي أدرك قدرته على تعزيز نفوذه
باستغلال خوف المحلّيين من جيرانهم الجدد.
لكن حين رأت "جيالنغ" هذا الظلم بعينها،
ترصّدت الـ"هود" وحدها وقاومته.
غير أنها اختفت بلا حسّ ولا خبر.
وحين انتشرت شائعة بأن الـ"هود" أخذها رهينة مع جيرانها،
لم يكلّف أحد خاطره بالبحث عنهم.
باستثناء "شانغ تشي".
ففي استماتته بحثاً عن أخته المفقودة،
تحالف مع "كيت بيشوب"،
قنّاصة حاقدة هي الأخرى على الـ"هود".
وصارا معاً بطلين في حكايات التخوم.
لكن هذه الحكايات الخرافية راحت تشبه حكايات الجانّ.
كانت إخبارية "ووكر" صحيحة.
لكننا تأخّرنا. مجدداً.
وكأن عذاب عمل السكك غير كاف.
هكذا ترك الـ"هود" بيت أهلي بعد انتهائه منه.
بلا ناجين.
وبلا أثر يدلّ عليه.
نحن نقترب. سنجده يا "كيت".
وحين نجده،
سأدفنه بيديّ هاتين.
ليس قبل أن يخبرني بمكان أختي أولاً. مفهوم؟
النجدة.
النجدة.
عجباه.
هل أنت بخير يا فتى؟
خذ، اشرب.
حسناً. على رسلك.
-هل لك اسم؟ -"جون فان".
حسناً يا "جون فان".
هل لك أن تخبرنا بما جرى يا تُرى؟
حاولت رنّ الجرس لاستدعائكما، لكن الـ"هود" كان أسرع.
لا بأس، فها قد أتينا الآن.
يمكننا المساعدة، لكن يجب أن تخبرنا بما جرى.
بدأت الليلة كما كلّ ليلة.
كان يحكي لنا أبي حكاياتكما،
"أسطورة هوك آي والحلقات الـ10".
بطلا التخوم المدافعان عمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه.
حتى ظهر الـ"هود".
داهمنا من حيث لا نعلم،
كنسمة صقيع غادرة.
واختطف الجميع على متن قطار سراب.
قطار سراب؟
أجل، قطار سراب. ذهب في ذاك الصوب.
كيف ذهب صوب الوادي؟ فلا سكك هناك.
رأيته بأمّ عيني. يجب أن تصدّقاني!
أرجوك يا "شانغ تشي". فقد خطف أبي.
ما كان يجدر بي الاختباء.
أحسنت البلاء يا فتى. سنتولّى نحن الأمر الآن.
لا! سأرافقكما. فأريد تلقين الـ"هود" درساً على يدي.
رويدك، انتظر…
"قبضة الزوبعة"!
"كفّ الويلات الـ40"!
"لسعة الدبّور السكران"!
حسناً. كانت الأخيرة بارعة جداً.
تعال وانظر.
ثمة أثر خفيف ممتدّ على رمل الصحراء.
ويبدو أنه يفضي إلى الوديان مباشرةً،
في "سهول فيوري".
كما قال الفتى.
سبقونا بمسافة لا بأس بها.
لكن إن سلكنا طريق العربات بين الجبال…
فسنعترض طريقهم عند الممر.
ما قولك يا "جون فان"؟ أمستعدّ لمغامرة؟
"لسعة الدبّور السكران"!
هل نجحت الخطة؟
لا أدري يا فتى. علينا الانتظار فحسب.
والأمل بأنه لم يفتنا.
أرجو أننا أتينا في أواننا.
فلتخرج من حيث أنت.
ها هو ذا!
عجباه.
هذا هو قطار السراب. لنتحرّك!
هيّا!
هيّا!
لا تقلق، فقوّة ساعد "كيت" لا يُستهان بها.
أنت لها يا فتى.
أمسكت بك.
قفزة جيدة يا فتى.
أيّ عجب هذا؟
لا تشرد أبعد من اللازم يا "موريس".
يا رفيقان؟
-ماذا؟ -ويحنا.
تمسّكا!
لا…
ماذا؟ مهلاً.
ما هذا العجب؟
هل رأيتما؟ حلّقنا فوق أخدود!
حين نجد أباك، لا تخبره بهذا.
ويلاه.
-انظر. -أجل.
يبدو أن الـ"هود" لم يختطف عمّال السكك فقط.
يبدو هذا من اختراعات "ستارك".
غير معقول.
عتاد "ستارك" ودرع "هامر" وصناعة "كروس".
سرقها الـ"هود" كلّها.
هذه ترسانة.
تكفي لاجتياح "الغرب" بأسره.
أبي؟ أبي!
أين أنت يا أبي؟
أبي، هل أنت هنا؟
هل هؤلاء العمّال؟
أجل. إن كان يريد الـ"هود" جيشاً،
فلا بأس بمجموعة عمّال سكك كبداية.
"أبي؟ أين أنت يا أبي؟"
"أبي!"
"هذا أنا، "جون فان".
لماذا لا يجيب؟
إنها خباثة شيطانية ما.
من عمل الـ"هود" بالتأكيد.
ما يعني أننا بحاجة إلى الحديث
مع الرجل شخصياً.
"هوك آي" و"الحلقات الـ10" بجلالة قدرهما.
أهلاً بكما على قطارنا.
أنصحكما بخفض سلاحيكما.
وأنت أيها "الحلقات الـ10"، لم لا تخفض قبضتيك العاتيتين؟
فلا حبّذا أن يقلق قاتل بهجة راحة الضيوف.
من أنت؟ أين الـ"هود"؟ وأين أختي؟
كم أنا… انظروا إليّ يا شباب.
المعذرة. اسمي "سوني برتش".
No comments yet. Be the first to leave one.