Первые 200 строк.
لا، هذا يعتمد على موافقتهم… انتظر.
- مرحبًا، تبًا، آسفة. دعني… - وقّعي هنا.
"(آلفا) للتوصيل"
أيمكنك حمله؟ إنه ثقيل.
"13 مايو 2020"
- طاب يومك. - شكرًا لك.
ما هذا؟
لا أعرف. لديّ مقابلة على "سي إن إن" خلال… حالًا.
"أيمي"، هيا. بسرعة. أمسكي بهذه من فضلك.
- ستظهرين خلال عشر ثوان، إنه يقدّمك الآن. - حسنًا.
"مع حبي، (مايلز)، قبلاتي"
إنه من "مايلز".
ومعي الآن محافظ "كونيتيكت"، "كلاير ديبيلا"
التي نالت حملة ترشحها لمجلس الشيوخ الشعبية إذ قدّمت نفسها كمرشحة مختلفة عن غيرها.
أشكرك على الانضمام إلينا، هل تعملين من منزلك مثل الجميع؟
نعم، أهلًا بك في مكتبنا ومركز حملتنا الانتخابية وحضانة الأولاد.
نكاد نفقد صوابنا.
يدعم حملتك الانتخابية فاعل الخير الملياردير "مايلز برون"،
مؤسس "آلفا" عملاقة التكنولوجيا واسعة الانتشار التي تملك عشرات الشركات
من "آلفا كوزموز" إلى "آلفا كار" و"آلفا شوب"…
أعرف، لكن ماذا بوسعي أن أفعل؟
- يمكنك أن ترفض طلبه. - ارفض طلبه!
"ليونيل"، أنت عالم ولست وكيلًا إعلاميًا.
- تمامًا. - لا يمكنك خلق الأعذار دائمًا
لكل نزوات "مايلز برون" الجنونية.
دائمًا ما تبدو العبقرية جنونًا في البداية.
أليس هذا ما يميّز "مايلز برون"؟ أنتم لا تفهمون.
إنه يرسل إليّ الفاكسات في منتصف الليل.
إنه يعشق الفاكسات.
يرسل إليّ أفكاره التي ينبغي لي…
أتعلمون؟ أخبروني أنتم، أهذه عبقرية أم جنون؟
تاكسي للغلاف الحيوي.
لا أعرف. حسنًا. ماذا عن هذه؟
الذكاء الاصطناعي عند الكلاب والكلام.
إنه يرسلها إليّ طوال الليل.
لكن أيضًا…
أتتذكرون "الأطفال والـ(إن إف تي)"؟
ضحكنا من الفكرة،
لكن أرباح تطبيق "كريبتو كيدز" دفعت ثمن هذا المبنى.
معي طرد.
- فما ردّكم على هذا؟ - لقد عقّمته.
نعم، نعرف. يجب ألّا نراهن ضد "برون"، نعرف هذا.
لكنه يطلب منا أن نستخدم مادة متطايرة في رحلة مأهولة.
يرفض سماعي. يقول إن علينا العثور على طريقة.
وماذا لو نجحنا؟
هذا علم وليس دينًا.
تذكّر هذا يا "ليونيل".
لأنه إن فشلت هذه التجربة واسمك مرتبط بها،
فستنهار سمعتك بلا رجعة.
"مع حبي، (مايلز)، قبلاتي"
لديّ موقف صارم بشأن التغيّر المناخي.
وإن كان هذا يخيفكم، فادفنوا رؤوسكم مجددًا في الرمال.
ثقة ناخبيّ…
أشعر بالضجر.
"بيغ"؟
"بيغ"؟
أنا هنا.
أرجوك أن تتوقف عن اللعب بالنار داخل المنزل.
"بيغ"، أرجوك، أشعر بالضجر.
لا. الهواتف ممنوعة.
لم لا تعطينها هاتفها؟
لأنها لئيمة.
لا. لأنها تخشى أن أنشر تغريدة
فيها إهانة عرقية…
مجددًا.
نعم. وقد وافقت أن آخذ هاتفك حتى نهاية الدورة الإعلامية.
لم أكن أعرف أن تلك الكلمة تشير إلى اليهود.
اعتقدت بأنها مصطلح شائع بمعنى "رخيص".
"عبراني"؟
أصبح الوعي منتشرًا هذه الأيام حتى بدأ يخرج عن السيطرة.
صحيح.
أحبك. صحيح.
وأنا أقول الحقيقة كما أراها، بلا تزيين.
إن لم يتقبلها الناس فتلك مشكلتهم.
- ما هذا؟ - لا أعرف. أوصلها رجل ما.
حسنًا أيها العبقري، ما هذا الشيء؟
- حسنًا… - إنها دعوة من "مايلز".
هذا بديهي، لكن ما هو؟
- يبدو كمجرد قطعة خشبية. - لا بد من وجود طريقة لفتحه.
إنه من كتلة واحدة. لا تُوجد مزالج أو شقوق مرئية.
لكن شكل نسيج الخشب غريب، أشعر بأنه مألوف.
مهلًا، انتظر، إنها "بيردي".
حسنًا، كيف نفتح هذا الشيء؟
- أهلًا بك. "ليونيل" معنا، مرحبًا "بيغ". - مرحبًا.
"بيغ" تحاول إخماد حريق، ستعود قريبًا.
حريق آخر؟ "بيرد"، ماذا قلت هذه المرة؟
- عليك الابتعاد عن "تويتر". - لا، ليس حريقًا من ذلك النوع، لا مشكلة.
والآن، هل هذه من ألاعيب "مايلز"؟
هل عرفت كيفية فتحه يا "ليونيل"؟
استخدم دماغك العلمي يا "ليونيل".
أعمل على ذلك. "بيرد"، أليس هناك مخاطرة صحية في إقامة حفلة؟
لا، إنهم من دائرتي المقرّبة، لا بأس. هل تواصل أحدكم مع "دوك"؟
- لا. - لا.
تفاعل الناس مع ذلك كثيرًا،
لذا بالطبع أود أن أرد عليه،
والجواب هو لا يا "جيمي كيمل".
أنا لا أكره الأثداء.
للأثداء العديد من الفوائد، إنها تعطينا الحليب والجبن.
الصدور تغذّي أطفالنا ريثما يتمكنون من أكل ما نصطاده لهم.
لنكن صادقين، الأثداء ممتعة. ما من مشكلة في ذلك، صحيح؟
أنا أحب ثدييّ. إنهما ممتعان.
- أعتذر أيتها النسويات. - المعذرة أيتها النسويات.
لذا فحين نتحدث عن انتشار الأثداء في "أمريكا"،
فهذا يعني انهيارًا في النظام الطبيعي.
في حقائق تطورية تعود إلى مليارات السنين.
لذا فحين تطلبون من شباب "أمريكا" أن يبطئوا وتيرتهم لتلحق النساء بهم…
"دوك".
هيمن الرجال على سوق العمل في البلاد الغربية لقرون لأن…
- "دوكي". - …هذا ما أعدّتنا له الطبيعة.
"دوكي"، أنا أناديك. عليك أن تجيبني حين أنادي.
أمي. هلّا تصمتين.
تحدثنا عن هذا مليون مرة. حين نكون على الهواء مباشرةً اتركينا…
هل تقول لوالدتك أن تصمت؟
- آسف، حين نكون على الهواء… - ماذا؟
- حين… - ماذا؟
عجبًا يا أمي. أنا آسف.
لديك طرد، إنه في المطبخ.
قد يكون حساسًا للحرارة.
مهلًا، إنه "دوك"، انتظروا. "دوك"!
مرحبًا، ما هذا الشيء؟
- لقد كسرته أمي. - إنه صورة مجسمة.
لقد فعلت به شيئًا فانفتح. لقد كسرته.
صورة مجسمة!
ماذا قلت؟
مهلًا، صورة مجسمة!
- هل هي تلك الأشياء… - الأشياء الخادعة للبصر؟ لا أفهمها أبدًا.
أمي! ألم أطلب منك ألا تلمسي أغراضي؟
هل نرتبها بحسب اللون أم…
الحجم؟ الوزن؟ هل أزنها؟
8 أفقية و8 عمودية. إنها رقعة شطرنج. المرحلة الأخيرة من اللعبة.
إذًا فهي مضبوطة بحيث نفوز بحركة واحدة. هل أفعلها؟
افعلي ذلك أيتها المحنكة.
إنها لعبة "إكس - أو"، أنا أعرفها.
لكنها محلولة مسبقًا، لذا لا يمكن أن تلعبيها.
- إنها لعبة "إكس - أو". - لكن شكرًا لك على المساهمة.
مهلًا، أداة النقر مخصصة لشفرة "مورس". أحرف "إكس" و"أو" هي عبارة عن نقاط وشرطات.
نقاط وشرطات! إذًا فهي تكوّن أحرف "أو يو آر".
- هكذا. - إنها لعبة "إكس - أو".
هل يُفترض أن يحدث شيء؟
"إن". ربما تشير إلى شيء ما في الأحاجي الأخرى.
إنها بوصلة.
- أمي! - إنها بوصلة.
حسنًا، شمال، جنوب…
حرف الـ"إن" يعني الشمال لذا وجهوا الصندوق إلى الشمال.
إنها موسيقى يا رفاق، موسيقى!
- هل تسخرين مني؟ - نعم.
حسنًا، سأبحث عن اللحن عبر التطبيق.
ما هذا اللحن؟
"أليكسا"، ابحثي عن هذه الأغنية من فضلك.
أصغي، هذه معزوفة "باخ" "الفوغا الصغيرة" في سلّم صول الصغير،
- أأنت متأكد؟ - نعم.
أنا أبحث عنها.
هذه المعزوفة هي أحجية موسيقية جميلة تعتمد على نغمة واحدة.
وعندما نكرر المعزوفة في نفس الوقت،
تبدأ في التغيّر وتتحول إلى هيكل جديد جميل.
لا يبحث هذا الجهاز عن أغان. إنه مصباح.
- أحبك يا "بيردي". - وأنا أيضًا يا "كلاير".
مهلًا، تكرار الأغنية في نفس الوقت. مهلًا. أترون العجلة المركزية؟ ارفعوها.
نغمة جديدة كليًا.
يا لـ"مايلز" المجنون، هذا عبقري.
الأولى هي متتالية "فيبوناتشي".
أمي!
لا، أبعد يديك عنها.
47 بالتأكيد؟
إنه الرمز الذري للفضة.
- أأنتم متأكدون أن هذه فضة؟ - إنها كذلك.
إذًا فهي الخطوة الأخيرة.
لنفعلها معًا، واحد، اثنان، ثلاثة.
انظروا إلى هذا.
"أصدقائي الأعزاء والمزعزعون الرائعون، دائرتي المقربة."
"جميعنا بحاجة إلى العودة لوضعنا الطبيعي. ولهذا فأنا أدعوكم…"
"…في عطلة طويلة إلى جزيرتي الخاصة…"
"…حيث سنحتفل بالروابط التي تجمعنا
وآمل أن تشحذوا مهاراتكم في حل الألغاز."
"ستتنافسون لحل لغز…"
"…جريمة قتلي.
سأرسل تفاصيل الرحلة لاحقًا. أعلموني بأي حساسيات غذائية.
محبتي وقبلاتي، (مايلز)."
أمي! أين بندقية الصيد بالرمح؟ عليّ توضيب أشيائي. حبيبتي، وضّبي أشياءك.
ما هذا؟
لا أعرف.
"(آلفا)"
"اجتماع طارئ"
مهلًا، انتظروا.
ماذا حدث للتو؟
"بلون"، رأيتك تدخل غرفة المحرك.
أنت الدخيل. جميعنا نعرف ذلك.
أُغلقت القضية. انتهينا.
لا أفهم هذا. إذًا فقد كشفتني "أنجي"
والآن انتهت اللعبة؟
المعذرة يا "بلون"، رميناك من غرفة معادل الضغط.
- كان هذا بديهيًا. - عليّ قول هذا،
توقعت أن تجيد هذه اللعبة أكثر بكثير بصفتك أعظم محقق في العالم.
أعتقد بأن هذه اللعبة لا تناسبني.
ربما علينا تجربة لعبة "غويبلاش".
- أو "كودنيمز". - لا، أنا…
أصغوا، أقدّر ما تحاولون فعله من أجلي…
نحن قلقون عليك يا صديقي. كان الإغلاق التام صعبًا علينا جميعًا.
لكن "فيليب" أخبرني أنك لم تغادر الحمّام منذ أسبوع.
إنه يبالغ.
No comments yet. Be the first to leave one.