Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
- ما هذا؟ - إنه شخص.
أتقول إن هذه الصورة المشوشة أنقذت "لويس" من الدهس؟
أترى؟ هذا هو مدى براعته.
هذه الجريدة الصفراء مصيرها معلّق بعمودي.
انتهي منه اليوم،
وإلا فستعملين في تنظيف حمّامات المراكز التجارية.
إن أردت الترقي، فيجب أن تكوني أكثر شراسة.
ستفني الكربيتوني الآخر، ثم بقية الكوكب.
لن ألحق الأذى بأحد.
لا تملك إرادة حرة.
ومصيرك يحتّم أن تعيش حقيقتك.
"دومزداي".
مستحيل! لا أصدّق.
ظننت لوهلة أن هناك من يحتاج إليّ.
أثق بأنه يحتاج إليك.
- كيف تعلم ذلك؟ - لأنني أعرف "كلارك".
رائع، شكرًا! ما أحلى العودة!
"لويس".
هل تمزح؟
قررت الظهور أخيرًا.
المرة الوحيدة التي ألجأ فيها إليك،
تتخلّف عن توصيلي من المطار؟
أنا في غاية الأسف.
أتتأسف؟
الأسف لا يعوّضني عن آخر ثلاث ساعات قضيتها
والمطر يغرقني...
- وأنا أشاهد لمات اللقاء المبتذلة. - يمكنني أن أشرح.
راسلتني ليلة أمس لتُعلمني بقدومك.
ماذا؟ أأحتاج أن أربط لك خيطًا حول إصبعك كي تتذكّر؟
لكن العمل عطّلني.
كلما انتهيت من مهمة، كُلّفت بمهمة جديدة.
أنت مراسل يا ابن "سمولفيل". لست منقذ العالم.
أعلم. كان ينبغي لي أن أتصل بك.
اسمع، أنا أفهم.
هناك أمور أخرى تشغل تفكيرك.
لا أتوقّع أن أكون أولى أولوياتك.
"كلارك كينت".
يمكنه أن ينقذ مدينة بأكملها في غمضة عين.
لكن فيما يخص النساء،
فـ"الطيف" يتأنى في خطواته كثيرًا.
"ليندا ليك".
- ماذا تفعلين هنا؟ - أراقبك.
تثير إعجابي كما كنت دائمًا.
أنت قاتلة. مكانك هو السجن.
برّئت الشرطة ساحتي.
وفوق ذلك، لا سجن سيكون أسوأ من المكان الذي كنت فيه...
حيث صرت كبقية الناس.
أنا نكرة يا "كينت".
عامان قضيتهما تحت الأرض أطفآ نبوءة قلمي.
لكنني مستعدة لكتابة سبق جديد.
- ألم تدمر مقالاتك حياة ما يكفي من الناس؟ - كلا.
الوضع مختلف هذه المرة.
أريد أن أكون صوت "الطيف".
في كل مهمة إنقاذ.
في كل مداهمة.
أي مهمة إنقاذ تقوم بها مهما صغرت،
ستخبرني بها أولًا.
سيُكتب اسمي بجوار اسمك في كل صحف العالم.
"كلوي" كانت محقة.
أنت مجنونة.
بل طموحة.
في الواقع، قضيت بضع ساعات من صباحي...
في كتابة قصة حياتك.
"حقيقة (كلارك كينت)"
إن تعاونت معي، فسأمزقها.
إن أدرت ظهرك لي،
فسيقرأ العالم كله قصة الكائن الفضائي اليتيم.
جرت مواجهتنا من قبل. سأوقفك.
ليس هذه المرة.
ستكون عنوانًا رئيسًا عظيمًا يا "كينت".
"كلارك"؟
مرحبًا.
أيمكنني استعارة بعض أقراص الـ"دي في دي"؟
سيُنقل "جيمي" إلى المستشفى العام ولا أظن أنه يحب الأفلام الرومانسية.
هل أنت بخير؟
عادت "ليندا ليك".
ماذا؟
ظننت أن تلك الخبيثة قد توارت عن الأنظار للأبد.
إن لم أعطها سبقًا حصريًا لكل مهام الإنقاذ،
فستفضح أمري. ستنشر اسمي ووجهي وكل شيء.
يا للهول. حسنًا.
واضح أن قدرتها على التحوّل إلى مياه قد أوهمتها،
وعلينا إيقاف هذه القصة إلى الأبد.
لديها خطة بديلة يا "كلوي".
سواء أوقفناها أو لا، ستفضح هويتي.
لذا سأكشف هويتي.
بشروطي الخاصة.
"كلارك".
أعلم أنه بعد رحيل "لانا"، شغلت نفسك بالدوريات
ولا عيب في ذلك، لكن كشف هويتك أمام الناس...
هذه مسألة ضخمة.
"كلوي"، لطالما ظننت أنني سأحفظ سرّي للأبد.
لكنك أقنعتني أن صورة "جيمي" لـ"الطيف" كانت رمز أمل.
أجل، صورة البطل الخارق المشوشة لم تحمل عنوانًا
أو اسم عائلة أو وجهًا.
هل أنت واثق أنك مستعدّ
أن تُعرض كل تفاصيل حياتك في عناوين الصحف؟
ليس أمامي خيار.
بهذه الطريقة، سأتحكم في الصورة التي ستخرج بها قصتي في الصحافة.
صحيح، لأن مصوري المشاهير يشتهرون باحترامهم لخصوصية الناس. "كلارك".
- يمكننا إيقافها، لا بد من وجود وسيلة. - كلا يا "كلوي"، الوضع مختلف هذه المرة.
حتى إن وافقت على أكون دمية في يد "ليندا ليك"،
ففي النهاية، ستغدر بي وتكشف هويتي.
يجب أن أسبقها بخطوة.
ليس من أجلي فحسب، بل لتحقيق مصلحة الجميع.
حتى في هذا العالم المتطور،
لا يزال الناس رجعيين جدًا فيما يخص تقبّل التغيير.
أعلم يا "كلوي"، لكن عندما نُشرت صورة "الطيف" في الصحف،
قابلها الناس بالتهليل.
ولعلّهم مستعدّين لقبولي.
عسى أن يكون هناك جانب مشرق.
لأول مرة في حياتي، قد أتمكن من العيش بطبيعتي.
"مستشفى (متروبوليس) العام"
"الصيدلية - للمصرح لهم فقط"
أيمكنني أن أعرف ماذا تفعل؟
"دافيس بلوم". أنا أحد المسعفين.
لم أرك من قبل.
كنت في إجازة لبضعة أسابيع.
أيمكنك أن تشرح هذا؟
- أعيد ملء الأدوية في سيارتي. - مضادات ذهان.
لعلاج انفصام الشخصية.
أجل، ليس دواءً محظورًا، أهو كذلك؟
أنا آسفة. آمل أن يتلقى صاحبه المساعدة التي يحتاج إليها.
ثقي بي، آمل ذلك أيضًا.
"(دايلي بلانيت)"
مرحبًا يا "جيس".
تفضلي، شكرًا.
هلّا نتحدث.
ما هذه الضوضاء؟ أهناك من يتكلم؟
"لويس"، لا يمكنك تجاهلي للأبد.
قد تلقى مصيرًا أسوأ. قد يتجاهلك أحدهم لثلاث ساعات تحت المطر.
أريدك أن تكتبي قصتي.
لا أقصد الإساءة، لكنني لم أعد أعمل
في إعلانات العازبين الباحثين عن مزيد من الوحدة.
- إنها قصة مشوقة جدًا. - "كلارك"، أنا منشغلة.
ربما قد تكون نسيت أمري، لكن عالم الأخبار لم ينسني.
بعد هذه القصة التي ستكتبينها، لن ينساك أبدًا.
أي قصة؟
لم أنس إحضارك من المطار يا "لويس".
سبب غيابي هو أنني كنت أحمي الناس.
أنا "الطيف".
هذا أفضل ما يمكنك فعله.
ذلك الشيء الذي أنقذك من السيارة المسرعة، كان أنا.
تلك المرة التي انخلع فيها باب الحظيرة، ظننت أن السبب هو الطقس. أنا من فعل ذلك.
أجل، صحيح؟ كيف خلعته؟ أعطست؟
- في الواقع... - "كلارك"،
في المرة التالية التي تشرب فيها الخمور على الغداء، تغيّب لبقية اليوم.
دعيني أساعدك.
أرى أن أكفّ عن مناداتك بابن "سمولفيل".
"(دايلي بلانيت)"
تعجزين عن الكلام. هذا ليس مبشرًا.
حالات الاختفاء المفاجئة والأعذار الواهية.
طوال هذه الفترة، كنت أعزو الأمر إلى أنك كنت شخصًا غير ناضج،
لكنك كنت العكس تمامًا.
أنت...
بطل؟
اسمعي يا "لويس". يصعب استيعاب هذا
دُفعة واحدة، لكنني أردت أن تعرفي منّي
قبل أن تسمعي ذلك من شخص آخر.
لماذا أنا أول شخص تخبره؟
في الواقع يا "لويس"، لست كذلك.
"لانا" و"كلوي" كانتا تعرفان.
يبدو أنك انشغلت هذا الصباح.
إنهما تعلمان منذ سنوات.
صحيح. بالطبع.
احكي من البداية.
ما القدرات التي تملكها؟
يُستحسن أن أبوح بكل شيء.
يمكنني إطلاق النيران من عينيّ.
حسنًا.
يمكنني سماع نباح كلب على بُعد 16 كيلومترًا.
يمكنني الرؤية من خلال الأجسام الصلبة. يمكنني الركض أسرع من سرعة الصوت.
مهلًا.
عد إلى الخلف.
استفض في شرح مسألة الرؤية من خلال الأجسام الصلبة.
كلا يا "لو"، أنا...
اسمعي، يجب أن أركز.
كيف لم ألاحظ كل هذه التفاصيل؟
كنت أعيش معك.
ونعمل جنبًا إلى جنب الآن.
هل كنت منتشية طوال هذه الفترة؟
المهمّ هو أنك تعرفين الآن.
ولا تُوجد مراسلة أولى منك بنشر قصتي.
هلّا تمنحينني هذا الشرف.
لك هذا.
الصفحة الأولى غدًا ستحكي قصة "الطيف"، البطل المصاب بالنيزك.
بخصوص النيازك...
يجب أن نتحدث عن أصولي.
"(دايلي بلانيت) (كلارك كينت) فضائي من (كريبتون)!"
لا أريد مالًا منك.
لـ50 سنة، رأيت هذه المدينة تسقط فريسة للجريمة.
لكنك خلّصتنا يا "كينت".
ذكّرت الجميع بما هو معنى الخير.
معذرةً يا سيد "كينت".
أيمكنني الحصول على توقيعك؟
بالطبع.
تفضّل. أحب زيك.
أشكرك.
مرحى!
No comments yet. Be the first to leave one.