Первые 200 строк.
"يحتوي هذا الفيلم على وصف لانتهاكات جنسية ضد قاصرين"
"قد يسبب انزعاجا لبعض المشاهدين"
"في عام 2002، اختطفت (إليزابيث سمارت) البالغة 14 عاما من غرفتها في أثناء نومها"
"كانت الشاهدة الوحيدة شقيقتها البالغة تسع سنوات (ماري كاثرين)"
لو أن "إليزابيث" تسمعنا الآن،
"ماري كاثرين"، ماذا تريدين أن تقولي لها؟
لقلت إنني أشتاق إليها، وأريدها أن تعرف أن عائلتنا كلها تحبها.
لماذا قد يرغب أحدهم في اختطاف "إليزابيث"؟
كنت في التاسعة من عمري عندما اختطفت "إليزابيث".
أنا أشتاق إلى أختي.
كانت أعز صديقاتي.
"(ماري كاثرين) شقيقة (إليزابيث)"
أحسب أنك تسألني إن كنت قد استوعبت الأمر.
أظن أنه أمر ما زلت أحاول استيعابه.
"5 يونيو 2002"
في تلك الليلة، صلينا أنا و"إليزابيث" معا،
ثم خلدنا إلى النوم.
ما أتذكره بعد ذلك،
هو وجود رجل في غرفتي…
يهدد "إليزابيث" بأنه سيقتلها إن صرخت.
كنت مشلولة الحركة.
لم أستطع تصديق ما يحدث.
استجمعت شجاعتي أخيرا وأخبرت والدي أن "إليزابيث" اختفت،
وأن رجلا دخل الغرفة واختطفها.
أسوأ كابوس قد يعيشه أي أب أو أم.
فتاة من "يوتا" تبلغ 14 عاما،
اختطفت من غرفة نومها بينما كانت عائلتها نائمة.
كيف يعقل أن يحدث هذا في غرفة نومها في حي راق؟
أين عسى "إليزابيث سمارت" أن تكون؟
أسرت تلك القضية اهتمام الأمة بأكملها.
شنت السلطات حملة مطاردة على مستوى البلاد.
اتسمت المسألة بكل عناصر فيلم هوليوودي.
وردتنا أنباء عن تطور جديد وغامض في القضية الليلة.
تواصل الشرطة تركيزها على أفراد عائلتها.
لا تصدق السلطات أننا نقول الحقيقة.
بصفتنا عائلتها، لم نكن لنكتفي بما تفعله السلطات.
لا بد أن أحدا يعلم شيئا.
انتابني شعور جارف بأن "إليزابيث" ما زالت حية.
كنت بحاجة إلى إيجاد ابنتي.
حين وضعت خطتي للهرب، أردتها أن تكون مؤكدة النجاح.
كنت على استعداد لفعل أي شيء
كي أهرب.
"(إليزابيث سمارت)"
دور الأب حماية أطفاله،
وأن يحميهم من الأذى.
لم يتحقق ذلك. فشلت في حمايتها من الأذى.
وهذا يتكرر في ذهني مرارا وتكرارا.
أتذكر تحديدا أنها في ال3:58،
دخلت "ماري كاثرين" الغرفة قائلة إن شخصا ما اختطف "إليزابيث".
ظننت أن كابوسا راودها…
"(إد سمارت) والد (إليزابيث)"
…والأرجح أن "إليزابيث" في المنزل.
لكن فيما انتقلنا من غرفة إلى أخرى، بدأ التوتر يزداد.
في المطبخ، رأيت نافذة شبكية مقطوعة.
وكانت النافذة مفتوحة على مصراعيها.
صرخت زوجتي، "اتصل بالنجدة"
في صباح الخامس من يونيو،
سمعت صوت جهاز استدعائي.
وردنا بلاغ…
"(كوري لايمان) شرطي"
…باختطاف شابة في منطقة "فيديرال هايتس".
اختطاف طفلة من غرفة نومها
يعد أمرا نادرا جدا.
لذا شعرت بأن من الضروري التوجه إلى هناك فورا.
ذهبت إلى مكان الحادث.
أطلعني نقيب في الشرطة على التفاصيل.
كانت "إليزابيث سمارت" فتاة في ال14 من عمرها
تهتم بالموسيقى وملتزمة التزاما كبيرا بأنشطة كنيستها.
قالت العائلة إنها اختطفت من غرفة نومها في ساعة متأخرة من الليل.
كانت النافذة مفتوحة.
وكانت النافذة الشبكية مقطوعة.
وقرب أحدهم كرسيا من الجدار الخارجي.
كان انطباعي الأولي أن هذه القضية لن تستغرق وقتا طويلا.
سنعرف الحقيقة خلال 48 ساعة.
كنت مخطئا.
في ال2:00 تقريبا من صباح اليوم، وردنا بلاغ عما بدا لنا أنه اختطاف
من منزل في منطقة "فيديرال هايتس".
دب انتشار الخبر الرعب في النفوس.
من "سولت ليك سيتي"، أنا "نيشا ديغيرينغ"، نشرة ال11:00 للقناة السابعة.
أتذكر أول تقرير قدمته عن الخبر.
"طفلة صغيرة مفقودة في (فيديرال هايتس)…
"(نيشا ديغيرينغ) مراسلة"
…اختطفت من غرفة نومها في ساعة متأخرة من الليل."
وأتذكر اندهاشي من الكلمات وأنا أنطقها.
"فيديرال هايتس" من أرقى المناطق في "سولت ليك سيتي".
منازلها خلابة.
والكنيسة المورمونية متداخلة في نسيج المجتمع هناك.
يصعب تصديق أن الجرائم ترتكب في هذا المكان.
وأتذكر أنني تساءلت، "هل هذا اختطاف حقيقي؟"
تلقيت مكالمة،
قال فيها شقيقي "إد"، "أرجوك تعال، أحتاج إلى مساعدتك."
"(ديف سمارت) عم (إليزابيث)"
أتذكر أنني دخلت من الباب الأمامي،
فجاء إلي "إد".
وكان يبدو كما لو أنه خرج من معركة طاحنة.
"إليزابيث"، إن كنت تسمعيننا،
فنحن نبذل قصارى جهدنا لمساعدتك.
نحن نحبك.
ونريدك أن تعودي إلينا سالمة.
أم "إليزابيث"، "لويس"…
كانت في الغرفة الأمامية محاطة بالأهل والأصدقاء.
وكان يصدر من تلك الغرفة أنين
وبكاء يمزق القلب.
"أين ابنتي؟"
"بعد الاختطاف بثماني ساعات"
منذ البداية، أنشأنا غرفة اتصالات لتلقي البلاغات.
وصل عدد المعلومات الواردة من العامة إلى نحو 40 ألف بلاغ.
فشكلنا فريقا يضم مئات المحققين.
مهما حاولت تجميل قبيح مثلي…
"(كوردون باركس) محقق في الشرطة"
…فلن يتحسن مظهري.
توجهنا إلى المدرسة وتواصلنا مع أصدقاء "إليزابيث".
لم تكشف تحرياتنا عن حبيب لها ولا علاقات مشبوهة ولا تعاط للمخدرات.
كانت "إليزابيث سمارت" فتاة مورمونية تقليدية متدينة تبلغ 14 عاما،
وتعيش حياة عادية في حي راق.
الجميع في الحي كانوا يعرفون "إليزابيث".
وبحلول ال4:30، كان الحي بأكمله قد احتشد.
هل بينكم من يجيد الإنعاش القلبي أو تسلق الجبال؟
مجتمعنا متماسك جدا،
لذا ترك الجميع أشغالهم وخرجوا للبحث عنها.
لماذا تفعلين هذا؟
أنا أحب "إد" و"لويس"، وعائلتهما رائعة.
زوجي الوسيم.
"صوت (لويس سمارت)"
بيتنا تكتنفه التلال.
يا لفرحنا وسرورنا.
عشت أنا و"لويس" وعائلتنا في ذاك البيت نحو ثمانية أعوام.
أنجبنا ستة أطفال. أربعة فتيان وفتاتان.
مرحبا يا أمي.
مرحبا يا "إليزابيث".
كانت "إليزابيث" أولى البنات.
تميزت بروح تنافسية شرسة.
خاصة مع أشقائها.
أما من حيث قوتها النفسية، فقد كانت ذات عزيمة نادرة.
"اليوم الثاني"
بدأت السلطات اليوم حملة بحث على مستوى البلاد في الخميس، 6 يونيو.
ما زال البحث جاريا هذا الصباح
عن ابنة "يوتا" المختطفة المراهقة "إليزابيث سمارت".
اختطفت فتاة بريئة من مكان يجدر به أن يكون الأكثر أمانا في العالم.
أعلنت شرطة "سولت ليك سيتي" اليوم عن مكافأة.
ربع مليون دولار مقابل عودة "إليزابيث" سالمة.
كان الاهتمام الإعلامي بهذه القضية لا يعقل.
"سي بي إس نيوز"، "سولت ليك سيتي".
- "فوكس نيوز". - "إن بي سي نيوز".
وهكذا تعرضت الشرطة لضغط هائل
لمحاولة حل القضية بأقصى سرعة.
لكن لم يكن لدينا إلا القليل من الأدلة.
لكن كانت هناك شاهدة على الاختطاف…
شقيقة "إليزابيث" البالغة تسع سنوات، "ماري كاثرين".
كنت في التاسعة من عمري، لذا لم أكن أدرك تماما ما يحدث.
كل ما أعرفه أن أختي اختفت، وشعرت بخوف شديد.
كنا نحاول أن نفعل كل شيء معا.
كنت أريد أن أكون مثلها.
كنا نتشاجر، بسبب فوضويتي في الغالب.
لكنني كنت أستغل أي فرصة لقضاء الوقت معها.
كانت "ماري كاثرين" على الأرجح مفتاح العثور على "إليزابيث".
من يعاني نفسيا بسبب صدمة، تتأثر ذكرياته بانطباعات محددة.
لذا سعينا لاستجوابها في بيئة آمنة خاضعة للرقابة.
قال الرجل، "الزمي الصمت.
إن صرخت، فسأطلق النار عليك، وإن التزمت الصمت، فلن أوذيك."
هل بدا صوته مألوفا؟
نعم.
أتذكرين أين سمعته من قبل؟
لا، لا أستطيع تذكر ذلك.
قالت "ماري كاثرين" إن الصوت بدا مألوفا.
لم تعرف هويته، لكنها شعرت بأنها سمعته من قبل.
كان انطباعي الأول عن عائلة "سمارت"
أنها عائلة سعيدة وطبيعية.
لكن إحصائيا، في معظم الحالات،
غالبا ما يكون الجاني في هذه الجرائم من الوالدين أو من أفراد العائلة.
لذا بدأنا التحري عنهم بدقة.
استدعينا عددا من أفراد عائلة "سمارت".
حققنا معهم تحقيقات متعمقة.
خلال التحقيق، ظهرت أمور أثارت استغرابنا.
قيل لنا إن جهاز الإنذار لم يكن مفعلا تلك الليلة بالصدفة.
والنافذة،
بعدما فحصتها في أول صباح
لم أجد خدوشا على الجدار الخارجي.
حتى لو صعد أحدهم على كرسي، لترك أثرا واضحا.
لكني لم أر شيئا.
كان تقديري الأولي أن النافذة لم تكن المدخل.
ربما كانت ملفقة.
قطع أحدهم النافذة الشبكية بعد الجريمة،
لكنه لم يدخل من النافذة ويخرج منها.
ففتشنا المنزل بدقة.
بحثنا عن أي أثر يدل على أن أذى لحق ب"إليزابيث".
هل جثمانها في المنزل أصلا؟
لدينا كلب بوليسي ممتاز في قسم الشرطة.
اسمه "جاي جاي"، وكنا نثق به كثيرا.
شم أثر رائحة "إليزابيث".
اتجه نحو الباحة الخلفية للمنزل، ثم صعد باتجاه الأشجار.
تبع أثرها حتى الشارع، وهو طريق مسدود،
ثم فقد الأثر هناك.
فافترضت أنها نقلت بسيارة.
ثمة مؤشرات إلى احتمالية أن مرتكب الجريمة من أهل البيت.
أكدت الشرطة أنها صادرت 12 حاسوبا من العائلة.
أمطرنا الشرطة بالأسئلة.
هل تشتبهون بالعائلة؟ هل نتحرى أمر أفراد العائلة؟
أشكركم جميعا على مساعدتكم. لا أجد كلمات كافية للتعبير عن امتناني.
أدرك أننا بحاجة إلى تضافر جهود الجميع للعثور عليها.
No comments yet. Be the first to leave one.