Первые 148 строк.
- إذاً تفهمين الوضع؟ - أظن ذلك
الآن وبعد أن أصبحنا غير متزوجين تريد بيع شقتي
لا، لا، إنها شقتنا نحن اشتريتها لنا
لم يكن تصرفاً حكيماً إطلاقاً ولكن قضيبي كان مستشاري العقاري
هل هذا ما يقصدونه حين يقولون إن السوق تراخت؟
لا أظن ذلك
ما أقصده هو أنني لا أستطيع تحمّل دفع أقساط رهن هذه الشقة
ولكن إذا بعناها فيمكننا عندها تقاسم الأرباح
- أو يمكنني شراء حصتك - هل تملكين المال؟
سأملك المال بعد بيع الشقة
تباً، (كاندي) أنا بمأزق كبير
إن لم أسدد هذه الفواتير فقد أضطر قريباً إلى إعلان إفلاسي
- يبدو الوضع خطراً فعلاً - إنه فعلاً خطر للغاية
في هذه الحال...
- أتريد ممارسة الجنس؟ - ماذا؟
أنا أشعر بالإثارة، وأنت متوتر يبدو أن كلينا سيستفيد
حسناً، أنا فعلاً متوتر
- لا، هذا لن يحل شيئاً - حسناً، سأذهب وأستحمّ
- أعلمني إن غيّرت رأيك - غيّرت رأيي
إما أنني شربت كثيراً أو أن قطاراً صدمني
يا للهول! صدمني قطار
(تشارلي)
انظروا، إنها ملاكي اللطيفة وقد أتت لتصطحبني إلى الجنة
لا تلمسني
آمل أن تكون فخوراً بنفسك
حسناً، لم أستيقظ محاطاً بقيئي لذا نعم، أنا فخور نوعاً ما
يا لك من طفل مدلل
يجد العديد من الناس أن هذه ميزة محببة
لست واحدة منهم
هذا ما يبدو
- ولكننا استمتعنا البارحة، صحيح؟ - كانت ليلة ممتازة
أية امرأة لا تستمتع بإرضاء رجل ينام أثناء تبادل العواطف؟
حسناً، هذا يفسر لما حلمت بأنني كنت أقبّل (آيب لنكولن)
حسناً، إنها مجرد ملابس داخلية لا داعي للهلع
والقليل من الماكياج، ما من مشكلة
حذاء للركض، نظارة للقراءة ثياب نوم قطنية
والعدد الأخير من مجلة (مودرن برايد)
إنذار بوجود خطر
- (ليديا)؟ - "ماذا؟"
لم أستطع عدم ملاحظة قيامك بوضع بعض أغراضك في أحد أدراجي
"نعم، أتريد الدخول والتعويض عما حصل ليلة البارحة؟"
نعم، ولكنني أظن أنه يجدر بنا التحدث بشأن مسألة الدرج
حسناً
تكلم
منذ ٨٧ عاماً، أسس أجدادنا أمة جديدة على هذه القارة
صباح الخير
كان دشاً مذهلاً
نعم، تعرفين أنه كان جيداً
عندما تشعرين أنك أصبحت أكثر قذارة مما كنت عليه قبل الاستحمام
- ماذا تفعل إذاً؟ - أنا أتمرن فحسب
- لماذا؟ - ليس لأي سبب محدد
أحافظ على ليونة أصابعي فحسب من أجل عملي
نعم، أغنيتك الإعلانية الصغيرة
يصعب عليّ أن أصدق أنها تحتاج إلى تمرين
(بيرتا)، أرغب في بياض البيض المخفوق
وخبز محمص من القمح الجاف وشاي (إيرل غراي)
حقاً؟ حسناً، أرغب في حذاء جديد وحقيبة نفاثة وخصر رفيع
كنت تظنين فعلاً أنها ستعدّ لك الفطور
- مرحباً يا شقيقي - مرحباً
- كيف جرت الأمور مع (كاندي)؟ - كانت رائعة، رائعة جداً
تبين أننا نستطيع أن نكون صديقين مع منافع
- جيد، أوافقت على بيع الشقة؟ - ماذا؟
ألم يكن هذا السبب الرئيسي لزيارتك؟
بلى
بئس حظي!
(تشارلي)
يجب أن تتحدث مع خادمتك
- أخفضي صوتك - نعم، نحن لا نستعمل كلمة "خادمة" هنا
- لمَ لا؟ - لأنها تنمّ عن قلة احترام
- وتحط من قدر المرء - وغير دقيقة إلى حد كبير
المقصود هو أن (بيرتا) هي من يدير هذا المنزل
والأكثر أهمية هو أنها من أفراد العائلة نوعاً ما
إنها وقحة وهجومية وفظة
حسناً، إنها تماماً كفرد من العائلة
حسناً، سلها إن كانت تقوم بتلك الحركة التي تحبها كثيراً
بواسطة مكعبات الثلج والمنديل الحريري
- هيا، عزيزتي، لا تتصرفي هكذا - مكعبات ثلج ومنديل حريري؟
يمكنك أيضاً استعمال المثلجات وربطة العنق
ولكنني أدين لك بمنديل حريري
وجهاز تنظيف الأسنان بواسطة الماء مشكوك فيه
ومهما فعلت فلا تلعق فرشاة شعرك
أنا آسف لأنني جئت إلى هنا لأزعجك مجدداً
ولكننا لم ننه حديثنا بخصوص بيع الشقة
ولكنني لا أريد بيعها يمكنني رؤية المراكب من هنا
أفهمك، ولكنني لا أستطيع دفع أقساط المنزل
أنا أحب المراكب
حسناً، إذا رفضت التعاون فسأضطر إلى الاتصال بمحاميّ... ماذا تفعلين؟
(تشستر) فقد عظمته، أنا أبحث عنها
- الآن؟ ألا يمكن لهذا الانتظار؟ - لا
عند استيقاظ (تشستر) من قيلولته سيرغب في عظمته
يمكنك متابعة التكلم
حسناً، كما قلت، إن كنت ترفضين التصرف بعقلانية، فسأضطر إلى...
ستضطر إلى ماذا يا (آلن)؟
بئس حظي!
ما الذي يحصل؟
نحتاج إلى التحدث
حسناً
لا أمانع إن رمت حبيبتك سراويلها الداخلية الرفيعة
أو سراويلها الداخلية العادية أحياناً في سلة الغسيل
فأنا أغليها وأبيعها كلها في سوق المقايضة
ولكن هذه الفتاة تستغل طبيعتي الهادئة
لكي أكون عادلاً، عليّ القول إن (ليديا) لديها صفاتها الإيجابية
نعم، ولكنني لا أستفيد من أي من هذه الصفات، لذا لا أبالي
- حسناً، حسناً - أتعرف ماذا قالت لي (تشارلي)؟
قالت إنه عليّ معرفة موقعي هنا
- لا، لم تقل هذا - بلى
هل هذا صحيح، (تشارلي)؟ هل عليّ معرفة موقعي هنا؟
- لا (بيرتا) كلنا نعرف موقعك - وأين هو هذا الموقع (تشارلي)؟
أينما تريدينه أن يكون
ثمة مكان لشخصية مسيطرة واحدة في هذا المنزل
- أعرف - ومن المسيطرة يا (تشارلي)؟
- أنت - قلها
- أنت الشخصية المسيطرة - يا لك من متملق
سندّعي فحسب أن هذا مجرد انتصاب صباحي
مرحباً، كيف الحال؟
انظروا من استيقظ أخيراً أريدك أن تضع المرطب على ظهري
طبعاً، اسمعي عليّ محادثتك بخصوص (بيرتا)
بحقك (تشارلي) تحل بالقليل من الرجولة
هل هذا منزلك أم منزلها؟
حسناً، اسمي هو المكتوب على صك الملكية ولكنها كانت هنا قبلي
المسألة هي أنني طورت مع (بيرتا) على مر السنين علاقة عمل لطيفة للغاية...
امسح فخذيّ
حسناً، وسر المنزل السعيد هو في رأيي بعدم إثارة المشاكل أو التلاعب بالتوازن
- لذا عليك فعلاً بذل جهد... - أين هي الآن؟
- ذهبت للتبضع ولكن ما أقصده... - هل من أحد غيرها في المنزل؟
لا، المهم في ما يتعلق بـ(بيرتا)...
لمَ لا تضع واقياً للشمس على مؤخرتك الجميلة الصغيرة؟
- لماذا؟ - لأنني لا أريدك أن تصاب بحرق أليم
لمَ سأصاب بحرق أليم؟
تقصدين ممارسة الجنس
من الجيد أنك وسيم لأنك بطيء جداً في الفهم
"من هي الشخصية المسيطرة يا (تشارلي)؟"
"تحلّ بالرجولة يا (تشارلي)"
(آلن) تعال إلى هنا
ماذا يجري؟
- أنا أغسل ملابس (ليديا) - أيمكنني وضع منديلي معها؟
هذا لا يفي بالغرض يجدر بك حرقه على الأرجح
- حسناً، ولمَ تغسل ملابس (ليديا)؟ - لأن (بيرتا) ترفض غسلها
إذاً لمَ لا تغسلها (ليديا) بنفسها؟
لأنني قلت لها إنني سأجعل (بيرتا) تغسلها
وهل لديك أدنى فكرة عن كيفية غسل الملابس؟
بحقك، تغسلها وتجففها كم يمكن أن يكون الأمر صعباً؟
- إذاً، لمَ تحتاج إلي؟ - أية واحدة هي الغسالة؟
- تلك - شكراً
كنت أمزح فحسب، إنها تلك
آسف، كانت الأولى
انظر، كُتب على القرص "غسل"
حسناً، حسناً، يمكنني القيام بهذا ما عليّ سوى تشغيلها ووضع الأشياء فيها
No comments yet. Be the first to leave one.