Первые 145 строк.
- مرحباً - مرحباً، ماذا تفعل؟ أنا منشغلة
حسمت رأيي وأنا مستعد للمواعدة من جديد
انسَ الأمر يا (ريتشارد) حصلتَ على فرصتك معي
- لم أقصدكِ أنتِ، بل فتاةً أخرى - حسناً، سأخرج معك
لا، اكتشفت أنه من المستحيل أن يحدث ذلك مع (كريستين) الجديدة
في آخر مرّة مارسنا الحب معاً نظرت في عينيها
- وتأكّدت أنها لا تكنّ أي مشاعر تجاهي - هذا محزن جداً
أعلم ذلك، لم أستطع احتمال الأمر كان عليّ قلب الوضعيّة
هذا مقرف! ألهذا السبب جئت إلى هنا؟ لترسّخ هذه الصورة في ذهني؟
لا، هذا يشكّل ٢٠ بالمئة من السبب أريد منكِ أن تدبّري لي موعداً بفتاة
- انسَ الأمر، أوجد مواعيدك بنفسك - بربّك! إذا ساعدتني فسأجد لك موعداً
لا أحتاج إلى ذلك لديّ حبيب نوعاً ما
- إنه طبيبكِ وليس حبيبك - هل تعلم شيئاً؟ أنت سلبي دائماً
"إنه أستاذكِ وليس حبيبكِ إنه عمّكِ وليس حبيبكِ"
أظن أن من الملائم لكِ أن تواعدي شخصاً لا يعالجكِ أو ليس قريبكِ
أو كما في حال عمك الذي يجمع بين الحالتين
حسناً، لكن إذا فعلنا ذلك فيجب أن نفعله بطريقة صحيحة
يجب أن نكون دقيقين بالنسبة إلى ما نبحث عنه، فهمت؟
- إذاً ما الذي تبحث عنه؟ - الإثارة
يا إلهي! كم أنت سطحي!
- ما الذي تبحثين عنه؟ - الغنى
- ماذا تفعل؟ - أنقل بعضاً من أغراضي خارج الشقّة
لماذا كانت آلة تشذيب شعر أنفي في حمّامكِ؟
هذه من أجل أنفك؟
احزر ماذا يجري! نحن نتدبّر لبعضنا مواعيد
احزر ماذا! إنها فكرة سخيفة!
إنه أمر منطقيّ، لا أحد يعرفنا أكثر ممّا نعرف بعضنا
هذا صحيح، نحن مقربان كثيراً من بعضنا لدرجة أننا ننهي...
- شطائر بعضنا! - شطائر! كنت أعني "جمل بعضنا"
- هل أنهيت شطيرتي؟ - اعتقدت أنكِ انتهيت منها
- لا، أنت أبله! - أستطيع تكهّن ما سيحدث
أنتما المجنونان ستعودان إلى بعضكما في النهاية
(ريتشارد)، قد يكون هذا أكثر عمل ناضج قمنا به على الإطلاق
نتدبّر لبعضنا مواعيد غراميّة
لو أننا فعلنا ذلك عندما كنا متزوجين لبقينا معاً
أجل
- أحدهما وصل، كيف أبدو؟ - كبيرة في السن!
- كيف أبدو أنا؟ - أصلع! فلنقم بذلك
أهلاً (ترايسي)، تفضّلي! هذا (ريتشارد)
سررت بلقائك أنت مخطئة، إنه ظريف
سررت بلقائكِ أيضاً يا (ترايسي)
(كريستين) هل يمكنني التكلّم معك لثانية؟
بالطبع، لحظة
إنها رائعة! شكراً جزيلاً لكِ!
طبعاً
- لا بدّ من أن هذا موعدك - موعدي!
(كريستين)، تذكرين (توم)
بالطبع أذكره
أعتذر لتأخّري لكن عندما غادرت محلّ الأزهار لحق بي إلى السيارة سرب نحل
لسعتني وأنا أعاني الحساسية فأطبقت حنجرتي
وقال لي المسعفون إنني لو تأخرت ٣٠ ثانية لمتّ
إذا لم تخنّي ذاكرتي فأنتِ تحبين زهرة الـ(بيغونيا)
هذه باقة من زهور الأرطنسية
وفي الحقيقة أحب الزنبق لكن شكراً لك
لا بأس، على الأقل تمكّنت من رؤية جدتي الميتة لبضع دقائق
أجل... (ريتشارد)، هل يمكنني أن أكلّمك لثانية؟
- حسناً - لحظة، سأعود فوراً
هل تمازحني؟ سبق وخرجت مع هذا الرجل مرتين
الانجذاب بيننا معدوم
جلبت لك عارضة لديها وشم أسفل ظهرها يقول: "أهلاً بك"
وأنت جلبت لي هذا؟ بربّك! لم تحاول حتى!
سألت أكثر من ٢٤ شاباً، وضعت إعلانات على كلّ مواقع البناء الخاصة بي
وكذلك سجّلت اسمكِ على موقع (إي هارموني) الإلكتروني
وتلقّيت وكزة واحدة
من آكل لحوم بشر في (ألمانيا) حتى هو أراد أن يرى صورةً أخرى
كان (توم) خياري الوحيد
- هل احتفظت برقم آكل لحوم البشر؟ - هل هنالك أحد جائع؟
أنا أتضوّر جوعاً آمل أن تكوني محبّة للأكل الإيطالي
فقد حجزت في أفضل مطعم في الناحية الغربية
- إنه (إيل فينالي) - (إيل فينالي)
هل تعلمين ماذا؟ بدأت أخضع لنظام غذائي لذا جلبت معي طعامي الخاص
أحاول جاهداً ألاّ أكون شقياً، إذا مددت يدي إلى الحلوى، عديني بأن تصفعيني
نعم، يمكنني أن أضمن لك ذلك
آمل أنكم لا تنزعجون إذا بدأت الأكل
كما تعلمون فإن الأدرينالين الذي أعطاني إياه المسعفون يُشعرني قليلاً بالدوار
شكراً للّه لأنهم وصلوا إليك في الوقت المناسب
قالت لي (كريستين) إنكِ عارضة
لا، لستُ عارضة، أعرض فقط ملابس رياضية (بيلاتيس) التي أصمّمها
أحب رياضة (بيلاتيس) تساعدني على بناء عضلات حوضٍ قوية
أنا متعهّد بناء إذا أردت يوماً إعادة بناء حوض
فسأحصل على اسم المسؤول عن بناء حوضكِ
أعتقد أنه لا يوجد شيء أكثر إثارةً من الشاب الذي يتمتّع بروح الفكاهة
- إضافة إلى ذراعين جميلتين - لستُ واثقاً من الجزء الأخير
(كريستين)، أنتِ مخطئة ليس حقيراً مطلقاً
بل أنتِ المخطئة
سأذهب إلى حمام النساء
- (ريتشارد)، هل تدلّني على مكانه؟ - نعم
لست واثقاً، لكن أظن أنهما معجبان ببعضهما
(كريستين)، هل يمكنكِ أن تدليني على حمام الرجال؟
حسناً (توم)، سأقول لك ذلك بألطف طريقة أعرفها
لا أشعر بانجذاب نحوك مطلقاً لا من الناحية الجسدية ولا العاطفية
هدفي الليلة هو أن يمر هذا العشاء بدون أن أطعن (ريتشارد) بقلبه لأنه جمعني بك
كانت هذه الطريقة الألطف التي تعرفينها؟
لا أحاول أن أكون لئيمة لكن سبق وحاولنا من قبل ولم ننجح، لا أريد هدر وقتك
هذا ليس هدراً لوقتي فأنا أحب أن أكون بجانبكِ
- لماذا؟ - أظنكِ رائعة ومن الملائم أن نكون معاً
لكنني لا أراك جذاباً بتاتاً لا من الناحية الجسدية ولا...
سبق وذكرتِ ذلك، أعلم ذلك
لا بأس فأنا منجذب نحوكِ بقدرٍ يكفينا نحن الاثنين
لا يمكن أن أمارس الجنس معك مهما كانت الظروف
سأمارس الجنس مع نفسي بقدرٍ يكفينا نحن الاثنين
اسمعي، المشكلة هي أني أملك الكثير من الوقت ومن المال
لكنني لا أجد أحداً يشاركني فيهما
أريدكِ فقط أن تكوني ذلك الشخص وكلّ ما أريده منكِ بالمقابل هو أن تدعيني أهتمّ بكِ
(توم)، هذا يغريني كثيراً لكنني مناصرة للمرأة
والأمر الذي أفتخر به هو استقلاليتي إضافة إلى الشق بين ثدييّ
القميص التي أرتديها لا تكشفه لكن لديّ شق جميل أيضاً
- نسيت أنك مرح نوعاً ما - القليل من المرح جيّد نوعاً ما
- فما رأيكِ؟ - عليك أن تمهلني دقيقةً لأفكّر
لا أستطيع أن أبدأ علاقة قبل أن أطلب العشاء حتى
إذاً هذا هو حمّام النساء
كنت دائماً أتساءل ما الذي يجري هنا
يا إلهي! سُرق أثاث منزلي
جهاز (تيف أو)، (ريتشارد)!
اهدأي، اهدأي، إنه نائم
هل كنت هنا، هل اعتدوا عليك؟
قلت لكِ إنني سأنقل بقية أغراضي إلى الشقّة
ماذا؟ عمّ تتحدّث؟ كل هذا الأثاث لم يكُن لك
بلى! حين انتقلتُ إلى هنا
كنتِ فقط تملكين كرسي وسادة وطاولة صغيرة
وكانت تبدو بالية جداً في الحقيقة كانت تبدو هكذا
هذا لا يُعقل، لم أجمع شيئاً في الـ٣٥ سنة التي عشتها على هذا الكوكب؟
على أي كوكبٍ كنتِ في السنوات الـ٣٥ الأخرى؟
اصمت!
- أخذت سريري؟ - لا، كان ذلك سريري
لكن تركت لكِ الوسائد فعليها الكثير من آثار الدموع
- جلبت سرير (ريتشي) القديم من المرأب - هل تعلم ما هو المثير للشفقة؟
أنني ما عدت أجفل حين تعطينني صدريتكِ
تلقيت عرضاً اليوم من (توم) صديق (ريتشارد) بأن يهتم بي ورفضت ذلك
- هل تعلم لماذا؟ بسبب كبريائي - واصلي التفكير
ربما كان عليّ أن أقول نعم لكن لا تجمعنا شرارة!
ثمّة مبالغة في تقييم الشرارة أنتِ و(ريتشارد) كان بينكما شرارة
تحوّلت إلى حريق هائل قضى على أربعة أشخاص وأفسد ١٢ سنة من الزواج
- لِمَ لا تبدأين بالتصرّف كراشدة؟ - لماذا؟ ماذا يفعل الراشدون؟
إنهم عمليّون ويقدّرون أموراً مثل الرفقة أكثر من الانجذاب الجسدي
(توم) شخص مرح ويعيش حياة كريمة ولديه نفس جيّد
لكن هل يمكنني مواعدة شخص مقاس قدمه يساوي مقاس قدمي؟
العم (جون) كان لديه شهرتك وقد واعدته
نعم، هل تعلم؟ سأفعل ذلك
إذا كان (توم) يريد الاهتمام بي فسأسمح له بذلك
أنا أجمل من أن أعمل بهذا الجهد
- مرحباً - مرحباً
لن تصدقي كيف كانت الليلة التي أمضيتها (ترايسي) تلك شهوانية جداً
كان ذلك أشبه بفيلم عن السجن
قمنا بأعمالٍ تقضي على المشاهير
No comments yet. Be the first to leave one.