The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Скачать Arabic субтитры

Сезон 5

Информация о релизе

The New Adventures Of Old Christine S05E08 1080p OSN WEB-DL ar srt
Комментарий от kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Теги

webdl
subdl_pyuploader
Опубликовано: 2025-06-15
Загрузки: 25
Для слабослышащих: No
FPS: 23.976

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 145 строк.

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، ماذا تفعل؟ أنا منشغلة‬

‫حسمت رأيي‬ ‫وأنا مستعد للمواعدة من جديد‬

‫انسَ الأمر يا (ريتشارد)‬ ‫حصلتَ على فرصتك معي‬

‫- لم أقصدكِ أنتِ، بل فتاةً أخرى‬ ‫- حسناً، سأخرج معك‬

‫لا، اكتشفت أنه من المستحيل‬ ‫أن يحدث ذلك مع (كريستين) الجديدة‬

‫في آخر مرّة مارسنا الحب معاً‬ ‫نظرت في عينيها‬

‫- وتأكّدت أنها لا تكنّ أي مشاعر تجاهي‬ ‫- هذا محزن جداً‬

‫أعلم ذلك، لم أستطع احتمال الأمر‬ ‫كان عليّ قلب الوضعيّة‬

‫هذا مقرف! ألهذا السبب جئت إلى هنا؟‬ ‫لترسّخ هذه الصورة في ذهني؟‬

‫لا، هذا يشكّل ٢٠ بالمئة من السبب‬ ‫أريد منكِ أن تدبّري لي موعداً بفتاة‬

‫- انسَ الأمر، أوجد مواعيدك بنفسك‬ ‫- بربّك! إذا ساعدتني فسأجد لك موعداً‬

‫لا أحتاج إلى ذلك‬ ‫لديّ حبيب نوعاً ما‬

‫- إنه طبيبكِ وليس حبيبك‬ ‫- هل تعلم شيئاً؟ أنت سلبي دائماً‬

‫"إنه أستاذكِ وليس حبيبكِ‬ ‫إنه عمّكِ وليس حبيبكِ"‬

‫أظن أن من الملائم لكِ أن تواعدي شخصاً‬ ‫لا يعالجكِ أو ليس قريبكِ‬

‫أو كما في حال عمك‬ ‫الذي يجمع بين الحالتين‬

‫حسناً، لكن إذا فعلنا ذلك‬ ‫فيجب أن نفعله بطريقة صحيحة‬

‫يجب أن نكون دقيقين‬ ‫بالنسبة إلى ما نبحث عنه، فهمت؟‬

‫- إذاً ما الذي تبحث عنه؟‬ ‫- الإثارة‬

‫يا إلهي!‬ ‫كم أنت سطحي!‬

‫- ما الذي تبحثين عنه؟‬ ‫- الغنى‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أنقل بعضاً من أغراضي خارج الشقّة‬

‫لماذا كانت آلة تشذيب‬ ‫شعر أنفي في حمّامكِ؟‬

‫هذه من أجل أنفك؟‬

‫احزر ماذا يجري!‬ ‫نحن نتدبّر لبعضنا مواعيد‬

‫احزر ماذا! إنها فكرة سخيفة!‬

‫إنه أمر منطقيّ، لا أحد يعرفنا‬ ‫أكثر ممّا نعرف بعضنا‬

‫هذا صحيح، نحن مقربان كثيراً‬ ‫من بعضنا لدرجة أننا ننهي...‬

‫- شطائر بعضنا!‬ ‫- شطائر! كنت أعني "جمل بعضنا"‬

‫- هل أنهيت شطيرتي؟‬ ‫- اعتقدت أنكِ انتهيت منها‬

‫- لا، أنت أبله!‬ ‫- أستطيع تكهّن ما سيحدث‬

‫أنتما المجنونان‬ ‫ستعودان إلى بعضكما في النهاية‬

‫(ريتشارد)، قد يكون هذا أكثر‬ ‫عمل ناضج قمنا به على الإطلاق‬

‫نتدبّر لبعضنا مواعيد غراميّة‬

‫لو أننا فعلنا ذلك عندما‬ ‫كنا متزوجين لبقينا معاً‬

‫أجل‬

‫- أحدهما وصل، كيف أبدو؟‬ ‫- كبيرة في السن!‬

‫- كيف أبدو أنا؟‬ ‫- أصلع! فلنقم بذلك‬

‫أهلاً (ترايسي)، تفضّلي! هذا (ريتشارد)‬

‫سررت بلقائك‬ ‫أنت مخطئة، إنه ظريف‬

‫سررت بلقائكِ أيضاً يا (ترايسي)‬

‫(كريستين) هل يمكنني‬ ‫التكلّم معك لثانية؟‬

‫بالطبع، لحظة‬

‫إنها رائعة! شكراً جزيلاً لكِ!‬

‫طبعاً‬

‫- لا بدّ من أن هذا موعدك‬ ‫- موعدي!‬

‫(كريستين)، تذكرين (توم)‬

‫بالطبع أذكره‬

‫أعتذر لتأخّري لكن عندما غادرت محلّ‬ ‫الأزهار لحق بي إلى السيارة سرب نحل‬

‫لسعتني وأنا أعاني الحساسية‬ ‫فأطبقت حنجرتي‬

‫وقال لي المسعفون‬ ‫إنني لو تأخرت ٣٠ ثانية لمتّ‬

‫إذا لم تخنّي ذاكرتي‬ ‫فأنتِ تحبين زهرة الـ(بيغونيا)‬

‫هذه باقة من زهور الأرطنسية‬

‫وفي الحقيقة أحب الزنبق‬ ‫لكن شكراً لك‬

‫لا بأس، على الأقل تمكّنت‬ ‫من رؤية جدتي الميتة لبضع دقائق‬

‫أجل... (ريتشارد)، هل يمكنني أن أكلّمك لثانية؟‬

‫- حسناً‬ ‫- لحظة، سأعود فوراً‬

‫هل تمازحني؟‬ ‫سبق وخرجت مع هذا الرجل مرتين‬

‫الانجذاب بيننا معدوم‬

‫جلبت لك عارضة لديها وشم‬ ‫أسفل ظهرها يقول: "أهلاً بك"‬

‫وأنت جلبت لي هذا؟‬ ‫بربّك! لم تحاول حتى!‬

‫سألت أكثر من ٢٤ شاباً، وضعت إعلانات‬ ‫على كلّ مواقع البناء الخاصة بي‬

‫وكذلك سجّلت اسمكِ‬ ‫على موقع (إي هارموني) الإلكتروني‬

‫وتلقّيت وكزة واحدة‬

‫من آكل لحوم بشر في (ألمانيا)‬ ‫حتى هو أراد أن يرى صورةً أخرى‬

‫كان (توم) خياري الوحيد‬

‫- هل احتفظت برقم آكل لحوم البشر؟‬ ‫- هل هنالك أحد جائع؟‬

‫أنا أتضوّر جوعاً‬ ‫آمل أن تكوني محبّة للأكل الإيطالي‬

‫فقد حجزت في أفضل مطعم‬ ‫في الناحية الغربية‬

‫- إنه (إيل فينالي)‬ ‫- (إيل فينالي)‬

‫هل تعلمين ماذا؟ بدأت أخضع لنظام غذائي‬ ‫لذا جلبت معي طعامي الخاص‬

‫أحاول جاهداً ألاّ أكون شقياً، إذا مددت‬ ‫يدي إلى الحلوى، عديني بأن تصفعيني‬

‫نعم، يمكنني أن أضمن لك ذلك‬

‫آمل أنكم لا تنزعجون إذا بدأت الأكل‬

‫كما تعلمون فإن الأدرينالين الذي أعطاني‬ ‫إياه المسعفون يُشعرني قليلاً بالدوار‬

‫شكراً للّه لأنهم وصلوا إليك‬ ‫في الوقت المناسب‬

‫قالت لي (كريستين) إنكِ عارضة‬

‫لا، لستُ عارضة، أعرض فقط‬ ‫ملابس رياضية (بيلاتيس) التي أصمّمها‬

‫أحب رياضة (بيلاتيس)‬ ‫تساعدني على بناء عضلات حوضٍ قوية‬

‫أنا متعهّد بناء‬ ‫إذا أردت يوماً إعادة بناء حوض‬

‫فسأحصل على اسم المسؤول عن بناء حوضكِ‬

‫أعتقد أنه لا يوجد شيء أكثر إثارةً‬ ‫من الشاب الذي يتمتّع بروح الفكاهة‬

‫- إضافة إلى ذراعين جميلتين‬ ‫- لستُ واثقاً من الجزء الأخير‬

‫(كريستين)، أنتِ مخطئة‬ ‫ليس حقيراً مطلقاً‬

‫بل أنتِ المخطئة‬

‫سأذهب إلى حمام النساء‬

‫- (ريتشارد)، هل تدلّني على مكانه؟‬ ‫- نعم‬

‫لست واثقاً، لكن أظن‬ ‫أنهما معجبان ببعضهما‬

‫(كريستين)، هل يمكنكِ‬ ‫أن تدليني على حمام الرجال؟‬

‫حسناً (توم)، سأقول لك ذلك‬ ‫بألطف طريقة أعرفها‬

‫لا أشعر بانجذاب نحوك مطلقاً‬ ‫لا من الناحية الجسدية ولا العاطفية‬

‫هدفي الليلة هو أن يمر هذا العشاء بدون‬ ‫أن أطعن (ريتشارد) بقلبه لأنه جمعني بك‬

‫كانت هذه الطريقة الألطف التي تعرفينها؟‬

‫لا أحاول أن أكون لئيمة لكن سبق وحاولنا‬ ‫من قبل ولم ننجح، لا أريد هدر وقتك‬

‫هذا ليس هدراً لوقتي‬ ‫فأنا أحب أن أكون بجانبكِ‬

‫- لماذا؟‬ ‫- أظنكِ رائعة ومن الملائم أن نكون معاً‬

‫لكنني لا أراك جذاباً بتاتاً‬ ‫لا من الناحية الجسدية ولا...‬

‫سبق وذكرتِ ذلك، أعلم ذلك‬

‫لا بأس فأنا منجذب نحوكِ‬ ‫بقدرٍ يكفينا نحن الاثنين‬

‫لا يمكن أن أمارس الجنس معك‬ ‫مهما كانت الظروف‬

‫سأمارس الجنس مع نفسي‬ ‫بقدرٍ يكفينا نحن الاثنين‬

‫اسمعي، المشكلة هي أني أملك‬ ‫الكثير من الوقت ومن المال‬

‫لكنني لا أجد أحداً يشاركني فيهما‬

‫أريدكِ فقط أن تكوني ذلك الشخص وكلّ ما‬ ‫أريده منكِ بالمقابل هو أن تدعيني أهتمّ بكِ‬

‫(توم)، هذا يغريني كثيراً‬ ‫لكنني مناصرة للمرأة‬

‫والأمر الذي أفتخر به هو استقلاليتي‬ ‫إضافة إلى الشق بين ثدييّ‬

‫القميص التي أرتديها لا تكشفه‬ ‫لكن لديّ شق جميل أيضاً‬

‫- نسيت أنك مرح نوعاً ما‬ ‫- القليل من المرح جيّد نوعاً ما‬

‫- فما رأيكِ؟‬ ‫- عليك أن تمهلني دقيقةً لأفكّر‬

‫لا أستطيع أن أبدأ علاقة‬ ‫قبل أن أطلب العشاء حتى‬

‫إذاً هذا هو حمّام النساء‬

‫كنت دائماً أتساءل ما الذي يجري هنا‬

‫يا إلهي! سُرق أثاث منزلي‬

‫جهاز (تيف أو)، (ريتشارد)!‬

‫اهدأي، اهدأي، إنه نائم‬

‫هل كنت هنا، هل اعتدوا عليك؟‬

‫قلت لكِ إنني سأنقل‬ ‫بقية أغراضي إلى الشقّة‬

‫ماذا؟ عمّ تتحدّث؟‬ ‫كل هذا الأثاث لم يكُن لك‬

‫بلى! حين انتقلتُ إلى هنا‬

‫كنتِ فقط تملكين‬ ‫كرسي وسادة وطاولة صغيرة‬

‫وكانت تبدو بالية جداً‬ ‫في الحقيقة كانت تبدو هكذا‬

‫هذا لا يُعقل، لم أجمع شيئاً في الـ٣٥‬ ‫سنة التي عشتها على هذا الكوكب؟‬

‫على أي كوكبٍ كنتِ‬ ‫في السنوات الـ٣٥ الأخرى؟‬

‫اصمت!‬

‫- أخذت سريري؟‬ ‫- لا، كان ذلك سريري‬

‫لكن تركت لكِ الوسائد‬ ‫فعليها الكثير من آثار الدموع‬

‫- جلبت سرير (ريتشي) القديم من المرأب‬ ‫- هل تعلم ما هو المثير للشفقة؟‬

‫أنني ما عدت أجفل‬ ‫حين تعطينني صدريتكِ‬

‫تلقيت عرضاً اليوم من (توم) صديق‬ ‫(ريتشارد) بأن يهتم بي ورفضت ذلك‬

‫- هل تعلم لماذا؟ بسبب كبريائي‬ ‫- واصلي التفكير‬

‫ربما كان عليّ أن أقول نعم‬ ‫لكن لا تجمعنا شرارة!‬

‫ثمّة مبالغة في تقييم الشرارة‬ ‫أنتِ و(ريتشارد) كان بينكما شرارة‬

‫تحوّلت إلى حريق هائل قضى على أربعة‬ ‫أشخاص وأفسد ١٢ سنة من الزواج‬

‫- لِمَ لا تبدأين بالتصرّف كراشدة؟‬ ‫- لماذا؟ ماذا يفعل الراشدون؟‬

‫إنهم عمليّون ويقدّرون أموراً‬ ‫مثل الرفقة أكثر من الانجذاب الجسدي‬

‫(توم) شخص مرح ويعيش‬ ‫حياة كريمة ولديه نفس جيّد‬

‫لكن هل يمكنني مواعدة شخص‬ ‫مقاس قدمه يساوي مقاس قدمي؟‬

‫العم (جون) كان لديه شهرتك وقد واعدته‬

‫نعم، هل تعلم؟ سأفعل ذلك‬

‫إذا كان (توم) يريد الاهتمام بي‬ ‫فسأسمح له بذلك‬

‫أنا أجمل من أن أعمل بهذا الجهد‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫لن تصدقي كيف كانت الليلة التي أمضيتها‬ ‫(ترايسي) تلك شهوانية جداً‬

‫كان ذلك أشبه بفيلم عن السجن‬

‫قمنا بأعمالٍ تقضي على المشاهير‬

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left