Первые 200 строк.
"سجل تاريخ الموظف"
مرحباً.
مرحباً، عدت مبكراً. كيف كان نادي الكتاب؟
أفرطت "ستاسي" و"مونيكا" في شرب النبيذ.
تجادلتا، واضطُررت إلى توصيل كلتيهما إلى منزلها.
-كلتاهما؟ -أجل، كانتا قد جاءتا بالسيارة معاً، لذا…
ألا تناقشن الكتب أبداً في نادي الكتاب هذا؟
نعم، كان الجدال حول الكتاب.
ما هذا؟
هؤلاء هم المرشحون النهائيون لمنصب النقيب الجديد للوحدة 118.
قُلّصت الخيارات إلى هؤلاء الثلاثة، وأرادني الرئيس أن أبدي رأيي.
-جميعهم مثيرون للإعجاب. -أتفضّل أحدهم؟
من الصعب التحديد.
جيد.
أرى أن هناك مرشحاً ناقصاً.
-ماذا عن ذلك الرجل؟ -"مادي"، لا يمكن أن يكون أنا.
لم لا؟ الرئيس "سيمسون" عرض عليك المنصب.
أنت تمارسه منذ شهور،
وبنجاح كبير كما يبدو لي.
أنا أخبرته بالفعل بأنني لا أريد المنصب.
لكنك صرت تريده الآن.
اتصل به وأخبره بأنك غيرت رأيك.
هل غيرت رأيي
أم إنني أنظر إلى ثلاثة غرباء لا يُقارنون بـ"بوبي"؟
حسناً، دعك من رغباتك.
-ما رغبة الفريق في رأيك؟ -لا أعرف.
كوني نقيباً مؤقتاً يختلف عن جعل الأمر رسمياً…
ماذا إن اختلف الوضع؟
ماذا إن كرهوني لظني أن بإمكاني أن أحل محل "بوبي"؟
لا يمكن لأحد أن يحل محل "بوبي".
لكن لعلك استحققت محلك الخاص.
أتظنين حقاً أن هذا سيكون رأي الوحدة 118؟
أجل.
لأنك من العائلة.
حسناً، إذاً عمّاتك "شيلا" و"ريتا" و"جاكي".
أعمامك "بيلي" و"برناباس" و"روبي" و"ديف".
-و"ديرموت". -تباً.
-مهلاً، أيهم الأصلع؟ -معظمهم صُلع. هذا ليس امتحاناً يا حبيبتي.
-عائلتي ستُغرم بك. -وما أدراك؟
لأنني مغرم بك.
لكن التحذير واجب، قد تجدين آل "ميلر" تنافسيين إلى حد ما.
أتخبرني بهذا الآن؟ أنا شخصية سلمية يا حبيبي.
-لا يمكنني تحمّل النزاعات. -لم أشأ أن أخيفك. أبي!
- "حفل لمّ شمل آل (ميلر)" - أخيراً، "ليبي" الشهيرة!
مرحباً، شكراً جزيلاً على استضافتي يا سيد "ميلر".
أرجوك أن تناديني "غاس". السيد "ميلر" هو اسم والدي.
أنا "جيني"، لكن يمكنك مناداتي بأمي.
أحضرت سلطة البطاطس.
مُعدّة بالخل.
سأضعها على الطاولة بجانب سلطتي.
انتبه!
يبدو من ذراعيك النحيلتين أن مقاسك لا يزال متوسطاً.
-العم "ديرموت"، صحيح؟ وابنة العم "رايلين". -إنها بارعة.
لا تقلقي يا فتاة، ستحصلين على قميص عندما تحصلين على خاتم.
لكن لا تضغطوا علينا.
هل حكى لك "أوستن" أنه بكى كالفسل عندما غلبته في لعبة رمي الكيس في الفتحة؟
بل بكيت كشخص عادي.
على رسلكما.
لنحسم الأمر بطريقة آل "ميلر".
ما طريقة آل "ميلر"؟
سأتحداكم.
هيا يا "ليبستر". هذه فرصتك الأخيرة للانضمام إلى الفريق الفائز.
-لا، لا بأس. سأكتفي بالمشاهدة. -لا يجوز. لعبة شد الحبل تعني الحرب!
وهي تعارض الخدمة العسكرية. لا بأس بهذا يا "ليبي"، حقاً.
عند العد إلى ثلاثة. واحد، اثنان…
شدّوا الحبل!
-شدّوا الحبل! -أحسنتم.
لا.
هيا يا أمي.
-هيا! -هيا يا من في الخلف!
-هيا يا أبي! -نعم.
هيا يا من في الخلف!
هيا بنا!
مرحى!
هل أنتم بخير؟
-أصابعي! -أصابعي!
هلّا يتصل أحد بالنجدة!
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
الحبل قطع أصابعهم!
-هل حضرتما حفل لمّ شمل عائلي من قبل؟ -حضرت حفلاً ذات مرة.
حاول عمّي "تيتو" أن يبيعني اشتراك حق انتفاع بمنتجع.
ألا يبدو هذا ممتعاً يا "تشيم"؟ علينا أن نقيم حفلاً كهذا.
ألا تعرف عائلتنا؟
-يا ويلي. -ثمة إصابات أكثر هناك، أكثر بكثير.
هل رأى أحدكم أصابعي؟
هل رأى أحدكم خاتمي؟
إلى عامل المقسّم، سنحتاج إلى المزيد من وحدات الإنقاذ.
-"بومان"، أحتاج إلى محلول ملحي وشاش. -ومورفين.
-رأيت هذا من قبل. -في "أفغانستان"؟
-بل في مهرجان الكشافة. -أرجوكم! لا أستطيع البقاء هكذا.
سيتمكن الجرّاح من علاجك،
هذا إن وجدنا كل أصابعك وطابقناها مع يدك.
حسناً جميعاً، انتبهوا إلى خطواتكم.
وجدت إصبعاً. من رسم طلاء أظافر فرنسياً؟
حمداً للرب، تلك إصبعي!
"باك"، أعطني الإصبع.
-أتحتاجون إلى الثلج؟ -أجل، الكثير منه.
كيس لكل شخص.
علينا إرسال الجميع إلى مراكز صدمات مختلفة.
-وجدت إصبعين أخريين. -لا أظن أن هذه الإصبع لك.
-أحضرت الثلج. -ممتاز. شكراً.
ووجدت هاتين بالقرب من طاولة النزهة.
-حبيبي، هل تبدوان مألوفتين؟ -هذه إبهامي.
-أطالب بالإصبع الأخرى. -سيدي، الأصابع ليست بأولوية الطلب.
-إصبع أخرى بطلاء أظافر فرنسي. -إصبع أخرى لـ"جيني"!
"جيني".
هل وجد الجميع أصابعه؟
ما زالت تنقصني إصبعي البنصر وخاتمي.
"هين".
-أمسكت بك. -أتظنين أنها تُصاب بنوبة مبهمية؟
ربما، أو قد يكون الألم فحسب. يجب أن نأخذها إلى المستشفى.
لا، سأتزوج. أحتاج إلى بنصري.
سنتابع البحث عنها، اتفقنا؟ أعدك.
استلقي فحسب. هذا وعد مني.
انتظري يا "رايلين".
تدحرجت إصبعك تحت الشواية. خاتمك شديد التلألؤ لحسن الحظ.
يمكنني أن أرى سبب حب "أوستين" لك.
هيا.
أما زلت تريد إقامة حفل لمّ شمل مع عائلاتنا؟
ربما يكفي أن نجتمع كل ثلاثة أعياد كريسماس.
جرعة من مسحوق البروتين مع مشروب غازي قليل السعرات.
له مذاق جعة الجذور، لكنه يُكسبك العضلات.
يبدو هذا رائعاً. أنا موافق. ما رأيك يا "هين"؟
أظن أن مجرد التفكير في الأمر يصيبني بطفح جلدي.
-يبدو نتيجة حساسية. -هل غيّرنا نوع القفازات أو ما شابه؟
-لا، إنها من المطاط الطبيعي كالعادة. -يجب أن تجربي شحم البقر.
يرطب الجلد بشدة.
لتفوح مني رائحة اللحم المقدد طوال اليوم؟ لا، شكراً.
-سأكتفي بمضاد الهستامين. -يا فريق، أريد التحدث إليكم.
ما الأمر يا نقيب؟
أردت أن أغتنم اللحظة للإشادة بكم جميعاً.
حسناً. الإشادة بماذا؟
بمناوبتكم الممتازة.
وبكل…
تفوّقكم الجدير بالإشادة في الميدان.
أردت أن أقول فقط إنه لشرف وهبة أن أقود هذا الفريق،
هذا كل ما في الأمر.
حسناً.
-ماذا كان ذلك؟ -هل سيتقاعد أو ما شابه؟
أظن أنه كان يحاول أن يكون ملهماً.
لنخرج من هنا
-قبل أن يفعل ذلك مجدداً. -أجل.
-مرحباً يا "هاري". -تلقيت هذا لتوي.
إنه من مطافئ "لوس أنجلوس". أجل، لقد قُبلت.
بل لم أُقبل، إنما دُعيت.
دُعيت لإجراء الاختبار لأرى إن كنت سأُقبل.
-أكانوا يستقطبون المتقدمين في ثانويتك؟ -ماذا؟ لا، أنا تركت الثانوية.
مهلاً، أنت تركت المدرسة الثانوية. متى؟
-حين بلغت 18 عاماً. -هل أمك تعرف؟
-أجل. -وهل هي موافقة على هذا؟
لا.
حسناً، ومتى تقدمت للالتحاق بأكاديمية الإطفاء؟
بعد يوم من سماحك لي بمرافقتك على متن الشاحنة.
غير معقول. هذا ما كنت أخشاه. هل أمك غاضبة مني؟
لم يُذكر اسمك حتى.
-حتى بعد وصول هذا الخطاب؟ -إنها لا تعرف بأمره.
بدأت أشعر بأنني شريك
-في جريمة لم أرتكبها. -لست أخفي شيئاً… تماماً.
لكن علاقتي بأمي معقدة جداً الآن،
وليس لديّ ما يستدعي أن أخبرها به.
فإن هذا الخطاب لا يضمن قبولي.
صحيح. إنما يدعوك لإجراء المقابلات واختبار اللياقة البدنية للمرشحين.
لذا إن قُبلت، فسأخبرها. سأخبر الجميع.
أما الآن، من المهم جداً لي
أن أعتمد على نفسي كلياً في هذا.
-لماذا تخبرني إذاً؟ -لأنني أحتاج إلى مساعدتك.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
إنها ابنتي. إنها لا تتنفس.
"أليشيا"؟ "أليشيا"!
هل تعاني أي حالة صحية يمكن أن تكون قد تسببت في هذا؟
هناك علبة حبوب. أظن أنها تجرعتها.
كم حبة تجرعت؟
الحبوب كلها.
"جرعة زائدة محتملة"
إلى عاملة المقسّم، معك "727 إل 30"، أنا أول الواصلين، وأقترب من المدخل.
"7 إل 30"، عُلم. المطافئ في الطريق.
شرطة "لوس أنجلوس". سأدخل الآن.
"أليشيا"؟ حبيبتي "أليشيا"، أرجوك.
-سيدتي، أتعرفين ماذا تجرعت؟ -لا.
حسناً. أميلي رأسها إلى الخلف.
-اقلبيها على جانبها. -حسناً. نعم.
هيا، عودي.
هيا يا حبيبتي. عودي.
أفيقي يا "ماي". أفيقي.
عودي. هيا.
هيا. أفيقي!
"أليشيا"؟ "أليشيا".
"أليشيا"؟
لقد عدت.
عدت؟ ماذا؟
-مطافئ "لوس أنجلوس". -هنا!
سيعتنون بك جيداً.
أمك هنا يا عزيزتي.
لا بأس.
بدأت الرسائل قبل ستة أشهر.
في البداية، كانت رسائل عامة. "أنت غبية. أنت قبيحة."
لكنها ازدادت سوءاً.
أنا أبلغت مدرستها ومرشد الطلاب،
وقالوا إن ما بيدهم حيلة.
كان الأمر فظيعاً.
No comments yet. Be the first to leave one.