9-1-1

9-1-1

Скачать Arabic субтитры

Сезон 9

Информация о релизе

9-1-1 S09E06 Family History 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
Комментарий от dak01234

Теги

webdl
professional_translation
Опубликовано: 2025-12-19
Загрузки: 93
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‫"سجل تاريخ الموظف"

‫مرحباً.

‫مرحباً، عدت مبكراً. كيف كان نادي الكتاب؟

‫أفرطت "ستاسي" و"مونيكا" في شرب النبيذ.

‫تجادلتا، واضطُررت ‫إلى توصيل كلتيهما إلى منزلها.

‫-كلتاهما؟ ‫-أجل، كانتا قد جاءتا بالسيارة معاً، لذا…

‫ألا تناقشن الكتب أبداً في نادي الكتاب هذا؟

‫نعم، كان الجدال حول الكتاب.

‫ما هذا؟

‫هؤلاء هم المرشحون النهائيون ‫لمنصب النقيب الجديد للوحدة 118.

‫قُلّصت الخيارات إلى هؤلاء الثلاثة، ‫وأرادني الرئيس أن أبدي رأيي.

‫-جميعهم مثيرون للإعجاب. ‫-أتفضّل أحدهم؟

‫من الصعب التحديد.

‫جيد.

‫أرى أن هناك مرشحاً ناقصاً.

‫-ماذا عن ذلك الرجل؟ ‫-"مادي"، لا يمكن أن يكون أنا.

‫لم لا؟ الرئيس "سيمسون" عرض عليك المنصب.

‫أنت تمارسه منذ شهور،

‫وبنجاح كبير كما يبدو لي.

‫أنا أخبرته بالفعل بأنني لا أريد المنصب.

‫لكنك صرت تريده الآن.

‫اتصل به وأخبره بأنك غيرت رأيك.

‫هل غيرت رأيي

‫أم إنني أنظر إلى ثلاثة غرباء ‫لا يُقارنون بـ"بوبي"؟

‫حسناً، دعك من رغباتك.

‫-ما رغبة الفريق في رأيك؟ ‫-لا أعرف.

‫كوني نقيباً مؤقتاً يختلف عن جعل الأمر رسمياً…

‫ماذا إن اختلف الوضع؟

‫ماذا إن كرهوني لظني ‫أن بإمكاني أن أحل محل "بوبي"؟

‫لا يمكن لأحد أن يحل محل "بوبي".

‫لكن لعلك استحققت محلك الخاص.

‫أتظنين حقاً أن هذا سيكون رأي الوحدة 118؟

‫أجل.

‫لأنك من العائلة.

‫حسناً، إذاً عمّاتك "شيلا" و"ريتا" و"جاكي".

‫أعمامك "بيلي" و"برناباس" و"روبي" و"ديف".

‫-و"ديرموت". ‫-تباً.

‫-مهلاً، أيهم الأصلع؟ ‫-معظمهم صُلع. هذا ليس امتحاناً يا حبيبتي.

‫-عائلتي ستُغرم بك. ‫-وما أدراك؟

‫لأنني مغرم بك.

‫لكن التحذير واجب، ‫قد تجدين آل "ميلر" تنافسيين إلى حد ما.

‫أتخبرني بهذا الآن؟ ‫أنا شخصية سلمية يا حبيبي.

‫-لا يمكنني تحمّل النزاعات. ‫-لم أشأ أن أخيفك. أبي!

‫- "حفل لمّ شمل آل (ميلر)" ‫- أخيراً، "ليبي" الشهيرة!

‫مرحباً، شكراً جزيلاً ‫على استضافتي يا سيد "ميلر".

‫أرجوك أن تناديني "غاس". ‫السيد "ميلر" هو اسم والدي.

‫أنا "جيني"، لكن يمكنك مناداتي بأمي.

‫أحضرت سلطة البطاطس.

‫مُعدّة بالخل.

‫سأضعها على الطاولة بجانب سلطتي.

‫انتبه!

‫يبدو من ذراعيك النحيلتين ‫أن مقاسك لا يزال متوسطاً.

‫-العم "ديرموت"، صحيح؟ وابنة العم "رايلين". ‫-إنها بارعة.

‫لا تقلقي يا فتاة، ستحصلين على قميص ‫عندما تحصلين على خاتم.

‫لكن لا تضغطوا علينا.

‫هل حكى لك "أوستن" أنه بكى كالفسل ‫عندما غلبته في لعبة رمي الكيس في الفتحة؟

‫بل بكيت كشخص عادي.

‫على رسلكما.

‫لنحسم الأمر بطريقة آل "ميلر".

‫ما طريقة آل "ميلر"؟

‫سأتحداكم.

‫هيا يا "ليبستر". هذه فرصتك الأخيرة ‫للانضمام إلى الفريق الفائز.

‫-لا، لا بأس. سأكتفي بالمشاهدة. ‫-لا يجوز. لعبة شد الحبل تعني الحرب!

‫وهي تعارض الخدمة العسكرية. ‫لا بأس بهذا يا "ليبي"، حقاً.

‫عند العد إلى ثلاثة. واحد، اثنان…

‫شدّوا الحبل!

‫-شدّوا الحبل! ‫-أحسنتم.

‫لا.

‫هيا يا أمي.

‫-هيا! ‫-هيا يا من في الخلف!

‫-هيا يا أبي! ‫-نعم.

‫هيا يا من في الخلف!

‫هيا بنا!

‫مرحى!

‫هل أنتم بخير؟

‫-أصابعي! ‫-أصابعي!

‫هلّا يتصل أحد بالنجدة!

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫الحبل قطع أصابعهم!

‫-هل حضرتما حفل لمّ شمل عائلي من قبل؟ ‫-حضرت حفلاً ذات مرة.

‫حاول عمّي "تيتو" ‫أن يبيعني اشتراك حق انتفاع بمنتجع.

‫ألا يبدو هذا ممتعاً يا "تشيم"؟ ‫علينا أن نقيم حفلاً كهذا.

‫ألا تعرف عائلتنا؟

‫-يا ويلي. ‫-ثمة إصابات أكثر هناك، أكثر بكثير.

‫هل رأى أحدكم أصابعي؟

‫هل رأى أحدكم خاتمي؟

‫إلى عامل المقسّم، ‫سنحتاج إلى المزيد من وحدات الإنقاذ.

‫-"بومان"، أحتاج إلى محلول ملحي وشاش. ‫-ومورفين.

‫-رأيت هذا من قبل. ‫-في "أفغانستان"؟

‫-بل في مهرجان الكشافة. ‫-أرجوكم! لا أستطيع البقاء هكذا.

‫سيتمكن الجرّاح من علاجك،

‫هذا إن وجدنا كل أصابعك وطابقناها مع يدك.

‫حسناً جميعاً، انتبهوا إلى خطواتكم.

‫وجدت إصبعاً. من رسم طلاء أظافر فرنسياً؟

‫حمداً للرب، تلك إصبعي!

‫"باك"، أعطني الإصبع.

‫-أتحتاجون إلى الثلج؟ ‫-أجل، الكثير منه.

‫كيس لكل شخص.

‫علينا إرسال الجميع إلى مراكز صدمات مختلفة.

‫-وجدت إصبعين أخريين. ‫-لا أظن أن هذه الإصبع لك.

‫-أحضرت الثلج. ‫-ممتاز. شكراً.

‫ووجدت هاتين بالقرب من طاولة النزهة.

‫-حبيبي، هل تبدوان مألوفتين؟ ‫-هذه إبهامي.

‫-أطالب بالإصبع الأخرى. ‫-سيدي، الأصابع ليست بأولوية الطلب.

‫-إصبع أخرى بطلاء أظافر فرنسي. ‫-إصبع أخرى لـ"جيني"!

‫"جيني".

‫هل وجد الجميع أصابعه؟

‫ما زالت تنقصني إصبعي البنصر وخاتمي.

‫"هين".

‫-أمسكت بك. ‫-أتظنين أنها تُصاب بنوبة مبهمية؟

‫ربما، أو قد يكون الألم فحسب. ‫يجب أن نأخذها إلى المستشفى.

‫لا، سأتزوج. أحتاج إلى بنصري.

‫سنتابع البحث عنها، اتفقنا؟ أعدك.

‫استلقي فحسب. هذا وعد مني.

‫انتظري يا "رايلين".

‫تدحرجت إصبعك تحت الشواية. ‫خاتمك شديد التلألؤ لحسن الحظ.

‫يمكنني أن أرى سبب حب "أوستين" لك.

‫هيا.

‫أما زلت تريد إقامة حفل لمّ شمل مع عائلاتنا؟

‫ربما يكفي أن نجتمع ‫كل ثلاثة أعياد كريسماس.

‫جرعة من مسحوق البروتين ‫مع مشروب غازي قليل السعرات.

‫له مذاق جعة الجذور، لكنه يُكسبك العضلات.

‫يبدو هذا رائعاً. أنا موافق. ‫ما رأيك يا "هين"؟

‫أظن أن مجرد التفكير في الأمر ‫يصيبني بطفح جلدي.

‫-يبدو نتيجة حساسية. ‫-هل غيّرنا نوع القفازات أو ما شابه؟

‫-لا، إنها من المطاط الطبيعي كالعادة. ‫-يجب أن تجربي شحم البقر.

‫يرطب الجلد بشدة.

‫لتفوح مني رائحة اللحم المقدد طوال اليوم؟ ‫لا، شكراً.

‫-سأكتفي بمضاد الهستامين. ‫-يا فريق، أريد التحدث إليكم.

‫ما الأمر يا نقيب؟

‫أردت أن أغتنم اللحظة للإشادة بكم جميعاً.

‫حسناً. الإشادة بماذا؟

‫بمناوبتكم الممتازة.

‫وبكل…

‫تفوّقكم الجدير بالإشادة في الميدان.

‫أردت أن أقول فقط ‫إنه لشرف وهبة أن أقود هذا الفريق،

‫هذا كل ما في الأمر.

‫حسناً.

‫-ماذا كان ذلك؟ ‫-هل سيتقاعد أو ما شابه؟

‫أظن أنه كان يحاول أن يكون ملهماً.

‫لنخرج من هنا

‫-قبل أن يفعل ذلك مجدداً. ‫-أجل.

‫-مرحباً يا "هاري". ‫-تلقيت هذا لتوي.

‫إنه من مطافئ "لوس أنجلوس". أجل، لقد قُبلت.

‫بل لم أُقبل، إنما دُعيت.

‫دُعيت لإجراء الاختبار لأرى إن كنت سأُقبل.

‫-أكانوا يستقطبون المتقدمين في ثانويتك؟ ‫-ماذا؟ لا، أنا تركت الثانوية.

‫مهلاً، أنت تركت المدرسة الثانوية. متى؟

‫-حين بلغت 18 عاماً. ‫-هل أمك تعرف؟

‫-أجل. ‫-وهل هي موافقة على هذا؟

‫لا.

‫حسناً، ومتى تقدمت ‫للالتحاق بأكاديمية الإطفاء؟

‫بعد يوم من سماحك لي ‫بمرافقتك على متن الشاحنة.

‫غير معقول. هذا ما كنت أخشاه. ‫هل أمك غاضبة مني؟

‫لم يُذكر اسمك حتى.

‫-حتى بعد وصول هذا الخطاب؟ ‫-إنها لا تعرف بأمره.

‫بدأت أشعر بأنني شريك

‫-في جريمة لم أرتكبها. ‫-لست أخفي شيئاً… تماماً.

‫لكن علاقتي بأمي معقدة جداً الآن،

‫وليس لديّ ما يستدعي أن أخبرها به.

‫فإن هذا الخطاب لا يضمن قبولي.

‫صحيح. إنما يدعوك لإجراء المقابلات ‫واختبار اللياقة البدنية للمرشحين.

‫لذا إن قُبلت، فسأخبرها. سأخبر الجميع.

‫أما الآن، من المهم جداً لي

‫أن أعتمد على نفسي كلياً في هذا.

‫-لماذا تخبرني إذاً؟ ‫-لأنني أحتاج إلى مساعدتك.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫إنها ابنتي. إنها لا تتنفس.

‫"أليشيا"؟ "أليشيا"!

‫هل تعاني أي حالة صحية ‫يمكن أن تكون قد تسببت في هذا؟

‫هناك علبة حبوب. أظن أنها تجرعتها.

‫كم حبة تجرعت؟

‫الحبوب كلها.

‫"جرعة زائدة محتملة"

‫إلى عاملة المقسّم، معك "727 إل 30"، ‫أنا أول الواصلين، وأقترب من المدخل.

‫"7 إل 30"، عُلم. المطافئ في الطريق.

‫شرطة "لوس أنجلوس". سأدخل الآن.

‫"أليشيا"؟ حبيبتي "أليشيا"، أرجوك.

‫-سيدتي، أتعرفين ماذا تجرعت؟ ‫-لا.

‫حسناً. أميلي رأسها إلى الخلف.

‫-اقلبيها على جانبها. ‫-حسناً. نعم.

‫هيا، عودي.

‫هيا يا حبيبتي. عودي.

‫أفيقي يا "ماي". أفيقي.

‫عودي. هيا.

‫هيا. أفيقي!

‫"أليشيا"؟ "أليشيا".

‫"أليشيا"؟

‫لقد عدت.

‫عدت؟ ماذا؟

‫-مطافئ "لوس أنجلوس". ‫-هنا!

‫سيعتنون بك جيداً.

‫أمك هنا يا عزيزتي.

‫لا بأس.

‫بدأت الرسائل قبل ستة أشهر.

‫في البداية، كانت رسائل عامة. ‫"أنت غبية. أنت قبيحة."

‫لكنها ازدادت سوءاً.

‫أنا أبلغت مدرستها ومرشد الطلاب،

‫وقالوا إن ما بيدهم حيلة.

‫كان الأمر فظيعاً.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left