Первые 130 строк.
إيلسا-ساما، وصل ضيف لحفلة الشّاي خاصّتكِ
حسناً
،ابن الدّوق يزعم بأنّه لن يُحبّني لكنّه يُمطرني بالهُيام
الحلقة 4
"خلف ابتسامة"
اليوم، بإذن من زوجي، أستضيف أوّل حفلة شاي لي
لم أرَ طعاماً كهذا من قبل
استخدمتُ الخضراوات الّتي زرعتُها هنا
لمُحاولة تطوير قائمة حلويّات
آمل أن يُلائم هذا ذوقك يا ريبيكا-ساما
!إنّه شهيّ جدّاً
!معها حقّ! هذا شهيّ
ما كنتُ لأتوقّع بأنّه مُكوَّن من خضراوات من خلال هذه النّكهة
يسرّني ذلك
الرّجاء تناول بعض من هذا الشّايّ العشبيّ الطّازج كذلك
سيرافينا-ساما، هل تريدين بعضاً أيضاً؟
أجل، لا أُمانع ذلك
إيلسا-ساما استدعت سيرافينا-ساما أيضاً
!أنتِ جميلة كعادتكِ اليوم
شكراً لكِ يا إيلسا-ساما. تبدين جميلة أيضاً
زينة الشّعر هذه بالتّحديد. إنّها غير اعتياديّة، أليس كذلك؟
شكراً لكِ. في الواقع، كانت هذه هديّة من زوجي
حقّاً؟
مؤخّراً، تحطّم صندوقي الموسيقيّ الثّمين
لإصلاحه، تكبّدَ زوجي عناء السّفر إلى ليبيروم
عندما عاد، أعطاني الصّندوقَ الموسيقيّ بعد إصلاحه
مع مِشبك الشّعر هذا كهديّة
لـ-لا أتوقّع أقلّ من ذلك منه
يوليوس-ساما معتاد على التّعامل مع السّيّدات
من الطّبيعي أن يختار شيئاً لائقاً
قدّمَ لي مُختلف الأشياء الجميلة أيضاً
...رغم ذلك، ما فعله بالصّندوق الموسيقيّ
،يوليوس-ساما مشغولٌ جدّاً، لكن سرّاً يبدو مُراعياً جدّاً لزوجته
هذا صحيح! إنّه شخصٌ لطيفٌ حقّاً
إن كنتِ مهتمّة، هل ترغبين في رؤية الصّندوق الموسيقيّ المُصلَّح؟
لـ-لا، لا داعي لذلك
إيلسا-ساما
شكراً لكِ على اليوم
و... هل قالت سيرافينا-ساما شيئاً لكِ؟
أجل، مدحَتْ مِشبك شعري
إنّه هديّة من زوجي
من يوليوس؟
على ذكر الأمر، كيف كانت هديّتكِ الخاصّة بعيد الميلاد؟
أعطيتُه قميصاً وأزرار كمّ
وأعددتُ له بعض الغراتان
إيلسا-ساما؟
!سيرافينا-ساما
شكراً لكِ على الحضور اليوم
هذا من دواعي سروري. شكراً على دعوتي
كان ذلك مثاليّاً لأنّني أردتُ إعطاءكِ شيئاً
هذا زرّ كمّ تركَه يوليوس-ساما
إنّه الزرّ الّذي أعطيتُه إيّاه مع القميص
في السّابق، عندما كنتُ أنا ويوليوس-ساما بمفردنا معاً، نسيَه
حدث ذلك منذ أسبوعين
اليوم هو اليوم الّذي سأُخبرها فيه
أهلاً بعودتك يا زوجي
أنا آسفة للتّرحيب بك بهذا الثّياب
بما أنّه وقت اللّيل، حضّرتُ نفسي للنّوم بحكم العادة
هذا لا يزعجني إطلاقاً
يجب أن أُخبرها في ظروف مُناسبة
كيف كانت حفلة الشّاي خاصّتكِ اليوم؟
بفضل مُساعدة الخادمات لي، تمكنّا من إنجاز كلّ شيء
هكذا إذاً
زرّ الكمّ... اليوم هو اليوم الّذي سأُخبرها فيه
...المعذرة- المعذرة-
ما الأمر؟
...في الواقع
إنّه هذا
...هذا
أين وجدتِه؟
كانت سيرافينا-ساما لطيفة بما يكفي لإعطائي إيّاه في حفلة الشّاي اليوم
لا بُدّ أنّه كان حينها، في يوم المراسم
لا بُدّ أنّه سقطَ منّي بعد أن تكلّمتُ معها في مهرجان الشّمس
يسرّني أنّه عُثِرَ عليه
كنتُ أبحث عنه طوال هذا الوقت
رجال المدينة برّاقون حقّاً، أليس كذلك؟
يوليوس-ساما معتاد على التّعامل مع السّيّدات
سنكون عائلة من الآن فصاعداً. يجب أن أعتاد على أسلوب تألّقه
...حاليّاً
سأخلد إلى النّوم
لم أتصوّر أبداً أن يكون لدى سيرافينا
لا عجب في أنّني لم أستطع إيجاده
...رغم ذلك
بدتْ غير مهتمّة عندما تكلّمتْ عن سيرافينا
ولم تبدُ مُنزعجة بشأن زرّ الكمّ أيضاً
!لعلّها لا تنظر إليّ من ناحية رومانسيّة إطلاقاً
...حاليّاً
سأخلد إلى النّوم
إيلسا، سأتأخّر في العمل غالباً اليوم أيضاً
...لذا، ليس عليكِ انتظاري
ليس عليكِ انتظاري. تناولي العشاء من دوني رجاء
حاضرة يا زوجي
اليوم، سأعمل بجدّ في الحياكة مع الخادمات ثانية
ستيم-ساما! إلى أين ذهب يوليوس-ساما؟
ودّعتُه للتو
ماذا نفعل؟
نسيَ المُستند الهامّ الّذي قال !بأنّه يحتاجه اليوم
!سأفعلها أنا! سآخذه إليه
مولاتي، يمكنكِ رؤيتها الآن
سنصل إلى قلعة رالت بعد قليل
!مهما رأيتها من مرّات، لا تزال تبدو ضخمة
!إ-إنّها فاخرة للغاية
هذه أوّل مرّة أتعمّق فيها داخل القلعة !إلى هذا الحدّ. هذا حماسيّ للغاية
يوليوس-ساما في الطّابق الثّالث من الجناح الجنوبيّ
!لم أتوقّع وجود حديقة هنا
أتساءل ما إن كان من المناسب أن ألقي نظرة عن كثب
...إن كانت نظرة سريعة فحسب، إذاً
هناك كثير من النّباتات الّتي لم أرها من قبل
يا آنسة، هل أنتِ تائهة؟
...لا! أنا، في الواقع
أنا آسفة حقّاً لدخولي دون إذن
دفعَني الفضول لمعرفة نوع الزّهور الّتي تنمو هنا
لا حاجة للاعتذار. فهذه حديقتي
سررتُ بلقائكِ. اسمي جارمو بارنيلّا
بارنيلّا؟
هل من المُمكن أنّك تعرف سيرافينا-ساما؟
أجل. سيرافينا هي أختي الصُّغرى
أنت أخوها الأكبر؟
كلاهما يتمتّعان بنفس هالة الجمال
.شكراً على كلّ ما فعلتُماه لأجلنا أنا زوجة يوليوس روياس، إيلسا
!إذاً أنتِ زوجة يوليوس
جارمو-ساما، هل لديك أيّ ارتباط بيوليوس-ساما؟
أجل. يوليوس وأنا ارتدنا الأكاديميّة الملكيّة
حقّاً؟
،إن كانت هناك فُرصة
فأتمنّى سماع قصص عن أيّام المدرسة الخاصّة بيوليوس-ساما
...هل تقصدين
أنّكِ ترغبين في سماع قصص عن فضائحه في المدرسة؟
!لا، أبداً
كنتُ آمل سماع قصص حول !ما كان يحبّه من فضلك
No comments yet. Be the first to leave one.