Love Is Blind: Poland

Love Is Blind: Poland (Love is Blind: Polska)

Скачать Arabic субтитры

Сезон 1

Информация о релизе

Love Is Blind Poland S01E09 ar
Комментарий от dappeloe

Теги

webdl
Опубликовано: 2026-05-14
Загрузки: 8
Для слабослышащих: No

Предпросмотр субтитров (Arabic)

Первые 200 строк.

‏كان يُفترض أن يكون اليوم ‏من أجمل أيام حياتي،

‏لكنه لم يكن كذلك. بل كان حزينًا نوعًا ما.

‏كنت أتمنى رؤية أمي سعيدة.

‏- رائع. ‏- مذهل. حقًا.

‏- جميل. ‏- لقد أذهلني.

‏دعونا لا نحاول إقناعها بشيء لا تريده.

‏أعلم أن كل هذا مُربك.

‏نحن بصدد اتخاذ قرار مصيري بسرعة. ‏ولا بأس أن تساورك الشكوك.

‏امنحي نفسك الفرصة لاستيعاب كل هذه المشاعر.

‏- حسنًا! ‏- تذكّري ما قالته "زوسيا"،

‏يجب أن يُحسم القرار بينكما.

‏- أنا أيضًا أتجاهل آراء الآخرين. ‏- أعلم.

‏أحباؤنا يتمنون لنا الخير، ‏لكنهم أحيانًا يشعرون بالخوف.

‏استمتعي بأشياء مثل اليوم. ‏واتخذي القرار الأنسب لك.

‏شكرًا لدعمك ودعم والدتك.

‏دائمًا. أمي تدعمك بشدة لدرجة لا تتخيلينها.

‏والدتك رائعة.

‏- هيا. ‏- شكرًا يا "داريا".

‏"مرآة الحب: (بولندا)"

‏"بعد ثلاثة أيام"

‏لقد مررتما بتجربة مماثلة. كيف تشعران؟

‏أنا أبدو في غاية الأناقة، عليك أن تواكبني.

‏سأبدو جذابًا.

‏وأنت مميز أيضًا. كالأمير.

‏شكرًا لتواجدكما.

‏- رفاق السلاح. ‏- صحيح.

‏للأسف، لم يتمكن أحبائي من الحضور اليوم.

‏كان وجودهم هنا مهمًا جدًا بالنسبة إليّ.

‏الحياة تختبرني.

‏أواجه الكثير من المشكلات ‏في حياتي الشخصية خلال هذه التجربة.

‏يؤثر ذلك عليّ.

‏- هل أنت متوتر بشأن الزفاف؟ ‏- قليلًا، بالطبع.

‏ما زلنا نخوض بعض الخلافات ‏والمشاجرات الختامية.

‏هل تساوركما أي شكوك بشأن أحدكما الآخر؟

‏بعض الشكوك.

‏قلت، "أتمنى ألّا يُفسد (فيليب) هذا الأمر."

‏حسنًا، آمل ذلك.

‏مرحبًا أيها السادة.

‏- مرحبًا. ‏- سُررت برؤيتك يا "فيليب".

‏تفضّل.

‏تبًا. ما الذي ورّطت نفسي فيه؟

‏أنا على وشك الزواج.

‏وهل استوعبت الأمر الآن فقط؟

‏- أنا أجرّب بدلات رسمية… ‏- اسمع، لم يقل أحد أن الأمر سيكون سهلًا.

‏- يا للروعة. ‏- رائعة.

‏رائعة.

‏مثل العرّاب. من "بودلاسي".

‏أعجبتني كثيرًا.

‏اخلع السترة.

‏- هكذا سيكون الوضع على حلبة الرقص. ‏- هذا حبيبي. أو حبيبها.

‏- هذا رائع. ‏- كان ذلك…

‏لقد وقعت في حُب "داريا".

‏وأنا على وشك أن أقول "أقبل"، ‏لكنني متوتر جدًا الآن. و…

‏لا أعرف ما الذي يحدث.

‏ما الأمر؟

‏كيف حالك يا سيد "جوني برافو"؟

‏كان الأمر… تبًا، الأمر يحدث.

‏- أجل. ‏- تزداد الأمور جدية.

‏- هل أثّر ذلك فيك؟ ‏- نعم.

‏- يا إلهي. ما الذي ورّطت نفسي فيه؟ ‏- الأمر يقترب.

‏يحدث كل شيء بسرعة كبيرة، هذا جنون.

‏تبًا.

‏"(يوليا) و(كاميل أونو)"

‏- تبدين جميلة اليوم. ‏- شكرًا لك.

‏- هل تريدين أن أُطعمك؟ ‏- لا.

‏لماذا أنا خرقاء هكذا؟

‏ما كنت لتكوني على طبيعتك لو لم تسقط.

‏هل أنت متحمس لحفلة توديع العزوبية؟

‏نعم.

‏لكن يُمنع وجود راقصات تعرّ.

‏هل تعدني؟

‏حسنًا، ستكشف الأيام ذلك.

‏ما شعورك حيال مرور الوقت بهذه السرعة؟

‏- سريع جدًا، ربما أسرع من اللازم. ‏- بصحبة جيدة…

‏أنا سعيد لاختياري لك.

‏لم أندم ولو للحظة على اختياري لك.

‏قولي، "لقد اخترت الأفضل."

‏كان يصعُب عليّ التحدث عن مشاعري، لأن…

‏أمي أخبرتني بأنها لا تثق بـ"كاميل".

‏وبأنه يتلاعب بي تمامًا.

‏وأن نواياه ليست صادقة. ‏لكن من ناحية أخرى، أنا أهتم لأمره.

‏لا أعرف.

‏قالوا الشيء نفسه عن علاقاتي السابقة.

‏لكنني لم أر ذلك مطلقًا، وقاومت كلامهم. ‏لذا لا أعرف، ولا أريد أن أعرف الآن.

‏لا أعرف.

‏تعلمين أنه لن تكون كل الأيام جميلة ولطيفة.

‏يجب على الطرفين أن يحبا أحدهما الآخر ‏في الأيام الصعبة أيضًا.

‏أعلم ذلك.

‏علينا العمل على تحسين تواصلنا.

‏وبعض الأمور الأخرى أيضًا.

‏صحيح؟

‏بالتأكيد. تتطلب العلاقة جهدًا مستمرًا.

‏لا تبكي.

‏- دعيني أفعل ذلك. ‏- مهلًا.

‏لماذا كنت تبكين؟ ما الذي يشغل بالك؟

‏هل يُوجد شيء عالق بين أسناني؟

‏يمكنك وضع كرسي بين أسنانك الأمامية.

‏اسمعي، بربك…

‏- ماذا؟ ‏- كانت مزحة.

‏أعرف ذلك.

‏تبدين جميلة.

‏لقد تغيّرت حياتي، ‏وأظن أنني مستعد الآن لهذا الزفاف.

‏وآمل أن تسمح لي هذه التجربة… ‏بتأسيس هذه العائلة…

‏أجل.

‏أجل. هل تعلمين أنني أخاف من المرتفعات؟

‏- أتذكّر أنني… ‏- ما قصة الطائرة؟

‏لا. لقد أخبرتك…

‏- ما قصة الطائرة؟ ‏- …بأنني سأقفز معك.

‏- حقًا؟ ‏- لقد أخبرتك بذلك، أعرف.

‏- ما قصة الطائرة؟ ‏- أنت شجاع.

‏- لا تتظاهر. ‏- أنا شجاع؟

‏هل سنقفز بالمظلة حقًا؟

‏ما الأسهل برأيك، حفل زفاف أم هذا؟

‏- هذا. ‏- عجبًا!

‏"اجمع الذكريات، وليس الأشياء!"

‏كانت فكرتي.

‏علاقتنا هادئة أكثر من اللازم.

‏ستُضفي القفزة بعض الإثارة، وبعض الحماس.

‏- مرحبًا. ‏- مرحبًا.

‏- مرحبًا. ‏- أنا "فويتك".

‏- أنا "مارتا". ‏- مرحبًا يا "مارتا".

‏- أنا "داميش". ‏- مرحبًا يا "داميش".

‏أشعر… بأنك تبعث فيّ الثقة.

‏- طاقة إيجابية؟ ‏- نعم.

‏- جيد. ‏- أشعر بالأمان.

‏علينا الاستعداد للقفزة.

‏الخطوة الأولى، وهي خطوة ممتعة، ‏وهي اختيار الزي الذي سترتديانه اليوم.

‏رائع!

‏- سترتدين زي وحيد قرن. ‏- حقًا؟ حسنًا.

‏يُوجد زي "سبايدرمان". ‏يا إلهي، سيكون بدينًا.

‏- كن حاسمًا. كما لو كنت تختار زوجة. ‏- أُفضل زي الدب.

‏- يا إلهي. ‏- لديّ واحد.

‏تعالي إلى هنا. استديري. ‏ابدئي بساقيك. الساق اليمنى.

‏إنها الساق الأقرب إلى الحائط عندما تنامين.

‏- أعرف. ‏- والآن، ضعي يديك هنا.

‏الأقرب إلى الحائط.

‏- أعرف. ‏- والآن، استديري لمواجهتي.

‏منذ متى وأنت تفعل هذا؟

‏مهلًا، لديك ذيل. لقد علق ذيلك.

‏- هل يمكنك أن تصمت؟ ‏- أنا أقفز منذ عام 1998.

‏حسنًا.

‏هل لديّ ذيل أيضًا؟ نعم.

‏أنا أُغريك بذيل.

‏سألمس ذيلك.

‏بربك، توقّف.

‏هل تريدين مني ‏أن أقرأ ما هو مكتوب على ظهرك؟

‏- لا. ‏- أحيانًا

‏قد "يتعطل" النظام.

‏لا تمزح من فضلك.

‏- بالضبط. ‏- سيأتي دورك.

‏أدر ظهرك لي. ساقك اليمنى.

‏الساق الأخرى.

‏- هيا. ‏- يا إلهي.

‏التفت إليّ الآن.

‏هل تريد رؤية ذيلي؟

‏لا، شكرًا لك.

‏أصبح مزاح "داميان"…

‏…مألوفة جدًا، ولم أعُد أجدها مضحكة.

‏- والآن؟ ‏- الأمر مرعب الآن. فظيع.

‏- أعطيني قُبلة. ‏- لا.

‏- أريد قُبلة. ‏- مستحيل!

‏هيا…

‏- هذا محزن للغاية. ‏- لديك بالفعل…

‏"منطقة الهبوط"

‏سأهرب.

‏توقّف.

‏"حانة"

‏هل يمكنك التوقف عن التصرف بطبيعتك؟ بجدية.

‏"وحدة القفز المظلي"

‏إنه وضع غريب بالنسبة إليّ.

‏عندما كنت تمزح في البداية، قلت، "مستحيل."

‏سيكون الأمر غريبًا ‏لو كانت مشاعري بالمستوى نفسه.

‏سأكون مختلة عقليًا لو لم أشعر بشيء.

‏يا للهول…!

‏تحياتي أيها الأرض.

‏هذا رائع جدًا، يا إلهي!

‏ارفعي قدميك!

‏لماذا أنتما قريبان جدًا؟

‏- رائع. ‏- شكرًا لك على الاهتمام بحبيبتي.

‏كان ذلك رائعًا للغاية.

‏- هل صرخت؟ ‏- لا أظن ذلك.

‏سمعت صراخك.

‏- حقًا؟ ‏- لا.

‏ربما في البداية.

‏- حقًا؟ ‏- نعم.

‏- أكنت تضعين النظارات الواقية طوال الوقت؟ ‏- وكان الأمر… نعم.

‏كان الأمر مرعبًا للغاية عندما اختفيت.

‏- أجل! ‏- هل رأيتني أطير بعيدًا؟

‏كنت قلقًا عليك أكثر من أي شيء آخر. ‏أنا جاد.

‏- حقًا؟ ‏- نعم.

‏يا قردة، شكرًا لك على القفز معي.

‏ما أبرز لحظة في ذاكرتك ‏من هذه التجربة حتى الآن؟

‏لحظة اللقاء الأول. ‏سحر تلك اللحظة… لقد أبهرتني.

‏هل كنت لتغيّر أي شيء في قصتنا؟

‏- أنت تشتت انتباهي. ‏- أنا آسف.

‏هل يمكنكم الهدوء قليلًا هناك؟

‏انظروا إلى مدى ضجيجها.

‏لكن بجدية؟

‏- هل كنت لتغيّر أي شيء؟ ‏- لا.

‏ضحكك يقل شيئًا فشيئًا. ‏هذا ما يُقلقني فحسب.

More Arabic subtitles for Love Is Blind: Poland

Комментарии

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left