Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة...
لطالما كنت متأكداً من أمر واحد، وهو أنت.
أنت الوحيدة يا "بافي."
تحاولين تحويل مجموعة من الفتيات الصغيرات الى جيش.
انهن قاتلات محتملات.
اننا نتعامل مع شرّ كبير يمكنه التقمّص على شكل أي شخص ميت يريده.
الى أين سنذهب؟
- عزيزتي "دون"... - ما هذه؟
لا تغضبي من "زاندر".
هذا المكان ليس مناسباً لأي منكما.
إنه منجل، جرت صناعته بالسر لأحد مثلكِ.
هل هذا يعني أنني سأفوز؟
كنت آمل أن تسير الأمور على هذا النحو.
يمكنكِ على الأقلّ القول إنك سعيدة لرؤيتي.
تلك السافلة!
إذاً، هذا يُبرهن أنك "سعيدة لرؤيتي".
"آينجل"، ما الذي تفعله هنا؟ لا تتكلّم، أريد إمعان النظر إليك فقط.
حسناً، تمعّنت، ما الذي تفعله هنا؟
من المؤكّد أنني لست أنقذ آنسة في محنة.
حسناً، تعرفني، لست من نوع الآنسات.
- لكنك تمرّين في محنة. - هل سمعت بالأمر؟
حصلت على تغطية كاملة للموضوع.
إنها أخّاذة للغاية، تحتاج إلى فصل ثالث.
عليك مغادرة "لوس أنجلوس".
إنه "الأوّل"، صحيح؟ الشر الأول؟
القوة التي حاولت إقناعي بقتل نفسي؟
نعم، زاد طموحه أكثر منذ ذلك الحين، إنه يحاول جمع جيش.
حسناً، لقد فشل مرة، أنا هنا لأخبرك...
هل أنت جاهزة لإنهاء القتال، أيتها الساقطة؟
حسناً، كم من مرة عليّ قتلك؟ يا نصف شخص؟
أنت لا تفهمين شيئاً.
أتظنين أنك أقوى منّي؟
فتاة غبية! لن توقفيني أبداً فأنت لا تملكين...
من يملك ذلك في أيّامنا هذه؟
حسناً، الآن أنا غاضب، أين هو؟
كان عليه الانقسام.
نعم. تحتاج إليك بشدّة.
سأدع الأصدقاء يراجعون ذلك، لمعرفة إن كان يحتوي على معلومات جديدة.
- هل هو مصدر موثوق؟ - ليس تحديداً.
- كلّ الأمور مهمّة في نهاية العالم. - أحضرت لك أمراً آخراً أيضاً.
أستطيع إخبارك منذ الآن، لا أملك شيئاً يتماشى مع هذا.
- هذا ليس لك. - هلاّ شرحت؟
لا أعلم كلّ شيء.
إنه قوي جداً وعلى الأرجح حتى خطير جداً.
ربّما إنها قوة مطهّرة، أو منظّفة، ربما فقاعات تنظيف...
الترجمة هي...
بأيّة حال، إنه يمنح القوة للشخص المُناسب الذي يرتديها.
والشخص المناسب هو؟
إنه شخص يقدّر الروح، لكن أقوى من البشر، أي بطل، وليس أنا.
- ولا أنا. - لا.
لا أعرف عنها الكثير من المعلومات للمُخاطرة بارتدائها.
علاوة على ذلك، إنك تملكين المنجل الحقيقي القوي الذي يليق بك.
- إذاً ستخوض هذا معي؟ - كتفاً إلى كتف، أنا مِلكك.
- لا. - لا ماذا؟
لا، لن تشارك في هذا القتال.
لم لا؟
لأنه لا يمكنني المخاطرة بفقدانك.
- تحتاجين إليّ في هذا. - لا، أريد منك الرحيل.
لماذا؟
إذا خسرت، واجتاز هذا الشيء "صانيدايل"
عندها سيمرّ مجرد أيام، ربما حتى ساعات قبل سيطرته على باقي العالم.
أحتاج إلى جبهة ثانية، وأريد منك قيادتها.
حسناً.
هذا أحد السببين، ما السبب الآخر؟
ما من سبب آخر.
هل السبب هو "سبايك"؟
هناك أمر ما تخفينه عني.
هذه الرائحة، أذكرها جيداً.
يا لمصاصي دماء!
هل سبق أن أخبرتك أن مسألة شم الناس هي مقرفة بعض الشيء؟
- هل هو حبيبك؟ - هل يخصّك الأمر؟
هل تحبينه؟
حسناً، ربما تخطيت حدودي، لكنه خبر مفاجئ لي.
أقصد أننا نتحدث عن "سبايك".
إن الأمر مختلف، وهو مختلف فهو يملك روحاً الآن.
- حسناً... - ماذا؟
- هذا رائع، يملك الجميع روحاً. - سيحدث فرقاً.
تعلمين أنني من بدأ بأمر امتلاك روح،
قبل أن يصبح أمراً رائجاً ورائعاً.
يا إلهي، هل عمرك ١٢ سنة؟
تم إقصائي لصالح القبطان "بيروكسيد". هذا ليس تماماً مصدر فخر لي.
لا يتم إقصائك! هل ستأتي إلى هنا وتتصرف كـ"داوسن" كل مرة لدي حبيب؟
حبيب!
ليس حبيبي، لكنه...
يسكن فؤادي.
سينتهي ذلك بشكل جيّد.
ما كانت أهم فترة في علاقتنا؟ عندما انفصلت عني أو عندما قتلتك؟
أعي تماماً تاريخي الممتاز مع الشباب.
ولا أرى أحفاداً بدينين بالقرب من "سبايك".
ولا أظن أن ذلك مهم الآن.
أتعرف، وسط كل هذا الجنون،
بدأت بعض الأمور تتضح في الحقيقة.
والأمر المتعلّق بالشباب؟
لطالما عرفت أنني أعاني من خطب ما،
أنني لم أستطع إنجاح الأمر، ربما ليس عليّ ذلك.
- لأنك "القاتلة". - لأن...
حسناً، أنا كعجينة الكعكة.
لم أنضج بعد.
لم أصل بعد إلى ما أريد أن أكونه.
إذا نجوت هذه المعركة، والأمر الذي يليه، والذي يليه...
ربما في يوم ما سأنظر حولي وأدرك أنني جاهزة.
أنني أصبحت كعكة ونضجت.
وبعدها، إذا أردت من أحد تناول...
أو الاستمتاع بكعكة لذيذة وشهية مثلي،
عندها لا بأس،
ولكن هذا حينها عندما أنتهي.
هل من فكرة عمّن سيستمتع...
هل عليّ استخدام تشبيه الكعكة؟
أنا لا أفكّر حقاً إلى البعيد، هذا هو المقصود.
سأذهب لأبدأ العمل على الجبهة الثانية، احرصي ألاّ أضطر على استعمالها.
"آينجل"؟
أنا....
- أفكر أحياناً إلى البعيد. - "أحياناً" تعني شيئاً ما.
سيكون ذلك بعد وقت طويل جداً.
وحتى سنوات.
لن أشيخ.
غبية.
لا تنظري إليّ، هذا أمر يخصّ آل "سامرز"، وإنه عنيف جداً.
إذا تم قتلك، فسأشي بذلك.
هل اكتشف أيّة معلومات عن المنجل؟
إنه يشرّح ويقطّع ويحوّل المخلوقات إلى شرائح رقيقة جداً.
- "كالب"؟ - قطعته إلى نصفين.
- رائع! - استحق ذلك.
حفلة في عُصابة عيني والجميع مدعو.
أحياناً لا يجب عليّ التفوّه بكلمات.
إذاً، أين الطويل والمظلم ذات الجبين العريض؟
دعني أحزر، يمكنك شمّ رائحته؟
نعم، كما استخدمت عيناي ذات النظر الخارق بصفتي مصاص دماء لرؤيتك تقبّلينه.
كانت... تحية.
لا يستخدم معظم الناس ألسنتهم لإلقاء التحية، أو أعتقد يستخدمونها، لكن...
لم يكن هناك استخدام ألسنة، علاوة على ذلك، لقد رحل.
هل أتى من أجل علاقة سريعة إذاً؟
جيّد، لم أسمع ما يكفي من هراء وغيرة مصاصي الدماء في ليلة واحدة.
أتدرين أنه يرتدي حذاء فيه كعب؟
أتعلم، في أحد الأيام سأضعكما في غرفة واحدة وأدعكما تتصارعان لحلّ المُشكلة.
لا مُشكلة من ناحيتي.
قد يكون هناك زيوت من نوع ما.
- أين الحليّ؟ - أين ماذا؟
عقدك الجميل الذي أهداك إياه دبّك العزيز؟ الذي يضمّ القوة بأكملها.
- أعتقد أنه مِلكي. - كيف عرفت؟
أحد يملك روحاً إنما أكثر من بشري،
من غير المقدّر أن يرتديه "آينجل" ما يعني أنني الشخص المؤهّل.
- إنه خطير، لا نعرف عن... - تحتاجين إلى شخص قوي ليحمله إذاً.
هل تخططين لإعطائه لـ"آندرو"؟
قال "آينجل" إنه من المقدّر أن يرتدي بطل القلادة السحرية.
لقد تم إطلاق الكثير من التسميات عليّ في حياتي.
- لا تزال "فايث" نائمة في غرفتي. - لن تمكثي هنا.
لا يمكنك شرائي بخرز ملوّن والحديث اللطيف.
تحملين رائحة "إينجل"، لن أسمح لك بالتلاعب بي مثل كرة مطاطية.
- لدي كبريائي، تعلمين؟ - أفهم ذلك.
من الواضح أنك لم تفهمي،
لأن "لدي كبريائي" لم يكن سوى ستار لاخفاء نواياي الحقيقية.
أشكر الله.
لا أدري ماذا كنت سأفعل لو أنك صعدت على السلالم.
- هذا جميل، أليس كذلك؟ - أنت لست هو.
لا، أنت قتلته، حقاً ومباشرة.
يا لها من خسارة فظيعة، كان هذا الرجل يدي اليمنى!
بالطبع ذلك لا يحزنني كثيراً.
لا أحتاج إلى يد، فأنا أملك جيشاً.
جيش من مصاصي الدماء، ومع ذلك، سأحارب...
كل يوم يكثر عددنا، لكن مع ذلك، تملكين جيشاً لنفسك.
٣٠ فتاة وجوهها مليئة بالبثور، لا يعرفن رأس العصا المدبّب.
ربما عليّ إلغاء هذه العملية.
هل سبق أن فكرت في اعتماد اسم رائع؟ بما أنك مجرّد روح وتفتقر للطاقة.
ما رأيك بـ"المتهكّم"، يضرب الخوف في القلوب...
سوف أسيطر على هذه الأرض وعندما سيتفوق عدد جيشي
على البشر على هذه الأرض، ستنقلب المقاييس،
وسأصبح من جسد.
أكمل الحديث، لست خائفة منك.
إذاً لمَ لست نائمة بين أحضان حبيبك الميت؟
لأنه لا يمكنه مساعدتك.
ولا "فايث"، ولا أصدقائك، ولا بالتأكيد فرقتك القاتلة.
لن تعرف أي من هؤلاء الفتيات القوة الحقيقية إلا إذا متِ.
الآن تعرفين الدرب.
في كل جيل، تولد "قاتلة"، فتاة واحدة في العالم بأكمله.
هي وحدها ستملك القوة والمهارة... ما هي تلك الكلمة مجدداً؟
من أنت؟ كيف ستموتين؟ وحيدة!
أين جوابك الحذق؟
- أنت مُحقة. - ليس أفضل ما لديك.
إنني أغرق في الحذاء.
حلم غريب.
"بافي"؟
هل من خطب ما؟
لا، نعم، أدركت أمراً للتو.
ولم يخطر ببالي من قبل أبداً.
سنفوز.
ما رأيكم؟
هذا يعتمد، هل من الممكن أنك... تمزحين؟
ألا تظن إنها فكرة جيدة؟
- إنها متطرّفة للغاية يا "بافي". - إنها أكثر من ذلك بكثير.
"بافي"، ما قلته، يعارض تماماً كل شيء... كل ما فعله أي جيل
في معركته ضد الشر.
أظنه أمراً عبقرياً.
أتعني ذلك؟
- إذا أردت رأيي. - نعم حقاً.
مهلاً! لا أقصد إفساد الحفلة هنا،
لكنني الشخص الذي سيحاول إنجاح ذلك.
إنها تعويذة كبيرة.
هذا أقوى من أي شيء قمت به يوماً.
إنه فقدان السيطرة بأكملها،
No comments yet. Be the first to leave one.