Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة...
مرحباً!
ألديكم سرير إضافي لهاربة مطلوبة؟
مرحباً "فايث".
تواجهين معضلة هنا، تحاولين تحويل مجموعة من الفتيات الصغيرات إلى جيش.
إنهم قاتلات مُحتملات تماماً مثل ما كنا.
ادعيني "كالب".
- سمعت أن لديك أمر يخصني. - لديّ الآن.
كلا.
أعمل بطرق غامضة.
- "زاندر"! - لست أقول إنه سيناريو سعيد،
لكننا نتعامل مع شرّ كبير يمكنه التقمّص على شكل أي شخص ميت يريده.
- وأخيراً. - القاتلة.
أمضينا كل هذا الوقت قلقين بشأن الختم وفاه الجحيم.
يذهب الأشرار دائماً إلى مكان القوة. إنهم يحمون الكرم أو أمراً فيه.
وأقول إن الوقت قد حان لنذهب إلى هناك ونسلبه منهم.
وماذا لو لا نفعل ذلك؟
إنك تطلبين الكثير.
والآن ماذا؟ فجأة تتصرفون وكأنكم لا تستطيعون الوثوق بي.
يجب أن نكون معاً في هذا، ولا يمكنك أن تكوني جزءً منه.
لذا أطلب منك المغادرة.
- أقسم أنني لم أكن أريد حدوث ذلك. - لا تفعلي ذلك.
سواء أردت ذلك أم لا فحياتهم ملكاً لك.
السلطة للشعب، تبدين كطفلة من السبعينيات.
حسناً، بدأت أفكر بأن...
نحن مسؤولون عن أنفسنا.
حسناً، دعونا لا نهلع.
ما أقوله إن بغياب "بافي"، يقع قرار كيفية ووقت فقدان أعناقنا علينا.
ربما يجب ألا تتكلمي بهذه الصراحة حول فقدان أعناقكن.
كلا، دع الفتيات يقلن الحقيقة.
نقف جميعاً على عتبة الموت، ونرنّ جرس الباب تكراراً
كأننا فتيات الكشافة المهووسات نحاول البيع.
ربما لا ينبغي على الجميع هنا الحصول على إمكانية إصدار القرارات.
علينا فقط إيجاد طريقة ليكون لدينا حوار بنّاء من دون أن نفقد صوابنا تماماً.
هل تعرفون الإجراء البرلماني، لأنه طريقة مناسبة للعمل...
برأيي من كان هنا لوقت أطول عليه إصدار القرارات.
ربما علينا تقسيم أنفسنا لمجموعات أصغر، ربما عندها ستخف الفوضى، ما رأيك، "فايث"؟
في مجموعتي السابقة، وجدنا أن الإجراء البرلماني حلاً مناسباً.
ستكون على ما يُرام.
- مثلاً، مرة عندما كنت في "الباراغوي". - صدقيني، هذا للأفضل.
بأيّة حال، إحدى تلك البلدان.
إذاً لمَ لا أشعر على هذا النحو؟
كنا نتبع نظاماً يخولنا تنظيم محادثتنا.
أنا أسمع ما تقولينه ولكن...
ألا ينبغي البدء بالعمل؟
يا رفاق، أظننا نضيّع وقتنا في المُناقشة حول الكيفية.
- لمَ لا... - رجاءً لا تذكري الإجراء البرلماني.
أوافقها الرأي.
فليستمع الجميع إليّ، اهدأوا، فقد كانت ليلة طويلة جداً
ولا أعرف بشأنكم ولكنني أشعر بالإرهاق.
ربما علينا الخلود إلى النوم والتعامل مع هذا في الصباح.
هل لدينا حقاً وقتاً نضيعه؟
اسمعوا، أفهم أنكم تشعرون بالتوتر.
بصراحة، إن وضعنا رديء.
علينا المُحافظة على الهدوء فهذه الطريقة الوحيدة لنا لاجتياز ذلك.
- أيمكنكم فعل ذلك؟ - نعم، نعم.
أجل، سنحصل على قسط من الراحة، وفي الغد لن تبدو الأمور...
ما الذي يحدث الآن...
- سأجلب بعض الشموع، إن كانت لدينا شموعاً. - سأتحقق من علبة الصمامات.
لا تتعذبي بذلك، فقد انطفت إنارة الشارع بأكملها.
ماذا يعني ذلك؟
سيطر موظفو شركة الكهرباء سيطرة كاملة على "صانيدايل".
أظنني سأصاب بالهلع.
حسناً، أعتقد...
لا تتحركي، أخرجي من منزلي.
مهلاً، ظننت المكان خالياً.
كنت أبحث عن مكان للنوم. كما عليك المُغادرة حقاً.
- لا يمكنك طردي من منزلي. - لمَ لا؟
هذا ما يفعله الأطفال الرائعون في هذه الأيام.
كما إنه ليس منزلك، وإنها ليست بلدتك.
ليس بعد الآن.
هل لديك أي مشروب غازي؟
أنا أتجسس بعيني الصغيرة، شيء يبدأ بحرف السين.
- سجادة. - أحسنت، كيف عرفت؟
السجادة هي الشيء الوحيد الموجود في هذه الغرفة اللعينة.
هذا رأيك، ولكن برأيي ألقِ نظرة أعمق من ذلك.
سألقي نظرة عميقة في وريدك.
- لا تفقد سيطرتك على نفسك! - أنا لست...
لا تتفوّه كلمة أخرى.
لعبة حجر، ورقة، مقص؟
ما خطبك؟ ألا تفهم ما الذي يحدث؟
أجل، ننتظر قدوم الليل ثانية، لتركب دراجتك النارية بدون أن تنفجر.
وفي كل دقيقة نحن عالقان بها هنا، تواجه القاتلة الجحيم في الخارج.
بالله عليك، ما هو أسوأ أمر قد يحدث لها؟
حسناً، إذاً ما هي المعلومات التي نعرفها؟
نعرف أننا البشر الوحيدون المتبقين في "صانيدايل".
وأن شياطين البلدة كلها يريدوننا أموات.
لا أريد أن أموت.
لا تقلقي بهذا الشأن، من المرجح أنك ستعيشين لوقت طويل
لمُشاهدة معظم رفاقك يموتون قبلك وبعدها تموتين.
نعرف أيضاً أن "كالب" أخبر "بافي" أن كل شيء يجري عند الختم.
- برأيي أن نتجه... - دعونا لا نستبق الأمور.
نعلم أنه لدينا الكثير من الأعداء فلنبدأ من هناك.
- "فايث"، عذراً... - تولّيت الأمر، حسناً؟
لذا فلنراجع قائمة المُحتالين من لدينا عليها؟
حسناً، هناك "الأوّل" الذي لا نستطيع لمسه.
وهناك صديقنا، القس "أنا أكره النساء".
والذي لا يمكننا المس به.
وهناك مصاصي الدماء المُستائين الذين هم الأسوأ و...
و"مسببو الموت"، أظنهم الحلقة الأضعف لدينا.
هل تفكرين في مهاجمة "مسببي الموت"؟
ربما، أو حسناً، يمكننا خطف أحدهم.
وماذا بعدها، هل نطلب فدية مقابله؟
نعم، سأجلب المجلات وأبدأ بقص الأحرف الآن.
"عزيزي السيد "الأول"، إذا أردت استعادة "مسبب الموت"...
حسناً، سيُفاجئنا الأمر، لأنك تملك ثلاثة ملايين آخرين.
إذاً الرجاء تجاهل هذه الرسالة مع إخلاصي...
أقصد أن نجلب "مسبب موت" ونجعله يتكلم،
لمعرفة معلومات عن "الأوّل" و"كالب" بهذه الطريقة.
وكيف يمكننا الإمساك بأحدهم إن كانوا لا يسمحون لأحد بالعثور عليهم.
حسناً، لست متأكدة من أنها فكرة جيدة.
لم نحاول الحصول على المعلومات فيما نحن نعلم بشأن الختم.
لم لا نرسل فريقاً إلى الثانوية للاستعلام،
- وربما... - كلا.
بهذه البساطة؟ أنت لا تستمعين حتى.
حبيبتي، أنت تبالغين في كلامك.
اعتقدت أن الأمور ستختلف الآن، ولكنك تستمرين في رفض كلامي.
اختلفت الأمور لأنني الآن أنا رئيستكم.
اسمعوا، أنا لست "بافي" ولست من كان يضغط عليكم طيلة الوقت.
ولكنني لست واحدة منكم بعد الآن.
أنا قائدتكم ما يعني أنني أتكلّم أولاً، وأضع القوانين وأنتم تتبعونني.
هل كلامي واضح؟
إذاً "كنيدي"، لا تتخطين حدودك ودعيني أقوم بعملي، حسناً؟
دعونا إذاً ننكب على العمل.
كنت آمل أن تحضر لي أخباراً أفضل.
وكنت آمل لو أملك أخباراً سارة.
هل لهذا غاية، أو يهدف فقط إلى جعل "مسببي الموت" يتعرقون؟
- وهل يتعرق "مسببو الموت"؟ - في الواقع، أعتقد أنهم يلهثون مثل الكلاب.
ولا أعرف إن كانت هناك فائدة من ذلك، ولكن علينا تجربة كل شيء.
أتدرك ما الذي سيحدث إذا حصلت القاتلة وفتياتها عليه، أليس كذلك؟
- لن يحصلن عليه. - هذا صحيح، لن يحصلن عليه.
لأنك ستقتلهنّ جميعاً وكل شخص يعرفنه.
هلّلويا.
لم أكن الطعم أبداً من قبل.
في الواقع، كان هذا مخيفاً بعض الشيء.
لقد حمينا ظهرك.
لقد أحسنت الأداء والتظاهر وكأنك شخص خائف.
أجيد التمثيل.
فلنرجعه إلى الكابتن.
- مرحباً، إذاً؟ - إن "مسبب الموت" غبي.
ماذا كنت تتوقعه؟ حائزاً على شهادة "رودس"؟
- أعني أنه أخرس. - اقتلع أحدهم لسانه.
يا للقرف!
مهلاً، لقد كنت أقرأ كتاب التعويذات التركية قديم.
ويحتوي على تعويذة قديمة كان الأتراك القدماء يستخدمونها للتواصل مع الأموات.
نعم، أعتقد أنني قرأت ترجمة هذا الكتاب.
هناك ترجمة له؟
تخطيت المسألة.
إذاً تُستخدم هذه التعويذة للتواصل مع الناس الذين لا يستطيعون الكلام.
مثلاً إذا كان الشخص يحتضر، تسمح له بتوديع مقرّبيه
أو التذمر بشأن عدم زيارة أحد له.
هل ستفيدنا هذه التعويذة مع السيد "بدون لسان"؟
نعم، أظن ذلك.
أحتاج فقط إلى جمع بعض المكونات و...
حسناً، هذا رائع.
بينما تفعل "ويلو" ذلك، يستطيع الباقون أن...
لقد عدنا!
- "سبايك". - مرحباً.
مرحباً جميعاً، افتقدتكم كثيراً أيها الرفاق.
آسف أننا استغرقنا وقتاً طويلاً للعودة من مهمتنا
حيث تعيّن علينا انتظار المغيب.
حسناً، أعتقد أن مهمتنا جرت بشكل جيد للغاية.
ونحن ركبنا على دراجة "سبايك" وكان ذلك أمراً رائعاً جداً
ومارسنا بعض الألعاب المسلية وحصلنا على بعض المعلومات المفيدة...
أتعرفون ماذا؟ أنا بحاجة حقاً إلى التبول.
إنه مسلّ للغاية كالهواء المُنعش، أليس كذلك؟
لحسن الحظ أنني لا أتنفس.
أعتقد أننا حصلنا على دليل، أين "بافي"؟
- إنها ليست هنا الآن. - ومتى تعود؟
أثناء غيابك، اجتمعنا كلنا وتكلمنا
في بعض الخلافات الحاصلة بيننا
وفي نهاية المطاف، وبعد الكثير من المُباحثات،
قررت "بافي" أنه من الأفضل لنا جميعاً أن تأخذ إجازة،
واستراحة صغيرة.
فهمت، كنت تتمرّين على هذا الخطاب لوقت طويل، أليس كذلك؟
إذاً أخذت "بافي" بعض الاستراحة تماماً في منتصف نهاية العالم
- وذلك كان قرارها. - حسناً، كان قرارنا جميعاً.
نعم، كان قراركم جميعاً.
أنتم خونة بائسون، وناكرو الجميل، من تظنون أنفسكم؟
- نحن أصدقاؤها، أردنا فقط... - هذا كلام شجاع منك.
أنتم أصدقاؤها، وخنتموها هكذا.
حسناً، أنت لا تفهم.
أتعرف ماذا، أظنني فعلت "روبرت".
اعتدت أن تكون الرجل الكبير، أليس كذلك؟
المعلم الممتلئ بالحكمة، لقد تجاوزتك الآن ولم يعد بوسعك التعامل مع الأمر.
لقد أنقذت حياتكم مراراً وتكراراً،
ماتت من أجلكم، وهكذا تشكرونها؟
لمَ لا تخفض صوتك؟
انتهى وقت إلقاء الخطابات أيها الفتى الخفاش.
- هل هذا صحيح؟ - نعم هذا صحيح
- وفّر نقص التنفس لديك. - حسناً.
أنت تعاملها برقة، أليس كذلك؟
أعتقد أنه أمر لطيف.
كيف تتحكم بك.
هذا يكفي.
أخيراً، حصلت على ما أردته، أليس كذلك؟
- أين هي؟ - لا أعرف.
كلّمنا.
ربما عليّ معاملته بخشونة بعض الشيء.
- "أندرو"! - هدوء.
No comments yet. Be the first to leave one.