Первые 200 строк.
في الحلقات السابقة…
كان "آندي" مهووسًا ببناء إمبراطورية
تحمي ابنه من أي مصير كارثي يمكنه تصوره.
أيقنت أن عليّ تهريبه، لكنني لم أعرف سبيلًا إلى ذلك.
أتفكرين في البحث عنها؟
"لي"؟ ليست في حاجة إلى مساعدتي.
لقد بدأ بزوجته.
سكوتنا عن موت امرأة غير معرّفة غير معروفة
هو علامة رضانا عن ذلك، ولن أرضى.
تريدين أن يكون للقاتل مغزى في حين أنه بلا مغزى.
إنه مجرد قاتل.
أريد أن أعرف شعورك.
أشعر بأن عليّ أن أفديك بروحي لأظفر حبّك.
إن قلت اسمه…
فلن يعود.
حقًا إنني كنت أحاول إبقاءك سالمة فحسب يا "داربي".
لست سالمة.
لا أحد سالم.
ها هي زوجتي.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
هيا.
أصبح المجموع 13 يا "آندي".
إذًا فقد حضر الجميع.
ممتاز. أشكرك.
- أين "زومر"؟ - مع "إيفا".
- أيمكنني… - لا. فليجلس الجميع.
اجلسوا جميعًا.
استدعيتكم جميعًا إلى هنا لسبب وجيه.
هذا الجناح يقع على عمق 50 مترًا من سطح الأرض.
اختار "راي" هذا العمق
لأنني طلبت منه تشييد حصن يحميني أنا وأسرتي
من أي شيء قد يحدث على سطح "الأرض".
وتبيّن أن هذا هو العمق
الذي تعجز تداعيات الإشعاعات النووية عن التسرب إليه من خلال التربة
والصخور البركانية.
ذكّرني "راي" أيضًا بأنه من الصعب على البشر
أن يحافظوا على توازنهم النفسي
تحت الضوء الاصطناعي،
لتطورهم تحت ضوء الشمس لمئات آلاف السنين.
لذا ساعدني "راي" على تصميم نظام ببراءة اختراعي
يسمح بتغلغل أشعة الشمس من خلال مجموعة من الأنفاق والمرايا.
عظمة.
وأردت أن أشارك العالم هذه العظمة.
لم لا يكون لكل منا مساعد شخصي
ومعلّم ومعالج نفسي بعيد النظر؟
مساعد يُغنينا عن أداء كل ما لم يعد لدينا وقت له،
ويفوقنا براعةً في أدائه.
مساعد يؤمّن بيوتنا ويدرّس عيالنا
ويعلّمنا كيف نكون أفضل.
لأن "راي" يفكر من منطلق خبرة قرون وليس عمر واحد.
لكن لن يكون لـ"راي" مستقبل
إن شُوهت سُمعة مبتكره بجناية.
والمسؤول في هذه الغرفة.
"آندي"، انقشعت العاصفة.
ممثلو السفارة والشرطة الفدرالية والآيسلنديون…
كلهم على وصول.
لا يهم.
لا أحد يستطيع الوصول إلى هذا الجناح.
لا أحد يعرف حتى بوجوده بخلاف الموجودين هنا.
هل تحتجزنا رهائن؟
لا أحد منكم سيعود إلى سطح الأرض
حتى أعرف من غدر بي.
لم أغدر بك يا "آندي".
ما زلت أحاول أن أستشفّ سبب دعوتك لي إلى هنا.
أفترض أنك كنت تسعى إلي عقد صفقة.
لا بد أنك غرقت في الديون لتبني هذا الفندق.
تحتاج إلى المال.
تريدني أن أشتري "راي" لمدني الذكية.
لكن أمثالنا من جبابرة الدول المتعادية
لا يمكنهم أن يلتقوا في حانة فندق أو سقيفة هادئة
من دون أن يضرب السوق والعالم أجمع أخماسًا في أسداس.
لكنني هنا مجرد نزيلة بين النزلاء.
رغم ما حدث، فقد لفتّ انتباهي.
تقنيتك مبهرة.
معلوم.
إنها كذلك.
إن أردت عقد صفقة، فستطلق سراحي فورًا.
لكن لعلك تآمرت مع "ديفيد" لتدميري.
لا يخفى على أحد أن "ديفيد" يكنّ لي ضغينة عمرها سنوات.
ولا يخفى على أحد يا "آندي" أنني كرهتك يومًا بعد يوم.
ليس فقط لبراعتك في عملك
التي ربما تفوق براعتي،
بل لغرورك اللعين.
هل سأمت تفوّقي عليك سنة بعد أخرى؟
ألذلك رصدك ماسح الليدار خارج غرفة "داربي"؟
- ماذا؟ - أكانت على وشك اكتشاف حقيقتك؟
- لقد فقدت عقلك يا "آندي". - حقًا؟
إذًا لماذا وجدت هذين في غرفتك إلى جانب سكين؟
أنت؟
أنت من هاجمني؟
لم أكن أحاول إيذاءك.
إنما كنت أحاول أن أمنعك من إيذاء "لي".
إيذاء "لي" أم مساعدة "لي"؟ من عساه يعلم ما تدبره "داربي هارت"؟
رغم أنها كشفت الحقيقة بالفعل.
حقيقة أن "بيل فارا" يكون… بل كان
الأب البيولوجي لابني.
ماذا؟
- ماذا؟ - بئسًا.
ليس من السهل استنتاج ذلك.
حتى "لي" لم تكن على علم بالأمر.
لذا وللحظة وجيزة، ظننت أن لديّ حليفة.
حليفة بريئة حادة الذكاء
يمكنها أن تساعدني على تفنيد قائمة أعدائي المتنامية.
لكن بعد ساعات من ترجيحها أن زوجتي هي من قتلت "بيل"،
وجدتها تتآمر مع زوجتي في غرفة نومه.
لم تخبرني بالحقيقة.
أي حقيقة؟
أن زوجتك…
تخطط لهجري؟
- بئسًا. - أكنتم تعرفون ذلك؟
أليس هذا غريبًا؟ لأنكم إن نظرتم إليها، ترونها جميلة ولطيفة وبريئة.
في حين أنها اختطفت ابني وأخذته إلى "كندا" قبل سنة.
وهذه ليست جريمتها الوحيدة.
إنها مجرمة.
السبب في أن "لي" لم تشغل وظيفة حقيقية قط
هو أنها عند لقائنا
كان لها سجل طويل عريض من الجرائم السيبرانية،
وقد حذفته لها عندما تعرّفنا.
كم نبذل في سبيل الحب.
أهذا صدق؟
نعم.
ماذا في ذلك؟ نعم.
ماذا فعلت بالضبط؟
كان لدى أهلي مرسى في "كليرواتر".
غرقوا في الديون.
وقع والداي في مشكلة، وسُجن أبي.
بدأت أزاول الاختراق.
اقتطعت مبالغ صغيرة
من مئات آلاف المعاملات المالية الكبيرة.
كنت أبلغ 14 عامًا. كنت أعيل أسرتي.
وماذا تبذلين الآن في سبيل الحب يا "لي"؟
لأن "ديفيد" قال لي إنك كنت تدبرين لعملية سطو كبرى أخرى.
السطو على ابني!
لكن يبدو أنك في هذه المرة كنت مدعومة من فريق كامل،
"بيل" و"روهان"، ناهيك بجوازات السفر المزيفة.
معظم النساء الهاربات لديهنّ مبرر.
"لي"، لماذا قد تحرمين "آندي" من "زومر"؟
- شعرت بأنه في خطر. - ممّ؟
يصعب الشرح.
هل كان "آندي" يؤذيه؟
لا، لكن…
إنه يتحكم بكل حركاتها.
لا تتوقعوا منها أن تتكلم بحرية.
لديها حارس لعين يتبعها أينما ذهبت.
أنا ألازم هذا الرجل على مدار اليوم.
كل ما يفعله هو في سبيل أسرته.
لو كانت "شون" لا تزال بيننا، لأخبرتكم بأن "لي" طماعة انتهازية.
لم أتزوج "آندي" لأجل ثروته.
بل تزوجته على الرغم من ثروته.
- و"آندي" يعرف ذلك. - اسمعي.
اسمعيني.
إن كنت ما عدت تحبينني وأردت إنهاء زواجنا،
فثمة طريقة شرعية لذلك.
وهي طلب الطلاق.
والتفاوض على حق الحضانة.
ليست عملية معقدة.
بل معقدة ما دام هناك فرق كبير في القوة بين الطرفين.
من على وجه الأرض يمكنه أن يخالف رغباتك؟
- "لي" ليست القاتلة. - من القاتل إذًا؟
أنا أعلم.
فهكذا تتصرف "لي"
عندما تُضبط متلبسة.
تسكن وتعبس.
اختطاف ابني.
تشويه سُمعتي.
تدمير شركتي.
تحويل حياتي بأكملها إلى مهزلة لعينة.
- أمي. - مرحبًا يا حبيبي.
فاتك الكعك المحلى.
لكنني أعددت لك واحدة وأكثرت من رقائق الشوكولاتة عليها.
آسفة. غفلت عنه…
- خذيه إلى غرفته فحسب. - سآخذه أنا.
"لي"، ضعيه أرضًا.
- أرجوك. دعني أضعه في الفراش فحسب. - لا.
أريد أن أري أمي.
- إنني ألعب لعبة. - لا بأس.
- سنريها على أي حال. هيا. - لا! لا أريد.
- لا، أحتاج إليها! - هيا يا حبيبي.
- يجب أن أنهي اللعبة! - هيا. لا بأس.
- لا. - بلى.
- ألعب لعبة. أريد أن أري أمي. - لا بأس.
- سترى أمك قريبًا. - لنصعد إلى الأعلى.
لا! لا أريد! لا!
- أحتاج إليها! - هيا.
"زومر"، عُد إلى الأعلى لنلعب.
- لم ننه لعبتنا. - لا.
لا أريد. لا.
توقّفوا!
"إيفا"، ضعيه أرضًا.
ضعيه أرضًا.
أرجوك.
"زومر"، هلّا تأتي إلى هنا.
هل أنت على ما يُرام؟
على ما أظن.
كانت الأيام الفائتة مخيفة، أليس كذلك؟
كان الراشدون يتصرفون بغرابة.
- نعم. أغرب من المعتاد. - نعم.
هل تذكر "بيل"؟
الشاب ذو الوشوم الغريبة على وجهه؟
نعم، أنا أحبه.
No comments yet. Be the first to leave one.