Первые 200 строк.
- في الحلقات السابقة - أختي وزوجها ماتا في أحداث 11 سبتمبر
كانت لديهما طفلة رضيعة، "ميغ"، لقد تولّيت أمرها
في الواقع، انتقلنا أنا و"كريس" لمنزلهما، إنها في الـ13 من عمرها، وهي أروع ما بحياتي
احرصي على أن تكوني بالمنزل في الموعد المحدّد، وإلّا سأبدأ البحث عنك
أرسلي لي رسالة نصّية حين تهبطين، وإلّا سأبدأ أنا بالبحث عنك
- أحبك - وأنا أيضًا، أراك في الصباح
- رباه!، لقد أجاب على رسالتنا - إنه مثير جدًا
- أتتخيّلين لو كان حبيبك؟ - إنه يطلب صورة
- في الواقع، لن ترسلي صورة، أليس كذلك؟ - إنه في سنة التخرّج، هذه ليست مشكلة
"كلتاكما رائعتان"
بم يُشعرني هذا برأيك؟
- قلت إنني آسفة - أنا أنهك نفسي في العمل طوال النهار
- وكل ما أطلبه هو وجبة ساخنة - عزيزي، أنا آسفة، أرجوك
أعرف أن هذا خطئي
- أتعتقدين أنني أريد أن أفعل هذا؟ - اسمع، أعرف أنك مررت بيوم صعب في العمل
كلّا! مررت بيوم شاقّ، يوم شاقّ في العمل، قوليها بالشكل الصحيح
أنا آسفة، مررت بيوم شاقّ
لماذا تزيدينه سوءًا إذًا؟
سأفعل ما هو أفضل، أعدك
سئمت من إعطائك الفرص الثانية
- تبًا - يبدو أنك تحتاجين هذا أكثر مني
بطلي، "ميغ"، هيا، ستتأخّرين على المدرسة
- أنا قادمة - شكرًا
رأيت هذا، طاب صباحك أيضًا
أيمكنني الذهاب لمركز التسوق مع "ماركايلا" وأصدقاء آخرين في هذه العطلة الأسبوعية
- هل لهؤلاء الأصدقاء أسماء؟ - "بوبي" و"تايلر"
- هذه أسماء غريبة بالنسبة للفتيات - إنهما معي في صفّ الأحياء
حسنًا، أيعلم هذان الصديقان أن "كايت" تمتلك مسدسًا؟
- توقّف عن هذا - أنت محقّة، عمليًا لديها مسدّسان
هذا صحيح، أنا أمزح، أجل، بالطبع يمكنك الذهاب
شكرًا لك يا "كريس"، يجب أن أرسل رسالة نصية لـ"ماركايلا" كي أخبرها
- حسنًا، ما كان هذا؟ - ماذا؟ إنه ليس موعدًا غراميًا
- ستذهب إلى مركز التسوق، إنه مكان عام - مع صبيّين لم نقابلهما قطّ
- لا أعتقد أن هذه مشكلة - كانت لدينا خطة من أجل مسألة مواعدتها
- هذا ليس موعدًا غراميًا - لديّ ثلاثة مسدّسات بالمناسبة
هيا يا عزيزتي
في الأسابيع الثلاثة الماضية، تم العثور على جثّتي "مايا كولينز" و"لورين وايت"
في "دايموند بار"،"كاليفورنيا"، وهي ضاحية تبعد 40 كيلو مترًا
- شرقيّ "لوس أنجلوس" - كلتاهما وُجدتا في مكبّ نفايات أحد الأزقّة
- وقد تعرّضت كل منهما للذبح والضرب الوحشي - هذا الرجل ألقى بضحيّتيه كالقمامة
- حالة تقليدية لكراهية النساء والسادية - يبدو أن التعذيب يزيد مع كل هجمة
هاتان السيدتان لم تتعرّضا للجروح فقط، بل للضرب المبرح أيضًأ
- هذا يُوحي بأنها مسألة شخصية - من الممكن أن الجاني كان يعرفهما
أو على الأقلّ استخدمهما كبديلتين للشخص الحقيقي الذي يكنّ له الغضب
لقد اختُطف واعتدى على كل ضحية ثم تخلّص منها قبل أن يلحظ أحد غيابها
- ربما يستهدف الوحيدات - كلتاهما لديهما آثار قيود
- على الرسغين والكاحلين - أي أنّ لديه موقعًا آمنًا احتياطيًا
- يحتجز فيه ضحاياه - ربما يختبر كم تحتمل ضحاياه من التعذيب
وحين يفرغ من متعته أو تخرج الأمور عن المسار الذي خطّطه يُسكتهنّ إلى الأبد
- عن طريق الذبح - التقرير الأولي للطب الشرعي
يبيّن أن كلتا الضحيّتين لم تتعرّضا للاعتداء الجنسي
- قد يكون مصابًا بالعجز الجنسي - أو أن العنف هو ما يثير شهوته حقًا
في كلتا الحالتين، إنه يستمتع بألمهنّ وسيرغب في الشعور بهذا من جديد
ستقلع طائرتنا خلال 30 دقيقة
قال "ويليام آر ألجير" ذات مرة، "كثيرًا ما يختلق الرجال أثناء الغضب"
"ما يريدونه أثناء التعقّل"
هذا المختلّ قطعًا لديه نوع مفضّل، كلتا السيدتين كانتا في نفس السنّ تقريبًا
ولهما نفس المظهر، إنه يحب النساء الجميلات ذوات الشعر الداكن
"مايا كولينز" كانت عزباء، وقد نشأت في المنطقة
وكانت تعمل في مدرسة الحيّ الابتدائية كمعلّمة بديلة
"لورين وايت" انتقلت حديثًا إلى "دايموند بار" بعد انفصالها عن زوجها
مكتوب هنا أن "لورين" بدأت مؤخرًا العمل بدوام جزئي كممرّضة
إذًا كلتاهما كانتا تعملان بوظيفتين حيث لن يلحظ أحد بالضرورة إن تغيّبتا بضعة أيام
- ماذا عن الأصدقاء والعائلة؟ - "لورين" لديها أخت تُدعى "هيذر"
و"مايا" ليس لديها أقارب يذكرون، عائلتها في "أوهايو"
نعرف أن هذا الرجل بارع في كونه غير مرئيّ، كلتاهما شُوهدتا وهما تغادران العمل
- ولكنّهما لم تصلا إلى المنزل قطّ - لا بدّ أنه يختطف ضحاياه على الملأ
كلتاهما كانت عزباء، ربما كانتا تسعيان للتعرّف على أشخاص جدد، وربما كان هذا مدخله
"رايموند فرنانديز" كان يضع إعلانات شخصية في الصحيفة
وكان يغوي ويسرق النساء اللاتي كنّ يستجبن للإعلانات
- يمكن أن يكون الجاني قاتل القلوب الوحيدة؟ - ربما يتصيّد ضحاياه
في أماكن تتردّد عليها العزباوات، كالحانات والملاهي الليلية وبطولات الشطرنج
لو أن سيدة صدّته فربما يجرحه هذا في رجولته
- لقد رفضتني لذا سأجعلك تشعرين بألمي - ولكنه لا يحطّم قلوبهنّ، بل يحطّم أجسادهنّ
حين نهبط، "جيه جيه"، اذهبي أنت و"كايت" إلى الطبيب الشرعي
"مورغن"، اتصل بأسرتيهما، وبقيّتنا سنجهّز أمورنا بالقسم
- العميل "هوتشنر"، شكرًا لك على مجيئك - المحقّق "دافنبورت"
- هذا العميل "روسي" ود."ريد" - مرحبًا بكما، تفضّلوا من هنا
- شكرًا - صراحةً، هذا النوع من الأمور
لا يحدث هنا، هذا الرجل أصاب المدينة كلّها بالتوتر
القتلة المتسلسلون يفعلون هذا
- يستطيع فريقك أن يقيم استعداداته هنا - شكرًا لك
- هل تقدّم أيّ شهود للإدلاء بأقوالهم؟ - أرسلت رجالي لاستجواب أصحاب المتاجر
- ولكن حتى الآن لم نصل إلى شيء - هل لاحظتم أي تغيرات في أنماط المرور
- قرب الأماكن التي وجدت فيها الجثّتين؟ - هذا الطريق كابوس بالنسبة للسائق
- لماذا؟ - لا بد أن يعرف الجاني طبيعة المرور ليهرب
طول جادة "غراند آفنيو" يبلغ 29 كيلو مترًا، وتمرّ عبر أربع مدن أخرى
كان يستطيع أن يلقي الجثّتين بمكانين متباعدين، ولكنه اختار ألّا يفعل
كل ضحية كانت بنطاق كيلو متر ونصف من الآخر
هذه مجازفة كبيرة
- لم يكن الجاني مضطرًا لأن يخوضها - لا بدّ أن المنطقة مهمة بالنسبة له
أو ملائمة، أراهن على أن الجاني إما يقيم أو يعمل في مكان مجاور
نتائج اختبارات السمّيات سلبية، ولكن سبب الوفاة في الحالتين
- لم يكن جرح العنق كما ظننت في البداية - ماذا كان إذًا؟
ضربة بأداة غير حادّة على مؤخرة الرأس، في الواقع تم الذبح بعد الوفاة
- الذبح طريقة رمزية لإسكات الضحايا - ربما يشعر أنه هو نفسه ليس له صوت
- يبدو أنه ربما تردّد - أجل
- لكن جرح عنق "لورين" أكثر تحديدًا بكثير - ربما أن ثقته بالطريقة التي يقتل بها
- تتزايد مع كل ضحية - في حالة "مايا"، ضربها بيديه العاريتين
- يمكنكما رؤية هذا من الكدمات هنا - لديها كسور متعددة في الذراعين والجذع
"لورين" لديها نفس نوع الكدمات، ولكن إصاباتها كانت أكثر وحشية بكثير
- لقد أدخل أداة غير حادّة - قد تكون الوحشية مهمة لما يتخيّله
- ربما يحاول أن يتقن أسلوب تعذيبه - أو أنه ينحدر بما يفعله
ربما أن التعذيب ليس كافيًا، ربما هناك شيء آخر يريده من ضحاياه
عادت أختك للإقامة هنا منذ ثلاثة أشهر، هل فعلت هذا لتكون أقرب منك؟
حدث بيننا خلاف منذ عام تقريبًا
ولم نبدأ في رأب الصدع بيننا إلّا في الشهور القليلة الماضية
ما لم تمانعي سؤالي، ما سبب الصدع الذي حدث في علاقتكما؟
حين انفصل والدانا، هي أكثر من وجد صعوبة في تقبّل الأمر
شعرت أن والدنا رحل فحسب، فلجأت إلى السهر
أحيانًا كانت تمرّ أيام بدون أن تتصل بي
رفعت "لورين" حديثًا دعوى طلاق، أيمكنك أن تحدّثيني بشأن زوجها؟
لم أقابله حتى، تعرّفا في حانة ما
كانت قد عرفته أسبوعًا فقط حين تلقّيت رسالة تقول إنهما تزوّجا في "لاس فيغاس"
وحين لم تنجح علاقتهما عادت إلى هنا
هل غيّرها الطلاق؟
كانت نفس "لورين" التي أعرفها، ما زالت تبحث عن رجل ليعطيها قيمة
شكرًا لك يا "غارسيا"، "دوغ" طليق "لورين" بريء
إنه في "سياتل" في جولة مع فرقته الموسيقية منذ بضعة أسابيع
وفقًا لأختها، كانت كثيرة العلاقات، قالت إنها كانت تقع في غرام أي رجل
- يبيّن لها أقلّ قدر من الاهتمام - قد يستبعد هذا نظرية القلوب الوحيدة
- هذا النوع من الجناة يتغذّى على التحدّي - ما كانت "لورين" ستقدّم له هذا
أتعلمون؟ ربما هناك صلة أخرى لم نأخذها في الاعتبار
"مايا" لم تترقّ قطّ إلى الدوام الكامل لأن المشرفين وصفوها بأنها هادئة وخاضعة
قالت "هيذر" إن "لورين" كانت تعاني من احتياجها إلى رجل كي يعطيها قيمة
هذا يعبّر عن مستوى ثقة كلتاهما بنفسها
من الممكن أن هذا الجاني يستهدف النساء اللاتي لديهنّ نقص في تصوّرهنّ لأنفسهنّ
- "غريتا توماس"؟ - أجل، هذه أنا
عزيزي، أريدك أن تظلّ هنا، ستعود أمّك فورًا
اسمي "بيتر"، سأكون مسؤولًا عن حالتك، تفضّلي من هنا
تفضّلي بالجلوس
- هل أحضر لك شرابًا؟ - كلّا، شكرًا لك
عليّ فقط أن أتأكد من بضعة أمور قبل أن نبدأ
- هاك - شكرًا لك
أهذه هي أول مرة تأتين بها إلى هنا؟
ابني رأى الأمر يحدث هذه المرة
لم أرده أن يراني هكذا أبدًا
- كم عمره؟ - سبعة أعوام
أنتما تملكان خيار البقاء هنا، أو لو كان لديك مكان آخر تفضّلين أن تقضيا به الليلة
- لديّ صديقة يمكننا أن نُقيم لديها - جيد
والآن، أريدك أن تخبريني ما فعله بك زوجك بالضبط
لماذا يستهدف النساء اللاتي يفتقرن إلى تقدير الذات؟ ماذا يستفيد من هذا؟
- هذا يجعل السيطرة عليهنّ أسهل - إنه يُطيل التعذيب، فكلّما عذبهنّ
- شعر بالقوة أكثر - وهذا قد يعني أنه لا يشعر أنه مهمّ جدًا
في حياته اليومية
إذًا ربما يفتقر إلى تقدير الذات، الأشخاص ينجذبون إلى أشباههم
وفرصته الوحيدة للهيمنة هي استهداف الأشخاص الخاضعين الآخرين
إن كان يفعل هذا من أجل القوة والسيطرة فربما حدث عامل الضغط النفسي
حين فقد الجاني قوّته وسيطرته؟
- حسنًا - شكرًا لك
قد تكون هؤلاء النساء بديلات للشخص الذي يحمّله مسؤولية ألمه
- ربما حدث له شيء في طفولته - لو أنه شعر بقلّة الحيلة في طفولته
- فتذوّق القوة الآن سيكون بمثابة المخدر - بالضبط، وسيبحث عن جرعته التالية
أقدّر لك سماحك لنا بقضاء الليلة، لم أستطع أن أسمح لـ"كونور"
بقضاء الليلة بذلك المكان، كلّا، أنا بخير، أنا فقط
عليّ أن أخرج من هنا، قد يعود في أية وقت
سأرسل لك رسالة نصّية حين نكون في الطريق
"كونور"، هل وضعت فرشاة أسنانك في الحقيبة؟
"كونور"
"كونور"
ألم تسمعني أناديك؟
وكم مرة قلت لك ألّا تفتح الخزانة وتأخذ الحلوى؟
لم أفعل يا أمي، الرجل أعطاها لي
- أيّ رجل؟ - هذا الرجل
اسمها "غريتا توماس"، وفقًا للجيران، ابنها "كونور" قرع بابهم
- وقال إن رجلًا أخذ أمه - إنها تشبه الضحيّتين الأخريين
- هل وردت أخبار من زوجها؟ - "غارسيا" تحاول أن تجده
- ولكن يبدو أنه يسافر كثيرًا لأجل العمل - هل رأى "كونور" أي شيء؟
تمكّن من إعطائنا المواصفات، ولكنّها لا تكفي للبحث
قد نحصل على المزيد إن أخضعناه لاختبار إدراكي، ولكن يجب أن نأخذ إذن الوصيّ عليه
هذه أول مرة يقتحم فيها الجاني منزلًا ويخلف شاهدًا
- عادة يفعل هذا بالعراء فحسب - ربما اقترب أكثر من بديلته المثالية
إن كان هذا صحيحًا، فما الفرق بين "غريتا" والأخريين؟
إنها أمّ
- أخبريني أنك وجدت الزوج - أجل يا سيدي لكنك لن تصدّق أين
نعتقد أننا نبحث عن ذكر أبيض في منتصف أو أواخر الثلاثينيّات
- ولديه تاريخ من العنف الجسدي والنفسي - هذا الجاني يُعاقب بالإسقاط
مما يعني أنه يعتدي على النساء اللاتي يعتقد بطريقة أو بأخرى
أنهنّ لم يدافعن عن أنفسهنّ
مع الضحيّتين الأوليين، سبب إصابات مطابقة لإصابات العنف المنزلي
أما ضحيّته الأخيرة "غريتا توماس"، فهي ليست أمًا فحسب
- وإنما هي ضحيّة حقيقية للعنف - وقد دخل زوجها السجن ليلة أمس
- بعد مشاجرة في منزل الزوجية - لهذا السبب نعتقد أن والدة الجاني
- هي من كانت تتعرّض للعنف الجسدي - على الأرجح، حمّلها مسؤولية السماح للعنف
- بدخول المنزل والاستمرار فيه - بدلًا من أن يرى أمّه كضحيّة
يكنّ لها الاحتقار بسبب التوتّر والخوف الذي عاشهما
أنت مثيرة للشفقة، أريد شيئًا من الاحترام في هذا المنزل
هذا المنزل في حالة مزرية، أنت في حالة مزرية
هذا الرجل لا يكره أمّه، بل يكره فكرة ما كانت تمثّله
علامات التردّد في الضحايا الأوائل تشير إلى أن الجاني يشعر بصراع حيال أفعاله
من المحتمل أنه لا يريد إيذاء النساء اللاتي يختطفهنّ، لكن بطريقة ما
- يشعر أنه مضطرّ لذلك - نظرًا لرؤيته المشوّهة للعدالة
فقد يرى نفسه على أنه يحمي هؤلاء النساء، بل وربما يريدهنّ أن يقاومن
لقد فقد السيطرة في سنّ مبكّرة وهو يائس لاستعادتها
يجب أن نبحث في قضايا العنف المنزلي التي تعود إلى 25 أو 30 عامًا
والأماكن التي تتردّد عليها النساء اللاتي يتعرّضن للعنف، كمنازل الإيواء
- وملاجىء النساء وجلسات المحاكم - الآن، هدفنا الأول
هو إعادة "غريتا توماس" حيّة وسالمة، شكرًا لكم
كان يُفترض بك أن تساعدنا، لقد أخبرتك كل ما فعله بي
- رباه! أين "كونور"؟ ماذا فعلت به؟ - إنه بخير
No comments yet. Be the first to leave one.