Season 3

Release info

Thank You, Next 2024 S03E07
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 16
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"علي" و"ليلى"، أي اثنان.‬

‫- نعم.‬ ‫- و"دفني" و"شيّاز" اثنان.‬

‫- وأنتما اثنان. ثم أنا، أي المجموع سبعة.‬ ‫- سبعة.‬

‫لماذا لا ننقل الطاولة إلى الحديقة؟‬

‫هل سنشعر ببرد؟‬

‫إذا شعرنا ببرد، فسنُخرج المدافئ.‬

‫يبدو أن السماء ستمطر.‬

‫إذًا لنضعها في الطابق الأسفل.‬

‫- خمسة عشر. العدد فردي دائمًا بسببي.‬ ‫- ليكن. الطابق الأسفل مناسب.‬

‫هل أساعدك في شيء؟‬

‫تعال يا "باربو".‬

‫- هل عددت "باربو"؟‬ ‫- الطاولة لن تسع.‬

‫- "الطاولة لن تسع."‬ ‫- بل ستسع يا حبيبتي.‬

‫أطعموا الأطفال ونيّموهم مبكرًا.‬

‫لا، ليشاركونا المائدة الليلة.‬

‫لا أريد أن أودعكما.‬

‫لكم أن تزورونا.‬

‫أرفض الوداع.‬

‫بل ولن أسلّم عليكما قبل رحيلكما.‬

‫يا شباب، إنني أنتظركم!‬

‫اعذرنا!‬

‫وعدتم بمساعدتي في المطبخ.‬

‫- لكن...‬ ‫- أنا قادم يا شيف.‬

‫- نحن قادمون.‬ ‫- نعم، اذهبوا. لا تحبطوا الشيف. هيا.‬

‫"فوندا"، انظري من جاء.‬

‫- سأفتح زجاجة نبيذ وردي.‬ ‫- تفضّل.‬

‫عالقة. لا أستطيع...‬

‫- "إديس" وصل! "إديس"!‬ ‫- حبيبتي "مايا"!‬

‫حبيبتي. كيف حالك؟‬

‫- بخير.‬ ‫- بخير؟‬

‫- اشتقت إليك كثيرًا.‬ ‫- وأنا أيضًا اشتقت إليك كثيرًا.‬

‫أصبحنا 16.‬

‫- أهلًا يا "إديس".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- كيف حالك يا "فوندا"؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- "إديس"، أهلًا.‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير. وأنت؟‬

‫- رائع. دعني أحمل عنك.‬ ‫- تفضّل.‬

‫اقترب. كيف حالك؟‬

‫- وأنت؟‬ ‫- بخير.‬

‫- حبيبتي، كيف حالك؟‬ ‫- أهلًا وسهلًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير. وأنت؟‬

‫- أهلًا وسهلًا.‬ ‫- مرحبًا. كيف حالكم جميعًا؟‬

‫- أريد كأسًا.‬ ‫- كلّها هناك.‬

‫- فهمت.‬ ‫- أين؟ نعم، فهمت.‬

‫يا للعجب يا رجل.‬

‫- حبيبتي؟‬ ‫- لن أشرب الآن.‬

‫لن تشرب الآن. تفضّل.‬

‫وأنت يا حبيبتي؟‬

‫في الطابق الأسفل شيء. ألقيا نظرة.‬

‫- ما هو؟‬ ‫- لا أعرف. ألقيا نظرة.‬

‫هذا خبر عظيم!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫- "ليلى"؟‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫لا شيء.‬

‫نحن سعيدتان لا أكثر.‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"كأني لا أعرف"‬

‫نعم. صحيح أني ذهبت لأقابل "جيم مراتان"،‬

‫لأني اكتشفت أنه اقتحم شقتي.‬

‫ومن أين له بالمفتاح؟‬

‫هو من أعادني إلى شقتي‬ ‫ليلة شربنا عصير الصبّار.‬

‫بل وبات معي ليلتها.‬

‫فنسخ المفتاح حينئذ.‬

‫و"جيم مراتان" أيضًا‬ ‫هو من أخذ الوثيقة من الملف.‬

‫إذًا فقد اعترف لك بكلّ شيء، صحيح؟‬

‫نعم. يهرّب المال إلى الخارج في صورة ماس.‬

‫ويتهرّب من الضرائب أيضًا،‬ ‫لكني أعجز عن إثبات ذلك بالدليل،‬

‫لأن كلّ أصحاب المناصب المهمة يعملون لصالحه.‬

‫ووالدته؟‬

‫متورّطة في هذا بالتأكيد.‬

‫ولماذا انتحر والده؟‬

‫هذا أيضًا مريب.‬

‫لماذا عساه ينتحر‬

‫بعدما مات ابنه‬ ‫الذي ظل طريح الفراش في غيبوبة لأشهر؟‬

‫علينا مراجعة سجلات مكالماته.‬

‫لماذا قضيت معه كلّ هذه المدة؟‬

‫خرجت في الصباح الباكر ورجعت ليلًا.‬

‫أولًا، ذهبت إلى قسم الشرطة‬ ‫وحرّرت بلاغًا جنائيًا.‬

‫ووصلت إلى المطار بعد مطلع الفجر بقليل.‬

‫نعم، هذا تقديري.‬

‫لكن الشرطة قبضت على "جيم" ليلًا.‬

‫نعم.‬

‫هل تحدّثتما وحسب حتى ذلك الحين؟‬

‫أُحبّك.‬

‫- "ليلى"؟‬ ‫- "ليلى"؟‬

‫نعم؟‬

‫لماذا لا تردّين؟‬

‫أنت تخفين شيئًا.‬

‫لا يُعقل أنك مارست الجنس معه من جديد.‬

‫شعرت كأنها سقطة في بئر بلا قرار.‬

‫أنت لا تحب إلا نفسك يا "جيم مراتان".‬

‫أُحبّك.‬

‫لكني لم أسقط.‬

‫نعم؟‬

‫"ليلى"، آسف. هل أيقظتك؟‬

‫لا، لا بأس. أعجز عن النوم أصلًا. ما الأمر؟‬

‫"دفني" تركت "جيم".‬

‫هل منزل البحيرة متاح؟‬

‫أراد مكانًا خارج متناول "جيم"،‬ ‫فسأل عن منزل البحيرة.‬

‫وأنا وافقت.‬

‫إذًا فـ"دفني" أيضًا تخلّت عنه؟‬

‫هذا ما يبدو.‬

‫"دفني" هي صندوق أسرار تلك العائلة.‬ ‫ستتحدّثين إليها أيضًا، صحيح؟‬

‫سأسألها، لكن ليس الآن.‬

‫"صباح الخير. فطور؟‬ ‫- إلى (علي)"‬

‫سأمهلهما وقتًا للتعافي.‬

‫غادر "علي" مبكرًا جدًا اليوم.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫شاهدنا الخبر‬ ‫في برنامج "ملكة الصحافة الصفراء".‬

‫مأساة.‬

‫البشر يخفون معادنهم،‬ ‫فمستحيل أن يعرف أحد إنسانًا حق المعرفة.‬

‫عسى أن تتجاوزي محنتك.‬

‫شكرًا يا سيد "إركان".‬

‫كان "علي" قلقًا جدًا عليك.‬

‫كلّنا قلقنا، لكنه كاد يموت قلقًا.‬

‫بل إن كلمة "قلق" لا توفي حالته حقها.‬

‫شكرًا جزيلًا. طاب يومك.‬

‫"(علي يوريوغلو): رسالة صوتية (0:11)"‬

‫صباح الخير. رأيت رسالتك متأخرًا.‬

‫كُلّفت بوظيفة، وأنا الآن في الاستوديو أسجل.‬

‫عليّ تسليمها بحلول يوم الاثنين،‬ ‫لذا سأبقى مختفيًا لفترة.‬

‫ألقاك الأسبوع القادم.‬

‫طاب يومك.‬

‫"جيم مراتان" محاصر تمامًا هذه المرة.‬

‫ما تزال قضيته بموجب المادة 136 قيد النظر:‬ ‫قضية "وير آر يو".‬

‫والآن لدينا قضية بموجب المادة 116:‬

‫اعتداء وتعدّ متكرران على ممتلكات الغير.‬

‫وعلاوة على ذلك،‬ ‫المادة 281: شروع في إتلاف أدلّة.‬

‫والمادة 106: تهديد وتحرّش.‬

‫وإذا أقنعنا "دفني"‬ ‫بأن تشهد بخصوص قضيتي المادتين 277 و282،‬

‫فلا أظنه سيخرج قريبًا.‬

‫"المحكمة"‬

‫لكن لا تعوّل على "دفني".‬

‫لا أظنها ستشهد.‬

‫إنه قادم.‬

‫يا سيد "جيم". تصريحًا من فضلك.‬

‫أُحبّك.‬

‫على الأقل استصدرنا أمرًا‬ ‫بمنعه من السفر الدولي.‬

‫فطوال فترة المحاكمة،‬ ‫لا يستطيع السفر خارج البلد.‬

‫هذا إنجاز.‬

‫ليت معنا معلومات أكثر.‬

‫"ليلى" أخبرتنا بكلّ ما ناقشته مع "جيم".‬

‫إن لم يكونا أمضيا وقتهما في تبادل التحديق‬ ‫من 2:00 فجرًا حتى المساء،‬

‫فلا بدّ أنه أخبرها بالكثير.‬

‫ماذا؟ هل في كلامي خطأ؟‬

‫أنتم لا تقولون شيئًا، بل تتهمونني مباشرةً.‬

‫"ماذا فعلت (ليلى) مع (جيم)؟‬ ‫هل هرع كلاهما إلى حضن الآخر؟"‬

‫هذا كلّ ما تريدون معرفته، صحيح؟‬

‫- لماذا عسانا نقول ذلك؟‬ ‫- لا، ليس هذا قصدنا.‬

‫ما علينا. آسفة. أنا المخطئة.‬

‫أظن أن مزاجي عكر قليلًا.‬ ‫سأخرج لاستنشاق هواء نقي.‬

‫غير معقول.‬

‫ثلاثة أشهر.‬

‫أمضى أشهره الثلاثة الأخيرة في التنفس وحسب.‬

‫فتح عينيه مرة.‬

‫نظر إليّ.‬

‫كأنه يتوسّل.‬

‫كأنه يقول...‬

‫"اقتلني."‬

‫فارقني النوم لأيام.‬

‫أمّي...‬

‫كان مستحيلًا أن تتركه يموت.‬

‫حاولتُ على أيّ حال.‬

‫ولم أستطع.‬

‫لم أستطع قتل أخي الأصغر.‬

‫أبي...‬

‫فعلها بنفسه أخيرًا.‬

‫فعلها هو.‬

‫لم تتقبّل أمّه الموقف مطلقًا.‬

‫أرادت أن يعيش ابنها ويتنفس ولو نفسًا أخيرًا.‬

‫فأخذت تنتظر معجزة حتى أنفاسه الأخيرة.‬

‫ولهذا لم تسامح أباه قطّ.‬

‫وانتحر أبوه تلك الليلة!‬

‫يا لها من مأساة.‬

‫ما أعجز عن فهمه‬

‫هو أنه إذا كان ذلك الأب‬ ‫نرجسيًا جبّارًا كما يقول "جيم"،‬

‫فكيف بلغ به تأنيب الضمير‬ ‫أن انتحر تلك الليلة؟‬

‫أليس هذا غريبًا؟‬

‫في الواقع،‬

‫المهم حقًا‬ ‫هو مدى إتقانهم التستر على الحادثة.‬

‫يظن الجميع أنه مات ميتة طبيعية.‬

‫ميتة بشعة.‬

‫وفي خضمّ كلّ ذلك الألم،‬

‫كيف أمكنهم ترتيب كلّ شيء‬

‫والبدء فورًا في محو الأدلة؟‬

‫كيف أخفوا قذارتهم بتلك الدقة؟‬

‫كيف لأحد أن يتعايش مع كلّ تلك الأكاذيب؟‬

‫أظن أن...‬

‫لا أعرف.‬

‫أظن أن المرء بعدما تكثر أكاذيبه،‬ ‫يتحوّل هو نفسه إلى كذبة.‬

‫لا تسجيلات من الكاميرات.‬

‫هي حذفتها.‬

‫لا نعرف أين ذهبت ولا متى خرجت.‬

‫أرسلت إليّ رسالة تقول:‬

‫"لا تقلقي عليّ. أحاول أن أتحسّن."‬

‫أمّي، هذا مريب.‬

‫لا تقلق من "دفني".‬

‫لا بدّ أنها غارت من ذهابك إلى "ليلى".‬

‫سترجع بعد فترة.‬

‫"ليلى" هي الجديرة بقلقك.‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left