The first 200 lines.
"علي" و"ليلى"، أي اثنان.
- نعم. - و"دفني" و"شيّاز" اثنان.
- وأنتما اثنان. ثم أنا، أي المجموع سبعة. - سبعة.
لماذا لا ننقل الطاولة إلى الحديقة؟
هل سنشعر ببرد؟
إذا شعرنا ببرد، فسنُخرج المدافئ.
يبدو أن السماء ستمطر.
إذًا لنضعها في الطابق الأسفل.
- خمسة عشر. العدد فردي دائمًا بسببي. - ليكن. الطابق الأسفل مناسب.
هل أساعدك في شيء؟
تعال يا "باربو".
- هل عددت "باربو"؟ - الطاولة لن تسع.
- "الطاولة لن تسع." - بل ستسع يا حبيبتي.
أطعموا الأطفال ونيّموهم مبكرًا.
لا، ليشاركونا المائدة الليلة.
لا أريد أن أودعكما.
لكم أن تزورونا.
أرفض الوداع.
بل ولن أسلّم عليكما قبل رحيلكما.
يا شباب، إنني أنتظركم!
اعذرنا!
وعدتم بمساعدتي في المطبخ.
- لكن... - أنا قادم يا شيف.
- نحن قادمون. - نعم، اذهبوا. لا تحبطوا الشيف. هيا.
"فوندا"، انظري من جاء.
- سأفتح زجاجة نبيذ وردي. - تفضّل.
عالقة. لا أستطيع...
- "إديس" وصل! "إديس"! - حبيبتي "مايا"!
حبيبتي. كيف حالك؟
- بخير. - بخير؟
- اشتقت إليك كثيرًا. - وأنا أيضًا اشتقت إليك كثيرًا.
أصبحنا 16.
- أهلًا يا "إديس". - مرحبًا.
- كيف حالك يا "فوندا"؟ - أنا بخير.
- "إديس"، أهلًا. - كيف حالك؟
- كيف حالك؟ - بخير. وأنت؟
- رائع. دعني أحمل عنك. - تفضّل.
اقترب. كيف حالك؟
- وأنت؟ - بخير.
- حبيبتي، كيف حالك؟ - أهلًا وسهلًا.
- كيف حالك؟ - بخير. وأنت؟
- أهلًا وسهلًا. - مرحبًا. كيف حالكم جميعًا؟
- أريد كأسًا. - كلّها هناك.
- فهمت. - أين؟ نعم، فهمت.
يا للعجب يا رجل.
- حبيبتي؟ - لن أشرب الآن.
لن تشرب الآن. تفضّل.
وأنت يا حبيبتي؟
في الطابق الأسفل شيء. ألقيا نظرة.
- ما هو؟ - لا أعرف. ألقيا نظرة.
هذا خبر عظيم!
ماذا يجري؟
- "ليلى"؟ - ما الأمر؟
لا شيء.
نحن سعيدتان لا أكثر.
"مَن التالي؟"
"كأني لا أعرف"
نعم. صحيح أني ذهبت لأقابل "جيم مراتان"،
لأني اكتشفت أنه اقتحم شقتي.
ومن أين له بالمفتاح؟
هو من أعادني إلى شقتي ليلة شربنا عصير الصبّار.
بل وبات معي ليلتها.
فنسخ المفتاح حينئذ.
و"جيم مراتان" أيضًا هو من أخذ الوثيقة من الملف.
إذًا فقد اعترف لك بكلّ شيء، صحيح؟
نعم. يهرّب المال إلى الخارج في صورة ماس.
ويتهرّب من الضرائب أيضًا، لكني أعجز عن إثبات ذلك بالدليل،
لأن كلّ أصحاب المناصب المهمة يعملون لصالحه.
ووالدته؟
متورّطة في هذا بالتأكيد.
ولماذا انتحر والده؟
هذا أيضًا مريب.
لماذا عساه ينتحر
بعدما مات ابنه الذي ظل طريح الفراش في غيبوبة لأشهر؟
علينا مراجعة سجلات مكالماته.
لماذا قضيت معه كلّ هذه المدة؟
خرجت في الصباح الباكر ورجعت ليلًا.
أولًا، ذهبت إلى قسم الشرطة وحرّرت بلاغًا جنائيًا.
ووصلت إلى المطار بعد مطلع الفجر بقليل.
نعم، هذا تقديري.
لكن الشرطة قبضت على "جيم" ليلًا.
نعم.
هل تحدّثتما وحسب حتى ذلك الحين؟
أُحبّك.
- "ليلى"؟ - "ليلى"؟
نعم؟
لماذا لا تردّين؟
أنت تخفين شيئًا.
لا يُعقل أنك مارست الجنس معه من جديد.
شعرت كأنها سقطة في بئر بلا قرار.
أنت لا تحب إلا نفسك يا "جيم مراتان".
أُحبّك.
لكني لم أسقط.
نعم؟
"ليلى"، آسف. هل أيقظتك؟
لا، لا بأس. أعجز عن النوم أصلًا. ما الأمر؟
"دفني" تركت "جيم".
هل منزل البحيرة متاح؟
أراد مكانًا خارج متناول "جيم"، فسأل عن منزل البحيرة.
وأنا وافقت.
إذًا فـ"دفني" أيضًا تخلّت عنه؟
هذا ما يبدو.
"دفني" هي صندوق أسرار تلك العائلة. ستتحدّثين إليها أيضًا، صحيح؟
سأسألها، لكن ليس الآن.
"صباح الخير. فطور؟ - إلى (علي)"
سأمهلهما وقتًا للتعافي.
غادر "علي" مبكرًا جدًا اليوم.
- حقًا؟ - نعم.
شاهدنا الخبر في برنامج "ملكة الصحافة الصفراء".
مأساة.
البشر يخفون معادنهم، فمستحيل أن يعرف أحد إنسانًا حق المعرفة.
عسى أن تتجاوزي محنتك.
شكرًا يا سيد "إركان".
كان "علي" قلقًا جدًا عليك.
كلّنا قلقنا، لكنه كاد يموت قلقًا.
بل إن كلمة "قلق" لا توفي حالته حقها.
شكرًا جزيلًا. طاب يومك.
"(علي يوريوغلو): رسالة صوتية (0:11)"
صباح الخير. رأيت رسالتك متأخرًا.
كُلّفت بوظيفة، وأنا الآن في الاستوديو أسجل.
عليّ تسليمها بحلول يوم الاثنين، لذا سأبقى مختفيًا لفترة.
ألقاك الأسبوع القادم.
طاب يومك.
"جيم مراتان" محاصر تمامًا هذه المرة.
ما تزال قضيته بموجب المادة 136 قيد النظر: قضية "وير آر يو".
والآن لدينا قضية بموجب المادة 116:
اعتداء وتعدّ متكرران على ممتلكات الغير.
وعلاوة على ذلك، المادة 281: شروع في إتلاف أدلّة.
والمادة 106: تهديد وتحرّش.
وإذا أقنعنا "دفني" بأن تشهد بخصوص قضيتي المادتين 277 و282،
فلا أظنه سيخرج قريبًا.
"المحكمة"
لكن لا تعوّل على "دفني".
لا أظنها ستشهد.
إنه قادم.
يا سيد "جيم". تصريحًا من فضلك.
أُحبّك.
على الأقل استصدرنا أمرًا بمنعه من السفر الدولي.
فطوال فترة المحاكمة، لا يستطيع السفر خارج البلد.
هذا إنجاز.
ليت معنا معلومات أكثر.
"ليلى" أخبرتنا بكلّ ما ناقشته مع "جيم".
إن لم يكونا أمضيا وقتهما في تبادل التحديق من 2:00 فجرًا حتى المساء،
فلا بدّ أنه أخبرها بالكثير.
ماذا؟ هل في كلامي خطأ؟
أنتم لا تقولون شيئًا، بل تتهمونني مباشرةً.
"ماذا فعلت (ليلى) مع (جيم)؟ هل هرع كلاهما إلى حضن الآخر؟"
هذا كلّ ما تريدون معرفته، صحيح؟
- لماذا عسانا نقول ذلك؟ - لا، ليس هذا قصدنا.
ما علينا. آسفة. أنا المخطئة.
أظن أن مزاجي عكر قليلًا. سأخرج لاستنشاق هواء نقي.
غير معقول.
ثلاثة أشهر.
أمضى أشهره الثلاثة الأخيرة في التنفس وحسب.
فتح عينيه مرة.
نظر إليّ.
كأنه يتوسّل.
كأنه يقول...
"اقتلني."
فارقني النوم لأيام.
أمّي...
كان مستحيلًا أن تتركه يموت.
حاولتُ على أيّ حال.
ولم أستطع.
لم أستطع قتل أخي الأصغر.
أبي...
فعلها بنفسه أخيرًا.
فعلها هو.
لم تتقبّل أمّه الموقف مطلقًا.
أرادت أن يعيش ابنها ويتنفس ولو نفسًا أخيرًا.
فأخذت تنتظر معجزة حتى أنفاسه الأخيرة.
ولهذا لم تسامح أباه قطّ.
وانتحر أبوه تلك الليلة!
يا لها من مأساة.
ما أعجز عن فهمه
هو أنه إذا كان ذلك الأب نرجسيًا جبّارًا كما يقول "جيم"،
فكيف بلغ به تأنيب الضمير أن انتحر تلك الليلة؟
أليس هذا غريبًا؟
في الواقع،
المهم حقًا هو مدى إتقانهم التستر على الحادثة.
يظن الجميع أنه مات ميتة طبيعية.
ميتة بشعة.
وفي خضمّ كلّ ذلك الألم،
كيف أمكنهم ترتيب كلّ شيء
والبدء فورًا في محو الأدلة؟
كيف أخفوا قذارتهم بتلك الدقة؟
كيف لأحد أن يتعايش مع كلّ تلك الأكاذيب؟
أظن أن...
لا أعرف.
أظن أن المرء بعدما تكثر أكاذيبه، يتحوّل هو نفسه إلى كذبة.
لا تسجيلات من الكاميرات.
هي حذفتها.
لا نعرف أين ذهبت ولا متى خرجت.
أرسلت إليّ رسالة تقول:
"لا تقلقي عليّ. أحاول أن أتحسّن."
أمّي، هذا مريب.
لا تقلق من "دفني".
لا بدّ أنها غارت من ذهابك إلى "ليلى".
سترجع بعد فترة.
"ليلى" هي الجديرة بقلقك.
No comments yet. Be the first to leave one.