The first 200 lines.
"مسرح الجريمة، (لينكولن رايم)."
"(لينكولن رايم)، خبير أدلة جنائية وكاتب."
"مراجعات لجرائم قتل في (نيويورك) القديمة."
"(لينكولن رايم)، صياد الموت."
"إدانة شرطي، زرع أدلة في 6 جرائم قتل."
"بولي"، كيف يبدو الوضع؟
قال الواشي إن جثة الشرطة وُجدت على مسافة 274 متراً عن نفق مهجور
- "هاوي"؟ - سأكون خلفك أيها الكابتن.
ابقوا بعيدين حتى أفحص الموقع، حسناً؟
احذر، لقد وقع.
"5:59 صباحاً."
"الرحلات القادمة."
أين السيارة بحق السماء؟
لا أدري.
هذه آخر مرة سأسافر فيها في رحلة ليلية.
ربما يمكننا ركوب سيارة أجرة.
سأطرد ذلك الوغد، يجد الأعذار دائماً.
هيا بنا، سنصل إلى المنزل بعد قليل.
المعذرة؟
المعذرة، أظنك تسير في الطريق الخطأ.
المعذرة!
حبيبي، استيقظ يا حبيبي.
إما أننا ضللنا الطريق، أو أنه يخدعنا.
نحن في مكان ناءٍ.
أين أنت ذاهب بحق الجحيم؟ قلت لك إننا سنذهب للجادة الـ5.
لسنا سائحين يا رجل!
أين أنت ذاهب؟
أنزلنا، أوقف السيارة.
- أوقف هذه السيارة! - أوقف السيارة!
تباً!
يا إلهي!
أيها الوغد!
أوقف السيارة اللعينة!
- أرجوك. - أوقف السيارة.
أوقف هذه السيارة!
أوقف هذه السيارة!
صباح الخير.
تبدو مصاباً ببعض الجفاف، هل تريد العصير؟
ما رأيك ببعض الفودكا؟
ألا تظن الوقت مبكراً على الفودكا؟
الوقت مسألة نسبية كما تعرفين يا "ثيلما".
- سأحضر العصير. - أريد الفودكا.
- العصير. - الفودكا.
- أنا قادمة! - هل ستشرب معي يا "ريتشارد"؟
أود ذلك، لكن فنّي طبي تفوح منه رائحة الكحول؟ مستحيل!
شكراً.
كيف حالك؟
أنا أفضل من معدات نظم قلبك.
كلما جئت إلى هنا، يبتعد عن المعايير المطلوبة.
أحتاج إلى جسد جديد.
أخشى أني لا أستطيع مساعدتك في ذلك، لكني سأحضر وحدة جديدة غداً، حسناً؟
سيكون هذا مستقراً حتى ذلك الوقت.
- شكراً يا "ريتشارد". - هوّن عليك.
سأفعل ما بوسعي.
- كيف حاله؟ - طلب الفودكا ثانية.
- هل أعطيتها له؟ - كلا.
- صباح الخير يا دكتور. - مرحباً، "ريتشارد".
انظروا الى هذا!
انه شاهين، أليس كذلك؟
انه يحب المشلولين.
كان هناك مقال عنها في "تايمز" قبل أيام، إنها تبني أعشاشها في كل أنحاء المدينة.
لذلك علاقة بالهندسة المعمارية لمباني "نيويورك" القديمة.
ظننت أنه يستمتع برفقتي.
إنها خجولة بعض الشيء، لا تأخذ الأمر على محمل شخصي يا "باري".
أتريد شراباً يا دكتور؟
كلا، شكراً، أنا بخير.
وضعية السرير.
- هل ستعطينني الفودكا الآن؟ - كلا.
لن أقدمها لك.
حسناً، سأترككما لتتحدثا.
إذن يا "لينك"، تتخيل كمية النوم الذي حصلت عليه في الأيام الماضية
بعد سماع طلبك.
هذا غريب، منذ اتخذت قراري، أصبحت أنام نوماً عميقاً.
لقد نجوت، وخالفت كل التوقعات.
وتعرف كما أعرف أنا، أن العمل على تجديد الأعصاب يتطور يومياً.
أصبع وكتفان ودماغ، هذا كل ما لدي يا "باري".
نوبات خلل المنعكسات أصبحت تتكرر أكثر.
تراكم السوائل في عمودي الفقري حالة تنكسية.
كلانا يعلم أني أنتظر النوبة التي ستحولني إلى جسد خامل.
لا أريد أن أصبح خاملاً يا "باري".
أريد أن أموت حسب شروطي.
سأفعل ذلك بمساعدتك أو من دونها.
نعم، أظنك ستفعل.
إذن؟
- حسناً. - حسناً ماذا؟
حسناً، سأساعدك...
- في انتقالك الأخير. - ما رأيك باليوم؟
"لينك"، هناك تحضيرات يجب القيام بها، ليست هذه حقنة إنفلونزا.
لقد رتّبت أموري وحزمت أمتعتي.
كما أن علي الذهاب إلى مؤتمر طبي.
وعلي أن ألحق بالطائرة.
أنت تكذب.
متى ستعود؟
يوم الأحد.
يوم الأحد؟
إلى اللقاء.
اخرج من هنا قبل أن تغير رأيك.
لا تتعب نفسك بالنهوض، سأخرج بنفسي.
نعم، سأتسابق معك الى الباب.
"باري"!
أنت...
صديق جيد جداً.
"إيميليا"!
صباح الخير.
هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير، لكني لم أستطع النوم.
- كم الساعة؟ - الوقت مبكر.
سأتأخر على العمل، علي أن أستحم.
كلا، ليس عليك الذهاب، ابقي هنا.
علي أن أذهب.
هل أعد لك الفطور؟
كلا، شكراً، سأتأخر.
إذن، فهي مجرد علاقة عابرة، أليس كذلك؟
اسمعي...
قال لي معالجي النفسي...
إني قد لا أحصل على ما أحتاج إليه من هذه العلاقة.
بربك! ما الذي نفعله هنا؟
"إيميليا"، أظن أننا نشكل ثنائياً رائعاً.
تعرفين موقفي من هذا.
تعرفين ما أريده.
"ستيف"، سبق أن تحدثنا عن هذا.
أنا أهتم بك.
لكنك تعرف أني لا أستطيع الالتزام.
اذهبي إلى العمل إذن.
ستتأخرين.
- "إيميليا"، هل ستتركين الشرطة حقاً؟ - كلا، سأنتقل لخدمات الشباب.
أيتها المحظوظة! لا شك أن لديك حاخاماً رائعاً في المدينة.
- سنفتقدك في هذا الحي. - الوحدة 3-11.
هناك ولد خائف في موقع سكة القطار.
أنا على بُعد حي منه، سأهتم بالأمر.
فتىً ما وجد شيئاً على السكة الحديدية.
- أكمل طعامك، سأتحقق من الأمر. - إلى اللقاء.
الوحدة 3-11، هل من جديد بشأن ذلك البلاغ؟
لا شيء بعد.
مهلاً، أظن أني أراه.
هل أنت من اتصلت بالشرطة؟
انتظر هناك، حسناً؟
هل فقدت صوابك؟
أوقف المحرك، حسناً؟
وقعت جريمة قتل هنا، ولا أستطيع السماح لك بالمرور.
أنا "إيميليا"، ما اسمك؟
- "كريس". - مرحباً يا "كريس".
لدي مهمة لك.
ها هو مبلغ من المال.
أريدك أن تشتري لي كاميرا كرتونية رخيصة.
- التي تُستخدم مرة واحدة. - نعم.
حسناً، بأقصى سرعة ممكنة.
من الوحدة 3-11 الى المركز.
كابتن "تشيني"، أنا المحقق "سولومن".
- هل من شيء آخر؟ - أول شرطية جاءت للموقع هناك.
وجدت بعض الأشياء الغريبة على السكة قرب الجثة.
جمعتها قبل أن تجرفها المياه.
- التقطت بعض الصور أيضاً. - شكراً.
هل أنت من أوقف القطار؟
نعم يا سيدي ظننت أنه سيدمر الأدلة المادية.
لمَ لا تغلقين محطة "غراند سنترال" بأكملها أيضاً؟
أنت شرطية الدوريات "دوناهيو"، أليس كذلك؟
"دوناهي".
أفترض أنك مبتدئة.
كلا يا سيدي.
كان تصرفك أحمق.
- أيها الكابتن؟ - نعم.
خمن من الضحية.
- أخبرني. - "ألان روبن".
- الذي يريد إعادة بناء "نيويورك"؟ - نعم.
لا أريد أن يدخل أحد إلى هذه المنطقة سوى محققو موقع الجريمة، حسناً؟
الفارس إلى المربع "إتش 6".
جاءك ضيوف، إنهم شرطة.
- أخبريهم بأني مشغول. - قالوا إن الموضوع طارىء.
أخبريهم بأني خرجت لممارسة رياضة الجري.
تهذيبها يمنعها من فعل ذلك يا "لينك".
انظروا من جاء!
تعرضت لموقف خطير يا "لينك".
المواقف الخطيرة منتشرة يا "بولي".
أرسلني المقدم "ميرفي".
مقدم طيب.
أسمعت عن الزوجين اللذين ركبا تاكسي صباح الأمس من المطار ولم يصلا للمنزل؟
لم يعد يشاهد الأخبار.
كنت تقرأ 4 صحف يومياً، وتسجل كل البرامج الإخبارية.
نعم، لكني الآن أضغط على زر إعادة الفيديو فحسب، "أي 3".
الأمور لا تتغير أبداً يا "بولي".
"ألان روبن" وزوجته هما من كانا في التاكسي.
عُثر عليه ميتاً ومدفوناً بعد إصابته برصاصة في وجهه
ويداه بارزتان من الأرض وخاتم زوجته موضوع على أحد أصابعه
الذي لم يبق منه سوى العظام.
لكنها ما زالت مفقودة.
اعذروني بينما تنهون حديثكم، حسناً؟
لا تذهبي بعيداً يا "ثيلما".
سترافقين هذين السيدين إلى الخارج بعد قرابة 30 ثانية.
تبدو القضية بسيطة يا "بولي".
لا أظن ذلك.
رجل يملك ثروة بملايين الدولارات عُثر عليه مقتولاً
وخاتم زوجته على يده المشوهة.
بماذا يوحي لك ذلك؟
يقول الفاعل إنه اختطفها.
وهو على الأرجح يتصل بالعائلة الآن ليطالب بفدية.
- لو حدث ذلك، لعرفت. - تحقق من بطارية جهاز الاتصال.
سيطلب فدية بالتأكيد.
المعذرة، سيد "رايم"، أنا "كينيث سولومن".
قرأت كل كتبك، قرأت "مسرح الجريمة" 12 مرة على الأقل.
No comments yet. Be the first to leave one.