The first 200 lines.
انسي الأمر، إنه خطر للغاية.
اكتفيت من هذا الهراء.
تقول هذا دائماً، تقول نفس الشيء كل مرة.
"اكتفيت، لن أفعل ثانيةً، إنه خطر للغاية."
أعلم أن هذا ما أقوله لكن أكون محقاً أيضاً.
- لكنك تنسى الأمر في يوم أو يومين. - انتهت أيام النسيان بالنسبة لي
- وبدأت للتو أيام التذكر. - أتعرف كيف تبدو عندما تقول هذا؟
- أبدو كرجل راشد، هذا ما أبدو عليه. - تبدو مثل البطة.
استجمعي قواك لأنك لن تسمعيه مجدداً.
بما أنني لن أفعل هذا مجدداً، لن تسمعيني أصدر هذا الصوت أبداً.
- بعد الليلة؟ - بالضبط، سأظل أصدر الصوت طوال الليل.
- هل أحضر لأحدكما مزيداً من القهوة؟ - أجل.
- شكراً لك. - على الرحب والسعة.
أعني، الوضع الآن كالتالي،
تواجهين نفس المخاطرة حين تسرقين مصرفاً.
بل مخاطرة أكبر، المصارف أسهل.
المصارف الفيدرالية لا يفترض بها إيقافك بأي شكل من الأشكال أثناء السرقة.
المال مؤمن عليه، لم يفترض بهم أن يبالوا؟
لست بحاجة حتى إلى سلاح لسرقة مصرف فيدرالي.
هل سمعت عن هذا الرجل الذي ترجل إلى المصرف ومعه هاتف خلوي؟
أعطى الهاتف إلى أمين الصندوق والرجل الذي على الطرف الثاني قال
"اختطفنا ابنة هذا الرجل، إذا لم تعطه كل المال الذي لديك، سنقتلها."
- وهل نجح الأمر؟ - بالطبع، هذا ما أتحدث عنه.
أحمق دخل إلى المصرف حاملاً هاتفاً، ليس مسدساً أو بندقية، هاتفاً فحسب.
- سرق كل شيء ولم يفعلوا له أي شيء. - هل قاموا بإيذاء الفتاة الصغيرة؟
لا أعرف، ربما لم يكن هناك فتاة من الأساس.
المغزى من القصة ليس الفتاة، المغزى أنهم سرقوا البنك بواسطة هاتف.
- هل تريد سرقة مصارف؟ - لم أقل إنني أريد سرقة مصارف.
أوضح لك فحسب إنه لو قمنا بذلك فسيكون أسهل مما نفعله الآن.
- لا مزيد من متاجر الخمور؟ - عم كنا نتحدث؟ أجل، لا مزيد منها.
كما أن الأمر لم يعد ممتعاً كما كان من قبل، الكثير من الأجانب يمتلكون متاجر للخمور.
الفيتناميين والكوريين، إنهم لا يتحدثون الإنجليزية.
تخبرينهم أن يفرغوا الخزينة، لا يفهمون عما تتحدثين ويجعلون الأمر شخصياً
- وهذا قد يضطرنا لقتل أحد هؤلاء الأوغاد. - لن أقتل أي شخص.
لا أريد قتل أحد أيضاً، لكن ربما يضعوننا في موقف نختار فيه بين حياتهم وحياتنا.
ولو لم يكن فيتنامياً، سيكون أحد العجائز اليهود الذين يمتلكون المتجر عبر 15 جيلاً.
ستجدين عجوزاً يهودياً جالساً خلف المنضدة حاملاً مسدساً لعين في يده.
حاولي أن تدخلي أحد تلك الأماكن ومعك هاتف وانظري كم سيكلفك هذا.
- تباً لهذا، انسي الأمر، اكتفينا من هذا. - ماذا إذن؟ نحصل على عمل يومي؟
- مستحيل. - ماذا إذن؟
أيها النادل، أريد قهوة.
هذا المكان.
نادل تعني فتى.
- هذا المكان؟ مقهى؟ - وما الخطب في هذا؟
لا يسرق أحد المطاعم مطلقاً، لم لا؟
الحانات ومتاجر الخمور ومحطات البنزين، قد يتم قتلك في أي منها.
المطاعم على الجانب الآخر، لا يكونون مستعدين بها.
لا يتوقعون التعرض للسرقة، ليس بنفس القدر بأية حال.
- أراهن أنك ستجد شجاعة أقل في مكان كهذا. - أجل، صحيح.
مثل المصارف، هذه الأماكن مؤمن عليها والمدير لا يكترث لشيء.
سيحاولون أن يجعلوك تخرجين قبل أن تقتلي أحد الزبائن.
الندل، لا تبال بهم.
مستحيل أن يعرضوا حياتهم للخطر من أجل حماية الخزانة.
منظفو الطاولات، بعض المهاجرين المكسيكيين يتقاضون دولاراً ونصفاً في الساعة.
هل سيهتمون حقاً إن كنت تسرقين المالك؟
الزبائن يجلسون والطعام يملأ أفواههم ولا يدرون ماذا يجري.
في دقيقة يتناولون البيض المقلي ثم يجدون شخصاً يصوب مسدساً إلى وجوههم.
أترين؟ جاءتني الفكرة من آخر متجر للخمور سرقناه، أتذكرين؟
- استمر الزبائن في الدخول. - أجل.
أنت فكرت أن نسرق محافظهم.
- وكانت هذه فكرة جيدة. - شكراً لك.
جمعنا من المحافظ مالاً أكثر مما جمعناه من الخزينة.
- أجل، هذا صحيح. - الكثيرون يأتون إلى المطاعم.
- الكثير من المحافظ. - هذا ذكي للغاية؟
هذا ذكي للغاية.
أنا مستعدة، لنفعلها هنا والآن، هيا.
حسناً، كالمرة الأخيرة، أتذكرين؟
تتولين الجمهور وأنا أتولى الموظفين.
- أحبك يا عزيزي. - أحبك يا عزيزتي.
فليهدأ الجميع، هذه عملية سطو.
لو تحرك أياً منكم أيها الأغبياء من مكانه،
فسأقضي عليكم جميعاً.
"بالب فيكشن"
- أخبرني عن حانات الحشيش ثانيةً. - حسناً، ماذا تريد أن تعرف؟
- الحشيش قانوني هناك، أليس كذلك؟ - إنه قانوني لكن ليس بشكل كامل.
ليس بإمكانك الدخول إلى مطعم، والبدء في لف سيجارة وتدخينها.
أعني أنهم يسمحون لك بتدخينه في منزلك أو في أماكن معينة.
- مثل حانات الحشيش؟ - أجل، الوضع هناك كالآتي،
مسموح بشرائه ومسموح بحيازته
وإذا كنت مالكاً لحانة تدخين الحشيش، مسموح لك ببيعه.
غير مسموح بحمله لكن هذا لا يهم في شيء تبعاً لهذا القانون
إذا أوقفك شرطي في "أمستردام"، لا يحق له أن يفتشك.
- الشرطة في "أمستردام" ليس لديها هذا الحق. - رباه! سأذهب إلى هناك.
أعرف يا عزيزي، أنت ترغب في هذا بشدة.
- لكن أتعرف ما هو أغرب بشأن "أوروبا"؟ - ماذا؟
إنها تلك الاختلافات البسيطة، أعني أن لديهم نفس المنتجات التي لدينا هنا
- لكن الأمر هناك يبدو مختلفاً قليلاً. - أعطني مثالاً.
حسناً، يمكنك الدخول إلى السينما في "أمستردام" وشراء جعة.
ولا أعنى مجرد كأس ورقية بل أعني زجاجة جعة.
وفي "باريس"، تستطيع شراء جعة من "ماكدونالدز".
أتعرف ماذا يسمون شطيرة البرغر بالجبن زنة ربع رطل في "باريس"؟
- ألا يسمونها برغر بالجبن زنة ربع رطل؟ - لديهم مقياس متري.
لا يعرفون ماهية زنة ربع رطل.
- ماذا يسمونها؟ - يسمونها شطيرة "رويال" بالجبن.
- "رويال" بالجبن؟ - هذا صحيح.
- ماذا يسمون الـ"بيغ ماك"؟ - "بيغ ماك" هو ذاته
- لكنهم ينطقونه "لا بيغ ماك". - "لا بيغ ماك".
- ماذا يسمون الـ"ووبر"؟ - لا أعرف، لم أذهب إلى "برغر كينغ".
هل تعلم ماذا يضعون على البطاطس المقلية بدلاً من الكاتشب في "هولندا"؟
- ماذا؟ تباً! - ميونيز.
رأيتهم يفعلون ذلك يا صاح، يغرقونها بهذا الهراء.
كان يجب أن نحضر بنادق معنا لإتمام هذه الصفقة.
- كم عددهم هناك في الأعلى؟ - 3 أو 4.
- هل يتضمن هذا رجلنا؟ - لست متأكداً.
إذن هذا يعني أنه ربما يوجد أكثر من 5 أشخاص هناك؟
- هذا محتمل. - كان يجب أن نحضر بنادق لعينة.
- ما اسمها؟ - "ميا".
- "ميا"، كيف التقت مع "مارسيلاس"؟ - لا أعرف.
بأية حال، الناس يقابلون بعضهم، كانت ممثلة.
حقاً؟ هل أدت أي دور رأيته من قبل؟
أعتقد أن أكبر أدوارها كان ظهورها في الحلقة التجريبية.
- حلقة تجريبية؟ ما هي الحلقة التجريبية؟ - هل تعرف المسلسلات التلفازية؟
- لا أشاهد التلفاز. - لكنك تعرف أن هناك اختراعاً يدعى تلفازاً
- وعليه يعرضون مسلسلات، صحيح؟ - أجل.
الطريقة التي يختارون بها المسلسلات هي تقديم حلقة واحدة.
هذه الحلقة تدعى حلقة تجريبية.
ثم يعرضون هذه الحلقة على الأشخاص الذين يختارون المسلسلات
وحسب قوة هذه الحلقة، يقررون إن كانوا يريدون مزيداً من الحلقات.
بعض المسلسلات يتم اختيارها والبعض الآخر يصبح لا شيء.
قامت بالتمثيل في إحدى تلك الحلقات التي أصبحت لا شيء.
هل تتذكر "أنطوان روكامورا"؟ أحد والديه زنجي والآخر من جزيرة "سامون".
- كانوا يسمونه "توني روكي هورور". - أجل، ربما، إنه سمين، أليس كذلك؟
لم أكن لأتمادى لأنعت أخاً بالسمين، أعني أن لديه مشكلة تتعلق بالوزن
لكن ماذا عساه يفعل؟ إنه من "سامون".
- أعتقد أنني أعرفه، ماذا عنه؟ - "مارسيلاس" أذاه بشدة.
تقول الشائعات إن الخلاف كان بسبب زوجة "مارسيلاس والاس".
- إذن ماذا فعل؟ عاشرها؟ - كلا، لم يفعل شيئاً.
- إذن ماذا حدث؟ - قام بتدليك قدميها.
دلك قدميها؟
هذا كل ما في الأمر؟
إذن ماذا فعل "مارسيلاس"؟
أرسل اثنين من رجاله إلى منزله، أخذوه إلى فنائه.
قذفوه من الشرفة، الزنجي سقط من 4 طوابق.
كان لديه حديقة صغيرة مطوقة بالزجاج كالدفيئة، سقط الزنجي عبرها.
- منذ حينها، أصيب باضطرابات في الكلام. - يا للعار!
لكن لا يزال هناك مثل يقول "إذا عبثت بالثقاب تحترق".
- ماذا تعني؟ - ليس عليك تدليك قدمي زوجة "مارسيلاس".
- ألا تظن أنه بالغ في رد فعله؟ - لم يتوقع "أنطوان"
رد فعل "مارسيلاس" بهذه الطريقة لكن كان عليه أن يتوقع رد فعل.
كان مجرد تدليك للقدمين، إنه لا يعني شيئاً، دلكت قدمي أمي ذات مرة.
إنه تدليك حميمي لقدمي زوجة "مارسيلاس" الجديدة.
هل هو سيىء مثل لعقها؟ كلا، لكنها نفس الإهانة.
تمهل، لعق الحقيرة وتدليك قدميها لا يعدان نفس الشيء.
- أجل، لكنهما يمثلان نفس الإهانة. - ليس ذلك أيضاً.
اسمع، ربما طريقتك في التدليك تختلف عن طريقتي.
لكن تدليك قدمي زوجته ولعقها
ليسا نفس الشيء ولا نفس المتعة.
- تدليك الأقدام لا يعني شيئاً. - هل قمت بتدليك الأقدام من قبل؟
لا تخبرني عن تدليك الأقدام، أنا خبير تدليك الأقدام.
- هل فعلت ذلك كثيراً؟ - أجل، لدي أسلوبي الخاص وما إلى ذلك.
- لا يشعر أحد بالوخز أو ما شابه. - هل قمت بتدليك قدمي رجل مطلقاً؟
تباً لك.
- هل فعلت ذلك كثيراً؟ - تباً لك.
- أنا مرهق قليلاً ويمكنك تدليك قدمي. - من الأفضل لك أن تتوقف عن هذا
لأنني بدأت أشعر بالغضب.
- هذا هو الباب. - أجل.
كم الساعة معك؟
- الـ7 و22 دقيقة صباحاً. - كلا، لم يحن موعدنا بعد، لننتظر.
اسمع، فقط لأنني لن أدلك قدمي رجل فهذا لا يعطي الحق لـ"مارسيلاس"
ليلقي بـ"أنطوان" من المبنى على الدفيئة ويسبب له اضطراباً في الكلام.
هذا التصرف ليس سليماً، لو قام هذا الوغد بفعل هذا معي
فمن الأفضل له أن يجعلني أصاب بالشلل لأنني سأقتله.
لم أقل إنه تصرف سليم لكنك تقول إن تدليك الأقدام لا يعني شيئاً بينما أقول العكس.
اسمع، قمت بتدليك أقدام العديد من النساء وكان هذا يعني شيئاً دائماً.
نتظاهر أنه لا يعني شيئاً لكنه يعني وهذا هو الأمر الرائع بشأنه.
ثمة شعور مثير يتخلله، كلاكما لا تتحدثان عنه لكنكما تشعران به.
أدرك "مارسيلاس" اللعين ذلك وكان على "أنطوان" أن يعرف أفضل.
إنها زوجته وهو ليس برجل يتساهل في هذا الأمر.
هل تفهم ما أقوله؟
هذه وجهة نظر مثيرة للاهتمام.
هيا بنا، لنعد إلى عملنا.
- ما اسمها ثانيةً؟ - "ميا".
- "ميا". - لم أنت مهتم للغاية بزوجة الزعيم؟
سيسافر خارج البلدة إلى "فلوريدا" وطلب مني أن أعتني بها أثناء غيابه.
- تعتني بها؟ - كلا يا رجل، آخذها للتنزه فحسب.
أجعلها تقضي وقتاً ممتعاً وأتأكد أنها لا تشعر بالوحدة.
- هل ستخرج مع "ميا والاس" في موعد؟ - إنه ليس بموعد.
إنه كما لو كنت ستصطحب زوجة صديقك لتشاهد فيلماً أو ما إلى ذلك.
إنها رفقة جيدة فحسب، هذا كل ما في الأمر.
إنه ليس بموعد، بالتأكيد ليس كذلك.
مرحباً يا رفاق، كيف حالكم؟
ابق مستريحاً.
هل تعرفون من نكون؟
نحن معاونا شريككم في العمل "مارسيلاس والاس"، تتذكرونه، أليس كذلك؟
الآن، دعوني أخمن.
- أنت "بريت"، أليس كذلك؟ - بلى.
توقعت هذا.
تتذكر شريكك في العمل "مارسيلاس والاس"، أليس كذلك يا "بريت"؟
- بلى، أتذكر. - جيد.
يبدو أنني و"فينسنت" أتيناكما في وقت الإفطار.
نأسف على ذلك، ماذا تتناولان؟
- البرغر. - البرغر؟
الركن الأساسي في أي إفطار مغذ.
- أي نوع من البرغر؟ - برغر بالجبن.
كلا، من أين أحضرته؟ "ماكدونالدز"، "وينديز"، "جاك إن ذا بوكس"؟ أين؟
- أجل، "بيغ كاهونا برغر". - "بيغ كاهونا برغر".
هذا المطعم الصغير الذي يقدم برغر "هاواي"، سمعت أنهم يقدمون برغر لذيذاً.
- لم أتناول واحداً قط، كيف مذاقه؟ - جيد.
هل تمانع لو تذوقت واحداً؟
- هذا يخصك، أليس كذلك؟ - بلى.
No comments yet. Be the first to leave one.