Pulp Fiction

Pulp Fiction

Download Arabic Subtitle

Release info

Pulp Fiction 1994 COMPLETE UHD BLURAY-SURCODE
Pulp Fiction 1994 2160p UHD DV BluRay H265-GAZPROM
Pulp Fiction 1994 2160p BluRay REMUX HEVC DV DTS-HD MA 5 1-FGT
Pulp Fiction 1994 2160p UHD BluRay REMUX DV HDR HEVC DTS-HD MA 5 1-NoGroup
Pulp Fiction 1994 2160p UHD Blu-ray Remux HEVC HDR DTS-HD MA 5 1-MISERLOU
Pulp Fiction 1994 2160p UHD BluRay x265-SURCODE
A Commentary by 2b94
UHD 2:34:30 | 🅾🆂🅽 & NETFLIX ترجمة أصلية A commentary by Abdalhmohmd

Tags

bluray
Published on: 2025-11-28
Downloads: 1149
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫انسي الأمر، إنه خطر للغاية.

‫اكتفيت من هذا الهراء.

‫تقول هذا دائماً، ‫تقول نفس الشيء كل مرة.

‫"اكتفيت، لن أفعل ثانيةً، ‫إنه خطر للغاية."

‫أعلم أن هذا ما أقوله ‫لكن أكون محقاً أيضاً.

‫- لكنك تنسى الأمر في يوم أو يومين. ‫- انتهت أيام النسيان بالنسبة لي

‫- وبدأت للتو أيام التذكر. ‫- أتعرف كيف تبدو عندما تقول هذا؟

‫- أبدو كرجل راشد، هذا ما أبدو عليه. ‫- تبدو مثل البطة.

‫استجمعي قواك لأنك لن تسمعيه مجدداً.

‫بما أنني لن أفعل هذا مجدداً، ‫لن تسمعيني أصدر هذا الصوت أبداً.

‫- بعد الليلة؟ ‫- بالضبط، سأظل أصدر الصوت طوال الليل.

‫- هل أحضر لأحدكما مزيداً من القهوة؟ ‫- أجل.

‫- شكراً لك. ‫- على الرحب والسعة.

‫أعني، الوضع الآن كالتالي،

‫تواجهين نفس المخاطرة ‫حين تسرقين مصرفاً.

‫بل مخاطرة أكبر، ‫المصارف أسهل.

‫المصارف الفيدرالية لا يفترض بها إيقافك ‫بأي شكل من الأشكال أثناء السرقة.

‫المال مؤمن عليه، ‫لم يفترض بهم أن يبالوا؟

‫لست بحاجة حتى إلى سلاح ‫لسرقة مصرف فيدرالي.

‫هل سمعت عن هذا الرجل الذي ترجل ‫إلى المصرف ومعه هاتف خلوي؟

‫أعطى الهاتف إلى أمين الصندوق ‫والرجل الذي على الطرف الثاني قال

‫"اختطفنا ابنة هذا الرجل، ‫إذا لم تعطه كل المال الذي لديك، سنقتلها."

‫- وهل نجح الأمر؟ ‫- بالطبع، هذا ما أتحدث عنه.

‫أحمق دخل إلى المصرف حاملاً هاتفاً، ‫ليس مسدساً أو بندقية، هاتفاً فحسب.

‫- سرق كل شيء ولم يفعلوا له أي شيء. ‫- هل قاموا بإيذاء الفتاة الصغيرة؟

‫لا أعرف، ‫ربما لم يكن هناك فتاة من الأساس.

‫المغزى من القصة ليس الفتاة، ‫المغزى أنهم سرقوا البنك بواسطة هاتف.

‫- هل تريد سرقة مصارف؟ ‫- لم أقل إنني أريد سرقة مصارف.

‫أوضح لك فحسب إنه لو قمنا بذلك ‫فسيكون أسهل مما نفعله الآن.

‫- لا مزيد من متاجر الخمور؟ ‫- عم كنا نتحدث؟ أجل، لا مزيد منها.

‫كما أن الأمر لم يعد ممتعاً كما كان من قبل، ‫الكثير من الأجانب يمتلكون متاجر للخمور.

‫الفيتناميين والكوريين، ‫إنهم لا يتحدثون الإنجليزية.

‫تخبرينهم أن يفرغوا الخزينة، ‫لا يفهمون عما تتحدثين ويجعلون الأمر شخصياً

‫- وهذا قد يضطرنا لقتل أحد هؤلاء الأوغاد. ‫- لن أقتل أي شخص.

‫لا أريد قتل أحد أيضاً، لكن ربما يضعوننا ‫في موقف نختار فيه بين حياتهم وحياتنا.

‫ولو لم يكن فيتنامياً، سيكون أحد العجائز ‫اليهود الذين يمتلكون المتجر عبر 15 جيلاً.

‫ستجدين عجوزاً يهودياً جالساً خلف المنضدة ‫حاملاً مسدساً لعين في يده.

‫حاولي أن تدخلي أحد تلك الأماكن ‫ومعك هاتف وانظري كم سيكلفك هذا.

‫- تباً لهذا، انسي الأمر، اكتفينا من هذا. ‫- ماذا إذن؟ نحصل على عمل يومي؟

‫- مستحيل. ‫- ماذا إذن؟

‫أيها النادل، أريد قهوة.

‫هذا المكان.

‫نادل تعني فتى.

‫- هذا المكان؟ مقهى؟ ‫- وما الخطب في هذا؟

‫لا يسرق أحد المطاعم مطلقاً، لم لا؟

‫الحانات ومتاجر الخمور ومحطات البنزين، ‫قد يتم قتلك في أي منها.

‫المطاعم على الجانب الآخر، ‫لا يكونون مستعدين بها.

‫لا يتوقعون التعرض للسرقة، ‫ليس بنفس القدر بأية حال.

‫- أراهن أنك ستجد شجاعة أقل في مكان كهذا. ‫- أجل، صحيح.

‫مثل المصارف، هذه الأماكن مؤمن عليها ‫والمدير لا يكترث لشيء.

‫سيحاولون أن يجعلوك تخرجين ‫قبل أن تقتلي أحد الزبائن.

‫الندل، لا تبال بهم.

‫مستحيل أن يعرضوا حياتهم للخطر ‫من أجل حماية الخزانة.

‫منظفو الطاولات، بعض المهاجرين المكسيكيين ‫يتقاضون دولاراً ونصفاً في الساعة.

‫هل سيهتمون حقاً إن كنت تسرقين المالك؟

‫الزبائن يجلسون والطعام يملأ أفواههم ‫ولا يدرون ماذا يجري.

‫في دقيقة يتناولون البيض المقلي ‫ثم يجدون شخصاً يصوب مسدساً إلى وجوههم.

‫أترين؟ جاءتني الفكرة ‫من آخر متجر للخمور سرقناه، أتذكرين؟

‫- استمر الزبائن في الدخول. ‫- أجل.

‫أنت فكرت أن نسرق محافظهم.

‫- وكانت هذه فكرة جيدة. ‫- شكراً لك.

‫جمعنا من المحافظ مالاً ‫أكثر مما جمعناه من الخزينة.

‫- أجل، هذا صحيح. ‫- الكثيرون يأتون إلى المطاعم.

‫- الكثير من المحافظ. ‫- هذا ذكي للغاية؟

‫هذا ذكي للغاية.

‫أنا مستعدة، لنفعلها هنا والآن، هيا.

‫حسناً، كالمرة الأخيرة، أتذكرين؟

‫تتولين الجمهور وأنا أتولى الموظفين.

‫- أحبك يا عزيزي. ‫- أحبك يا عزيزتي.

‫فليهدأ الجميع، هذه عملية سطو.

‫لو تحرك أياً منكم أيها الأغبياء ‫من مكانه،

‫فسأقضي عليكم جميعاً.

‫"بالب فيكشن"

‫- أخبرني عن حانات الحشيش ثانيةً. ‫- حسناً، ماذا تريد أن تعرف؟

‫- الحشيش قانوني هناك، أليس كذلك؟ ‫- إنه قانوني لكن ليس بشكل كامل.

‫ليس بإمكانك الدخول إلى مطعم، ‫والبدء في لف سيجارة وتدخينها.

‫أعني أنهم يسمحون لك بتدخينه ‫في منزلك أو في أماكن معينة.

‫- مثل حانات الحشيش؟ ‫- أجل، الوضع هناك كالآتي،

‫مسموح بشرائه ومسموح بحيازته

‫وإذا كنت مالكاً لحانة تدخين الحشيش، ‫مسموح لك ببيعه.

‫غير مسموح بحمله ‫لكن هذا لا يهم في شيء تبعاً لهذا القانون

‫إذا أوقفك شرطي في "أمستردام"، ‫لا يحق له أن يفتشك.

‫- الشرطة في "أمستردام" ليس لديها هذا الحق. ‫- رباه! سأذهب إلى هناك.

‫أعرف يا عزيزي، ‫أنت ترغب في هذا بشدة.

‫- لكن أتعرف ما هو أغرب بشأن "أوروبا"؟ ‫- ماذا؟

‫إنها تلك الاختلافات البسيطة، ‫أعني أن لديهم نفس المنتجات التي لدينا هنا

‫- لكن الأمر هناك يبدو مختلفاً قليلاً. ‫- أعطني مثالاً.

‫حسناً، يمكنك الدخول إلى السينما ‫في "أمستردام" وشراء جعة.

‫ولا أعنى مجرد كأس ورقية ‫بل أعني زجاجة جعة.

‫وفي "باريس"، ‫تستطيع شراء جعة من "ماكدونالدز".

‫أتعرف ماذا يسمون شطيرة البرغر ‫بالجبن زنة ربع رطل في "باريس"؟

‫- ألا يسمونها برغر بالجبن زنة ربع رطل؟ ‫- لديهم مقياس متري.

‫لا يعرفون ماهية زنة ربع رطل.

‫- ماذا يسمونها؟ ‫- يسمونها شطيرة "رويال" بالجبن.

‫- "رويال" بالجبن؟ ‫- هذا صحيح.

‫- ماذا يسمون الـ"بيغ ماك"؟ ‫- "بيغ ماك" هو ذاته

‫- لكنهم ينطقونه "لا بيغ ماك". ‫- "لا بيغ ماك".

‫- ماذا يسمون الـ"ووبر"؟ ‫- لا أعرف، لم أذهب إلى "برغر كينغ".

‫هل تعلم ماذا يضعون على البطاطس المقلية ‫بدلاً من الكاتشب في "هولندا"؟

‫- ماذا؟ تباً! ‫- ميونيز.

‫رأيتهم يفعلون ذلك يا صاح، ‫يغرقونها بهذا الهراء.

‫كان يجب أن نحضر بنادق ‫معنا لإتمام هذه الصفقة.

‫- كم عددهم هناك في الأعلى؟ ‫- 3 أو 4.

‫- هل يتضمن هذا رجلنا؟ ‫- لست متأكداً.

‫إذن هذا يعني أنه ‫ربما يوجد أكثر من 5 أشخاص هناك؟

‫- هذا محتمل. ‫- كان يجب أن نحضر بنادق لعينة.

‫- ما اسمها؟ ‫- "ميا".

‫- "ميا"، كيف التقت مع "مارسيلاس"؟ ‫- لا أعرف.

‫بأية حال، الناس يقابلون بعضهم، ‫كانت ممثلة.

‫حقاً؟ هل أدت أي دور رأيته من قبل؟

‫أعتقد أن أكبر أدوارها ‫كان ظهورها في الحلقة التجريبية.

‫- حلقة تجريبية؟ ما هي الحلقة التجريبية؟ ‫- هل تعرف المسلسلات التلفازية؟

‫- لا أشاهد التلفاز. ‫- لكنك تعرف أن هناك اختراعاً يدعى تلفازاً

‫- وعليه يعرضون مسلسلات، صحيح؟ ‫- أجل.

‫الطريقة التي يختارون بها المسلسلات ‫هي تقديم حلقة واحدة.

‫هذه الحلقة تدعى حلقة تجريبية.

‫ثم يعرضون هذه الحلقة على الأشخاص ‫الذين يختارون المسلسلات

‫وحسب قوة هذه الحلقة، ‫يقررون إن كانوا يريدون مزيداً من الحلقات.

‫بعض المسلسلات يتم اختيارها ‫والبعض الآخر يصبح لا شيء.

‫قامت بالتمثيل في إحدى تلك الحلقات ‫التي أصبحت لا شيء.

‫هل تتذكر "أنطوان روكامورا"؟ ‫أحد والديه زنجي والآخر من جزيرة "سامون".

‫- كانوا يسمونه "توني روكي هورور". ‫- أجل، ربما، إنه سمين، أليس كذلك؟

‫لم أكن لأتمادى لأنعت أخاً بالسمين، ‫أعني أن لديه مشكلة تتعلق بالوزن

‫لكن ماذا عساه يفعل؟ ‫إنه من "سامون".

‫- أعتقد أنني أعرفه، ماذا عنه؟ ‫- "مارسيلاس" أذاه بشدة.

‫تقول الشائعات إن الخلاف ‫كان بسبب زوجة "مارسيلاس والاس".

‫- إذن ماذا فعل؟ عاشرها؟ ‫- كلا، لم يفعل شيئاً.

‫- إذن ماذا حدث؟ ‫- قام بتدليك قدميها.

‫دلك قدميها؟

‫هذا كل ما في الأمر؟

‫إذن ماذا فعل "مارسيلاس"؟

‫أرسل اثنين من رجاله إلى منزله، ‫أخذوه إلى فنائه.

‫قذفوه من الشرفة، ‫الزنجي سقط من 4 طوابق.

‫كان لديه حديقة صغيرة مطوقة بالزجاج ‫كالدفيئة، سقط الزنجي عبرها.

‫- منذ حينها، أصيب باضطرابات في الكلام. ‫- يا للعار!

‫لكن لا يزال هناك مثل يقول ‫"إذا عبثت بالثقاب تحترق".

‫- ماذا تعني؟ ‫- ليس عليك تدليك قدمي زوجة "مارسيلاس".

‫- ألا تظن أنه بالغ في رد فعله؟ ‫- لم يتوقع "أنطوان"

‫رد فعل "مارسيلاس" بهذه الطريقة ‫لكن كان عليه أن يتوقع رد فعل.

‫كان مجرد تدليك للقدمين، ‫إنه لا يعني شيئاً، دلكت قدمي أمي ذات مرة.

‫إنه تدليك حميمي لقدمي زوجة ‫"مارسيلاس" الجديدة.

‫هل هو سيىء مثل لعقها؟ ‫كلا، لكنها نفس الإهانة.

‫تمهل، لعق الحقيرة وتدليك قدميها ‫لا يعدان نفس الشيء.

‫- أجل، لكنهما يمثلان نفس الإهانة. ‫- ليس ذلك أيضاً.

‫اسمع، ربما طريقتك في التدليك ‫تختلف عن طريقتي.

‫لكن تدليك قدمي زوجته ولعقها

‫ليسا نفس الشيء ولا نفس المتعة.

‫- تدليك الأقدام لا يعني شيئاً. ‫- هل قمت بتدليك الأقدام من قبل؟

‫لا تخبرني عن تدليك الأقدام، ‫أنا خبير تدليك الأقدام.

‫- هل فعلت ذلك كثيراً؟ ‫- أجل، لدي أسلوبي الخاص وما إلى ذلك.

‫- لا يشعر أحد بالوخز أو ما شابه. ‫- هل قمت بتدليك قدمي رجل مطلقاً؟

‫تباً لك.

‫- هل فعلت ذلك كثيراً؟ ‫- تباً لك.

‫- أنا مرهق قليلاً ويمكنك تدليك قدمي. ‫- من الأفضل لك أن تتوقف عن هذا

‫لأنني بدأت أشعر بالغضب.

‫- هذا هو الباب. ‫- أجل.

‫كم الساعة معك؟

‫- الـ7 و22 دقيقة صباحاً. ‫- كلا، لم يحن موعدنا بعد، لننتظر.

‫اسمع، فقط لأنني لن أدلك قدمي رجل ‫فهذا لا يعطي الحق لـ"مارسيلاس"

‫ليلقي بـ"أنطوان" من المبنى على الدفيئة ‫ويسبب له اضطراباً في الكلام.

‫هذا التصرف ليس سليماً، ‫لو قام هذا الوغد بفعل هذا معي

‫فمن الأفضل له أن يجعلني ‫أصاب بالشلل لأنني سأقتله.

‫لم أقل إنه تصرف سليم لكنك تقول إن تدليك ‫الأقدام لا يعني شيئاً بينما أقول العكس.

‫اسمع، قمت بتدليك أقدام العديد ‫من النساء وكان هذا يعني شيئاً دائماً.

‫نتظاهر أنه لا يعني شيئاً لكنه يعني ‫وهذا هو الأمر الرائع بشأنه.

‫ثمة شعور مثير يتخلله، ‫كلاكما لا تتحدثان عنه لكنكما تشعران به.

‫أدرك "مارسيلاس" اللعين ذلك ‫وكان على "أنطوان" أن يعرف أفضل.

‫إنها زوجته ‫وهو ليس برجل يتساهل في هذا الأمر.

‫هل تفهم ما أقوله؟

‫هذه وجهة نظر مثيرة للاهتمام.

‫هيا بنا، لنعد إلى عملنا.

‫- ما اسمها ثانيةً؟ ‫- "ميا".

‫- "ميا". ‫- لم أنت مهتم للغاية بزوجة الزعيم؟

‫سيسافر خارج البلدة إلى "فلوريدا" ‫وطلب مني أن أعتني بها أثناء غيابه.

‫- تعتني بها؟ ‫- كلا يا رجل، آخذها للتنزه فحسب.

‫أجعلها تقضي وقتاً ممتعاً ‫وأتأكد أنها لا تشعر بالوحدة.

‫- هل ستخرج مع "ميا والاس" في موعد؟ ‫- إنه ليس بموعد.

‫إنه كما لو كنت ستصطحب زوجة صديقك ‫لتشاهد فيلماً أو ما إلى ذلك.

‫إنها رفقة جيدة فحسب، ‫هذا كل ما في الأمر.

‫إنه ليس بموعد، بالتأكيد ليس كذلك.

‫مرحباً يا رفاق، كيف حالكم؟

‫ابق مستريحاً.

‫هل تعرفون من نكون؟

‫نحن معاونا شريككم في العمل ‫"مارسيلاس والاس"، تتذكرونه، أليس كذلك؟

‫الآن، دعوني أخمن.

‫- أنت "بريت"، أليس كذلك؟ ‫- بلى.

‫توقعت هذا.

‫تتذكر شريكك في العمل "مارسيلاس والاس"، ‫أليس كذلك يا "بريت"؟

‫- بلى، أتذكر. ‫- جيد.

‫يبدو أنني و"فينسنت" ‫أتيناكما في وقت الإفطار.

‫نأسف على ذلك، ماذا تتناولان؟

‫- البرغر. ‫- البرغر؟

‫الركن الأساسي في أي إفطار مغذ.

‫- أي نوع من البرغر؟ ‫- برغر بالجبن.

‫كلا، من أين أحضرته؟ "ماكدونالدز"، ‫"وينديز"، "جاك إن ذا بوكس"؟ أين؟

‫- أجل، "بيغ كاهونا برغر". ‫- "بيغ كاهونا برغر".

‫هذا المطعم الصغير الذي يقدم برغر "هاواي"، ‫سمعت أنهم يقدمون برغر لذيذاً.

‫- لم أتناول واحداً قط، كيف مذاقه؟ ‫- جيد.

‫هل تمانع لو تذوقت واحداً؟

‫- هذا يخصك، أليس كذلك؟ ‫- بلى.

More Arabic subtitles for Pulp Fiction

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left