American Dad!

American Dad!

Download Arabic Subtitle

Season 8

Release info

American Dad S08E06 The Scarlett Getter DSNP WEB-DL-POWER AR
A Commentary by kariim

Tags

webdl
Published on: 2026-06-08
Downloads: 12
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 142 lines.

‫"صباح الخير، يا (أمريكا)، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫وهي تشرق تحية ‫للسباق الامريكي

‫- من الرائع أن أقول... ‫- صباح الخير، يا (أمريكا).

‫صباح الخير، يا (أمريكا)."

‫"وكالة الاستخبارات المركزية"

‫انتبهوا جميعاً، كما تعرفون جميعاً ‫فهناك كائن فضائي طليق منذ فترة.

‫- بحثت في منزلي، إنه ليس هناك. ‫- أحسنت، يا (سميث).

‫ومع ذلك ‫يجب أن نوسع دائرة البحث.

‫أقدم لكم صائد الكائنات الفضائية ‫المستقل (شانون شارب).

‫- يسرني الانضمام لكم. ‫- (شانون شارب)؟ لاعب كرة القدم؟

‫أجل، أتصيد الكائنات الفضائية الان.

‫اعتدت تصيد الاهداف ‫والان أتصيد الكائنات الفضائية.

‫- هل أمسكت بواحد من قبل؟ ‫- ليس بعد، يا ذا الاسئلة الكثيرة.

‫- لكنني سأعلمك حين أفعل. ‫- أي شخص لديه معلومات هامة

‫عليه إخبار ‫(شانون شارب) بها في الحال.

‫دعونا نهزم هذا الفضائي إلى الابد.

‫أجل، دعونا نمسك به، ‫أريد الامساك به بشدة.

‫أنت رجل يصعب فهمه، يا (سميث)، ‫أود تناول المخدرات معك.

‫رباه، لقد أطلت النوم.

‫رباه، ليس لدي ملابس داخلية.

‫كلا.

‫شكراً، لانتظارك، يا (جودي).

‫لقد أطلت النوم، لم أستذكر ‫حتى للامتحان الذي سأخوضه اليوم.

‫(ستيف)، ما الذي ترتديه؟

‫رباه، لا بد أنني سحبت سروال (هايلي) ‫الداخلي من المجفف.

‫- هذا اليوم يزداد سوءاً. ‫- هذا يخص (هايلي)؟ دعني أشمه.

‫(سنوت)، نحن في الحافلة، لن أخلعه.

‫لم أطلب منك ذلك.

‫شكراً للقائي هنا ‫بين الصفوف الدراسية.

‫لا بأس، ‫هل تدعي أنك طالب طب نيجيري؟

‫أجل، أول واحد في قريتي ‫يدعي أن يصبح طبيباً.

‫اسمع، وكالة الاستخبارات المركزية ‫جادة في العثور عليك.

‫عليك أن تكون شديد الحرص في تنكرك.

‫لا تقلق، يا (ستان)، ‫ألتزم بشخصيتي بكل تفصيلها.

‫بالمناسبة، لقد ورثت 22 مليون دولار

‫وسأعطيك 45 في المائة منها، إذا ‫حولت إلي قيمة الضرائب مقدماً، شكراً.

‫رباه، (سكارليت ريونلدز).

‫كنا في معسكر تدريب تابع للوكالة معاً. ‫لم أرها منذ 20 عاماً.

‫رباه، ‫سأشرب قهوة وأستمع إلى قصة.

‫كم كنت واقعاً في الحب.

‫لم نكن نفترق.

‫كان أكثر الاوقات رومانسية في حياتي.

‫يا إلهي، يا (ستان)، ‫هذا أمر مذهل، لماذا انفصلتما؟

‫لم يكن أي من هذا حقيقياً. ‫كنا في معسكر تدريب معاً،

‫لكن كل شيء آخر كان مجرد خيال، ‫البطاريق ليس لديهم حلمات.

‫على أية حال، لم أستجمع شجاعتي قط ‫لاخبرها أنني معجب بها.

‫لا ألومك، يا (ستانيل) فهي شديدة ‫الجمال، أعتقد أنني سأدعوها للخروج.

‫أنت؟ أنت، أيها الرمادي المقزز ‫الذي يبلغ طوله 3 أقدام؟

‫(سكارليت) ملاك وأنت خنزير، ‫لن ترضى بك أبداً،

‫اسمع، هذا كان موجعاً.

‫أحب الاعتقاد بأنني شخص قوي جداً،

‫لكنك أفسدت هذا، ‫أهنئك على ذلك.

‫الكعك هنا شديد التفتت.

‫(ستان)؟ (ستان سميث)؟

‫- من ينادي؟ من أنت؟ ‫- (سكارليت ريونلدز).

‫- من معسكر وكالة الاستخبارات المركزية. ‫- يا إلهي.

‫- ما الذي تفعلينه هنا؟ ‫- إنني في زيارة عمل في المدينة

‫- أما زلت تعمل في الوكالة؟ ‫- أعمل بالكاد أم أكد في العمل؟

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير، تركت الوكالة بعد المعسكر،

‫وأعمل الان في القطاع الخاص.

‫- خاص. ‫- تبدو رائعاً.

‫- علينا الجلوس واستعادة الذكريات. ‫- أجل، تعالي لتناول العشاء في منزلي.

‫أنا متزوج، لكن أغلب الناس ‫يحصلون على طلاق هذه الايام.

‫هيا، ها نحن أولاء.

‫تباً.

‫(كلاوس)، لقد حظيت بأسعد يوم.

‫شعري بدا مثالياً، ‫تناولنا شطائر بيتزا فرنسية في الغداء،

‫والحارس الاسود العجوز قال لي ‫"تبدو رائعاً، اذهب واستمتع بوقتك."

‫من الصعب تصديق ‫أن اليوم كان رائعاً،

‫باعتبار أنه بدأ بارتدائي ‫سروال (هايلي) الداخلي بالصدفة.

‫انتظر، هل فكرت ‫أنه ربما يكون سروالاً يجلب الحظ؟

‫كما في فيلم ‫(سيسترهود أوف ذا ترافلينغ بانتس).

‫لكن بسروال داخلي بدلاً من سروال، ‫وأنا بدلاً من (تيبي رولانز)؟

‫لماذا تقول مثل هذا الكلام، يا رجل؟

‫كل ما أقوله هو أن الملابس ‫الجالبة للحظ أمر حقيقي.

‫إذا لم تكن تصدقني، قم باختباره.

‫"تذكرة مجانية"

‫- سروال داخلي جالب للحظ. ‫- سروال داخلي جالب للحظ.

‫- أرجو أن تحب (سكارليت) أواني الطعام. ‫- لماذا قد لا يروقون لها؟

‫لانهم سيئون، يا (فرانسين)، ‫لدينا أواني طعام رديئة.

‫(ستان)، اهدأ، إنك شديد التوتر.

‫ألن تكوني كذلك ‫إذا دخل حب حياتك من هذا الباب؟

‫حب حياتك؟

‫هذه الفتاة تجعل ركبتاي ضعيفتين ‫ويداي ومؤخرتي تعرقان.

‫هل شعرت هكذا من قبل، يا (فرانسين)؟

‫(ستان)، بدأت تجرح مشاعري.

‫أتدرين؟ تجعلينني أرغب في الكف ‫عن إخبارك بالاشياء.

‫افتحي الباب.

‫أهناك رجل في حياتك، ‫يا (سكارليت)؟

‫أو امرأة أو عشيق؟

‫كلا، ما زلت عازبة، ‫أعتقد أنني لم أجد الرجل المناسب.

‫مهلاً، أنت متاحة وأنا لست كذلك. ‫يا له من عالم كريه جداً.

‫أعتقد أنني أشعر بالدوار من خمرك.

‫أعتقد أنني أشعر بالدوار من جمالك.

‫. ‫بحقكما

‫سأذهب لـ... ‫لا يهم فلستما منتبهين.

‫لا أدري، فاجئيني.

‫هل تمنيت أبداً موت شخص تعرفينه؟

‫أتمنى لو تبتعد ‫عن تلك الحافة، يا صديقي.

‫لن...

‫"يمكنك الابتعاد عن الاكاذيب ‫التي كنت تعيش فيها.

‫وإذا لم تكن تريد رؤيتي مرة أخرى ‫سأتفهم..."

‫المعذرة...

‫لحظة واحدة، ماذا؟

‫لن تصدق مدى الحقارة ‫التي يتصرف بها (ستان).

‫دعا زميلته السابقة في معسكر التدريب ‫التي كان منجذباً لها إلى هنا.

‫هذان الاثنان ملتصقان ببعضهما، ‫كعلكة على رصيف ساخن صيفاً

‫في ظهيرة صيفية.

‫آسفة، إنني أدرس الكتابة الابداعية، ‫ولا يمكنني التوقف.

‫مثل صنبور مياه الاطفاء يتدفق ‫على رصيف ساخن من حرارة الصيف.

‫كلماتي تتدفق كشلال ماء ‫على رصيف ساخن من حرارة الصيف،

‫ويمر قط عدواً...

‫كل خطوة تريح وتلطف براثنه...

‫من سخونة الرصيف ‫بسبب حرارة الصيف.

‫أعلم كل شيء عنها.

‫زوجك الوغد أخبرني أنني مقزز ‫ولا يمكنني الحصول عليها.

‫انزعجت بشدة حتى أنني تناولت كعكة، ‫لهذا فوت العشاء.

‫طلبت بيتزا بالكثير من الاضافات.

‫رباه، إنني حانقة جداً من (ستان)، ‫يحتاج إلى تعلم درس.

‫- هل تفكر فيما أفكر فيه؟ ‫- دائماً، أيتها السافلة.

‫رائع، إذن ستقاطع هذا العشاء ‫في أكثر شخصياتك سحراً وجاذبية.

‫(دان آندسوم هاندسوم).

‫لا تستطيع أي امرأة مقاومته.

‫مجرد سماع اسمه يثيرني ‫مثل رصيف ساخن من حرارة الصيف.

‫- وبائع بوظة يمشي ببطء. ‫- حسناً.

‫حسناً، يا (سكارليت)، هذه 10 أرباع، ‫إذا استطعت فعلها، فعليك تقبيلي.

‫- حسناً، مرة أخرى، مرة أخرى. ‫- أعتذر لتأخري.

‫اسمي (دان آندسوم هاندسوم).

‫إنك أكثر امرأة مذهلة ‫رأيتها على الاطلاق.

‫أنا (سكارليت).

‫دعيني أصحبك في جولة لاريك الاماكن ‫المفضلة لدي في (لانغلي فولز).

‫(دان)، لا أعتقد أن (سكارليت) ‫سيكون لديها الوقت...

‫أود ذلك.

‫حسناً، يا (ستان)، لا تسبب فضيحة، ‫فقط قل شيئاً ظريفاً غادر أثناء الضحك.

‫أشعر بالغيرة الشديدة.

‫إلى اللقاء، يا (سكارليت)، ‫قودي بحذر.

‫ليلة رائعة وممتعة. ‫ما الذي تفعله؟

‫أخرج ريحاً لاهضم ذلك العشاء. ‫ماذا تفعل أنت؟

‫- تعرف ما الذي أتحدث عنه. ‫- الامر حقاً شديد البساطة.

‫قلت إنني لا يمكنني الحصول عليها، ‫لذا سأحصل عليها عاريةً.

‫حسناً، كنت مخطئاً، ‫يمكنك الحصول عليها، لكن لا تفعل.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left