The first 200 lines.
أكره التلفزيون.
يسبب لي الصداع.
سمعت أن هناك موجات مغناطيسية كثيرة في الهواء
بسبب التلفزيون والهواتف،
وبكمية 10 مرات أكثر مما يجب.
جميع الجزئيات الموجودة في أدمغتنا ليست ثابتة.
لكنها لا تفعل شيئاً بهذا الخصوص.
إنها مؤامرة كبيرة.
يمكنك اختيار برنامج. لا يهمني.
ألديك فكرة كم موجة مغناطيسية كهربائية
تعبر رؤوسنا كل ثانية؟
لديّ شيء أفضل.
هل سمعت عن شريط الفيديو الذي يقتلك عندما تشاهدينه؟
- أي شريط؟ - شريط فيديو عادي.
شريط يستأجرونه. تبدأين بمشاهدته،
وهو يشبه كابوس شخص ما.
ثم فجأةً، تظهر هذه المرأة...
مبتسمة لك، أتفهمين؟
وهي تراك...
عبر الشاشة.
وحالما ينتهي الفيديو...
يرن هاتفك.
شخص ما يعرف أنك شاهدته.
وهذا ما يقول:
"ستموتين بعد 7 أيام."
وبعد 7 أيام بالضبط...
من أخبرك هذا؟
- شخص من "ريفير". لا... - من أخبرك؟
ما خطبك؟
لقد شاهدته.
- إنها شائعة يا "كيتي". - رأيناه أنا و"جوش" في الأسبوع الماضي.
ألم تكوني مع أهلك؟
- أردت إخبارك... - كنت مع "جوش"...
بعض من أصدقائه استأجروا كوخاً في الجبل.
كانوا يحاولون تسجيل مباراة كرة قدم. كان استقبال الشبكة سيئاً...
- عم تتحدثين؟ - استمعي إليّ!
عندما شاهدنا الشريط لم تكن هناك أي مباراة. كان...
ماذا؟ ماذا كان؟
كان شيئاً آخر.
ظننا أنها كانت مزحة سيئة.
ثم رن الهاتف.
كان ذلك منذ أسبوع.
الليلة يكون قد مر أسبوع.
أنت تحاولين إخافتي فحسب.
يا إلهي، "كيتي"! هل أنت بخير؟
- "كيتي"... - رباه!
أيتها المجنونة!
- انطلت عليك الحيلة! - لا.
إذاً، هل فعلتما شيئاً؟
مثل ماذا؟
- مارستما الجنس يا عاهرة! أخبريني الآن! - لا!
هناك شريط حقاً؟
- هذا سخيف. - انتظري، لا!
منزل "إمبري".
مرحباً؟
مرحباً يا أمي.
أمي تسلم عليك وتقول إنها سعيدة أنك هنا.
اسأليها أين تحتفظ بدواء الـ"فيكودين".
نحن على وشك أن نذهب للنوم.
حسناً، سأفعل.
حسناً! نعم، سأفعل!
كلا، لن أفعل.
وداعاً يا أمي.
"بيكا"، كفى إغاظة. أين جهاز التحكم عن بعد؟
توقفي عن هذا يا "بيكا"!
"بيكا"، أتسمعيني؟
لا تقل لي ماذا أكتب!
ذلك الأحمق يطلب اهتمامي ولن أعطيه إياه.
أنا موضوعية!
اسمع يا "هارفي"، يا أيها الأحمق الدقيق،
غيّر شيئاً في مقالي وسآتي إليك وأقتلع عينك
بقلمك الأحمر الصغير ذلك الذي يعجبك للغاية!
"هارفي"؟
اللعنة!
مرحباً!
مرحباً.
أنا آسفة لتأخري.
لا تهتمي.
سأنتظر في السيارة.
- هل وقتك متاح يا سيدة "كيلر"؟ - طبعاً.
- أنا "ريتشل". - اجلسي من فضلك.
لا شك أنه مستقل جداً، أليس كذلك؟
طبعاً، هو كذلك.
ليس عليّ أن أطلب منه أن يفعل أي شيء أبداً.
فأنت أول معلمة في التاريخ تقول ذلك.
- سيدة "كيلر"... - "ريتشل".
أعرف أن "إيدن" فقد ابنة خالته حديثاً...
نعم. أنا أفعل ما بوسعي لأوفر عناية يومية جيدة له.
ليس هذا ما عنيت. خذي وقتك، طبعاً.
أعرف أنهما كانا قريبين جداً، "إيدن" وابنة خالته.
كانا يمضيان بضعة ليالي في الأسبوع معاً.
هل تحدث معك عن موتها؟
كما قلت، ليس من النوع الثرثار.
هذا لا يعني أن ليس لديه ما يقوله.
يعرف أني موجودة.
نعم، طبعاً يعرف ذلك.
لكنه ربما يعبّر عن نفسه...
بطرق أخرى.
أود أن أريك شيئاً.
هذه ابنة خالته.
هذه "كيتي".
يا سيدة "كيلر"...
هذه الرسوم تقلقني.
اسمعي، أنا أقدّر اهتمامك.
لكن ابني فقد أفضل صديقة له منذ 3 أيام.
- إنما يحاول استيعاب الأمر. - أفهم، لكن هذه الرسوم...
للتعبير عن نفسه كما قلت.
سيكون بخير.
قلت إنها ماتت منذ 3 ليالي.
نعم، هذا صحيح.
"إيدن" رسمها منذ أسبوع.
ماذا؟
لا شيء.
- أتود قراءة شيء؟ - أنا تعب.
حسناً.
نوماً هنيئاً.
ليس لدينا وقت كاف.
يا عزيزي، أعرف أني كنت أعمل كثيراً.
وأنا آسفة، لكن أعدك أنني سأعوض لك عن ذلك.
لا أتكلم عن ذلك.
أتكلم عن الوقت الباقي قبل أن نموت.
لديك الكثير من الوقت.
أتعرفين إذاً متى سأموت؟
كلا، لا أحد يعرف ذلك.
لكني أعرف أنه ليس عليك أن تقلق بشأن ذلك.
"كيتي" كانت تعرف.
هي أخبرتني.
"كيتي" أخبرتك أنها ستموت؟
قالت إنه لم يكن لديها وقت كاف.
تصبحين على خير يا "ريتشل".
تباً!
"إيدن"!
اللعنة!
عزيزي، هل رأيت فستاني الأسود؟
"إيدن"؟
هل رأيت فستاني...
الأسود؟
إنه مجعد قليلاً.
لا بأس.
شكراً.
لا يتعرّض الأطفال لنوبات قلبية إلا إذا كانوا يتعاطون المخدرات.
لماذا التابوت مقفل إذاً؟
"روثي"...
أنا آسفة جداً.
أأنت بخير يا "ديف"؟
نعم، أنا بخير.
كيف حالك؟
ينام طوال النهار.
لا يتحرك.
إنه أكثر مما يتحمل.
ليس أمراً منطقياً يا "ريتشل".
ولم أجد حتى حادثة واحدة
حيث فتاة بعمر ١٦ سنة أُصيبت بسكتة قلبية.
تكلمت مع 3 أطباء مختلفين، ولا واحد منهم
تمكن من إخباري بالضبط ما حدث لابنتي.
كانت قريبة...
منك.
ومن "إيدن".
لكنها كانت تفضي إليك بأسرارها.
نعم، لكنها لم تقل شيئاً قط.
لم تقل شيئاً يمكنه تفسير ما حدث.
يمكنك اكتشاف ذلك.
هذا ما تفعلينه، أليس كذلك؟ تطرحين الأسئلة؟
أرجوك يا "ريتشل".
رأيت وجهها.
كنت أعرف "بيكا".
كانت انفعالية بعض الشيء، لكنها لم تكن مجنونة.
لا يضعونك في مستشفى عقلي إن كنت منفعلة فحسب.
شيء ما أرعبها جداً.
مرحباً.
إذاً، من الذي في مستشفى عقلي؟
"بيكا"، صديقة "كيتي".
- إنها الفتاة التي كانت... - ...هناك عندما حدث.
إذاً ماذا تظنانهما كانتا تفعلان هناك في الأعلى؟
شكراً.
أذكر عندما كنت في ذلك السن.
كنت وصديقتي نصعد خلسة إلى غرفتي وننتشي.
- أتظنينها كانت تحب... - الأمر لا يتعلق بهذا.
يتعلق بالشريط.
"كيلين"، لا تبدأ.
- أي شريط؟ - الذي يقتلك عندما تشاهدينه.
بلا هراء!
ماذا كان على الشريط؟
طبعاً لم أشاهده.
لكن "كيتي" أخبرتك أنها شاهدت الشريط؟
لم تكن "كيتي". سمعته من صديق...
ممّن سمعته؟
كانت تواعد شاباً يُدعى "جوش".
إنه في ثانوية "ريفير".
- كانت علاقتهما سراً. - سراً؟
أين هو؟ هل "جوش" هنا؟
"جوش" مات.
ماذا؟
ماذا حصل؟
يبدو أنه انتحر.
في نفس الليلة التي ماتت فيها "كيتي".
"إيدن"...
ماذا تفعل هنا؟
هلم بنا، لا يجب أن نكون في غرفتها.
لم تعد غرفتها بعد الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.