Tom Segura: Teacher

Tom Segura: Teacher

Download Arabic Subtitle

Release info

Tom Segura Teacher 2025 2160p NF WEB-DL DDP 5 1 DV H 265-CHDWEB
Tom Segura Teacher 2025 2160p NF WEB-DL DDP 5 1 HDR10 H 265-CHDWEB
Tom Segura Teacher 2025 2160p NF WEB-DL DDP 5 1 H 265-CHDWEB
Tom Segura Teacher 2025 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Tom Segura Teacher 2025 1080p WEB h264-EDITH
Tom Segura Teacher 2025 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
A Commentary by Mr_Tea
نت فليكس

Tags

webdl
Published on: 2025-12-29
Downloads: 29
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(توم سيغورا)، حفل مباشر الليلة"‬

‫يا أهالي "ميلواكي"،‬ ‫رحّبوا من فضلكم بـ"توم سيغورا".‬

‫"(توم سيغورا)، المعلّم"‬

‫حسنًا، شكرًا جزيلًا!‬

‫شكرًا لكم.‬

‫أنتم جمهور مذهل، شكرًا.‬

‫أجل، وأنا أحبكم أيضًا.‬

‫أنتم مهذبون جدًا. هذا رائع.‬

‫هذا لا يحدث دائمًا. تعلمون هذا، صحيح؟‬

‫شهدنا شجارًا في الصف الأمامي‬ ‫في حفل قدّمته في الأسبوع الماضي.‬

‫أجل، وهذا أمر ملحوظ جدًا‬ ‫عندما يحدث في الصف الأمامي.‬

‫لاحظته بسهولة.‬

‫نحاول عادةً فضّ مثل هذه الشجارات بسرعة،‬

‫لكن الرجل الذي افتعل الشجار مسنّ جدًا.‬

‫عندما همّ أفراد الأمن باقتياده خارجًا،‬ ‫استوقفتهم قائلًا، "انتظروا.‬

‫دعوه يتشاجر."‬

‫هذا آخر شجار في حياته على الأرجح.‬

‫أنا واثق بأنه كان آخر شجار له.‬ ‫كان رجلًا مسنًا جدًا، وكان يلكم رجلًا آخر،‬

‫لكنه كان يُصدر أصواتًا مسنّة‬

‫وهو يتشاجر هكذا… كان الأمر…‬

‫حتّى الرجل الذي تعرّض للضرب‬ ‫كان يقول، "لا أبالي لهذا.‬

‫لا أشعر بلكماته." ثم…‬

‫ثم خارت قوى الرجل المسنّ.‬

‫انتابه الإنهاك.‬

‫وبينما كان رجال الأمن يقودونه‬ ‫إلى نهاية الممر، نظرت إليه بتمعّن وقلت،‬

‫"أظن أن هذه امرأة."‬

‫بسبب رأسها الحليق.‬

‫تعلمون أن النساء أحيانًا،‬ ‫عندما يبلغن سنًا معيّنة،‬

‫لا يريدونكم أن تحاولوا مضاجعتهنّ،‬

‫ويحلقن شعورهنّ أولًا، هكذا…‬

‫ويقول الرجال،‬ ‫"أجل، لا تحاولوا أن تلمسوها حتّى.‬

‫مفهوم."‬

‫هذا ما يحدث. ينغلق المهبل وتحلق شعرها،‬

‫ونقول جميعًا، "إنها محظورة."‬

‫أيًا كنت، ارقدي في سلام.‬

‫عدت…‬

‫عدت مؤخرًا من مكاني المفضل.‬

‫كنت في "إيطاليا" التي أعشقها.‬

‫أجل، إنها أروع مكان على الإطلاق.‬

‫الأروع على الإطلاق و…‬

‫يعلم هاتفي أنني أحب "إيطاليا"،‬

‫تمامًا كما تعلم هواتفنا كلّ شيء عنا حاليًا.‬

‫أظن أن ذلك كان ممتعًا منذ عقد مضى،‬ ‫عندما كنا نتناقش ونقول،‬

‫"ألن يكون الأمر صادمًا‬ ‫إن كان هذا الجهاز يتنصّت على كلّ ما نقوله؟"‬

‫وأصبحنا نقول الآن، "أجل، هذا يسجل كلّ شيء."‬

‫كلّ شيء أقوله‬ ‫ورسائلي النصية وما أفكر فيه، كلها هنا.‬

‫إلا إذا كنتم من الناس الذين يظنون التالي،‬

‫"أجل، كنت أتحدّث إلى شخص ما‬

‫حول سلة خبز من (كرواتيا) في القرن الـ18،‬

‫ثم فتحت تطبيق (جيميل) وسألني،‬

‫(هل تبحث عن سلة خبز كرواتية؟)"‬

‫فتقول لنفسك، "أليست هذه صدفة مذهلة؟" بلى.‬

‫أتحدّث عن "إيطاليا" طوال الوقت،‬ ‫وكلما فتحت هاتفي،‬

‫تقتصر مواقع التواصل على منشورات إيطالية.‬

‫مساحات طبيعية إيطالية‬ ‫ووصفات طعام إيطالية وأقدام نساء إيطاليات،‬

‫وأنقر عليها جميعًا بعلامات إعجاب.‬

‫لكن كلما رأيت صور مساحات طبيعية إيطالية،‬

‫هناك دائمًا رجل على متن دراجة "فيسبا"‬ ‫في الصورة.‬

‫تلك الدراجات النارية الصغيرة،‬ ‫ويتنقلون من مكان إلى آخر‬

‫ويحلمون بتناول أطباق "مارينارا"‬ ‫أو أيًا يكن ما يفعلونه.‬

‫أجل، وكلما رأيت رجلًا على متن "فيسبا"،‬

‫أقول لنفسي،‬

‫"هذه دراجة للمثليين." صحيح؟‬

‫لكن عندما تسافرون إلى هناك‬ ‫وترون دراجة كهذه،‬

‫تقولون، "لن يعلم أحد بهذا، صحيح؟"‬

‫فاستأجرت واحدة و…‬

‫كانت أمتع تجربة في حياتي على الإطلاق.‬

‫أفضل حتّى من لحظتي ميلاد طفليّ.‬ ‫كانت مذهلة بشكل لا يُصدّق.‬

‫كنت أختلق أعذارًا كي أقود تلك الدراجة.‬

‫كنت أقول، "نفد القرع الجوزي من المنزل.‬ ‫سأذهب لشراء المزيد."‬

‫وبعد بضعة أيام، بدأت أختلق قصة في مخيلتي.‬

‫قلت لنفسي، "هذه أشبه تمامًا‬ ‫بدراجة (هارلي) نارية. مثلها تمامًا."‬

‫هذه دراجتي الـ"هارلي".‬

‫مضى يوم آخر.‬

‫وقلت، "سأشتري دراجة كهذه‬ ‫فور عودتي إلى الديار."‬

‫وبدأت أتسوّق عبر الإنترنت.‬ ‫"هل أريد دراجة زرقاء؟ نعم.‬

‫هل أريدها مُزودة بسلة؟ بالتأكيد، أريد سلة."‬

‫ثم عدت إلى "الولايات المتحدة"،‬ ‫وفي غضون لحظات، قلت لنفسي،‬

‫"هذا أمر مستحيل.‬

‫"سأُبرح ضربًا حتّى الموت عند إشارة مرور حمراء‬ ‫وأنا أقود دراجة كهذه."‬

‫وأدركت عندئذ أن دراجات الـ"فيسبا"،‬ ‫في عالم الدراجات النارية، كلعبة البيكلبول.‬

‫إنها…‬

‫هذا خير تشبيه لها.‬

‫أجل!‬

‫إنها مجرد بديل للشيء الأصلي.‬

‫قُل فحسب إنك فاشل في لعبة التنس‬ ‫أيها الضعيف الخانع.‬

‫لا يريد أحد أن يسمع عن أمجادك وتفوّقك‬ ‫في رياضة مصطنعة.‬

‫"لا، لكنها تشجّع على الاختلاط الاجتماعي.‬

‫يستطيع أي شخص ممارستها."‬ ‫لهذا تمارسونها. لأنكم ضعفاء.‬

‫فعلت شيئًا ممتعًا جدًا في الآونة الأخيرة.‬

‫سنحت لي فرصة الطيران مع سرب "بلو إنجلز".‬

‫لا أدري إن كنتم تعلمون ماهيته.‬

‫بالنسبة إلى من لا يعرفونه منكم، هذا سرب‬ ‫الاستعراض الجوي التابع للبحرية الأمريكية.‬

‫يقدّمون عروضًا جوية مذهلة‬ ‫في شتى أنحاء دولتنا.‬

‫أولئك صفوة الطيارين المقاتلين‬

‫الذين يحلّقون على متن طائرات مقاتلة‬ ‫المسافة بينها 45 سنتيمترًا،‬

‫ويؤدون حركات أكروباتية خطرة وجامحة.‬

‫حضرت أحد عروضهم، وكان مذهلًا.‬

‫وبعدها، قابلت أحد منظمي الفعالية،‬

‫وقلت له بكلّ عفوية،‬

‫"أجل، ليتني أستطيع التحليق معهم."‬

‫فأجابني، "أجل، يمكنك هذا."‬

‫فقلت مستنكرًا، "ماذا تقول؟ حقًا؟"‬

‫قال لي، "نعم،‬ ‫إذا جئت إلى (بنساكولا)، (فلوريدا)."‬

‫فارتسمت نظرة هلع على وجهي.‬

‫"حسنًا." لذا…‬

‫ذهبت إلى القاعدة الجوية في "فلوريدا"‬ ‫وقابلت أحد الطيارين.‬

‫يبدو ذلك الرجل كأنه صُمم في مختبر،‬

‫ثم أنتجوه بواسطة الذكاء الاصطناعي.‬

‫واحد من أكثر الرجال الذين رأيتهم جمالًا.‬ ‫أفكر في هذا الرجل يوميًا.‬

‫آخر شيء أفكر فيه‬ ‫قبل أن أخلد إلى النوم ليلًا‬

‫هو خط فكّه، ومن ثم،‬

‫يغلبني النعاس.‬

‫اقتربت منه وبادرته قائلًا،‬ ‫"مرحبًا، أنا (توم)."‬

‫فقال، "أنا (سيفن)."‬

‫كما تشاء يا "دادي".‬

‫إذا كان مستواك "سبعة"،‬ ‫فلا أودّ مقابلة شخص مستواه "عشرة".‬

‫قال لي "سيفن"،‬ ‫"سنؤدي حركات أكروباتية جامحة في الجو.‬

‫لذا لا تأكل كثيرًا، لأنك إن أكلت كثيرًا،‬

‫فستتقيأ بالتأكيد."‬

‫سألته، "ماذا إن تقيأت؟"‬

‫أجاب قائلًا، "سأعطيك كيسًا صغيرًا،‬ ‫ويمكنك أن تتقيأ داخله."‬

‫فقلت، "شكرًا أيها الراعي.‬

‫وماذا إن تغوطت؟"‬

‫أجاب، "لا أحد يتغوط في الجو."‬

‫لا تدري إلى من تتحدث الآن، صحيح؟‬

‫حلّقنا في الجو لمدة 45 دقيقة.‬

‫حلّقنا رأسيًا وأدّينا مناورات دحرجة براميل‬ ‫بسرعة 1,470 كيلومترًا في الساعة.‬

‫ووصلنا إلى 7.5 أضعاف قوة الجاذبية الأرضية.‬

‫كانت أكثر 45 دقيقة حافلة بالإثارة‬ ‫في حياتي بأسرها.‬

‫لكنني أدركت شيئًا بعد عودتي.‬

‫أدركت أننا الدولة الوحيدة في العالم،‬

‫التي عندما يرى سكانها‬ ‫سرب طائرات مقاتلة يقترب،‬

‫يدركون أن شيئًا رائعًا على وشك الحدوث.‬

‫لا أحد سوانا يفعل هذا.‬

‫صحيح؟‬

‫نرسل تلك الطائرات‬ ‫إلى سباق سيارات "دايتونا 500"‬

‫في افتتاح الفعالية،‬

‫كي يتطلع كلّ الحمقى إلى السماء‬ ‫ويقولون، "انظروا إلى هذا.‬

‫هذا مشهد رائع بحق."‬

‫فتجيب قائلًا، "أجل، في دولتنا هذه."‬

‫لكن إن كنتم‬ ‫في مقاطعة "هيندو كوش" في "أفغانستان"،‬

‫ورأيتم سبع مقاتلات "إف 22"،‬

‫فلن تقولوا، "أجل، هذا يوم السباق."‬

‫ستفعلون هذا…‬

‫وهذا كلّ شيء. هذا آخر صوت ستُصدرونه‬

‫قبل أن تسمعوا هذا الصوت…‬

‫وبعدها… ها قد صارت قرية أمك أنقاضًا.‬

‫حسنًا، إذًا… "الولايات المتحدة الأمريكية"…‬

‫والآن…‬

‫بالتأكيد.‬

‫لم لا؟‬

‫لم أتقيأ ولم أتغوّط،‬

‫لكن عندما كنت في "هيوستن" قبل شهر،‬ ‫أطلقت ريحًا دافعًا للبراز.‬

‫هاكم ما حدث.‬

‫إن قررتم أن تكتبوا قائمة‬ ‫بأفضل الأماكن لإطلاق الريح الدافع للبراز،‬

‫ولا أدري لماذا قد تفعلون شيئًا كهذا،‬ ‫لكن إن فعلتم،‬

‫الحمّام رقم واحد.‬

‫وكنت هناك وقتها.‬

‫كنت في دورة مياه عامة،‬ ‫وكنت واقفًا أمام المبولة.‬

‫كنت أستمتع بالتبوّل بعد الظهيرة.‬

‫ظللت أتبوّل لما يقرب من 90 ثانية،‬

‫وشرد ذهني في أثناء ذلك الوقت.‬

‫سيطر عليّ تيار أفكار عشوائية‬ ‫وفقدت الإحساس بما حولي، وأنا أتساءل،‬

‫"هل الطيور حقيقية؟‬ ‫أم هي مجرد أجهزة للصقل؟ لا أدري.‬

‫عجبًا، كم كان حجم نهديّ (أريثا فرانكلين)؟"‬

‫هل فكرتم في هذا قبلًا؟‬ ‫الجميع يتحدثون عن نهديّ "دولي بارتون".‬

‫هل نظرتم قبلًا إلى نهديّ "أريثا فرانكلين"؟‬

‫تبدو كأنها كانت ترضّع فقمات.‬

‫هذا مشهد لا يُصدّق!‬

‫لو كانت لا تجيد الغناء، كانت ستعمل نادلة.‬

‫أتفهمون مقصدي؟ نهداها ضخمان.‬

‫إذًا…‬

‫كنت أتبوّل، وكان إحساسًا رائعًا.‬

‫تنتقدني زوجتي طوال الوقت، بالمناسبة.‬

‫تقول لي، "تستمتع جدًا بوظائف جسمك الحيوية."‬

‫فأجيبها قائلًا، "دعيني أعيش حياتي."‬

‫أحب التبوّل. وأحب العطس أكثر.‬

‫إذا لم تستمتعوا بالعطس‬ ‫في الهواء الطلق بتهوّر وعنف،‬

‫فأنتم شيوعيون ملاعين.‬

‫هذا أفضل إحساس على الإطلاق.‬

‫أجل، أتفهمون مقصدي؟‬ ‫لا أحد حولك، لذا يمكنك أن…‬

‫عطسة قوية كهذه، ثم تقول، "ماذا فعلت لتوي؟‬

‫لا تتحدث إليّ."‬

‫أحب هذا الشعور.‬ ‫هزّة الجماع أفضل شيء بالتأكيد.‬

‫لن أجادلكم بهذا الصدد.‬

‫إذًا، الترتيب كالآتي،‬ ‫هزّة الجماع، العطس، التبوّل، التغوّط الطارئ.‬

‫أحب أن أتمطّى في الفراش فور استيقاظي.‬

‫ثم أواصل النوم،‬ ‫لأن هذا الإحساس أشبه بتعاطي "فنتانيل".‬

‫لا أدري. أحب هذا الإحساس.‬

‫أحب الجلوس على الأريكة أيام الأحد،‬

‫وهرش خصيتيّ وتدليكهما بأصابعي.‬

‫"أيمكنني فعل هذا بلا مقابل؟‬ ‫هذا إحساس مذهل.‬

‫ليتها كانت يد (سيفن)،‬ ‫لكن هذا إحساس ممتع أيضًا."‬

‫أعلم أن سيدات كثيرات يغرن من هذا،‬ ‫وبصراحة، لا داعي لهذه الغيرة.‬

‫رأيت ما لدى الكثيرات منكنّ،‬ ‫وهناك الكثير الذي يمكن شدّه،‬

‫لذا يمكنكنّ أيضًا…‬

‫جرّبن شدّ كيس الحلوى الهلامية هذا،‬ ‫واستمتعن بالمشاعر التي ستساوركنّ.‬

‫أجل، وإياكنّ أن تشعرن بعدم الأمان.‬

‫بعض السيدات يفعلن هذا ببعض.‬ ‫أما نحن فلا نبالي أبدًا.‬

Tom Segura: Teacher subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left