The first 200 lines.
"(توم سيغورا)، حفل مباشر الليلة"
يا أهالي "ميلواكي"، رحّبوا من فضلكم بـ"توم سيغورا".
"(توم سيغورا)، المعلّم"
حسنًا، شكرًا جزيلًا!
شكرًا لكم.
أنتم جمهور مذهل، شكرًا.
أجل، وأنا أحبكم أيضًا.
أنتم مهذبون جدًا. هذا رائع.
هذا لا يحدث دائمًا. تعلمون هذا، صحيح؟
شهدنا شجارًا في الصف الأمامي في حفل قدّمته في الأسبوع الماضي.
أجل، وهذا أمر ملحوظ جدًا عندما يحدث في الصف الأمامي.
لاحظته بسهولة.
نحاول عادةً فضّ مثل هذه الشجارات بسرعة،
لكن الرجل الذي افتعل الشجار مسنّ جدًا.
عندما همّ أفراد الأمن باقتياده خارجًا، استوقفتهم قائلًا، "انتظروا.
دعوه يتشاجر."
هذا آخر شجار في حياته على الأرجح.
أنا واثق بأنه كان آخر شجار له. كان رجلًا مسنًا جدًا، وكان يلكم رجلًا آخر،
لكنه كان يُصدر أصواتًا مسنّة
وهو يتشاجر هكذا… كان الأمر…
حتّى الرجل الذي تعرّض للضرب كان يقول، "لا أبالي لهذا.
لا أشعر بلكماته." ثم…
ثم خارت قوى الرجل المسنّ.
انتابه الإنهاك.
وبينما كان رجال الأمن يقودونه إلى نهاية الممر، نظرت إليه بتمعّن وقلت،
"أظن أن هذه امرأة."
بسبب رأسها الحليق.
تعلمون أن النساء أحيانًا، عندما يبلغن سنًا معيّنة،
لا يريدونكم أن تحاولوا مضاجعتهنّ،
ويحلقن شعورهنّ أولًا، هكذا…
ويقول الرجال، "أجل، لا تحاولوا أن تلمسوها حتّى.
مفهوم."
هذا ما يحدث. ينغلق المهبل وتحلق شعرها،
ونقول جميعًا، "إنها محظورة."
أيًا كنت، ارقدي في سلام.
عدت…
عدت مؤخرًا من مكاني المفضل.
كنت في "إيطاليا" التي أعشقها.
أجل، إنها أروع مكان على الإطلاق.
الأروع على الإطلاق و…
يعلم هاتفي أنني أحب "إيطاليا"،
تمامًا كما تعلم هواتفنا كلّ شيء عنا حاليًا.
أظن أن ذلك كان ممتعًا منذ عقد مضى، عندما كنا نتناقش ونقول،
"ألن يكون الأمر صادمًا إن كان هذا الجهاز يتنصّت على كلّ ما نقوله؟"
وأصبحنا نقول الآن، "أجل، هذا يسجل كلّ شيء."
كلّ شيء أقوله ورسائلي النصية وما أفكر فيه، كلها هنا.
إلا إذا كنتم من الناس الذين يظنون التالي،
"أجل، كنت أتحدّث إلى شخص ما
حول سلة خبز من (كرواتيا) في القرن الـ18،
ثم فتحت تطبيق (جيميل) وسألني،
(هل تبحث عن سلة خبز كرواتية؟)"
فتقول لنفسك، "أليست هذه صدفة مذهلة؟" بلى.
أتحدّث عن "إيطاليا" طوال الوقت، وكلما فتحت هاتفي،
تقتصر مواقع التواصل على منشورات إيطالية.
مساحات طبيعية إيطالية ووصفات طعام إيطالية وأقدام نساء إيطاليات،
وأنقر عليها جميعًا بعلامات إعجاب.
لكن كلما رأيت صور مساحات طبيعية إيطالية،
هناك دائمًا رجل على متن دراجة "فيسبا" في الصورة.
تلك الدراجات النارية الصغيرة، ويتنقلون من مكان إلى آخر
ويحلمون بتناول أطباق "مارينارا" أو أيًا يكن ما يفعلونه.
أجل، وكلما رأيت رجلًا على متن "فيسبا"،
أقول لنفسي،
"هذه دراجة للمثليين." صحيح؟
لكن عندما تسافرون إلى هناك وترون دراجة كهذه،
تقولون، "لن يعلم أحد بهذا، صحيح؟"
فاستأجرت واحدة و…
كانت أمتع تجربة في حياتي على الإطلاق.
أفضل حتّى من لحظتي ميلاد طفليّ. كانت مذهلة بشكل لا يُصدّق.
كنت أختلق أعذارًا كي أقود تلك الدراجة.
كنت أقول، "نفد القرع الجوزي من المنزل. سأذهب لشراء المزيد."
وبعد بضعة أيام، بدأت أختلق قصة في مخيلتي.
قلت لنفسي، "هذه أشبه تمامًا بدراجة (هارلي) نارية. مثلها تمامًا."
هذه دراجتي الـ"هارلي".
مضى يوم آخر.
وقلت، "سأشتري دراجة كهذه فور عودتي إلى الديار."
وبدأت أتسوّق عبر الإنترنت. "هل أريد دراجة زرقاء؟ نعم.
هل أريدها مُزودة بسلة؟ بالتأكيد، أريد سلة."
ثم عدت إلى "الولايات المتحدة"، وفي غضون لحظات، قلت لنفسي،
"هذا أمر مستحيل.
"سأُبرح ضربًا حتّى الموت عند إشارة مرور حمراء وأنا أقود دراجة كهذه."
وأدركت عندئذ أن دراجات الـ"فيسبا"، في عالم الدراجات النارية، كلعبة البيكلبول.
إنها…
هذا خير تشبيه لها.
أجل!
إنها مجرد بديل للشيء الأصلي.
قُل فحسب إنك فاشل في لعبة التنس أيها الضعيف الخانع.
لا يريد أحد أن يسمع عن أمجادك وتفوّقك في رياضة مصطنعة.
"لا، لكنها تشجّع على الاختلاط الاجتماعي.
يستطيع أي شخص ممارستها." لهذا تمارسونها. لأنكم ضعفاء.
فعلت شيئًا ممتعًا جدًا في الآونة الأخيرة.
سنحت لي فرصة الطيران مع سرب "بلو إنجلز".
لا أدري إن كنتم تعلمون ماهيته.
بالنسبة إلى من لا يعرفونه منكم، هذا سرب الاستعراض الجوي التابع للبحرية الأمريكية.
يقدّمون عروضًا جوية مذهلة في شتى أنحاء دولتنا.
أولئك صفوة الطيارين المقاتلين
الذين يحلّقون على متن طائرات مقاتلة المسافة بينها 45 سنتيمترًا،
ويؤدون حركات أكروباتية خطرة وجامحة.
حضرت أحد عروضهم، وكان مذهلًا.
وبعدها، قابلت أحد منظمي الفعالية،
وقلت له بكلّ عفوية،
"أجل، ليتني أستطيع التحليق معهم."
فأجابني، "أجل، يمكنك هذا."
فقلت مستنكرًا، "ماذا تقول؟ حقًا؟"
قال لي، "نعم، إذا جئت إلى (بنساكولا)، (فلوريدا)."
فارتسمت نظرة هلع على وجهي.
"حسنًا." لذا…
ذهبت إلى القاعدة الجوية في "فلوريدا" وقابلت أحد الطيارين.
يبدو ذلك الرجل كأنه صُمم في مختبر،
ثم أنتجوه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
واحد من أكثر الرجال الذين رأيتهم جمالًا. أفكر في هذا الرجل يوميًا.
آخر شيء أفكر فيه قبل أن أخلد إلى النوم ليلًا
هو خط فكّه، ومن ثم،
يغلبني النعاس.
اقتربت منه وبادرته قائلًا، "مرحبًا، أنا (توم)."
فقال، "أنا (سيفن)."
كما تشاء يا "دادي".
إذا كان مستواك "سبعة"، فلا أودّ مقابلة شخص مستواه "عشرة".
قال لي "سيفن"، "سنؤدي حركات أكروباتية جامحة في الجو.
لذا لا تأكل كثيرًا، لأنك إن أكلت كثيرًا،
فستتقيأ بالتأكيد."
سألته، "ماذا إن تقيأت؟"
أجاب قائلًا، "سأعطيك كيسًا صغيرًا، ويمكنك أن تتقيأ داخله."
فقلت، "شكرًا أيها الراعي.
وماذا إن تغوطت؟"
أجاب، "لا أحد يتغوط في الجو."
لا تدري إلى من تتحدث الآن، صحيح؟
حلّقنا في الجو لمدة 45 دقيقة.
حلّقنا رأسيًا وأدّينا مناورات دحرجة براميل بسرعة 1,470 كيلومترًا في الساعة.
ووصلنا إلى 7.5 أضعاف قوة الجاذبية الأرضية.
كانت أكثر 45 دقيقة حافلة بالإثارة في حياتي بأسرها.
لكنني أدركت شيئًا بعد عودتي.
أدركت أننا الدولة الوحيدة في العالم،
التي عندما يرى سكانها سرب طائرات مقاتلة يقترب،
يدركون أن شيئًا رائعًا على وشك الحدوث.
لا أحد سوانا يفعل هذا.
صحيح؟
نرسل تلك الطائرات إلى سباق سيارات "دايتونا 500"
في افتتاح الفعالية،
كي يتطلع كلّ الحمقى إلى السماء ويقولون، "انظروا إلى هذا.
هذا مشهد رائع بحق."
فتجيب قائلًا، "أجل، في دولتنا هذه."
لكن إن كنتم في مقاطعة "هيندو كوش" في "أفغانستان"،
ورأيتم سبع مقاتلات "إف 22"،
فلن تقولوا، "أجل، هذا يوم السباق."
ستفعلون هذا…
وهذا كلّ شيء. هذا آخر صوت ستُصدرونه
قبل أن تسمعوا هذا الصوت…
وبعدها… ها قد صارت قرية أمك أنقاضًا.
حسنًا، إذًا… "الولايات المتحدة الأمريكية"…
والآن…
بالتأكيد.
لم لا؟
لم أتقيأ ولم أتغوّط،
لكن عندما كنت في "هيوستن" قبل شهر، أطلقت ريحًا دافعًا للبراز.
هاكم ما حدث.
إن قررتم أن تكتبوا قائمة بأفضل الأماكن لإطلاق الريح الدافع للبراز،
ولا أدري لماذا قد تفعلون شيئًا كهذا، لكن إن فعلتم،
الحمّام رقم واحد.
وكنت هناك وقتها.
كنت في دورة مياه عامة، وكنت واقفًا أمام المبولة.
كنت أستمتع بالتبوّل بعد الظهيرة.
ظللت أتبوّل لما يقرب من 90 ثانية،
وشرد ذهني في أثناء ذلك الوقت.
سيطر عليّ تيار أفكار عشوائية وفقدت الإحساس بما حولي، وأنا أتساءل،
"هل الطيور حقيقية؟ أم هي مجرد أجهزة للصقل؟ لا أدري.
عجبًا، كم كان حجم نهديّ (أريثا فرانكلين)؟"
هل فكرتم في هذا قبلًا؟ الجميع يتحدثون عن نهديّ "دولي بارتون".
هل نظرتم قبلًا إلى نهديّ "أريثا فرانكلين"؟
تبدو كأنها كانت ترضّع فقمات.
هذا مشهد لا يُصدّق!
لو كانت لا تجيد الغناء، كانت ستعمل نادلة.
أتفهمون مقصدي؟ نهداها ضخمان.
إذًا…
كنت أتبوّل، وكان إحساسًا رائعًا.
تنتقدني زوجتي طوال الوقت، بالمناسبة.
تقول لي، "تستمتع جدًا بوظائف جسمك الحيوية."
فأجيبها قائلًا، "دعيني أعيش حياتي."
أحب التبوّل. وأحب العطس أكثر.
إذا لم تستمتعوا بالعطس في الهواء الطلق بتهوّر وعنف،
فأنتم شيوعيون ملاعين.
هذا أفضل إحساس على الإطلاق.
أجل، أتفهمون مقصدي؟ لا أحد حولك، لذا يمكنك أن…
عطسة قوية كهذه، ثم تقول، "ماذا فعلت لتوي؟
لا تتحدث إليّ."
أحب هذا الشعور. هزّة الجماع أفضل شيء بالتأكيد.
لن أجادلكم بهذا الصدد.
إذًا، الترتيب كالآتي، هزّة الجماع، العطس، التبوّل، التغوّط الطارئ.
أحب أن أتمطّى في الفراش فور استيقاظي.
ثم أواصل النوم، لأن هذا الإحساس أشبه بتعاطي "فنتانيل".
لا أدري. أحب هذا الإحساس.
أحب الجلوس على الأريكة أيام الأحد،
وهرش خصيتيّ وتدليكهما بأصابعي.
"أيمكنني فعل هذا بلا مقابل؟ هذا إحساس مذهل.
ليتها كانت يد (سيفن)، لكن هذا إحساس ممتع أيضًا."
أعلم أن سيدات كثيرات يغرن من هذا، وبصراحة، لا داعي لهذه الغيرة.
رأيت ما لدى الكثيرات منكنّ، وهناك الكثير الذي يمكن شدّه،
لذا يمكنكنّ أيضًا…
جرّبن شدّ كيس الحلوى الهلامية هذا، واستمتعن بالمشاعر التي ستساوركنّ.
أجل، وإياكنّ أن تشعرن بعدم الأمان.
بعض السيدات يفعلن هذا ببعض. أما نحن فلا نبالي أبدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.