High Potential

High Potential

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

High Potential S02E18 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
A Commentary by dak01234

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2026-04-08
Downloads: 657
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫مرحباً، صباح الخير.

‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫صباح الخير. ماذا أحضر لك؟

‫سيدتي؟ هل أنت بخير؟

‫يا إلهي! النجدة!

‫النجدة! فليساعدني أحد، أرجوكم!

‫صباح الخير.

‫لا أصدّق أنني قضيت أسبوعين ‫أعمل على هذا الشيء الغبي.

‫كان "بول سيزان" ساخطاً على كل لوحة رسمها، ‫ومع ذلك يُعد من عظماء الفن.

‫أجل، أصبح كذلك بعد وفاته.

‫ظل يعمل على لوحة "ذا لارج باذرز" ‫لسبع سنوات.

‫ليس لديّ سنوات.

‫سيأتي ممثلون من كلية الفنون ‫إلى معرضي قريباً،

‫وليس لديّ ما أقدمه.

‫أمامك بضعة أيام.

‫يعجبني ما أنجزته حتى الآن.

‫أنت أمي. من الطبيعي أن تحبيه.

‫هذا ليس صحيحاً. ‫مشروعك في المنسوجات كان مملاً.

‫ويفتقر إلى الأصالة قليلاً.

‫حسناً، لم لا تذهب وتحزم الحقيبة ‫التي ستأخذها إلى بيت والدك؟

‫حسناً.

‫الفن ليس مثل عملك يا أمي.

‫لا يتسنى لي أن أنظر حولي وألاحظ الأشياء.

‫إنه أكثر من ذلك بقليل. لكن لا بأس.

‫ينبغي أن أبتكر عملاً أصيلاً تماماً،

‫عملاً يفرض نفسه بتميزه.

‫لأنني إن لم أفعل، ‫فقد لا أحصل على فرصة أخرى للفت الانتباه

‫أو لنيل منحة دراسية.

‫مهلاً، اسمعي. ‫عشت مع فنان قبل مجيئك، أتتذكرين؟

‫كان والدك يملأ صناديق القمامة

‫بكثير من الأشياء الجميلة جداً، ‫لأنه كان يظن أنها قمامة.

‫كلما بلغ أشد لحظات الإحباط

‫وكان على وشك الاستسلام،

‫ابتكر شيئاً مميزاً جداً.

‫وأنت أيضاً ستفعلين ذلك.

‫لكن لا يمكنك الاستسلام.

‫حسناً، لديّ فكرة.

‫ماذا لو كان صندوق القمامة ‫المليء بفنك هو آخر قطعة في العرض؟

‫حسناً.

‫لديّ فكرة.

‫إذا أردت التحدث إلى أختك ‫خلال اليومين القادمين،

‫فأخبرني ما ستقوله أولاً، اتفقنا؟

‫كان "روشنبيرغ" سيعتبرها قطعة مكتملة.

‫- أعرف. طاب يومك. ‫- أحبك.

‫أحبك أيضاً.

‫لا، إذا كنت تريد أن تحكم على قهوة الخزامى ‫بحليب الشوفان،

‫- فعلى الأقل جربها أولاً. ‫- لا، لا أظن ذلك.

‫الخزامى للصابون، وليس للمشروبات.

‫يا إلهي.

‫لم يكن هناك داع لتوصيلي.

‫أنت في طريقي.

‫- شكراً. ‫- على الرحب والسعة.

‫أجل.

‫أجل، أستطيع الذهاب. أرسل إليّ العنوان فحسب.

‫"فندق (بلاكويل)"

‫أنا هناك أصلاً.

‫شكراً. حسناً.

‫عذراً.

‫ماذا يجري هنا؟ ‫أهذا يوم "إحضار الحبيبة إلى العمل"؟

‫"لوتشيا" إحدى المديرات هنا، ‫وهي تتولى رعاية جميع الضيوف المهمين جداً.

‫- أتظن أنها قد تمنحني غرفة مجاناً يوماً ما؟ ‫- سأسألها.

‫حقاً؟

‫يبدو أن الجميع في قمة نشاطهم هذا الصباح.

‫تلقّى قسم الجرائم الكبرى البلاغ ‫لأنها شخصية مهمة.

‫حقاً؟ من هي؟

‫"فيرا هينزلي" من برنامج ‫"(ذا بيغ فيكس) مع (فيرا) و(فرانك)".

‫- لم أشاهده قط. ‫- نعم، هو فريق مؤلّف من زوج وزوجة.

‫يصلحان المنازل ويجددانها وما إلى ذلك.

‫لديّ ثلاثة أبناء.

‫ليس لديّ وقت لأبني شرفتي.

‫لا ترتدي ملابس مناسبة للسباحة. ‫ماذا تفعل هنا؟

‫تحدثت إلى بعض نزلاء الفندق، ‫قالوا إنها كانت مستلقية هنا

‫- حين جاؤوا صباح اليوم. ‫- أتظن أنها كانت هنا طوال الليل؟

‫ربما خرجت إلى هنا ثملة، ‫وسقطت في المسبح وصدمت رأسها.

‫لا.

‫انظر إلى شعرها، إنه مصفف.

‫يبدو منفوشاً، أتفق معك في أنه تعرّض للبلل،

‫لكن هل سبق أن رأيت امرأة تخرج من الماء؟

‫سيكون ملتصقاً بجانب وجهها،

‫وليس دائرياً ومتمايلاً.

‫- لم تمطر ليلة أمس. ‫- إذاً كيف تبللت؟

‫رشاشات المياه.

‫نعم، على الأرجح أنها تعمل ليلاً ‫في غياب الضيوف.

‫ما يعني أنه لم يكن هناك أحد ‫ليشهد الاعتداء عليها.

‫هذا بافتراض أنه حدث هنا.

‫إن كانت قد قُتلت في مكان آخر، ‫فمن الأفضل أن نعرف أين

‫قبل أن يجد قاتل "فيرا" الوقت ‫لتنظيف المكان.

‫- "فيرا هينزلي"؟ ‫- أجل، أي شيء يمكنك أن تخبرينا به.

‫رقم غرفتها وموعد تسجيل دخولها.

‫إنها لا تقيم هنا، ‫لكن زوجها "فرانك هينزلي" "ن.غ.م.ع"،

‫أي نزيل غير معلن عنه. ‫إنه شخصية بالغة الأهمية.

‫لا يمكن الدخول إلا للموظفين الأساسيين.

‫كان يقيم في الجناح العلوي، ‫وقد سجل دخوله منذ بضعة أيام.

‫حسناً، أعطينا بطاقة مفاتيح رئيسية.

‫سنذهب ونتجسس حول غرفته.

‫سنطرق الباب. أيمكنك الولوج إلى الكاميرات؟

‫لدينا كاميرات بجانب المسبح ‫والمصعد والردهة فقط، لكنني…

‫هذا غريب.

‫أُغلقت هذه الكاميرات ليلة أمس.

‫أُغلقت أم مُحي التسجيل؟

‫لا أعرف. أنا مسؤولة علاقات الضيوف.

‫سأكلف فريق تقنية المعلومات بذلك.

‫لنذهب ونتحدث إلى الشخصية الهامة.

‫أنا و"فيرا" لم نفترق قط.

‫عشنا معاً. عملنا معاً.

‫برنامجنا هو حياتنا.

‫هل صحيح أنكما التقيتما ‫في متجر أدوات منزلية؟

‫هل تشاهد البرنامج؟

‫سأنتقل مع حبيبتي إلى منزل ‫يحتاج إلى بعض الإصلاح،

‫وقد تعلمت الكثير من برنامج "ذا بيغ فيكس".

‫أول منزل لنا كان منزلاً ‫من غرفتي نوم في شارع "فان نيس".

‫أرضيات غير مستوية، ‫لا تُوجد أماكن للتخزين ولا إضاءة.

‫بدأ كل مشروع بمشكلة لم نستطع ‫أنا و"فيرا" تجاهلها.

‫أيمكنني أن أسألك في أي ساعة ‫أويتما إلى الفراش ليلة أمس؟

‫لم تكن "فيرا" تقيم هنا.

‫أليست هذه حمالة صدرها؟

‫دعوت بعض الأصدقاء ليلة أمس.

‫أظن أن الأمر صار جامحاً نوعاً ما.

‫سيد "هينزلي"، إن لم تكن "فيرا" معك هنا ‫ليلة أمس، فلماذا كانت في الفندق؟

‫ليتني أعلم.

‫حسناً، أين المصباح؟

‫وماذا عن حوامل الشموع النحاسية ‫ومسند الكتب الحجري؟

‫لا أعرف.

‫إذاً، ماتت زوجته في الفندق نفسه ‫الذي يقيم فيه، ولم يرها؟

‫بربك.

‫يبدو أن "فيرا" اكتشفت أن "فرانك" ‫كان هنا يحتفل،

‫فواجهته، وخرجت الأمور عن السيطرة.

‫- إذاً لم لا نستدعيه للتحقيق؟ ‫- لأننا نحتاج إلى دليل.

‫حالياً، لا يمكننا إثبات أن "فيرا" ‫صعدت إلى هذا الطابق.

‫هذا سيفي بالغرض.

‫أجل، سيعتقلونني الآن.

‫- أين صففت سيارتك؟ ‫- في الشارع كشخص عاقل.

‫أتظن أنني سأدفع أسعار الفنادق؟

‫- نحن نُعوض. ‫- حقاً؟

‫نعم، احتفظي بإيصال الدفع، ‫ثم املئي تقرير النفقات…

‫يا إلهي. لا، انس الأمر. إلى اللقاء.

‫- قلت إن الأمر قد انتهى. ‫- لم يفت الأوان.

‫نستطيع أن نكون معاً في مكان يخلو من المدن،

‫ولا يبقى فيه سوى الفصول ‫والأشجار المتجمدة.

‫سنرحل بعيداً.

‫أعلم. إنه أمر مريع. حاولي ألّا تقلقي كثيراً.

‫أحبك. وداعاً.

‫- هل كل شيء على ما يُرام؟ ‫- أجل، تواجه "لوتشيا" وقتاً عصيباً فحسب.

‫بسبب ماذا؟

‫بسبب جريمة القتل التي وقعت في الفندق.

‫لا يذهب معظم الناس إلى العمل ‫وهم يتوقعون رؤية جثة.

‫صحيح.

‫الأسبوع الماضي، كنت أشاهد "فيرا" ‫و"فرانك" يعدان مقعداً مبطناً،

‫والآن نحاول معرفة إن كان قد قتلها.

‫هذا جديد.

‫أجل، إنها هدية من "لوتشيا". إنه رمل جبسي.

‫قالت إنه نادر.

‫مثل العلاقة التي تجمعنا.

‫إنها محقة. إنه نادر.

‫لقد أحببتها.

‫الحب الذي يجعلك تستأجر الجناح العلوي

‫- لمضاجعة نساء أخريات، صحيح؟ ‫- لا.

‫- إذاً هل كانت حمالة الصدر لك؟ ‫- تحققنا من سجلاتك يا "فرانك".

‫لم تكن هذه أول مرة تسافر فيها بمفردك، ‫أليس كذلك؟

‫لكنك ظننت أن ما لا تعرفه لن يؤذيها.

‫لكنها اكتشفت أمر النساء ‫والأكاذيب والحفلات.

‫كنت تخدعها في الخفاء ‫بينما كنت تخبر العالم أنك تحبها.

‫أجل. أنا و"فيرا" كنا صادقين ‫بعضنا مع بعض دائماً، اتفقنا؟

‫لا أعلم ما الذي كانت تفعله في ذلك الفندق. ‫لم أرها حتى.

‫حسناً، إذاً أنت تخون زوجتك في الفندق نفسه…

‫سمعت أن "لوتشيا" تعمل في ذلك الفندق.

‫- يا له من عالم صغير. ‫- أجل.

‫أظن ذلك.

‫صورة الزوجين السعيدين على التلفاز ‫وهما يصلحان المنازل هي هويتنا التجارية.

‫لم نكن هكذا، ليس طوال الوقت.

‫أحياناً…

‫نحب أن نفعل ما يحلو لنا.

‫أعني، على حد علمي، ‫أن قضاء وقت ممتع ليس جريمة.

‫لا، ليس كذلك.

‫لكن أن تُفقد زوجتك وعيها ‫عندما تفاجئك مع سيدة أخرى،

‫ثم تنقل جثتها لإخفاء الأدلة،

‫- فهذه جريمة. ‫- قال موكلي ما يكفي.

‫اتصلوا بنا عندما تتوصلون إلى شيء.

‫تتطابق بصمة الإصبع الدامية ‫على زر المصعد مع دم "فيرا".

‫إذاً أصبحنا نعرف أن "فيرا" ‫صعدت إلى الجناح العلوي.

‫هذا يعني إما أن "فرانك" ‫لم يكن هناك في الوقت نفسه،

‫- وإما أنه كذب حين قال إنه لم يرها. ‫- تحققت من سجلات الفندق.

‫كان "فرانك" و"فيرا" يملكان ‫حساباً مشتركاً في فندق "بلاكويل".

‫إذا حجز أحدهما غرفة فندقية،

‫تلقى الآخر تلقائياً ‫مفتاحها الرقمي على هاتفه.

‫ربما عرفت "فيرا" مكان "فرانك"، ‫ولم تكن سعيدة بحفلته كما يريدنا أن نعتقد.

‫حسناً، وماذا عن الأغراض المفقودة ‫من غرفة الفندق؟

‫أجل، وجدناها في مكب نفايات الفندق، ‫ووجدنا قطعاً في أرضية الجناح العلوي.

‫يبدو أن شجاراً وقع، ثم حاول أحدهم التنظيف.

‫لكن كان هناك غرض واحد ‫لم نتمكن من العثور عليه في أي مكان.

‫يقول الطبيب الشرعي إن جرح رأس "فيرا"

‫يتوافق مع شكل مسند الكتب وحجمه.

‫إذاً، نعرف ما هو سلاح الجريمة ‫ولكننا لا نعرف مكانه.

‫أخبراني أن كاميرات الفندق التقطت شيئاً ما.

‫لا تزال وحدة جرائم الحاسوب تعمل على ذلك، ‫لكننا سنعرف قريباً.

‫هل تحدثتما إلى الأشخاص ‫الذين كان "فرانك" يحتفل معهم؟

‫أجل، أعطانا أربعة أسماء وجميعهم أصدقاؤه.

‫معظمهم يعملون لحسابه. ‫مدير أعماله، "آرون روثمان".

‫إحدى منتجاته، "لويس ميندل".

‫منسقة أزيائه، "تاليا كروز".

More Arabic subtitles for High Potential

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left