The first 200 lines.
حين كنت صغيرًا في القرية قبل وقت طويل
انتشرت النيران في الغابة.
كان الناس يركضون ويصرخون.
لكنني ركضت إلى النهر حاملًا كوبي الصغير لأحضر المياه.
ضحكوا عليّ وسألوني، "ماذا تفعل؟"
صرخت، "ما بوسعي فعله!" وعدت راكضًا لأصب الكوب على النيران.
وفجأةً ظهرت كابينة زرقاء في السماء فوق الحريق.
ووقف رجل عند الباب يحمل خرطوم مياه.
وأخذ يرشّ بلا توقف
حتى خمدت النيران.
هبط بالكابينة في وسط الغابة المحترقة
وبدأ ينثر بذورًا نضرة.
ذهبت إليه لأشكره.
سألته، "هل أنت مزارع؟"
أجاب، "لا. أنا الدكتور."
تصافحنا وتلك قصة لقائنا.
ممتاز. جيد. قصة…
قصة رائعة.
وهل أنت متأكد من أن هذا الدكتور سيأتي؟
أجل.
يظهر دائمًا حين نحتاج إليه.
- مهلًا! - يا للهول!
نحتاج إلى الدكتور الآن. إنه يحتاج إلى تغذية.
"القصة والمحرك"
عليك أن تعيدني إلى وطني.
أعدك بأنني أبذل قصارى جهدي…
مهلًا.
لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟
بوسعنا تعزيز طاقة "المؤامة" إن ذهبنا…
- بالطبع! - ذهبنا إلى أين؟
إلى "لاغوس"، "نيجيريا".
بها أكبر سوق تقنية اتصالات في "إفريقيا".
وهي قريبة من "قصر (أومو)".
- "قصر (أومو)"؟ - صالوني المفضل للحلاقة.
مالكه "أومو" صديق لي. التقينا في حريق.
صالون حلاقة؟ لكن "تارديس" تحلق لك شعرك.
هذا صحيح.
لا أذهب إلى هناك لقص شعري. يصعب شرح الأمر.
حسنًا، حاول الشرح.
2019. إنها سنة رائعة.
أنا لست بشريًا.
أنا شكل حياة متطور.
و…
يتغيّر جسدي كثيرًا.
هذه أول مرة أحظى فيها ببشرة سوداء.
أُعامل الآن بشكل مختلف في بعض الأماكن في "الأرض".
لكنني مرحّب بي في "إفريقيا" وفي صالون الحلاقة ذلك.
وأتمكّن من النسيان.
نحن…
يا للعجب، نحن…
نضحك ونحكي القصص. إنهم…
يعاملونك كواحد منهم؟
أجل.
اصطحبتني جدتي إلى "الهند" كلما استطاعت للسبب نفسه.
تقول إنك لست بشريًا، لكن هذا أكثر شعور بشري يا دكتور.
اذهب إذًا. خذ ما تشاء من وقت.
سيناسبك هذا كثيرًا.
يا عمة!
لا أريد يا صديقي.
أخي!
- مرحبًا! - مرحبًا! كيف حالك؟
أيها العم!
- كيف حالك؟ - كيف حالك؟ أأنت بخير؟
أجل.
"عُد أدراجك!"
"شخص مفقود - (أومو إيسوسا)"
"مفقودون - (توندي أديبايو) (أوبيوما أوكولي)"
"(رشيد أبو بكر)، (أومو إيسوسا)"
ولهذا السبب صدفة السلحفاة مشقوقة.
- "أومو"؟ - دكتور.
- مرحبًا! - ادخل.
أخبرتكم بأنه سيأتي.
أنت أفسدت النهاية الآن.
- قد لا يكون ذلك كافيًا. - المعذرة؟
"أومو"، إلى من يحسب نفسه يتحدث؟
مهلًا. صورتك معلّقة ضمن المفقودين.
جميعكم. صوركم معلّقة على الجدران في الخارج.
"رشيد" و"توندي" و"أوبيوما".
دكتور، لم تحضر منذ سنوات.
وتدنّى المستوى. رطوبة وضباب في الخارج وغبار هنا.
لست السبب.
تُوجد إدارة جديدة.
أهلًا بك.
كنت أنتظرك.
أهلًا بك في مقر عملي.
مقر عملك؟ لماذا الشارع مهجور؟
لماذا لا يرحل "أوبيوما"؟
لماذا صورهم على ملصقات المفقودين؟
لا يمكنهم الرحيل.
لا أحد يمكنه الرحيل.
أنت الدكتور الذي يعرف كل شيء ويُفترض به إنقاذنا
وأنت لا تعرف شيئًا.
أنقذكم من ماذا؟
اهدأ يا "أوبيوما". لم يأت منذ سنوات.
إنه لا يعرف. لا يحدد موعدًا أبدًا.
أجل. كما أنه لا يفي أحد بالمواعيد في "إفريقيا".
عمّ تتحدث؟
من التالي؟
شعرك.
تكاد قصصنا أن تنفد!
انظروا إلى شعره.
أنا. سأفعل هذا.
في سالف الزمان، الموسيقي العظيم "يويو ما"
كان يسافر عبر "بوتسوانا" لجمع الموسيقى المحلية،
عندما سمع شامانًا يغنّي.
قال "يويو ما"، "توقّف. عجبًا. يجب أن أدوّن هذه الأغنية."
كتب جزءًا منها ثم قال، "تابع الغناء."
لكن غنّى الشامان أغنية مختلفة تمامًا.
قال "يويو ما"، "لا. غنّ الأغنية السابقة."
قال الشامان، "لا أستطيع.
في الأغنية السابقة، كان هناك ظبي في الأفق.
واختفت الشمس وراء السُحب.
في الأغنية التالية، اختفت السُحب واختفى الظبي، لذلك تغيرت الأغنية."
كما ترون، كانت الموسيقى شيئًا حيًا في الماضي.
لكن بعد الثورة الصناعية،
صار الناس مهووسين بإنتاج أشياء متطابقة لتوفير الوقت.
لكن ليس في "إفريقيا".
لهذا نقول إننا سنأتي الساعة الـ1، لكن لن نصل إلا عند الساعة الـ3.
لذا المواعيد فكرة سيئة.
لا أعرف إلى متى يمكنني التحمل. صار التوتر لا…
عجبًا.
هذا مذهل.
الرسومات في النافذة هي تأويلات بصرية لقصته.
رائعة، صحيح؟
الداليك والبشر المعززون آليًا والملائكة الباكون.
يجب أن تقص شعرك لتعمل النافذة.
كلّ الأشياء مرتبطة معًا. النوافذ والمقاعد وماكينته لقص الشعر.
ويجب أن تحكي قصة يا دكتور.
يجب أن نغذّيه. إنه جائع دائمًا.
ما الجائع يا "أومو"؟
يتحكم الحلاق به. هو و"آبي".
هل نتعرض لهجوم؟ "تارديس"؟ أتسمعينني؟
أشكرك مجددًا يا "آبي".
"آبي"؟
تجلب لنا الطعام يوميًا. كنا لنهلك من دونها.
أعرف ذلك الوجه.
لماذا وجهك مألوف؟
ماذا فعلت حتى…
نعرف من تكون.
سيد زمن فضولي من بين المجرات.
الأخير من جنسه وما إلى ذلك.
هل أخبرتهم يا "أومو"؟
كيف لي ألّا أخبرهم؟ أنت أعظم قصة أعرفها.
إن كنت ستصيغ الأمر هكذا.
لكن لماذا وجه "آبي" مألوف؟
مساعدة الحلاق؟
أخبرتني بأنهما كانا يعملان لدى أبيها،
لكنه كان قاسيًا، لذا تركاه.
أبوها؟
وهل يحتجزانكما هنا؟
حتى نصل إلى وجهتهما.
هل نسافر؟
هذا…
"أومو"، ماذا يحدث؟
إنه الحلاق.
ظهر ذات يوم وعرض أن يقصّ شعري في صالوني.
ظننت أنه عرض لطيف ووافقت.
أحضر ماكينته الخاصة للحلاقة.
وحالما لمستني، تدفق تيار عبر الصالون بأكمله.
ومثل السحر والشعوذة، بدا أن الصالون ينقل ذاته وروحه إليه.
حاولت فتح الباب، لكن مفاتيحي لم تجد نفعًا.
حاولت منع زبائني من الدخول، لكن الصالون طالب بوجود قلة مختارة.
تمكّن من يحبون هذا المكان من الدخول.
هؤلاء رجال أعرفهم منذ سنوات.
بل منذ عقود. إنهم بمثابة أبناء لي.
جئت لأقصّ شعري من أجل احتفال تسمية طفلي.
زوجتي…
نحن متزوجان منذ أقل من سنة.
أنا رياضي. عدّاء تتابع، مسافة 100 متر.
جئت لأقصّ شعري من أجل البطولة.
أفتقد فريقي وأختي الكبرى. هي من درّبني.
أمي في المستشفى.
كان "أومو" يقرضني المال لشراء الدواء لها.
أردت قص شعري لزيارتها.
ثمة من تنتظرني أيضًا يا دكتور.
الفتاة التي كانت ترتدي قرطًا أزرق في يوم لقائنا.
انتقلنا إلى المدينة معًا،
لكنني قضيت معظم وقتي هنا
ولم أقض وقتًا كافيًا معها.
من الذي ستفتننا قصته الآن؟
- ليست لديّ قصة. - ليس عليكم أن تقولوا شيئًا.
أنا سأتكلم.
دعني أنهض.
احك قصة.
- إنها الطريقة الوحيدة. - غيرت رأيي.
احكها من أجلنا يا دكتور. سيكون هذا أسهل عليك. قصة شائقة.
حسنًا. تريد سماع قصة عن الملائكة الباكين ومحاربي الجليد،
لكن لا شيء ينبض بالحياة أكثر من الحياة العادية.
شخص واحد. "بيليندا".
في الأيام العادية، تشعر الممرضات بالإرهاق، وبعد مناوبة دامت 13 ساعة، كانت منهكة.
صوره حية.
كانت سترحل إلى دارها، لكنها سمعت شيئًا ما.
"بيليندا"، أيمكنك قياس مؤشراتها؟
نحتاج إلى عينات دماء وأشعة سينية لصدرها وضخ سوائل وريدية إليها.
ضغط دمها منخفض، الضغط الانقباضي 89.
تسارع القلب أقل من 100. تقيأت عدة مرات.
لا بأس.
أهو التهاب؟ ربما التهاب المعدة والأمعاء.
هل فكرت في حقنها بالستيرويد؟
ماذا؟ من أجل التهاب صدر؟
No comments yet. Be the first to leave one.