Dexter

Dexter

Download Arabic Subtitle

Season 6

Release info

Dexter 2006 S06E01
A Commentary by ahmedsaber090
نسخة خام مسحوبة من OSN

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 140
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"يظن الناس أنه من الممتع‬ ‫التظاهر بأنهم وحوش"‬

‫"أما أنا فأمضيت عمري‬ ‫أتظاهر بأنني لست كذلك"‬

‫"ما شكّل هويتي‬ ‫خلّف فجوة في داخلي"‬

‫"فغدوت خبيراً في الاندماج‬ ‫وتمويه نفسي"‬

‫"يجعلون التواصل مع إنسان آخر‬ ‫يبدو أمراً سهلاً"‬

‫أحبك‬

‫"ولكن إن كانت لي مشاعر على الإطلاق‬ ‫فستكون تجاه (ديب)"‬

‫لمَ لا نتباحث‬ ‫شؤون الإخوة والأخوات إطلاقاً؟‬

‫"أن أكون أخاً‬ ‫أن يكون لي صديق"‬

‫لم يعد لي سوى شخص واحد‬ ‫أثق به، ألا وهو أنت‬

‫"أن تكون لي عائلة"‬

‫- (ريتا) حامل‬ ‫- هذا رائع‬

‫"إن لعبتم دوراً لزمن طويل‬ ‫والتزمتم به، فهل يستحيل حقيقةً؟"‬

‫في كل مرة تدني أحدهم منك‬ ‫يكون مآل الأمور سيئاً‬

‫- سأردّ لك الصاع صاعين‬ ‫- "كان (هاري) محقاً"‬

‫- لم أشعر بهذا من قبل‬ ‫- لم يكن لك ابن من قبل‬

‫- تريده أن يرى نور الدنيا‬ ‫- نعم‬

‫"لم أرد شيئاً في حياتي‬ ‫بهذه الشدّة من قبل"‬

‫"بالطبع لم أزل كما كنت‬ ‫كما أنا الآن"‬

‫"لكن السؤال هو، ماذا أصبح؟"‬

‫"التمويه أمكر حيل الطبيعة"‬

‫"روّعهم (آرثر) للحفاظ على هويّته الزائفة‬ ‫ليسوا إلاّ دروعاً بشرية"‬

‫- هذا ما يصيب مَن يحيا مع وحش‬ ‫- أنا لا أشبهه‬

‫"عائلتي ليست كذلك"‬

‫"يجب أن أكون مَن يقتله"‬

‫لي عائلة أيضاً يا (آرثر)‬

‫"حسبت أن بوسعي تغيير حقيقتي‬ ‫وأصون عائلتي، ولكن مهما فعلت"‬

‫"العيب فيّ أنا"‬

‫"فما خطتك الآن؟"‬

‫"لا أستطيع الثأر لمقتل (ريتا)"‬

‫"ولكنني أستطيع مساعدة (لومن)‬ ‫في الثأر لما فعله بها"‬

‫"في نظرها‬ ‫لست وحشاً على الإطلاق"‬

‫"لم أعد أشعر بذلك، أنا آسفة"‬

‫لا تأسفي على زوال ظلمة نفسك‬ ‫سأحملها عنك دائماً‬

‫"جعلتني لوهلة أظن بأنه قد تكون لي‬ ‫فرصة في أن أغدو إنساناً"‬

‫"لكن الأماني للصغار بالطبع"‬

‫"هذا النوع من الأمور"‬

‫"ثمة أحيان في حياتنا‬ ‫يبدو فيها أن حال كل شيء يسوء"‬

‫"حين تحلّ بنا النوازل، رغم جهودنا‬ ‫في درئها ومن دون علّة أو سبب"‬

‫- "الطوارئ، ما حالتك الطارئة؟"‬ ‫- لقد طُعنت‬

‫"فهمت، سيدي"‬

‫- "أيمكنك إخباري بموقعك؟"‬ ‫- أرجوك، أحتاج إلى المساعدة‬

‫"إلى الفريق ٤٢، لدينا حالة طعن‬ ‫محتملة في منطقة المستودعات"‬

‫"فضلاً تأهّبوا‬ ‫ريثما نأتيكم بعنوان تقريبي"‬

‫"وثمة أحيان أخرى‬ ‫تجري فيها الرياح كما تشتهي السفن"‬

‫"هكذا كان العام المنصرم بالنسبة إليّ"‬

‫مرحباً، (بن)، (روجر)‬

‫- تدركان بأن ما كنتما تفعلانه خطأ‬ ‫- ما الذي يجري؟‬

‫كيف تعرف اسمينا؟‬

‫تساعدان بعض مرضاكما في الحياة‬ ‫وتدعيان آخرين يموتون‬

‫تجعلانهم يموتون‬

‫لتتمكنا من حصد أعضائهم‬

‫اعتقلت الشرطة طبيب غرفة الطوارئ‬ ‫الذي كان يبيعها‬

‫وأنهت القضية، ولكني أيقنت‬ ‫بأنه لا بد من أن يكون لهم مورّد معتاد‬

‫فأجريت أبحاثي وها أنتما‬

‫- إنما كنا نحاول...‬ ‫- لا‬

‫كنتما تحاولان مساعدة نفسيكما‬ ‫في جني المال‬

‫وهذا كل شيء‬

‫"تعلّمت أن حقبات الظلمة‬ ‫قد تقهرنا في أي حين"‬

‫"ولكني اكتشفت أيضاً‬ ‫بأنني قادر على تحمّلها"‬

‫"وقهرها"‬

‫"وخلال ذلك، أزداد قوّة"‬

‫"وفطنة"‬

‫"وجدارة"‬

‫"كل شيء بخير‬ ‫في ناحيتي الصغيرة من الدنيا"‬

‫- (ديكستر)‬ ‫- مرحباً، (جيمي)‬

‫- "ليس الأمر كما تظنون"‬ ‫- مرحباً، (ديكس)‬

‫"ليس الأمر كما تظنون فعلاً"‬

‫(آينجل) رعى (هاريسون)‬ ‫فيما سبحت على نحو سريع‬

‫شكراً‬

‫كانت هذه فكرة رائعة‬ ‫شراء الشقة المجاورة لشقتك‬

‫لأنه يمكنك الخروج والدخول إلى شقتك‬ ‫ليلاً أو نهاراً من دون علم أحد‬

‫لم أفكر في ذلك مطلقاً‬ ‫إنما احتجنا إلى مساحة إضافية‬

‫- ما حال أختي معك؟‬ ‫- رائعة، (هاريسون) يحبها‬

‫- وأنا أحبه‬ ‫- هل نام جيداً؟‬

‫نعم، إنه ينام كأنه...‬ ‫تعرف... طفل‬

‫إلاّ أنه لم يعد طفلاً‬ ‫أولى مقابلاته للحضانة في صباح الغد‬

‫إنهم يكبرون بسرعة‬ ‫بالتوفيق غداً‬

‫- شكراً‬ ‫- أظن أن علينا أن نغادر‬

‫نعم، ما لم تردني أن أبقى‬ ‫سأسهر للدراسة طوال الليل‬

‫لذا يمكنني القيام بذلك هنا بسهولة‬

‫- لا، يمكنك الذهاب، أنا بخير‬ ‫- حسناً‬

‫ولكنني سأحتاج إليك أن تتأخري‬ ‫في البقاء ليلة غد‬

‫حفل لمّ شمل ثانويتك‬ ‫سبق أن أضفته إلى تقويمي‬

‫شكراً‬

‫- لا، ابقي مرتدية القميص‬ ‫- (آينجل)...‬

‫مرحباً يا صاح‬

‫يومك حافل غداً‬

‫جميعنا نمضي في حياتنا‬

‫في حضانة (أور ليدي أوف ذا غلف)‬ ‫نحب إنشاء هيكل لأولادنا‬

‫ليشعروا بالأمان‬ ‫وأيضاً بحرية كافية ليشعروا بالتحدّي‬

‫- حسناً‬ ‫- حضور حضانتنا...‬

‫يضمن لابنك قبوله في مدرستنا الثانوية‬ ‫وهي، كما أنا متأكدة من علمك‬

‫مدرسة رافدة رفيعة‬ ‫لبعض الجامعات المرموقة في البلاد‬

‫(هارفرد)، ها نحن قادمون‬

‫وكما أنا متأكدة من كونك تعلم‬ ‫لدينا عملية قبول صارمة‬

‫لا يُقبل كل من يتقدّم إلى حضانة‬ ‫(أور ليدي أوف ذا غلف)‬

‫- سيد (مورغن)، مَن أوصى بنا أمامك؟‬ ‫- (آينجل باتيستا)‬

‫الرقيب (باتيستا) في مركز الشرطة‬ ‫حيث نعمل...‬

‫نحن الأشخاص الذين نحميكم‬ ‫في حال وقع مكروه‬

‫ارتادت ابنة الرقيب (باتيستا)‬ ‫هذه المدرسة فنصح بها‬

‫أذكر (آينجل)‬ ‫لقد أبلت ابنته حسناً هنا‬

‫هل أنت كاثوليكي أيضاً‬ ‫سيد (مورغن)؟‬

‫في الواقع، لا‬

‫"ورغم أن للكاثوليكية جاذبية معيّنة‬ ‫إلاّ أنني لا أخالها ملائمة للجميع"‬

‫- بروتستانتي إذاً؟‬ ‫- لا‬

‫- يهودي؟‬ ‫- لا‬

‫- مسلم؟‬ ‫- لا‬

‫- أتنتمي إلى أي دين؟‬ ‫- لا‬

‫بماذا تؤمن يا سيد (مورغن)؟‬

‫بلا شيء، لا أؤمن بأي شيء‬

‫بدا (هاريسون) معجباً بهذا المكان‬ ‫لم يرد المغادرة‬

‫- أظنه أحب البسكويت وحسب‬ ‫- وقد كسب صداقات منذ الآن‬

‫- لست مقتنعاً بهذا المكان، صحيح؟‬ ‫- ليس تماماً...‬

‫- هل التديّن هو السبب؟‬ ‫- جزئياً‬

‫ما قلته داخلاً، أتؤمن به حقاً؟‬ ‫ألا تؤمن بشيء فعلاً؟‬

‫- أعتقد بأنني أؤمن بعدد من المبادئ‬ ‫- أي نوع من المبادئ؟‬

‫عدد من القوانين عن كيفية تصرّفي في الدنيا‬ ‫لئلا أنساق إلى المشاكل‬

‫لست أكثر شخص متديّن في الدنيا‬

‫اضطرت أمي إلى جرّي إلى الكنيسة‬ ‫ولكن...‬

‫- حقاً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫عدد من القوانين تتبعها‬ ‫لئلا تنساق إلى المشاكل؟‬

‫- يبدو شيئاً قد أعلّمه لجرو‬ ‫- أذلك أمر سيئ جداً؟‬

‫إنما يبدو جافاً وخاوياً‬

‫- أحقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫لا أعلم، بوسعك الإيمان بما تشاء‬ ‫أو ألاّ تؤمن بما تشاء، ولكن...‬

‫لم يعد يتعلّق الأمر بك وحدك‬

‫أنت أب، ماذا عن (هاريسون)؟‬ ‫يجب أن تفكر في ما تريد أن يؤمن به‬

‫صحيح‬

‫على كل حال، أراك لاحقاً في المركز‬ ‫من أجل حفلة (لاغويرتا) التنكّرية‬

‫حسناً‬

‫"لأصدقكم القول، لقد فكرت ملياً‬ ‫في ما لا أريد توريثه لـ(هاريسون)"‬

‫"وبالتحديد راكبي المظلم‬ ‫ولكن قلّما فكرت في ما أريد توريثه إياه"‬

‫مساء الخير لزملائي في القسم الجنائي‬ ‫في مركز شرطة (ميامي)‬

‫يا جمع العائلة والأصدقاء‬ ‫وسيدات وسادة الصحافة‬

‫نجتمع اليوم لمشاهدة ترقية إحدى خيرة‬ ‫ضباط مركز شرطة (ميامي)‬

‫(ماريا لاغويرتا)‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- وجب عليّ قضاء بعض المهام‬

‫أي مهام؟‬

‫عُيّنت في المديرية قبل ١٢ عاماً‬ ‫في شهر يونيو‬

‫لمَ تشبه رائحتك رائحة امرأة عجوز؟‬

‫كنت في المجمّع التجاري‬ ‫ورشّوني بعطر‬

‫المجمّع التجاري؟ الرائحة الوحيدة‬ ‫التي تفوح منك ولها علاقة بالمجمّع‬

‫- هي نقانق الذرة‬ ‫- كان الوقت باكراً على تناولها‬

‫ليست مهمّة سهلة دائماً‬ ‫على ضابط شرطة‬

‫يبدوان متوادّين جداً‬ ‫أتعتقدون بأنهما...؟‬

‫يا للقرف! مستحيل‬ ‫فـ(ماثيوز) و(لاغويرتا) يكرهان بعضهما‬

‫أجل، كما كنت و(كوين) تكرهان بعضكما؟‬ ‫أعلم أنكما تسكنان معاً منذ...‬

‫والتي أفخر أيضاً‬ ‫بعدّها صديقتي الكوبية...‬

‫أترين ما أقصد؟‬

‫يبدوان ودودين جداً فعلاً‬

‫أيتها السيدات والسادة‬ ‫أقدّم لكم النقيب (لاغويرتا)‬

‫"شخص آخر يمضي في حياته"‬

‫شكراً، شكراً‬

‫- أيتها النقيب (لاغويرتا)‬ ‫- نائب الرئيس‬

‫كانت تلك خطبة جميلة‬

‫- تأثّرت، كما لو...‬ ‫- كما لو أنك كتبتها بنفسك؟‬

‫أجل‬

‫ما كنت لأترك شيئاً رهن الصدف‬ ‫ولكنك كنت مقنعاً جداً‬

‫حسناً، كفى هراءً، (ماريا)‬ ‫أعطيني الكتاب‬

‫تدرك بأنك محظوظ لكوني مَن وجده‬ ‫لو كان غيري لرماك إلى الذئاب‬

‫أيمكنك تصوّر العناوين الرئيسية؟‬

‫"نائب الرئيس (ماثيوز) يظهر بارزاً‬ ‫في مفكّرة قوّادة (ميامي)"‬

‫بحقك! لا تحدّثيني عن النزاهة‬

‫طلّقت زوجك‬ ‫حالما أدركت بأنه لن يفيد مهنتك‬

‫- ليس هذا صحيحاً، وتدرك ذلك‬ ‫- لا تتعبي نفسك‬

‫لست مهتماً‬

‫توخّي الحذر يا (ماريا)‬ ‫فأنت تلعبين مع الكبار الآن‬

‫حسناً، ابقوا قريبين، هيا‬ ‫فلتبقوا معي جميعاً، ابقوا معي‬

‫ألقوا نظرة مبجّلة، هذا مقر القسم الجنائي‬ ‫في شرطة (ميامي)‬

‫وهذا قلبه النابض، مختبري‬

‫- مَن تكون ولماذا تعيق طريقي؟‬ ‫- أنا (بيتر)‬

‫- أحد تلامذة الأستاذ (ماسوكا)‬ ‫- الأستاذ (ماسوكا)؟‬

‫أدرّس دورة موسّعة ودروس إنترنت‬ ‫في علم الأمراض الشرعي في الجامعة‬

‫أيها الطلاب، هذه المحققة (مورغان)‬ ‫والمحقق (كوين)‬

‫وهذا هو الرقيب (باتيستا)‬ ‫وهؤلاء هم مستقبل علم الطب الشرعي‬

‫يا للروعة!‬ ‫يبدو المستقبل باهراً جداً‬

‫حسناً، هيا، هيا، من هنا‬ ‫من هنا، محطتنا التالية هي مختبري‬

‫ثم غرفة رشّات الدم‬ ‫ثم المحطة الأخيرة دائماً، المشرحة‬

‫- ربما يجدر بي تدريس دورة ما‬ ‫- نعم، عن كيفية سرقة مهد‬

‫تطلّقت مرتين، دعيني وشأني‬

‫- مَن كل هؤلاء؟‬ ‫- مستقبل الملل‬

‫سترة جميلة‬ ‫هل ستتأنق لحفل لمّ شمل الثانوية؟‬

‫- ٢٠ عاماً‬ ‫- بمناسبة الحديث عن المدارس‬

‫- هل اتصلت بك حضانة (هاريسون)؟‬ ‫- ليس بعد‬

‫- الوقت يمضي يا (ديكس)‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫لا أصدّق بأنك ستحضر حفل لمّ الشمل‬

‫فأنت الوحيد الذي كره الثانوية أكثر مني‬

‫سيكون من الجيد مواكبة‬ ‫أخبار بعض الأصدقاء القدامى‬

‫تأمل أن تمارس الجنس‬

‫لقد كشفتني‬

‫"(جانيت واكر)‬ ‫لكنني عرفتها باسم (جانيت ماكلن)"‬

‫"لم يكن لي أصدقاء في الثانوية‬ ‫ولكنها كانت لطيفة معي دائماً"‬

‫"اختيرت هي و(جو واكر)‬ ‫أجمل ثنائي في عامنا الأخير"‬

‫"لم يكن يعلم (جو) بوجودي‬ ‫بخلاف (جانيت)"‬

‫"كان (جو) قائد فريق كرة القدم‬ ‫وقاسٍ جداً في الملعب"‬

‫"ولكنني أذكره بسبب الكدمات‬ ‫التي خلّفها على (جانيت)"‬

‫"تزوّجا مباشرةً بعد الثانوية‬ ‫وانتقلا إلى (فرجينيا)"‬

‫"كدت أنسى أمرها حتى لاحظت نعيها‬ ‫في نشرة أخبار الخرّيجين"‬

More Arabic subtitles for Dexter

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left