The first 200 lines.
"(القرين)"
يا ويلي. سوف تنصهر العناصر.
الليلة على القناة الرابعة، مسلسل جرائم حقيقية.
الرمال مشتعلة حرفياً، هذا ما أحاول قوله.
ليس المنازل والأشجار والشجيرات فحسب، بل…
يا فتاة، ماذا أصابك؟
صدمتني سيارة.
كان حادثاً.
حقاً؟
نحن قادرتان على مساعدتك.
…ربما أثّر بالطقس.
أعرف مكاناً في الجوار. يُوجد نُزل.
أرجوك. عليّ أن أغتسل.
زاد الإجرام، وزاد القتل، وزادت الحروب.
ما اسمك؟
اسمي "أندريا".
ابتعد عن طريقي.
…ما لا يرضي الشرطة…
هذا المكان يبدو كأنه خُلق ليكون
مهداً للجنس على أصوله، أليس كذلك؟
"نُزل"
تلك سيارة "نيك" المركونة هناك.
- أنا أعرفه. - "نيك"؟
إنه يعمل هنا. هو رجل صالح.
اسمعي يا "أندريا".
هناك من ضربك، بل أبرحك ضرباً.
حقاً إنني لا أحتاج إلى مساعدة.
"غُرف شاغرة"
شكراً لكما.
أنتما طيبتا القلب.
خير لكما أن تبقيا هنا إلى أن تُخمد الحرائق.
ستكونان في أمان هنا.
"نُزل"
أيجوز أن تبقى وحدها؟
ليست رضيعة.
سمعت ما قالته.
لا رغبة لها في جليسة، لذا…
يا ويلي. ماذا يجري؟
أشعر كأن كل شيء مختل،
وكأن ثمة مادة مهلوسة من نوع ما في ذلك الدخان.
ربما تُوجد مادة مهلوسة في الدخان بالفعل.
انظري إلى المسبح اللعين.
هل نمضي قُدماً؟
إلى أين؟
هذا أكثر مكان آمن لنا الليلة.
هيا.
حسناً.
حسناً.
- مرحباً يا سيدتيّ. - مرحباً.
أتحتاجان إلى غرفة؟ لدينا الكثير.
الحريق صرف كل السياح.
أشعر بأن هذا الحريق لن يخمد أبداً.
دائماً ما يخمد.
تفضّلا بالدخول. سآتيكما فوراً.
هيا.
في هذه الناحية من العالم، لا نسلم من شيء.
حرائق وفيضانات وجراد.
لا نسلم من أي منها.
لكن في بعض الأوقات من السنة،
عندما تتفتح الزهور البريّة
وتهاجر الطيور وتعرّج علينا الفراشات،
يكون المكان قطعة من الجنة.
رغم أنها قد تبدو جحيماً.
لماذا صار المسبح بذاك اللون؟
بسبب الرماد الناتج عن الحريق.
يحتوي على النحاس،
ما يجعل مياه المسابح بنفسجية اللون إن كانت تحتوي على نسبة عالية من الكلور.
تتفاعل تلك المواد الكيميائية.
أعني، هذا ما يقوله "نيك".
نعتمد عليه في كل شيء هنا.
على أي حال، لا تنزلا في المسبح.
إن مياهه حمضية.
يذكّرني لونها بشراب كنت أحتسيه
في حانة اسمها "فايف سبوت".
- إنه… - شراب "أفييشن".
نعم، أليس كذلك؟
الجن وعصير الليمون وشراب الماراشينو وكريمة البنفسج.
أراك في الغرفة.
- حسناً. - كنت أعمل ساقية مساعدة في "أماريلو".
أريد التحدث إليك لبرهة.
إليك نصيحة بسيطة.
في المرة القادمة، غطّيها بأحمر شفاه أولاً قبل استخدام بودرة إخفاء العيوب.
فالأحمر يخفف اللون الأخضر.
أي لون أخضر؟
أهناك من فعل هذا بك؟
رجل؟ حبيب؟
- "نيك"؟ - "نيك"؟ لا.
إنه… رجل صالح.
"نيك" له طبعه، لكنه… ليس شريراً.
حسناً. أهو هنا؟
هل أنت خائفة؟
يمكننا أن نحميك. يمكنني أن أرسلك إلى مكان آمن.
لا تشغلي بالك.
فهذا لا يعنيك، أليس كذلك؟
لا بأس عليّ.
لا بأس، حقاً.
- حسناً. - سأريك هدايانا التذكارية بعد إذنك.
- نصنع كرات الثلج الزجاجية بأنفسنا. - لم آذن لك.
تلك الفتاة هناك تتعرض إلى الضرب أيضاً.
استخدمت مساحيق التجميل لإخفاء كدمة عينها.
لدينا امرأتان مضروبتان هنا.
لنجد "أندريا".
هل أخبرتها بأنك شرطية؟
لا. ما باليد حيلة.
أعني، لا يمكنك أن تهرّبي النساء عنوةً.
رأيت هذه الحالات في مسيرتي المهنية مراراً وتكراراً.
"أندريا"، هل أنت بخير؟
النساء اللاتي يبقين ينتهي بهنّ الأمر تحت التراب.
- سأدخل. - ماذا عساك تفعلين؟ لا يمكنك التدخل
ما لم يطلبن مساعدتك.
هذا واقع.
"أندريا"، نريد أن نطمئن على سلامتك ليس إلا.
"نسائي"
يا للهول.
كنت أعلم أنه ما كان علينا أن نتركها وحدها.
أتقصدين أن هذا خطئي؟
لا تنظري إليّ هكذا.
أنا أوقفت السيارة وأركبت الفتاة.
ماذا تريدين مني أن أفعل؟ هل ألجمها بلجام؟
رأيتما فتاة دامية تهرع من هنا ولا حياة لمن تنادي، صحيح؟
انظري إلى هذا.
مساء الخير يا سيدتيّ.
ونعم الخير.
اسمعي، عليّ أن أبتعد عن هذا الدخان اللعين.
أعاني الصُداع،
وعيناي تؤلمانني إلى درجة تُعميني.
أكره هذا المكان.
هذا المكان مريب جداً.
نعم، إنه كذلك.
أتظنين أننا في أمان هنا؟
في أمان؟ جداً.
بغض النظر عن الرماد الذي يغمرنا
والنساء الداميات اللاتي يجبن أرجاء المكان.
لكن طبعاً، نحن في أمان ما بعده أمان.
أرجوك أن ترشدنا بحكمتك العظيمة.
هل أوقعت عدسات أو ما شابه؟
يسعدني أن تنضمي إليّ.
ليس عليك أن تقولي أي شيء حتى.
لا، سأشعر بالتفاهة فحسب.
وماذا في ذلك؟ فلتشعري بالتفاهة.
أتحداك.
دعيني وشأني، أفلا تبصرين؟
لن أمسك بيدك وأنت تكتبين رسالة إلى "بابا نويل".
أتفهّم أن هذه غريزتك
وردّ فعلك تجاه التوتر، أن تكوني متشائمة…
لكن هذه طريقتي في التغلب على التوتر.
لا يجوز أن تتحدثي إليّ بتلك الطريقة.
أنت محقة تماماً.
هكذا أتغلب على التوتر.
بالتشاؤم.
هكذا عشت لـ35 سنة في سلك الشرطة.
وهكذا صمدت، أتفهمين؟
لذا لا يحق لك أن تُملي عليّ تصرفاتي، فأنت لست شريكتي.
بل أنا شريكتك.
اليوم.
أنا شريكتك في هذا.
ألا يعمل أي شيء في هذا المكان اللعين؟
هذا هو اليوم الرابع للاحتجاجات المدنية.
في حين تتصاعد الصدامات بين المتظاهرين والحرس الوطني…
معظم المسيحيين لم يقرأوه.
لم يقرأوه كاملاً
- من سفر "التكوين" إلى "رؤيا (يوحنا)". - وغد لعين.
…ألسنة النار الملتهبة ابتلعت ما يزيد
- عن 20,000 فدان. - غير معقول.
واحدة في الألف…
أقلّ من خمسة…
"اختبار (كورونا) من السيارة"
حتى إننا لم نعد سالمين في مجتمعاتنا الخاصة
- لأن الناس يستهينون بالأمر. - كل القنوات تُذيع
الأخبار اللعينة نفسها.
أين هاتفي؟
ذاك الرجل في محطة الوقود كان محقاً في فكرته.
أي فكرة؟ حفر حواجز النار؟
علينا أن نزيل الشجيرات والمخلفات من جانب المبنى.
مؤكد أن "نيك" لن يزيلها.
سنهلك إن أتتنا جمرة واحدة في مهبّ الريح.
- أتريدين مساعدتي؟ - لا أريد.
أريد الاستحمام.
غير معقول.
آسفة جداً لأنني لم أستطع أن أعاود الاتصال بك.
أنا في الخلاء وشبكة المحمول هنا مزرية.
نشبت حرائق براري في منتهى الخطورة. هل سمعت بشأنها؟
نحن في قلبها تماماً.
"لويس"، أتساءل عما إن كنت قد فكرت أكثر في حديثنا.
أي حديث ذلك؟
الحديث الذي أجريناه قبل أسبوعين.
اللعنة.
ذكّريني.
موارد منشأتنا.
كما قلت، لا يمكننا أن نبقي مريضاً على قيد الحياة بأجهزة الدعم إلى الأبد.
ولا يمكنني قانونياً أن أغيّر وضع "مارشال"
من دون موافقتك.
لكننا في حاجة إلى كل سرير.
لو لم أكن أعرف الحقيقة،
لظننت أنك تخبرينني بأن قلب زوجي قد توقّف عن النبض.
"لويس"، أظن أن ثمة أحداً هنا.
أي هراء هذا؟
أنت اعترضت طريقي!
نحن في "أمريكا". نتحدث بالإنكليزية في "أمريكا".
أنا آتية!
No comments yet. Be the first to leave one.