Season 3

Release info

Thank You, Next 2024 S03E06
A Commentary by ahmedsaber090

Tags

webdl
Published on: 2026-05-08
Downloads: 25
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"اسعد وأحسن الاعتناء بنفسك‬

‫وإيّاك أن تُقلقني عليك‬

‫أمامك‬

‫سنوات طوال‬

‫يومًا ما يا حبيبي‬

‫ستعتاد الآلام‬

‫ستعتادها"‬

‫"مَن التالي؟"‬

‫"علامة استفهام"‬

‫عندما يُغرم المرء،‬

‫يفسح لشخص آخر مجالًا في قلبه وفي حياته.‬

‫فيقول له: "تعال. أنا أُحبّك.‬

‫أتجاهل احتمال أننا سنصبح غرباء يومًا ما.‬

‫كان هذا المكان مكاني،‬ ‫والآن أصبح مكانك أيضًا."‬

‫"(ليلى)"‬

‫يبلغ من الحماس في البداية‬

‫مبلغًا يُشعره كأن حبه يوسّع قلبه،‬

‫وبأنه يستطيع أن يحب أكثر.‬

‫هل تتذكر قولنا ونحن أطفال‬ ‫إن حبنا "بحجم الدنيا"‬

‫ونحن باسطي أذرعنا على وسعها؟‬

‫الأمر شبيه بذلك.‬

‫"قسم شرطة (إسطنبول)"‬

‫ثم يحدث شيء ما،‬

‫ويتحطم ذلك العالم في لحظة.‬

‫يجد المرء نفسه مذهولًا، والأنقاض وراء ظهره.‬

‫"(ليلى تايلان) - مكالمة"‬

‫نعم؟‬

‫"(ليلى تايلان) أرسلت موقعها المباشر:‬ ‫مطار (أتاتورك)"‬

‫عندما يترك المرء مكانًا أو شخصًا‬

‫رغمًا عنه أو فجأةً،‬

‫يشعر بأنه ناقص.‬

‫يحاول أن يلملم شظاياه المبعثرة‬ ‫وهو يغادر في عجل.‬

‫لكن بطبيعة الحال، يعجز عن جمعها كلّها.‬

‫فدائمًا‬

‫تبقى بعض الشظايا ملقاة ومبعثرة.‬

‫ويظل عقل المرء يفكر‬ ‫في تلك الشظايا المفقودة.‬

‫"مطار (أتاتورك)"‬

‫والسؤال عمّا بقي سليمًا من المرء‬

‫يظل يتردّد في مكان داخل جوفه.‬

‫وعندما تسنح له الفرصة،‬

‫يريد أن يعيد زيارة ذلك المكان.‬

‫مرحبًا يا آنسة "ليلى".‬ ‫السيد "جيم" أبلغنا بمجيئك.‬

‫تفضلي.‬

‫يريد أن يعيد زيارة ذلك المكان.‬

‫وبعد؟‬

‫أقصد...‬

‫أن الأمر أشبه بتحدّ.‬

‫مررت أنا و"عمر" بالأمر نفسه.‬

‫في الواقع، استأنفنا علاقتنا لهذا السبب،‬

‫وعقدنا خطبتنا،‬

‫وأردنا الزواج‬ ‫رغم أننا شعرنا بأن العلاقة لن تفلح.‬

‫وعندما أدركنا حقًا أنها لن تفلح،‬

‫انتهى الأمر تمامًا.‬

‫لم نعد مرتبطين،‬

‫لكننا صديقان‬

‫يحب كلانا الآخر كثيرًا.‬

‫نحن والدا "بادي".‬

‫لم يعد بيني وبين "عمر" خلاف.‬

‫للأسف، لا يتسنى للمرء فعل ذلك مع الجميع.‬

‫فمن المستحيل‬ ‫ألّا يضطرب المرء عند انتهاء علاقة.‬

‫فالطريق الذي كان يسلكه‬ ‫يصبح أكثر وحشة وأقل أمانًا.‬

‫بل والروائح التي كان المرء يحبها‬ ‫لا تعود مألوفة.‬

‫لماذا أردت أن نلتقي هنا؟‬

‫رغم كلّ الأسئلة التي تلزمها إجابة،‬ ‫أهذا حقًا ما تريد أن تعرفه؟‬

‫سبب لقائنا هنا؟‬

‫أنت محقة.‬

‫طيب.‬

‫اسألي ما تريدين.‬

‫مهما يكن سؤالك، فسأجيب.‬

‫لماذا؟‬

‫"(علي)"‬

‫لماذا ذهبت إلى "جيم مراتان"؟‬

‫نعم، لماذا فعلت شيئًا كهذا؟‬

‫كنت قد أبلغت الادعاء بأمره بالفعل.‬

‫أردت أن تخوضي‬ ‫لعبة "جيم" الجديدة حتى النهاية، صحيح؟‬

‫وأن تتحدّي "جيم".‬

‫نعم.‬

‫"تبدأ الرحلة بالانفصال.‬

‫وفيما نستكشف مسارات طريق غير مألوف،‬

‫ننجرف مبتعدين‬ ‫عن الشعور بالانتماء إلى مكان ما.‬

‫نتوق إلى مكان غير ما نحن فيه.‬

‫لكننا نسمع الصوت يهمس إلينا‬

‫بأننا نوشك أن نخسر خسارة لا رجعة منها.‬

‫نعرف أن هذا الصوت‬ ‫سيصبح في النهاية هويتنا."‬

‫بئسًا يا "باربو"! أصلح النص.‬

‫ما معنى "الصوت الذي يهمس إلينا‬ ‫بأننا نوشك أن نخسر؟"‬

‫مفهوم يا أخي.‬

‫"ليلى".‬

‫أين كنت؟‬

‫أنت مختف منذ أيام.‬

‫طرقت بابك كثيرًا بلا فائدة،‬

‫فقررت أخيرًا أن آتي إلى عملك.‬

‫أحسنت.‬

‫أين كنت؟‬

‫لكن لا تراوغ في الإجابة.‬

‫أخبرني بالحقيقة.‬

‫هل تتهرّب مني؟‬

‫إنك تتهرب مني! لماذا؟‬

‫لا أرغب في الابتعاد عنك، لكن...‬

‫عندما سمعت الصوت يهمس إلينا‬

‫بأننا نوشك أن نخسر خسارة لا رجعة منها...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير.‬

‫وأنت؟‬

‫بصراحة، أنا مشوّش قليلًا.‬

‫أولًا، تروقينني كثيرًا.‬

‫لا أظن أن بوسعي إخفاء ذلك أصلًا.‬

‫- أتكلم كالمراهقين، صحيح؟‬ ‫- لا!‬

‫أنت أيضًا تروقني كثيرًا.‬

‫يا للراحة! يسعدني سماع ذلك.‬

‫أرقص في داخلي، رغم أني أخفي ذلك.‬

‫لكن...‬

‫أهذه قصة كلاسيكية‬ ‫لفتاة جميلة ورجل أعزب يعيشان متجاورين؟‬

‫لا أظنها كذلك.‬

‫أيّ رجل يلتقيك سيُغرم بك يا "ليلى".‬

‫أنت برّاقة. أنت كينبوع الحياة.‬

‫أنت ذكية.‬

‫ناهيك بجمالك.‬

‫أيّ شخص سينجذب إليك كما ينجذب إلى النور.‬

‫المهم رغبتك.‬

‫ماذا تريدين؟ أين تركيزك؟ على من؟‬

‫أعلم أنك كففت عن حب "عمر" قبل أن تنفصلا.‬

‫وعلاقتك بالشيف لا تُذكر.‬

‫لكن "جيم مراتان"...‬

‫هل تجاوزته ببساطة‬ ‫بعدما علمت كم هو جلّاب للمتاعب؟‬

‫إذا جمعتنا علاقة فستكون مذهلة.‬

‫أودّ أن أشيخ معك.‬

‫صدّقيني، كنت مترددًا في كلّ علاقاتي.‬

‫كنت دائمًا قاب قوسين من الرحيل.‬ ‫كان لديّ شعور بأن شيئًا ناقصًا.‬

‫بل ومع والدة "مايا"‬ ‫التي أحببتها واهتممت لأمرها كثيرًا.‬

‫أنا مُندهش أيضًا، لكن لأول مرة في حياتي،‬

‫بدأت أفكر بجدية في البقاء يا "ليلى".‬

‫ألاحظ باستمرار أني أتخيل مستقبلي معك.‬

‫أقصد...‬

‫أني مستعد لأول مرة للتخلي عن فكرة الرحيل.‬

‫لكن ما رغبتك أنت؟‬

‫قلت لي إنك دائمًا‬ ‫ترحلين بعد الانفصال طلبًا للراحة النفسية.‬

‫سيكون أمرًا مؤسفًا‬ ‫إذا تبيّن أني لست إلا مهربًا جديدًا.‬

‫فهذه علاقة لا أودّ أن تفتر.‬

‫أعرف نفسي.‬

‫لا تنظر إليّ هكذا يا فتى.‬

‫"(سارب)"‬

‫حان وقت رحيلي إلى مسكن آخر.‬

‫لماذا يا رجل؟‬

‫أنت تعرف. لم يعد المكان يتسع لكلينا معًا.‬

‫أنا متأخرة كثيرًا.‬

‫طيب، سأخرج.‬

‫انتظري. سأوصّلكما.‬

‫لا أستطيع.‬ ‫سأقابل الأستاذ أولًا، ثم سأذهب إلى الصف.‬

‫- لا تتأخر. قبلاتي!‬ ‫- انتظري، أنا قادم. مهلًا.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- أُحبّك.‬

‫اسمعي. أُحبّك.‬

‫لماذا تبتسم؟ أحمق.‬

‫لا أعلم كيف سنرمّمك بعد هذه العلاقة.‬

‫"بعد هذه العلاقة"؟ أنا و"ليلى" سنتزوج.‬

‫نعم، طبعًا، ستتزوجك.‬

‫اسمع.‬

‫هل تغار من علاقتنا؟‬

‫أنت مستشيط غضبًا.‬

‫يُجنّ جنونك لأن "ليلى" لم تخترك.‬

‫وكأنها اختارتك. أنت ألقيت نفسك أمامها.‬

‫يا رجل، تلك الليلة...‬

‫- لا عليك.‬ ‫- قلها يا رجل. نفّس عمّا في داخلك.‬

‫- لا عليك.‬ ‫- قلها يا رجل!‬

‫"(ليلى) أعجبتني، لكنها لم تخترني."‬ ‫قلها. ما المشكلة؟‬

‫أنت غير معقول يا رجل.‬

‫يا صاحبي.‬

‫أنا تحدّثت إليها وجسست نبض شعورها تجاهك.‬

‫لم تكن مهتمة بك مطلقًا.‬

‫إنها تحبك، لكن بصفتك أخاها الأصغر.‬

‫اذهب في داهية يا هذا.‬

‫لقد ومض البرق في لقائنا الأول.‬

‫ومض البرق؟ كلام فارغ.‬

‫هذه أول مرة أعيش شيئًا كهذا.‬

‫أُغرمت بها من أول نظرة.‬

‫كفاك مبالغات سينمائية يا رجل.‬

‫إنك مستشيط غضبًا.‬

‫ماذا حدث قبل لحظات؟‬

‫ركضت وراءها وصحت: "أُحبّك"، ولم تردّ هي.‬

‫لم تردّ؟ كلام فارغ. يا الله!‬

‫يا رجل، أنت في الواقع مغرم بوالد "ليلى".‬

‫تحمّست كثيرًا عندما علمت‬ ‫أنها ابنة المعماري "ماهر تايلان".‬

‫هل تتذكر ما قلت لي؟‬

‫"عرّفني إليها أرجوك. أتوسل إليك.‬ ‫ربما يعطيني أبوها منحة تدريبية."‬

‫هل تتذكر ذلك؟‬

‫أنت إنسان حقير.‬

‫اذهب في داهية. اخرج من هنا!‬

‫لكنك ستأتي إليّ عندما ترميك.‬

‫ستبكي.‬

‫ستراقبنا من بعيد وتبكي.‬

‫بل سأضحك منك وحسب يا أخي. مفهوم؟‬

‫من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا.‬

‫ماذا بك يا وغد؟ تمالك نفسك!‬

‫مهما يحدث، ابقي هادئة.‬

‫مرحبًا.‬

‫أين أنت ذاهب؟‬

‫قلت لك، سأنتقل للسكن مع "عمر".‬

‫ماذا؟ اليوم؟‬

‫إنه مستاء لأني أدعمه من بعيد.‬

‫ينبغي أن أنتقل إلى هناك فورًا.‬

More Arabic subtitles for Thank You, Next

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left