The first 200 lines.
أنا أربي ٥ أطفال، ولم تفتني حلقة الأسبوع الماضي، ما عذركم؟ اصمتوا!
- أريدك أن تصادق على وصية - وصية؟
- العمة (جينجر) - لن ينفع هذا بدون شهادة وفاة
نعم، سنحتاج لجثة أيضاً
- جثة حية حقيقية؟ - ليست حيةً
أنا هنا لتصديق وصية
(جينجر غالاغير)؟ إنه ثاني طلب تصديق اليوم
- له الأولوية على طلبك - من طلب تصديقه؟
ابن العم (باتريك)
- هل فقدت صوابك؟ - (كيف) سيضاجعك من أجل الإنجاب فقط
حسناً، لنقم بهذا
توقفي يا أمي!
- كم مرةً علينا فعل هذا؟ - حتى نكمل المهمة
- يبدو أنكما بحاجة للمساعدة - يمكنك الذهاب للمنزل
هل تعلمين؟ اتركها تبقى علي الذهاب لحانة (أليباي) خلال ١٠ دقائق
- أنا موافقة على البقاء - عودي لمنزلك اللعين لمرة رجاء!
هل يمكنني صرف واحدة منها؟ ليس مبلغاً كبيراً، فقط مصروف جيب
- الحساب المصرفي المشترك للهجرة فقط - ليكن لديك رحمة، أنا مفلس
أمي
أين هو؟ أين طفلي؟
إنه حيث ينتمي في الوقت الراهن وأنت عدت حيث تنتمين
إن سمحت لك بالحفاظ على حقوقك الأبوية فهل توافق أن تصبح ابنتك الوصية عليهم؟
- هذا يلائمني - هل توافقين أن تصبحي...
- الوصية على هؤلاء الأطفال؟ - نعم
شكراً جميعاً على قدومكم لتكريم العمة (جينجر) (جيجي) كما أناديها
عندما أعطاني الرجل في دار الجنازات رمادها، ظننت...
"ماذا أفعل به؟"
"هل أضعه في آنية على رف المدفأة أو أنثره في الحديقة أو البحيرة؟"
ثم فكرت: "لا، أعرف أين كانت أكثر سعادةً"
على هذه الناصية، ناصيتها هي
حيث عملت كبائعة هوى في العشرينيات والثلاثينيات من عمرها
والستينيات
- كانت تقوم بخدع سحرية؟ - لا، لا يا بني
هذا تعبير لبائعات الهوى
في أيام شبابها عمتك الكبرى كانت بائعة هوى أسطوريةً
- أمكنها الشد على فكيها كأفعى بورمية - حسناً، نحن في جنازتها
هل تعلم؟ يعتقد البعض أن أفراد (غالاغير) ليس لديهم أخلاق عمل
لكن (جينجر) عملت على هذه الناصية أثناء المطر والبرد والثلج
ركبتاها العجوزتان تركعان على الرصيف مجدداً ومجدداً
(بيردي غيدلمان) هي الوحيدة التي عاشت أكثر منها
اسمعوا، جميعكم عرفتم (جينجر) لذا، لن أقوم بتلطيف كلامي
كانت عاهرةً لئيمةً لكن حتى العاهرة اللئيمة تستحق جنازةً
- بالتأكيد - لذا، نحن هنا يا (جينجر)
سنرسلك إلى حيث تنتمين
- هذا مؤثر - تغرورق عيناي بالدموع
- حسناً يا أطفال، لنذهب - (باتريك)؟
إذن، (جينجر) كان لديها وصية لم نعرف عنها؟
- وصدف أنها كانت لديك في درج؟ - نعم
- (كارل)... - ورغم أنها كرهتك
- تركت منزلنا لك؟ - لم يكن منزلكم أبداً
ومن الغريب كيف أنها وقعت الوصية قبل عام فقط
- كونها مصابةً بالخرف وما شابه - تم توقيعها وتصديقها
- لا أذكر قدومك مع محامي - علي العودة إلى عائلتي
٦ أطفال لا مكان ليذهبوا إليه
لماذا لا نتحدث عن هذا عندما ينتهي الحزن على وفاة (جينجر)؟
ربما غداً
هل تريدين إخبارهم أم يجب أن أفعل؟
(في)، أمك هنا
- تبدين رائعةً يا (كارول) - شكراً يا عزيزي
تبدين جميلةً، من أين أحضرت هذا الفستان؟
- متجر (ماديسون) - وهذا الحذاء!
- هل ستقومين بشيء في الكنيسة لاحقاً؟ - أنا بفترة الإباضة مجدداً
الإباضة؟ لا، هذا الأسبوع القادم لدي الرزنامة
حرارة جسدي مرتفعة، ونهداي يؤلمانني وزيادة مخاط عنق الرحم
- نصدقك يا حماتي - إن أردتما المحاولة مجدداً...
لدينا فرصة ٤ أيام
أعتقد أنه لا داعي لتفويت فرصة صحيح يا عزيزي؟
ماذا؟ تريدين فعل هذا الآن؟
- يمكنني العودة - لا، لا داعي لذلك
أنا كثور فحل
افتحي باب الحظيرة واصفعيني على مؤخرتي...
عندما أقول، "افتحي باب الحظيرة" لا أقصد...
- هل تريدان شراباً؟ - سأحضر ٣ كؤوس
أواثقة أنك تريدين التسرع بهذا؟ لا تريدين لحظةً للتفكير؟
الانتظار لن يجعل الأمر أسهل
حسناً، سأقوم بنسيان كل شيء وسأتخيل وجهك الجميل فقط
أنا أتخيل (دينزل واشنطن)
- حقاً؟ - عندما أفتح عيناي قليلاً
وأرى أنه رجل أبيض أتخيل أنه (جوني ديب)
تقدرون السخرية، صحيح؟
جدالات سخيفة بشأن من يحصل على أي غرفة نوم
ورفض السماح لي بالبقاء الآن، لن يبقى أحد
- لماذا (فرانك) هنا مجدداً؟ - هناك فرصة ضئيلة أنه سيساعد
حيث إنه عرف (باتريك) لفترة أطول من أي منا
- (باتريك) يريد سرقة منزلنا؟ - إنه مقاول بناء، سيحول المنزل
سيقوم بترميم المنزل ويدعوه منزلاً حميماً من فترة قبل الحرب
- ويبيعه لأثرياء مغفلين - لن يحدث هذا
- لذا، لنراجع خياراتنا - سأقوم بتدوينها
اسمعوا، نعرف أن الوصية مزيفة تم توقيعها قبل عام
و(جينجر) ميتة منذ متى؟ ١٠ أعوام؟
- بل ١٥ عاماً - الخيار الأول، إثبات أن الوصية مزيفة
لا يمكننا الاتصال بالشرطة لأننا زيفنا موت (جينجر)
وزورنا وصيتنا الخاصة
كما أن (فرانك) كان ينفق شيكات راتب الضمان الاجتماعي لـ(جينجر)
كأنك لم تشاركيني في تلك النقود
ما يمكننا فعله هو المجادلة أن (جينجر) لم تكن بكامل قواها العقلية عندما وقعتها
أعني، لم تكن بكامل قواها العقلية أبداً
الخيار الثاني القول إن (جينجر) كانت مجنونةً
أو إقناع (باتريك) بترككم وشأنكم بطريقة ما
- هذا ثالث خيار - حظاً موفقاً بهذا
كان لقبه "الثور" كان أمراً يتعلق برائحته أيضاً
لكن أيضاً لأنه إن أمسك بك فهو لا يتركك، عليك قتله أولاً
- الخيار الرابع، قتل (باتريك) - حان وقت مواجهة الواقع
(باتريك) تفوق بالاحتيال علينا ولا فائدة في مقاومة هذا
من السهل عليك قول هذا أنت تعيش في منزل (شيلا)
لذا، قبل أن تصبحوا في الشوارع كلاجئين صوماليين كثيرين
اسألوا أنفسكم، إن كان (باتريك) سيأخذ المنزل ماذا سنأخذ نحن؟
- الأنابيب النحاسية - لن نأخذ الأنابيب يا (فرانك)
- تعتقد حقاً أن هناك طريقة لتحدي الوصية؟ - لم لا؟ إن درست قوانين إثبات صحة الوصايا
جميع الموافقين على هذا؟
- قرار بالإجماع! - ليس كذلك!
(ليب) سيتولى أمر الوصية بقيتكم استعدوا لأول يوم في المدرسة غداً
(ديبي) و(كارل) اختارا شيئاً لارتدائه ليس فيه ثقوب
- ألن يكون من الأسهل قتله؟ - الملابس! الآن!
يستحسن أن نتحرك بسرعة، الشتاء قادم سيكون النوم في الحديقة العامة بارداً
لهذا لا تنفع الديمقراطية
حان وقت قراءة إعلانات وظائف الخدم
- كيف حالك؟ - هل تعرف ماذا أريد؟
لا الفوز باليانصيب أو الذهاب بإجازة إلى الجزر الكاريبية
أريد مشكلات ناس عاديين هل أحصل على ألياف كافية في طعامي؟
أو لماذا قال أصدقائي ذلك الشيء غير الحساس عن وزني؟
حسناً، ستحل الأمور نفسها دائماً يحدث هذا
تدرك أن الأثرياء فقط يقولون أموراً سخيفةً كهذه؟
- ماذا يفترض أن يعني هذا؟ - ليس لدينا خطة بديلة
- لا يمكننا اللجوء إلى أمي وأبي - وهذا ما أفعله أنا؟
أقول إن كلانا ليس لديه وظيفة
أسبوع واحد معي وأنا وصيتهم فقط! وهم على وشك أن يصبحوا مشردين
سنحصل على وظائف إذن
أعني، أفراد عائلة (غالاغير) ناجون، صحيح؟ يمكننا فعل هذا
- نحن؟ - أنت وأنا، نحن
- منذ متى أنت محامٍ؟ - لم أكن كذلك قط
لهذا علي قراءة هذا الهراء
ماذا لو أعطيتك جنساً فموياً لأساعدك على الاسترخاء؟
لا أعتقد أن هذا سيساعد بالإنتاجية لدي
يمكنك القيام بمهام متعددة
هل...
هل ستشعرين بالإهانة إن تابعت العمل؟
- "(أل)، هل يمكننا التحدث؟" - نعم، يمكنك التحدث من الخارج
"إنها مسألة خاصة"
ماذا؟ يستحسن أن يكون هذا جيداً
قرعت جرس الباب لكن (إيان) جعلني أنتظر هنا
- أعتقد أنه لم يعد يحبني - أعتقد أنه لم يحبك يوماً
- وصلتني رسالتك - نعم، حيث قلت لك تباً لك؟
كان رائعاً سماع صوتك
- برج (إيفل)؟ - قال رجل إنه سيأخذني إلى (باريس)
لذا، وضعت هذا الوشم
لكنه أخذ كل نقودي وحاول بيعي لشيخ من (اليمن)
لذا، نعم، أصبحت الأمور سيئةً لفترة
- لكن بأي حال، عدت إلى المنزل الآن - يبدو هذا سيئاً
- هل (ماندي) في الداخل؟ - نعم
- لهذا جعلني (إيان) أنتظر هنا؟ - أظن هذا
هل أنت سعيد؟
بالطبع
جيد، لأنني أريدك أن تكون سعيداً
أنت تستحق هذا
حسناً...
- يستحسن أن أعود - تبدو بخير
أهلاً بعودتك
- مساعد سبّاك، يمكنني فعل هذا - لديك خبرة؟
- لقد أصلحت مرحاضنا - لقد حركت المقبض فقط
إليك وظيفة جيدة! صانع قهوة محترف في (كوفي بينري)
- (شيلي أبينوزا) تعمل هناك وتجني ٢٠ ألفاً - في الشهر؟
في العام؟! تباً كيف يعيش الناس بمبلغ كهذا؟
جماعة التنظيف اتصلت فاض خزان تصريف في المسلخ
يحتاجون إلينا كلانا ١٤ دولاراً ونصف في الساعة
- خزان ماذا؟ - تصريف
هل ترين؟ أخبرتك أن الأمور ستتحسن
من المثير عودتك هنا إلى غرفتك القديمة
أتمنى لو رأيت (هايمي) في مهده
حسناً، السيدة (وانغ) يمكنها إحضار (هايمي) بأي وقت
- كيف هو؟ - إنه رائع
يا إلهي! إنه طفل لطيف والآن بما أنك في المنزل
واثقة أن الزوجين (وانغ) سيسمحان لك بإمضاء وقت أكثر معه
لست واثقة أنني مستعدة لهذا بعد
أعرف أنك تريدين المشاركة في حياة (هايمي)
في الواقع، وجدت ملصقاً لمجموعة دعم
- دعم لماذا؟ - عائلات متأثرة بمتلازمة (داون)
فكرت أنها طريقة لنثقف أنفسنا بشأن حاجات (هايمي)
- كوني ممتنةً أن الطفل ليس هنا - لا تتدخل يا (فرانك)!
الأطفال في حقول القتل الكمبودية قاموا بتسليم أهاليهم للإعدام
حياة كاملة من الإخلاص وهذا هو الولاء الذي يشتريه لك
من يريد لازانيا؟
- (كارين)، ارتد سروالك رجاء ماذا؟ أنا لست عاريةً
أنا بفترة تعافي، أنا شديد الحساسية
هذه فكرة جيدة
(جودي)، هناك فقط ٣ أطباق هنا ربما عليك إحضار واحد لـ(كارين)
- ظننت أنك تحدثت إليه - لم أفعل
- تحدثي إليه - حسناً
- سأذهب لإعداد سلطة - رائع
(فرانك)؟
- عزيزي، لقد مررنا بالكثير معاً - هذا مؤكد يا (شيلز)، هذا مؤكد
لكن (هايمي) ذهب ومع (كارين) و(جودي) هنا
- أصبح المنزل ممتلئاً - ماذا؟
- لا! لا! لا تقولي هذا! - (فرانك)
أطلب منك فقط العودة إلى منزلك إلى عائلتك
طردتني عائلتي من دون مراعاة سلامتي هل تريدينني مشرداً؟
هل تريدين أن أتجول في الشوارع بينما يأتي الشتاء من الشمال المتجمد؟
- أليس لديك أحد لتمكث معه؟ صديق ما؟ - عندما بدأت بجمع شتات حياتي!
- أنا أذهب لاجتماعات المدمنين على الكحول - تذهب لأن القاضي أمرك بهذا
- (شيلا)... - (فرانك)، أنت رجل جيد
No comments yet. Be the first to leave one.