The Empire of Scents

The Empire of Scents (Le nez)

Download Arabic Subtitle

Release info

The Empire of Scents 2016 ‧Kim Nguyen - Canada - Documentary - FRAGRANCE - PERFUME - SCEN
A Commentary by mo3tah
Sync Time

Tags

other
Published on: 2025-11-13
Downloads: 25
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

"استُلهمت هذه الرحلة الشمية

من كتاب (الجزيئات والبراعم الذوقية) لـ(فرانسوا كارتيه)"

- الجو شديد الهدوء - المكان جميل هنا

يوجد عنكبوت على هذه

خذينا إليه

حسناً

بدأ الأمر في صباح يوم من أيام شهر آب 2005

ذهبت للركض في الصباح الباكر

أظن أن الساعة كانت 8 صباحاً

وكانت قد بدأت تمطر رذاذاً خفيفاً

أذكر أنني خرجت إلى الشرفة ونظرت إلى السماء وقلت لنفسي:

"هل علي الذهاب أم لا"؟

فقررت الذهاب

وركضت مارة بالبيوت

أذكر أن أحد المنازل كانت تفوح منه رائحة الغسيل

فتجاوزته وأنا أركض

لا أذكر ما كان خطب الإشارة الضوئية

ولا كيف بدأت عبور الشارع

لا أذكر سيارة الفورد التي صدمتني وقذفتني على زجاجها الأمامي

ولا أذكر حتماً

اصطدام رأسي بالزجاج الأمامي

حيث كسرت جمجمتي، وسقطت عن السيارة إلى الرصيف

وهو المكان الذي سقطت فيه

وكنت ما أزال بوعيي

توقف سائق السيارة

علمت لاحقاً، عندما وصلت الشرطة

أنه كان يتنفس بصعوبة في كيس ورقي

و...

نعم، أقصد، بالنسبة لي، فقدت ذاكرتي

منذ اللحظة التي خرجت فيها للركض في ذلك الطريق

ولم أبدأ بتذكر الأشياء إلا بعد أسابيع

كسرت مؤخرة جمجمتي

وتمزقت كل الأوتار في ركبتي اليسرى

كُسر حوضي عدة كسور

علمت بعد ذلك أن حقيقة ما حصل

عندما حطمت مؤخرة جمجمتي على زجاج السيارة الأمامي

هو أنني عندما صُدم رأسي، قفز دماغي داخل رأسي

واصطدم بمقدمة رأسي

حيث توجد الخلايا العصبية الشمية، التي تقع بين الأنف والدماغ

وتمر عبر الصفيحة المصفوية

وهي عظمة توجد خلف جبهتك

وحين اصطدم دماغي بمقدمة رأسي

ألحق الضرر بكل هذه الخلايا العصبية كالآلة التي تجز العشب

وخلال جزء من الثانية، كل هذه الصلات دُمرت

وانمحت حاسة الشم لدي كلياً

صفر؟

صفر، لم أعد أستطيع شم شيء

وحقيقة...

هذا البرنامج الوثائقي يتحدث عن حاسة الشم لدينا

- نعم، يمكنني تخيل الأمر - و...نعم

عندما تذهب إلى مطعم، هل يسألك النادل:

"كيف هي رائحة الطعام"؟ لا، "كيف هو طعمه"؟

إنه ليس السؤال الصحيح

لأن عليه أن يسألك: "كيف هي رائحة الطعام"؟

إنها الحقيقة

لأنك عندما تصاب بالزكام

وعندما تأكل بهذه الطريقة، لا يمكنك الشعور بالطعم

- بالكاد تشعر به - نعم

تشعر بطعم لاذع أو التوابل

- لكن لا شيء مميز - نعم

كلما شممت المزيد

كلما أصخت السمع له

"(جورجيو باربوتو)، صائد كمأة"

كلما أواصل فعل هذا

أغلق عيني

فتزداد الرائحة تغلغلاً في أنفي

ويزداد شعوري باللذة

برأيي، إنه شيء مسكر

"حصاد الكمأة، منطقة محمية"

لماذا تفعل هذا؟

لأننا ذاهبون إلى مكان سري لم أشأ أخذكم إليه

إلا أنكم أكثرتم الإلحاح علي

لذا، سأغطي على أعينكم، لن أريكم الطريق

لأنه لا يجب أن يعلم أحد إلى أين نحن ذاهبون

- حسناً - تقبلت الأمر

الآن عليك أن تغلق عينيك

أحدهم يدفع لنا

إنه مكان يعود إلى زمن أجدادي

لا أحد يذهب إلى هناك

أنا وأبي فقط

كم إصبعاً ترى؟

ببطء

انتبه لرأسك

فلنذهب

كنت عند الشاطئ منذ فترة

وفجأة خرج لي سرطان من الماء

سرطان صخري قرر الخروج لتنشق الهواء النقي

مشى السرطان نحو الغابة فقررت أن أتبعه

بعد حوالي 10 دقائق توقف السرطان فجأة...

...مباشرة تحت شجرة السنديان العظيمة

ثم بدأ السرطان بالحفر

ظل يحفر لعدة دقائق

وفجأة رأيت كتلة من القذارة تظهر وبدأ هو بدحرجتها

انهارت التربة لتظهر فيها حبة كمأة

ثم أخذها السرطان ووضعها عند رجليه وذهب ليخبئها في الغابة

هو الآن يمشي والكمأة تحته

هو يحتضنها حرفياً

كان حباً من النظرة الأولى

شهدنا لقاءً عاطفياً في الغابة

بين سرطان وحبة كمأة

بقدر ما كانت تبدو عليه صورة السرطان والكمأة

فقد تشاركا في قلبيهما نفس الانجذاب العطري

ثنائي ميثيل الكبريت

في صغرنا، كي نستمع إلى أمواج البحر

لم نكن بحاجة لوضع صدفة على آذاننا

كان عليك فقط الذهاب إلى آخر الشارع

فترى البحر يغني ويرقص

وتتنفس رائحته

ورائحة البحر هي قبل كل شيء

رائحة الريح

فدائماً ثمة رياح من البحر

عندما كبرت وأصبحت طاهياً

كان لدي هوس في معرفة نكهة

وعطر ومذاق الرياح في "بريتاني"

في هذا المكان الذي أحبه، المكان الذي ولدت فيه وآمل أن أموت فيه

الريح هي أكثر ما يثير اهتمامي لأنها تأتي من البعيد

أولاً، الريح التي تأتي من الشمال الغربي هي الريح الأساسية

فهي تحمل عطر هذه الأمواج العذرية

التي لم يراها أو يشمها أحد

وهذه هي الرائحة التي تميز المحيط الأطلنطي الشمالي

والتي ستأتي وتموت في المانش والجزيرة "كوتنتين"

وعندما تأتي، ستصادف ريحاً أخرى

قادمة من المحيط الأطلنطي الجنوبي

تحمل رائحة الفلفل

فلفل الغيني، والكبابة والفلفل الطويل

في نفس الوقت سيكون المحيط الأطلنطي الشمالي قد سبق والتقط

روائح النباتات من "غاسبيزيا"

ومن أماكن أبعد

مثل الفانيلا المكسيكية وفلفل "أمريكا الوسطى"

وهذه الرائحة هي التي تحط على الساحل

هذه الروائح المختلطة هي التي تحط على الساحل

وهذا الساحل في "بريتاني" يفوح برائحة الحصى البارد

يفوح برائحة أعشاب البحر والطحالب إنه معدني جداً

ومن الممكن أن يكون صخريا حتى

التقيت شخصاً خبيراً في الروائح في منطقة "غار دو نورد"

بينما كنا ننتظر القطار

يُدعى "لوكا توران"

وانتهى بنا المطاف ونحن نتحادث طوال الطريق إلى "لندن"

كما انتهى بي المطاف بتأليف كتاب عنه

أخبرني "لوكا توران" في الواقع بقصة

حول صانع العطور "غاي روبرت"

وبشأن عطر يُدعى "ديوريسانس"

وهو عطر ساحر

بدأت شركة "ديور" بإنتاج العطور في أواخر الأربعينيات

وصُنع أول عطرين

من قبل أحد أعظم فناني الشم في القرن العشرين

رجل يُدعى "إدموند رودنيتسكا" وكان شخصاً غير عادي

صنع عطر "مس ديور"

كما صنع عطر "ديوراما" على ما أظن

"ديوراما" حسب ظني

كان أعظم عمل تعبيري تجريدي تم صنعه

في تلك الفترة

ثم دعوا "غاي" إلى الغداء وقالوا:

"نريد منك صنع عطر آخر

نريد منك صنع عطر ونظن أنك ستبدع فيه"

وبالطبع سر بالأمر

وقالوا له: "حسناً، نريده أن يكون عطراً لـ(ديور) مشتقاً من الحيوان"

وكان هو يفكر بالأمر

وبينما هو كذلك، طلب منه أحدهم أن يذهب إلى "بريطانيا"

ليعاين مواد أولية تُدعى العنبر

والعنبر الخام هو مادة أولية شديدة الغرابة

فهي في الأساس عبارة عن قيء الحوت، كرة حوت كبيرة من الفراء

وهذه المادة تطفو على سطح المحيط

ثم يقذفها البحر إلى الشاطئ

وثمن هذه المادة

مئات الآلاف، إن لم نقل ملايين الدولارات

يتوجه لمعاينة كرات العنبر الكبيرة هذه

والطريقة التي يختبرونها بها

هي أن تضع يديك على الجوانب بهذه الطريقة

لذا، يضع يديه هنا

ويفركهما ببعضهما ثم يشمهما

ثم يقول: "عظيم، هذا رائع!"

يريد أن يغسل يديه، فيرسلونه إلى حمام

فيه صابونة صغيرة قذرة

يلتقط الصابونة الصغيرة ويغسل لديه

ثم يسرع إلى الطائرة

وبينما هو جالس في مقعده يشم هذه الرائحة فجأة

كان يحاول أن يعرف من أين تأتي هذه الرائحة

فأدرك أنها من يديه

وكانت هي الرائحة التي أراد أن يصنعها تماماً

وبالتالي كانت تفوح منه رائحة العنبر

لكن الشيء الذي أضيف إليها هي رائحة الصابون

لم يكن يعرف رائحة الصابون لأنه لم يشمه

نزل من الطائرة وهرع إلى الهاتف

واتصل بالرجل في "بريطانيا" وقال:

"أصغ إلي بدقة، هذا مهم جداً

خذ قطعة الصابون الصغيرة التي استخدمتها

ستجدها هنا، تركتها عند المغسلة

آمل أنها ما زالت هناك

ضعها في ظرف، وأرسلها إلي"

فقال الرجل: "بالتأكيد، لا مشكلة"

وقبل أن يغلق الهاتف قال:

"بالمناسبة، هل علمت أن ذلك الصابون كانت تفوح منه رائحة

مقلدة عن عطر (مس ديور)"؟

وبالتالي ذلك العطر كان "مس ديور" ممزوج بعطر مستخرج من الحيوانات

أخذوا العطر الأصلي، هذا العطر الساحر

الذي صنعه الفنان العظيم "إدموند رودنيتسكا" و"غاي روبرت"

كان "مس ديور" مع مادة العنبر الحيوانية

كان عطراً ساحراً

إذاً سيكون في المزيج كل شيء عدا هذا، اتفقنا؟

More Arabic subtitles for The Empire of Scents

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left