The first 200 lines.
"الشمال 89 درجة"
حسناً، البرد قارس، نحن في طريقنا إلى النقطة 90:00.
سأحاول إيجاد القطب الشمالي، انظروا إلى هذا.
انظروا كم هذا جنوني.
لا أعرف كيف يُسمح لي بالنزول من القارب والمشي على المحيط.
يا للهول.
سيجدون جثتي بعد ألف سنة على الأقل.
هيا، سأجده.
هناك قطب شمالي جغرافي،
لكن من الصعب إيجاده
لأن الجليد يتحرك.
شعرت وكأنني كنت أطارد القطب الشمالي.
الدرجة 97، 98، 95.
إذاً 98 درجة، مهلاً.
انطلقت لمدة 100 يوم،
وها أنا أبحث عن 90 درجة شمالاً.
ها هو ذا، القطب الشمالي.
ها أنا ذا.
على قمة العالم.
القطب الشمالي يا أعزائي!
لم يسافر الكثيرون من قطب إلى آخر،
الوصول إلى القطب الشمالي
كانت لحظة إنجاز رائعة.
لكنني كنت أعلم أننا لم ننته بعد.
لأن هدفي الأخير لم يكن الوصول إلى القطب فحسب.
بل الغوص تحته.
فيم كنت أفكّر عندما وافقت على ذلك؟
"قبل سبعة أيام"
سيداتي وسادتي، أيها الفتيان والفتيات،
وصلت رحلتنا عبر العالم إلى نهايتها.
"الدائرة القطبية الشمالية، (النرويج)"
انطلقت في هذه الرحلة لأن معلّمي د. "كاونتر"
أخبرني بأن الأجوبة على كل شيء مهم
موجودة في أطراف عالمنا.
وكان محقاً، كانت رحلة مذهلة.
اكتشفنا مخلوقات قاتلة يمكنها إنقاذ ملايين الأرواح.
هذا جنون، تعلّمنا عن الأنهار في السماء.
وسجّلنا لغة على شفير الانقراض،
واستكشفنا سرّ السعادة في أرض فوق الغيوم.
والآن المرحلة الأخيرة من رحلتنا.
سأخاطر بحياتي من أجل اكتشاف
قد يغطي على كل هذا.
حسناً، نحن نهبط، دعوني أجهّز أغراضي.
أجل.
-مرحباً. -مرحباً.
-"آلي"، كيف حالك؟ سُررت للقائك. -بخير، كيف حالك؟
-مهلاً. -لنتعانق.
-شكراً على قدومك إلى هنا. -أعلم، هذا رائع.
إنه مكان جميل جداً.
-تعرفين كيف تختارين المواقع بالتأكيد. -أجل.
أنا متحمسة جداً من أجلك، الأمور ستتحسّن.
-أنا مستعد، فلتبدأ الألعاب. -فلتبدأ، اتبعني من هنا.
اسمي "أليسون فونغ"، وأنا عالمة محيطات وعالمة بيئة جليد البحر.
في هذه اللحظة من التاريخ، يواجه كوكبنا أزمة كبيرة جداً.
من خلال حرق الوقود الأحفوري،
ولّدنا فائضاً من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي
الذي يزيد احترار "الأرض"، ويسبّب كل أنواع الأحداث الشديدة.
وهكذا سأنطلق أنا و"ويل"
في بعثة علمية إلى القطب الشمالي
لنرى إن كان هناك ما يمكننا فعله حيال ذلك.
كانت هناك أطنان من الثلوج تغطي هذه الجبال.
لا تُوجد ثلوج كثيرة هنا الآن.
هذه هي المشكلة نوعاً ما.
أظن أنه تحت الجليد في القطب الشمالي
يعيش بعض أكثر الكائنات الحيّة كفاءة على كوكب "الأرض"
في إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.
إن صحّت نظرياتي،
فقد يكون هذا اكتشافاً مهماً للتغيير المناخي.
حسناً.
-ها نحن أولاء. -نتجه شمالاً.
ها نحن أولاء.
الطريقة الوحيدة لتأدية عمل كهذا هي الغوص تحت ذلك الجليد وجمع العيّنات.
لكن أولاً، علينا الوصول إلى هناك، ها هي ذي.
-ستوصلنا إلى قمة "الأرض". -هذه سفينة ضخمة.
إنها كاسحة جليد كبيرة، وهذا ما نحتاج إليه حيث نذهب.
أجل، بالنسبة إليّ، الكلمة تعني أن قدميّ متعبتان
لأنني كنت أركض بك في أفكاري طوال اليوم.
ما رأيك بذلك؟ آمل أن تكون هذه كاسحة جليد أفضل من كاسحتي.
طموح الرحلة بأكملها ضخم.
كان ذلك مذهلاً.
نحن في مهمة علمية للمساعدة على إنقاذ الكوكب.
شكراً لك.
وإن عرض عليّ أحدهم ذلك النص كفيلم، لقلت، "بحقك يا رجل.
بحقك، حقاً؟"
أرسلوه إلى "مات ديمون"، لأنه ذكي.
على "مات" أن يمثّل فيه.
"بقي 1300 كلم إلى القطب الشمالي"
أهلاً بكما، سُررت للقائكما.
أهلاً بكما في مكتبي، أفضل مكتب في العالم.
حسناً، هذه أول مرة لي على كاسحة جليد.
كيف تكسح الجليد؟ لست متوتراً.
لست متوتراً، أنا أسأل فحسب، كيف تكسر السفينة الجليد؟
نستخدم وزن الهيكل.
إنه 30 ألف طن، ونقفز فوق الجليد ونكسره
لتحسين الطريق إلى القطب الشمالي.
حسناً، إذاً أنت واثق
من أن اصطدام السفينة بالجليد سيكون ناجحاً
وستوصلنا إلى القطب الشمالي.
نعم، لكن المهم جداً هو ألّا تأخذ الأمور كمسلّمات.
سندخل عالماً مختلفاً، الجليد والطقس وحدهما من سيقرر.
أنا أحلل هذه المهمة فحسب، لأفهم ما نفعله.
في الأساس، القبطان، هل ترون القبطان؟
هذا هو القبطان هناك، هناك تماماً.
سيرتطم بالقارب عمداً في الجليد لمدة أسبوع
حتى نبلغ القطب
وهو متأكد تماماً من أن القارب سيكون بخير.
وتظن "آلي" أنها فكرة جيدة أن نخرج من القارب
ونغوص تحت القطب الشمالي.
بيننا نحن الثلاثة،
اتخذ أحدنا قراراً سيئاً جداً في حياته،
ولست متأكداً من هو.
أهلاً بك معنا، اسمي "إيلاي".
-"إيلاي". -نعم.
أريد أن أستكشف القارب.
-إذاً؟ -حسناً.
"ارتد سترة النجاة"
هنا، على أي سطح نحن؟
-منطقة عمودية رئيسية. -حسناً.
قد تُغلق بعض المناطق
-إن كان هناك تسرّب للمياه أو ما شابه. -تسرّب للمياه.
كما حين تكون على متن طائرة، ويقولون، "في حال الهبوط في الماء."
ليس لدينا هبوط في الماء.
بل نحن بصدد تحطم سفينة.
ماذا تعني هذه الأشياء؟ ما كل هذا؟
إنها تعليمات مغادرة السفينة.
كل شيء على الجدران عن حادثة تحطم السفينة.
تباً، أين الأشياء الممتعة على هذه السفينة؟
ذهبت إلى القطب الجنوبي، و"الإكوادور".
حاربت الأناكوندا، والآن أوشك على استكشاف بوفيه الحلوى.
هكذا يُفترض أن يكون الاستكشاف.
كنت أخبرهم منذ البداية.
كنت أقول، هكذا يُفترض بنا أن نفعل الأمور.
سأرى إن كانت هذه فراولة أم توت.
هذا ما أريد معرفته.
سيكون هذا أول جزء من بعثتي.
"بقي 950 كلم إلى القطب الشمالي"
معكم القبطان يتحدّث من منصة القيادة.
وصلنا للتو إلى حافة الجليد البحري.
"لو كوماندا شاركو"
نفد منا المحيط.
كانت تلك قطعة كبيرة.
مشاهدة السفينة تكسر الجليد، ليست قطع جليد صغيرة.
إنها تتراوح بين حجم سيارة
وقطع جليد ضخمة بحجم شقة.
إنه سميك جداً.
صوته صاخب جداً.
وهو يهزّ السفينة.
رؤية الجليد جعلت الأمر يبدو لي أكثر واقعية.
جعلني ذلك أدرك مدى جنون هذه البعثة حقاً.
الغوص تحت الجليد أمر جديد على "ويل"، لكنه جديد عليّ أيضاً.
غطست في مياه دافئة وعادية، مياه باردة،
لكن ليس هكذا، ولم تكن متجمدة قطعاً.
خلال نشأتي في "رود آيلاند"، لدينا الكثير من الشواطئ.
لذا كان المحيط مكاناً طبيعياً بالنسبة إليّ.
أحب أن أفهم كيف تسير الأمور.
لذا كان العلم سبيل استيعاب فضولي الطبيعي
والتحقيق في العالم من حولي.
حين أخبرت أهلي بأنني سأصبح عالمة، وليس طبيبة،
قالوا، لماذا ستفعلين ذلك؟
قلت لنفسي إن هناك شيئاً جميلاً ومذهلاً
ومبهراً في قوة العلم.
لذا فكّرت، ماذا يمكنني أن أفعل؟
أين يمكنني أن أُحدث فرقاً حقاً؟
الميكروبات.
لأن الميكروبات هي بطلة كوكبنا المجهولة.
إنها ما يجعل هذا الكوكب فريداً في الكون.
حسناً، لديك كهف خفافيش صغير.
هنا يحدث كل السحر الحقيقي في الواقع، صحيح؟
نحن في المختبر، وأردت أن أمنحك فرصة لترى
ما الذي نبحث عنه تحت الجليد.
لكن أولاً، لنعمل على تحسين الجو هنا.
حسناً.
انظر إلى هذا.
هذا كائن حيّ وحيد الخلية يُدعى العوالق النباتية.
-حسناً. -إنها مذهلة جداً.
العوالق النباتية، أجل، كنت أعرف كل شيء.
أثناء نشأتي، كانت العوالق النباتية هي كل ما تحدّثنا عنه.
نكون على ناصية في "فيلادلفيا" ويأتي أحدهم ويقول،
"يا رجل، هل سمعت عن العوالق النباتية؟"
وكنا نوقف مباريات كرة السلة
عندما يحصل اكتشاف جديد عن العوالق النباتية.
كان أهم شيء في أثناء نشأتي.
حسناً، أعدتني إلى حين كنت بسن الخامسة.
-حسناً، هذه العوالق النباتية إذاً. -أجل.
العوالق النباتية هي خلايا صغيرة كالنباتات.
تعيش التريليونات منها في المحيط.
إنها سبب أن هذا الكوكب صالح لعيش
كل الكائنات الحيّة الأخرى التي تستهلك الأكسجين.
منذ نحو 2.4 مليار سنة،
تحوّل مناخ كوكبنا بفعل العوالق النباتية.
من خلال التركيب الضوئي، تسخّر طاقة ضوء الشمس.
تستهلك كميات كبيرة من الكربون وتملأ الغلاف الجوي بالأكسجين...
ما يجعل الحياة ممكنة في كل مملكة الحيوانات.
العوالق النباتية هي كرئتيّ الكوكب.
إنها تنظف الغلاف الجوي من ثاني أكسيد الكربون، وتنتج الأكسجين.
أجل، لئلا يعود ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي.
يبقى عالقاً هناك لآلاف السنين.
علينا إهداء أزهار للعوالق النباتية،
-هي لا تحصل على أزهارها. -صحيح.
إنها كالأشجار، الأشجار تمنحنا القدرة على التنفس.
No comments yet. Be the first to leave one.