The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
أتيت إلى هنا بسرعة قصوى ما الذي نواجهه؟
ضحية أنثى، تمّ تقطيعها إرباً إرباً
قاتل الشاحنة المبرّدة؟ بهذه السرعة؟
"هذا ما أرادني أن أكتشفه منذ البدء"
"(دكستر)!"
(لورا موزر)... والدتي!
(لورا موزر) وثلاث أخريات وجدن مقطّعات بواسطة منشار
كان والدك رجلاً محترماً وشرطياً نزيهاً
ولكن ما رآه في حاوية الشحن تلك غيّره
طعن (آنجل) من الخلف هل تظن أنه دم المهاجم؟
نعرف أن (باتيستا) قاومه
العيّنتان اللتان منحتني إياهما متطابقتان تعودان إلى الشخص نفسه
إذا حاولت أنت أو تلك السافلة الهزيلة العبث بما يعود إليّ
قسماً لن يهمّني من سأؤذي
"فلنواجه الحقيقة، (بول) كنت مشكلة"
أريدك أن تفسّر لهما لما تتواجد في هذا المكان
لا أملك أدنى فكرة عن سبب تواجدي فيه
لا تريد حقاً فعل هذا
ابتداءً من الآن لن تخدمي كملازمي
لم ينته الأمر، (توم)!
(ديبرا مورغن)، هل تتزوّجينني؟
أجل، أجل، أجل!
أين أختي؟
طلبت الإذن بالرحيل وغادرت قبل ساعة
ذهبت لتناول العشاء؟ لم يكن يفترض بها الذهاب إلى أي مكان
سهّلت الأمر عليّ
أردت بشدّة الوقوع في الغرام
أين أنت؟ أنا في مكان العمل بخلافك، يجب أن أكلّمك
"لا تقابلي (رودي) قبل إيجادي"
"ولدت حرّاً"
"عشت في الظلام لفترة طويلة وعلى مرّ السنين، تأقلمت عيناي"
"حتى أصبح الظلام عالمي واستطعت أن أرى"
"ولكن (رودي) أضاء الأنوار أغرقني بالذكريات وأصبحت أعمى"
"لا أملك متسعاً من الوقت"
"أو لأكون أكثر دقةً لا تملك أختي متسعاً من الوقت"
"يريدني أن أجده ولكن أين أبحث؟"
"أعجز عن التفكير النور ساطع جداً"
أعلميني إذا كان الشريط اللاصق مشدوداً لا داعي لأن تكوني غير مرتاحة"
لمَ تفعل هذا؟
لا أريد أن أفسد المفاجأة
يا إلهي! يا إلهي!
أتفقّد المعدّات، حسناً؟ تسير الأمور بشكل أسرع مما خططت لها
- هذا ليس أنت - أنا واثق من العكس
لا! أعرف أن ثمة المزيد رأيت ذلك
لم أرد قط أن أؤذيك
أعرف، أعرف!
هل هذا يسهّل الأمور عليك؟ إذ أستطيع المتابعة
يا إلهي! رباه!
- يا إلهي! يا إلهي! - لا داعي للخجل، (ديب)
لست الوحيدة التي صدّقتني، حسناً؟
اسمك ليس (رودي كوبر) حتى أليس كذلك؟
كلا ولكنه مات في سبيل قضية نبيلة
أجل، ستكون حالك أيضاً
خطفت شرطية هذه المرة، أتعلم؟
لم تخطف عاهرة غير مرئية خطفت شرطية!
كل هذا جزء من الخطة
رباه! أواجه صعوبة في تصديق بأن الأمر كاد يتحقق
استغرق إعداده سنوات عديدة
لا تفصلنا إلا ساعات
"لما أخذ (ديب) لو لم يترك لي كل ما قد يتركه وحش ذكي لأجده"
"ليست لديك أي رسائل جديدة"
"ولدت حرّاً كالرياح التي تهبّ بحرّية"
"كالأعشاب التي تنمو بحرّية ولدت حرّاً لتتبع قلبك"
"يبدو أن لديّ شاشة توقّف جديدة عرفت أنه ما كان ليتركني عالقاً"
"ولكن "ولدت حرّاً"؟"
"لا يزال العالم يدهشك كلما تنظر إلى نجمة..."
"طبعاً، بفضل (رودي) أعلم الآن أين ولد (دكستر) المضطرب"
"ولد حرّاً من كل ما هو بشري"
"سأجده هناك"
- "مجزرة حوض السفن" - "ولدت حراً"
إنها تعلم، تعلم، تعلم!
إنها تعلم، تعلم، تعلم تعلم، تعلم...
- هكذا قضيت الليلة كلها - تعلم، تعلم!
اسمع (آنجل)، نحتاج إلى مساعدتك
قال (ماسوكا) إنك كنت تتبع دليلاً عن قاتل الشاحنة المبرّدة حين هوجمت
مومس مع يد اصطناعية
طلى زبون أظافرها بألوان مختلفة ولكن هذا لم يقدني إلى أي شيء
إلا أن قاتل الشاحنة المبرّدة قطّعها
يا للهول! كانت (مونيك) ضحية؟
الآن نتبع نظرية تفيد أنه اكتشف أنك تلحق به
إذا كنا محقين، هذا يعني أنك طعنت لسبب وجيه، لم تكن سرقة سيارة
كيف علم أنني أتبعه؟ لم يعلم أحد بما أفعله باستثناء (ماسوكا)
حتماً علم شخص آخر، فكّر ملياً
استشرت (رودي) حبيب (ديبرا) الذي يصنع الأطراف الاصطناعية
ولكن هذا جنوني، صحيح؟
لا، إنها مفقودة منذ ليلة أمس حين خرجت لمقابلته
كان يجب أن تعود لمساعدتي في إجراء المسح ولكنها لم تأت قط
- هذه ليست عادتها، علينا الذهاب - اذهبا، اذهبا فحسب
"هناك حوالى ٥ آلاف حاوية في مرفأ (ميامي)"
"العثور على الحاوية التي ذبحت فيها أمّي تطلّب القليل من السحر"
وجدتها!
تباً!
لحظة!
أخبرتك بأنه هنا! أمن سبب يمنعك من الإجابة على هاتفك؟
الحبوب المنوّمة
- ماذا حصل هنا، (دكستر)؟ - لم أستطع إيجاد آلة التحكّم
أين أختك؟ لم تعد إلى العمل ليلة أمس وليست في شقتها
صدقاً لا أعرف حضرة الرقيب
(دكستر)، نظن أن حبيبها (رودي) مرتبط بقاتل الشاحنة المبرّدة
نعمل على استصدار مذكرة الآن لتفتيش منزله
لا! مدهش
أوقف هذا الهراء تعرف شيئاً، اللعنة، ماذا؟
(جيمس)!
رأيته ليلة أمس يتسلل إلى المختبر ويطلب إجراء فحوص دم سرّية
أي نوع من الفحوص؟
كنت أبحث عن تطابق مع الدم على ياقة (باتيستا)
إلى من يعود الدم؟
- (رودي) - الوغد!
- توقف! - عرف منذ البدء!
كذب (رودي) بشأن جرح على شفته (آنجل) نطح مهاجمه على وجهه
- كان مجرد حدس - لمَ لم تخبرنا؟
لم أستطع تدمير حياة (ديب) الغرامية بناءً على حدس
- كان عليّ الحصول على الحقائق - إليك الحقائق...
إذا قتلها، ستكون المذنب ماذا تعرف أيضاً؟
- هذا كل شيء - إنه يكذب
تساهل معه، (جيمس)! إنها شقيقته، حسناً؟
إذا كان يعرف مصلحتها سيلازم البيت ويجيب على الهاتف حين يرنّ
اتصل إذا عرفت أي شيء
- مرحباً؟ - لا تقفلي الخط رجاءً
"(بول)؟"
لا يريد الولدان التكلّم معك يجب أن تمنحهما وقتاً إضافياً
ليس الأمر متعلّقاً بهما بل بكيفية اعتقالي
أجل، مع حقنة في ذراعك أعرف التفاصيل كلها
"أنا لا أعرفها! اسمعي"
أتحمّل مسؤولية كل أفعالي القذرة ولكنني كنت في البرنامج (ريتا)
- تخلّصت من إدماني - ليس على ما يبدو
"لم أكن أتعاطى المخدرات أقسم بحياة ولديّ"
يثير هذا جنوني، كيف انتقلت من بيتك إلى غرفة النزل فجأةً
- فاقداً صوابي بسبب المخدرات؟ - هذا يسمّى فقداناً للذاكرة (بول)
بل يسمّى شركاً
آخر ما أتذكّره هو أنني كنت واقفاً في المطبخ وأتكلّم مع (دكستر)
كان بوسعه أن يضربني على رأسي ويجرّني من البيت عبر الفناء الخلفي
- أنت معتوه حقاً - "كما أقول لك"
ليس (دكستر) كما تحسبينه
- مرحباً؟ - "الملازم (لاغويرتا)، آمر الوحدة"
"أريد سبع نسخات عن هذه كي توزّع على الجميع"
اتفقنا؟ حسناً، اسمه (رودي كوبر)
ربما قابله بعضكم كان يواعد الشرطية (مورغن)
شوهدت لآخر مرة قبل ١٦ ساعة كانت تقود سيارتها لمقابلته في (ميامي بيتش مارينا)
علينا تمشيط المنطقة كلها
والتحقق من وكالات تأجير المراكب أنتم تعرفون الإجراءات المتّبعة
أرسلت فريقاً إلى مختبر الأطراف الاصطناعية خاصته في المستشفى
وافق القاضي على منحنا مذكرة لتفتيش شقة (كوبر)
فلنقلب تلك الشقة رأساً على عقب
(جايك) و(سرجيو) و(كيم) تعالوا معي
- هيا بنا! - أعيروني انتباهكم رجاءً
أقدّم لكم ملازمنا الجديد (إيسميه باسكال)
وافقت على إرجاء عطلتها والقدوم باكراً
لتزوّدنا بقيادة نحن بأمسّ الحاجة إليها في مثل هذا الوقت الحرج
حضرة الملازم، إنه دورك
علمت بأن ثمة مشتبهاً به جديداً في قضية قاتل الشاحنة المبرّدة
- نحن ذاهبون الآن لتفتيش شقته - ومن تكونين؟
(ماريا لاغويرتا) ولدينا شرطية مفقودة إذاً علينا التحرّك بسرعة
ظننت أن الرقيب (دوكس) يتولّى ذلك التحقيق
- خرج ليتحقق من دليل - أي دليل؟
قال إنه سيعلمني إذا أدّى إلى نتيجة، أعذريني الآن...
سأتولّى الأمر من هنا شكراً، (ماريا)
من يستطيع اطلاعي على تفاصيل القضية في طريقنا إلى الشقة؟
- أظن أنني أستطيع - ستتوّلى القيادة
ولا تترددي في الانضمام إلينا حين تجدين شريكك
- أتريد مرافقتنا حضرة النقيب؟ - يبدو أن الوضع تحت سيطرتك
هيا بنا أيها القوم!
"إنه هنا في مكان ما... مسقط رأسي"
"ماذا الآن؟"
"لا كاميرات، لا دوريات لا كلاب"
"مع مليارات تمّ إنفاقها على الأمن القومي"
"لا يعقل أن يؤمّن مقصّ النفاذ بهذه السهولة"
"يا لها من حرب على الإرهاب!"
"إيجاد إبرة في كومة قش ليس صعباً حين تكون كل قشة في الكمبيوتر"
"(سي بي إيه إن) ٣٤٨٩ عملية البحث جارية..."
"فناء حاويات التبريد القسم رقم ٤٣٦"
"لا يروقني هذا المكان ولد شيء لا اسم له هنا"
"شيء يعيش في أعمق وأحلك فجوة من المخلوق المسمّى (دكستر)"
"(سي بي إيه إن) ٣٤٨٩"
ادخلوا إلى هناك! فليدخل شخص آخر إلى هناك الآن!
لا بأس أيها الصغير أنت بأمان الآن
لن يؤذيك شيء، أعدك
حسناً (ديب)، لا تكوني ميتة!
تباً
مفاجأة أيها الوغد!
هل تتبعني الآن؟
يستحسن أن يكون لديك سبب وجيه للتواجد هنا
- أبحث عن أختي - في صندوق شحن؟
- أجل، أعمل على نظرية - نسيت أنك تعمل لدى الشرطة؟
تروقنا النظريات لفّق لي قصة أيها النذل !
ما أفعله في وقت فراغي يخصّني أيها الرقيب
أنا أيضاً وإنه وقت فراغي الآن ما من ملازم هنا لإنقاذك
- إذاً لا تعبث معي (مورغن)! - حسناً، نلت مني
طلبت أثاثاً من (تايلند) وكنت أنتظر استلامها
طبعاً لست مهووساً مخبرياً!
ماذا يجري هنا؟ أيها الحرس أحتاج إلى أحد هنا الآن!
- شرطة مدينة (ميامي) - حقاً؟ أهذا الرجل موقوف؟
- هذا سؤال وجيه - أنت على صلة بهذه القضية
لا أعرف كيف ولكنني سأكتشف هذا وبعض ما سأكتشفه سيدينك
"أخرجني من هنا أيها الوغد! أخرجني من هنا!"
"أخرجني! أخرجني! أخرجني أيها الحقير!"
"أخرجني من هنا أيها النذل!"
تباً! أخرجني!
آسف ولكن صوتك يطغى على راديو (فريد)
No comments yet. Be the first to leave one.