The King of Queens

The King of Queens

Download Arabic Subtitle

Season 7

Release info

The King of Queens S07E17 Wish Boned NF WEB-DL- ar 1190294481-Normal1406 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-08
Downloads: 15
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏أجل!

‏"مرحبًا بكم في الدور نصف النهائي."

‏الدور نصف النهائي. جئت في الوقت المناسب.

‏مرحبًا يا عزيزي.

‏مرحبًا. ظننت أنكما ستبقيان ‏في الخارج طوال اليوم

‏للاحتفال بعيد ميلاده.

‏تغيرت الخطة.

‏سمعتُ أنك في المنزل تشاهد كرة السلة،

‏لذا أخبرتها أن رحلة إلى "سيكس فلاغز"

‏يمكن أن تنتظر ليوم آخر.

‏عذرًا، عليّ أن أحضر شيئًا.

‏هل أخبرته أنني في المنزل أشاهد المباريات؟

‏هو سألني أين كنت. ‏ماذا كان يفترض أن أقول؟

‏لقد أخبرتك ماذا يجب أن تقولي.

‏صحيح، كنتَ تقرأ للأطفال المكفوفين. نسيت.

‏أنت نسيتِ. والآن أنا عالق ‏مع رجل مسن من عصر "أكوا فيلفا".

‏هلّا سمحت له ان يشاهد معك فحسب ‏يا "دوغ"؟

‏اعتبرها هدية عيد ميلاد له.

‏لا. هدية عيد ميلاده هي

‏ألا يعيش في مستشفى شؤون المحاربين القدامى.

‏انظري يا "كاري"، أنا جادّ.

‏أردتُ مشاهدة المباريات بمفردي.

‏الأمر مهم. نتائج مسابقة التوقعات ‏في المكتب كلها تعتمد على هذا.

‏أي مسابقة توقعات في المكتب؟

‏أي مسابقة توقعات في المكتب!

‏هل تستمعين إلى أي شيء أقوله؟

‏أنا انتقائية، أعترف بذلك.

‏مسابقات "مارش مادنس"، حسناً؟

‏إن فاز كِلا فريقيّ، ‏فسأحصل على تذكرتين إلى مدينة سانت لويس

‏لحضور مباراة البطولة، وكل النفقات مدفوعة.

‏أسرع يا "دوغلاس".

‏ستفوت استعراض ما قبل المباراة لـ"مالوكس".

‏دعه يشاهد معك من أجلي.

‏- حسناً، لا بأس. ‏- شكراً لك.

‏الآن عليّ أن أنجز بعض المهام الأخرى،

‏لكن أريدك فقط أن تعلم

‏أنني أقدّر هذا حقاً.

‏هذا لطف كبير منك.

‏حسناً، أنا أكرهك بشدة.

‏إنهم يقدّمون تقريراً عن أحد اللاعبين.

‏إن اللاعب "ليشاندون هوكينز" ‏نشأ على يد جدته.

‏هل حدث معك هذا قط؟

‏أبداً.

‏إنها القصة الأكثر تأثيراً في هذه البطولة.

‏أليس هذا ممتعًا؟

‏مجرد شباب يشاهدون مباراة كرة سلة.

‏أجل.

‏هل أخبرتك يومًا أنني كنت ألعب

‏لفريق "أونيونتا ريد دراغونز"؟

‏أجل، مرتين ليلة أمس وهذا الصباح.

‏كان اللاعبون الآخرون يلقبونني ‏بـ"كريزي ليغز سبونر".

‏وقبل ذلك كنت معروفًا ببساطة ‏باسم "ليغز سبونر".

‏أنا سأجيب.

‏مرحبًا؟

‏ماذا؟ لا أستطيع

‏لقد جلست للتو، وأشاهد المباريات مع حماي.

‏حسنًا.

‏سأكون هناك حالًا. ‏يا إلهي، خبر سيئ يا "آرثر".

‏أحد سائقينا الآخرين أصيب بمرض شديد.

‏يجب أن أذهب وأحلّ محله.

‏يا إلهي، من هو؟

‏إنّه "توم ماك...جاغر".

‏"ها نحن نبدأ بالقفزة الافتتاحية.

‏ولم يتبق سوى دقيقتين ‏على نهاية هذه المواجهة المثيرة."

‏مرحبًا يا أبي.

‏أين "دوغ"؟

‏لقد غادر.

‏اضطر إلى العمل بدلًا من "ماكجاغر".

‏"اللاعب (سيمبسون) يحاول إدخال الكرة،

‏ويبحث عن لاعب غير مراقب."

‏- ماذا تفعل؟ ‏- ماذا؟

‏كان من المفترض أن تشاهد المباراة مع أبي.

‏حاولت، لكن الأمر كان مؤلمًا جدًا.

‏فاتصلت بنفسي من هاتفي المحمول،

‏وتظاهرتُ بأنها مكالمة عمل.

‏حيلة المكالمة الوهمية مجددًا؟

‏تعلم أنه سيكتشف ذلك في النهاية.

‏عندما يكتشف هذه الحيلة المُحكمة، ‏سأبدأ بالقلق.

‏تعال إلى الداخل لنقدّم له الكعكة.

‏لا يا "كاري"، لدي فرصة للفوز بهذا.

‏- إلى الداخل الآن.

‏حسنًا.

‏"اللاعب "ويلكنز" يستعد للتسديد،

‏والرمية الحرة الأخيرة ناجحة.

‏وبذلك يتعادل الفريقان عند 61 نقطة.

‏سنعود بعد قليل مع آخر 55 ثانية

‏بعد هذا الفاصل."

‏حسنًا، عدتُ من العمل! هيا بنا.

‏حسنًا. أبي، أيمكنك أن تأتي إلى هنا للحظة؟

‏- عيد ميلاد... ‏- هل هذه كعكة؟ أحتاج حبوب الـ "لاكتايد".

‏- سأحضرها. ‏- حسنًا.

‏- عيد ميلاد... ‏- هذه الحبوب بتركيز عادي.

‏- أحتاج إلى تركيز فائق. ‏- حسنًا.

‏كُل الكعكة وتجنب المثلجات.

‏حسنًا.

‏عيد ميلاد سعيد

‏مرحبًا، ماذا؟ أنت تمزح.

‏حسنًا، سأكون هناك حالًا.

‏العمل مجددًا. أمر لا يُصدق.

‏أكره الطريقة التي يستغل بها أولئك الأوغاد

‏طيبة قلبه.

‏المشكلة أنه لطيف أكثر من اللازم.

‏نعم، تلك لعنته.

‏على أي حال، لماذا لا تقوم

‏بإطفاء الشموع

‏وتمني أمنية؟

‏حسنًا، كانت نفخة رطبة.

‏على أي حال، ماذا تمنيت؟

‏الحصول على صغير نمر؟

‏لا، ليس هذا العام.

‏لن أبدد هذا العام على تلك الأمنية.

‏- إذًا ماذا؟ ‏- لأكون صادقًا،

‏تمنيت لو أستطيع قضاء وقت أطول مع "دوغلاس".

‏حقًا؟

‏نعم. إنه شاب رائع للغاية،

‏لكن يبدو أنه في كل مرة ‏أوشك فيها على الاستمتاع

‏بصحبته اللطيفة، يُستدعى إلى عمله فجأة،

‏أو إلى إحدى جمعياته الخيرية، ‏أو يكون حبيس غرفته

‏طريح الفراش بسبب الحمّى.

‏حسنًا.

‏فلنستمتع بهذه الكعكة الرائعة.

‏لقد فزتُ!

‏ظننت أنك استُدعيت إلى العمل يا "دوغلاس"؟

‏لا، كان ذلك اتصالًا خاطئًا.

‏سأذهب إلى سانت لويس ‏من أجل المباراة الكبرى.

‏هذا رائع.

‏يبدو وكأنه مغامرة رائعة.

‏هل قررتَ

‏من ستأخذ معك؟

‏أجل،

‏سآخذ "ديكن".

‏ألم ترَني أُحدق بعينيّ وأشير برأسي؟

‏أجل، ظننتُ أنك تمرين بنوبة ما،

‏لذا غادرتُ.

‏"دوغ"، لماذا لا يمكنك...

‏لا يا "كاري"، لن آخذه إلى سانت لويس.

‏وكما تعلمين، فمجرد طلبكِ ذلك جنون.

‏لكنني أطلب ذلك فقط لأنه عيد ميلاده.

‏لا، لقد اشتريتِ له هدية عيد ميلاده.

‏عندما جعلتني أشاهد التلفاز معه.

‏لكنك لم تشاهد التلفاز معه.

‏لقد فرك دواء أذنه فيّ.

‏حسنًا، انظر يا "دوغ"، أعلم ‏أن صحبته ليست سهلة،

‏لكن الحقيقة أنه يعشقك.

‏أتدري ماذا تمنى الليلة

‏عندما كان يطفئ شموعه؟

‏أن يقضي وقتًا أكثر معك.

‏- كيف عرفتِ ذلك؟ ‏- لأنه أخبرني.

‏إذا أخبرك بأمنيته فلن تتحقق.

‏- هذا غير مسموح. ‏- يا "دوغ"!

‏- أنا لا أضع القواعد يا عزيزتي. ‏- حسنًا.

‏أتعلم ماذا؟ دعني أختصر الأمر لك، حسنًا؟

‏افعل هذا من أجله،

‏ولن أطلب منك أبدًا أن تفعل أي شيء معه

‏- مرة أخرى أبدًا. ‏- نعم، حسنًا.

‏- أجل، صحيح. ‏- لا، أنا جادة

‏في هذا يا "دوغ". خذه إلى سانت لويس،

‏وينتهي الأمر.

‏لن تضطر لإيصاله إلى مركز كبار السن،

‏ولا لعب "مونوبولي" بعد الآن،

‏ولا الداما الصينية، ولا مصارعة الإبهام،

‏وأقسم بالله،

‏لن تضطر أبدًا لوضع المرهم

‏على ظهره العاري مرة أخرى.

‏لحظة، لقد ذكرتِ ظهره فقط للتو.

‏لم تقولي شيئًا عن مقدّمته.

‏هل لديه شيء في مقدمته لا أعرفه؟

‏حسنًا. لا داعي لأن تتعامل مع مقدمته أيضًا.

‏حسنًا.

‏مرحبًا بكم أيها السادة.

‏مرحبًا بكم على متن الرحلة رقم 317 ‏المتوجهة إلى سانت لويس.

‏تفضلوا بالاستراحة،

‏سنقلع بعد قليلٍ.

‏كانت مفاجأة رائعة يا "دوغلاس".

‏- شكرًا لك مجددًا. ‏- على الرحب والسعة.

‏في الحقيقة، كنت متشوقًا ‏لقضاء وقت أطول معك.

‏حقًا؟ لقد كنتُ للتو أخبر "كاري"

‏أنني أود قضاء وقت أطول معك.

‏يا للعجب!

‏حسنًا، فلنستمتع بالوقت ‏الذي لدينا معًا الآن.

‏كما تعلم، في حال لم نلتقِ كثيرًا بعد هذا.

‏حسنًا، فلنبدأ الاستمتاع.

‏ما الذي معك هناك؟

‏حبوب المنوم الخاصة بي.

‏- هل تخاف الطيران؟ ‏- نعم، كثيرًا.

‏أكثر من مرة اندفعتُ نحو ‏قمرة القيادة مذعورًا،

‏لكن في هذه الأيام لم يعد ذلك مستحسنًا.

‏مرحبًا أيها السادة، معكم الكابتن "بيندر".

‏يبدو أننا نواجه مشكلة بسيطة ‏في معدات الهبوط.

‏سنصلحها ونقلع قريبًا.

‏يا إلهي!

‏أنا آسفة لأن رحلتك تأخرت يا عزيزي،

‏لكن تماسك، اتفقنا؟

‏أنت تفعل شيئًا رائعًا حقًا من أجله.

‏نعم.

‏كيف تسير الأمور هناك؟

‏لا بأس، على ما أظن.

‏أعني أنت تعرف أنني لا أحب ‏أن أبقى في المنزل وحدي،

‏لكنها ليلة واحدة.

‏سأحاول فقط تجاوزها بأي طريقة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left