The first 200 lines.
لا...
لقد وعدت! وعدت... ألا يكون طفلنا!
أيتها العاهرة! هو المطلوب!
لا تستطيع إيذائه الآن أيها الوغد!
سيتدفق دمه! تعالي!
تعالي!
تعالي!
خذوه بعيدا! إلى الأبد!
افعلوا ذلك الآن!
أنت ستحلين محله!
لا تخف أيها الصغير...
ستكون آمنا...
"الغيلان"
لقد تم إنقاذ الطفل... هكذا بدا الأمر.
وتعهدت بأن لا يعرف الطفل أبدا الشر الذي انبثق منه.
وعندما مات والده، أخيرا، ميتة شنيعة،
تأكدت من أن اللعنة قد تلاشت إلى الأبد.
ما زلت لا أصدق أنك ورثت هذا البيت.
أعرف وأنا أيضا. أعتقد أن علي الاعتياد على الحياة الجيدة.
هل هذا يعني أننا سنستخدم خادمة وطاهيا؟
هل أنت جادة؟ سأفلس من قص العشب لوحده!
باستطاعتنا أن نبيعه في أي وقت وأن ننتقل إلى "ويست وود".
مضحك جدا... مضحك جدا...
لا، يعجبني هذا المكان. على ما أعتقد...
- ما هذا؟ - لا أدري.
- يبدو... - كالقبر... ماذا تفعل؟ - سألقي نظرة.
لا، لا تفعل. إن شكله مرعب نوعا ما.
هيا يا "بيكي". إنه ملكي، أليس كذلك؟
لا أدري... يبدو قديما...
لا بد أنه كان صعبا أن تتربى بدون عائلة...
أعني...
"ربيكا"... هذا "وولف غانغ". إنه يعتني بالأمور هنا.
"وولف غانغ"، هذه "ربيكا".
مرحبا...
لقد أخفتني.
سنعود إلى المنزل. سنراك لاحقا يا "وولف غانغ".
إذن... "وولف غانغ" هو العائلة الوحيدة التي أعرفها.
قرأ كل هذه الكتب؟
- والدك؟ - نعم، على ما أعتقد.
"عالم السحر السري"؟
"طقوس السحر الأسود"...
هل أنت بخير؟
على الأغلب أنك أخفته أكثر مما أخافك.
هيه! سأقول لك ما نفعل!
لم لا تبدأين التنظيف بالطابق العلوي وأنا سأعمل في الطابق السفلي،
ما رأيك؟
حسنا.
ولكن إن كان هناك جرذان إضافيون فاعتبر اتفاقنا لاغيا.
كنت أفكر في...
إحياء حفلة.
- هنا؟ - بالطبع، لم لا؟
لن يستطيع أحد تخريب البيت أو ما شابه.
- هوذا. - "إيدي"... "إيدي".
لديهم طعام...
إنهم أصدقائي. إنهم يعشقونني يا رجل.
- وهنا مكان سكناهم. - هذا جيد، جيد جدا.
ولكن ماذا لو لم يكونوا هم كذلك؟
عندها علي أن أتعرف على أصدقاء جدد.
كان عليك أن ترى كمية القرف الذي أخرجته ليلة الأمس...
إنني غير سعيد أبدا...
"تود بوي" بحاجة إلى بعض السكاكر لمعدته...
هلا توقفت عن هذا الهراء؟
أنت لا تحبني...
إنك تتظاهر فقط.
لا أستطيع أن أكلمك يا رجل.
- مرحبا، "ديك"! - "جون"! - كيف حالك؟ - أنا بخير لكنني قلق عليه.
- هيه "مارك"، كيف حالك؟ - إنني بائس.
إذن... هل تريدين الرقص فيما بعد؟
أتعتقد أن باستطاعتك القيام بذلك؟
- جربيني. - قد أفعل ذلك.
- لقد سهرت مع "مارك" الليلة الفائتة. - أنت تمزحين؟
- تقصدين "تود بوي"؟ - لا تسأليني لماذا.
كانت الأمور جيدة. حقا. ثم بدأ بالتصرف بغرابة.
- أتعتقدين أنه بتول؟ - لا أعلم.
ولكنني بالتأكيد أعرف من هو ليس ذلك.
- "ربيكا"، أتستطيعين أن تدليني على أقرب مكان للبيرة؟ - في الثلاجة.
شكرا...
- إذا... من هي صديقتك الجميلة؟ - أنا "دونا".
اسمي "ديك" "عضو تناسلي"، ولكن بإمكانك تسميتي "ديك"...
أعتقد أني آذيت رأسي.
الحمد لله. لقد اعتقدت أنك آذيت نفسك.
- ماذا تريدون أن تفعلوا أيها الشباب؟ - نستطيع ممارسة لعبة الاستغماية.
نعم.
- ما رأيكم بلعبة المطاردة؟ - أجل، أجل!
- لماذا لا نلعب لعبة الفوازير؟ - أجل!
- لعبة التعري! - نعم. - مستحيل!
لدي فكرة. فلنقم بشعائر سحرية.
أيها الشباب... إن المكان هنا مرعب نوعا ما...
حسنا، استمعوا جميعا...
أريد من كل واحد أن يأخذ رشفة... هيا.
سأرسم الآن دائرة،
وأريد من الجميع أن يبقى بداخلها.
- إذن، ماذا ستفعل الآن؟ - سأستدعي الأرواح.
وستظهر هنا داخل هذا المثلث.
أجل... حسنا. إنني أصدقك. إنني أصدقك.
- "جوناثان"! كيف تعرف أن تفعل ذلك؟ - لا أدري.
لا بد أنني قرأت ذلك في كتاب ما.
"ربيكا"، خذي الحجر وضعيه على النقطة الشمالية من الدائرة.
- أين؟ - هناك. وخذي الشمعة وضعيها على النقطة الجنوبية...
هناك...
- تفعل السبعة وذمتها، ثم تستدير... - كفى!
- اخرسي بحق الجحيم! - آسفة.
يا "سرغات"، إنني أناشدك
أن تظهر أمام هذه الدائرة في الحال...
وأن توافق على إطاعة أوامري...
تعال... إنني آمرك باسم الثالوث الأكثر قدسية...
إنني آمرك أن تكشف نفسك في الحال
دون أن تؤذيني أو أي أحد في هذه الغرفة.
تعال... إنني آمرك...
تعال... إنني آمرك باسم الثالوث الأكثر قدسية!
تعال... إنني آمرك!
كان ذلك ممتعا...
نعم، فلنذهب لنشرب المزيد من البيرة.
كانت محاولة جيدة يا "جون".
- أين "روبين"؟ - لا أدري...
- ربما خطفها "تود" الوحش. - لا أعتقد أن هذا مضحك جدا.
إنها ليست من النوع الذي يغادر لوحده...
- أعتقد أنه من الأفضل أن نعثر عليها يا عزيزي. - أجل، هيا بنا.
لا، لا. يجب أن أرجع الأرواح.
- وأنا أيضا، أين المرحاض؟ - في الطابق العلوي.
يا إلهي!
هيه... لا أعتقد أنها هنا.
وأنا كذلك، لا أعتقد.
- هيا بنا... - نفحص الخزانة.
- هيه، "مايك"! "مايك"! - ماذا؟ - ألم يكن هناك؟
لا أعتقد أنها هنا.
"روبين"، "روبين"!
أين أنت؟ "روبين"!
"روبين"! هيا يا "روبين"!
إنها هناك.
هيه "روبين"، ماذا تفعلين هنا؟
- هل أنت على ما يرام؟ - نعم، أعتقد ذلك.
هيا، أيتها الفتاة الصغيرة، سأجعلك تشعرين بخير في وقت قصير...
- لقد اتخذت قرارا كبيرا اليوم. - ماذا؟
لقد قررت الانسحاب من الجامعة هذا الفصل.
- هذا أغبى شيء سمعته. - اسمعي.
أعتقد أن علي أخذ بعض الاستراحة كي أبقى في البيت وأصلحه...
اسمعي... لقد سرت حول البيت طوال اليوم...
هناك الكثير من الأشياء العظيمة التي يمكنني أن أقوم بها.
- ممتاز. ألا تستطيع الانتظار حتى تتخرج لإصلاح هذا البيت؟ -لا.
لا أستطيع الانتظار. لدي رغبة ملحة في أن أقوم بذلك الآن.
اسمعي، عندما ورثت هذا البيت، ورثت معه مسؤولية كبيرة.
وأحاول أن أقوم بالأشياء على النحو الصحيح.
أريد أن يكون هذا بيتا جميلا لكلينا.
هذا المكان يحتاج إلى تصليحات...
ولا أستطيع أن أقوم بذلك إن كنت في الدراسة بكامل وقتي.
أتفهمين؟
نعم، أفهم.
إنني أريد صالحك.
أعرف.
وهكذا بدأت الأمور.
الشرير يستدرج الولد ويستغل فضوله كسلاح قوي.
لا أستطيع عمل شيء باستثناء الجلوس والانتظار،
منتظرا بخوف تطور الأحداث.
تحية يا فتاتي!
مرحبا، كيف سارت الأمور اليوم؟
تعالي وانظري بنفسك.
لا أصدق!
- أتعلم؟ إنني بالفعل فخورة بك. - انتظري، هناك المزيد.
افتحيها.
جميلة جدا.
- ما هذه؟ - إنها تعويذة. إنها ستحميك من...
- من ماذا؟ - من كل شيء.
حتى من أستاذ الفيزياء؟
السيد "بولتون"؟ نعم، بالذات منه.
- لا تخلعيها أبدا، اتفقنا؟ - إنني أعدك. إنها تعجبني.
"جوناثان"!
العشاء جاهز.
"جوناثان"!
هل أنت على ما يرام؟
- تبدو مزريا. - أنا بخير.
- حسنا، هيا بنا نتناول العشاء. - لا.
- لن آكل. - لم لا؟ - إنني...
إنني صائم.
أنت صائم؟
"جوناثان"، لا أدري ما يدور برأسك؟ لكنني طهيت طعام العشاء لكلينا.
بإمكانك أن تفعل ما يحلو لك!
"بايمون"! إنني أستدعيك،
بسلطة القوة الأعظم.
إنني آمرك، يا خالق الماء
بأن تبعث الحياة في هذا العالم.
إنني آمرك!
تعال في الحال!
أهلا بكم في هذا العالم،
إنني مولاكم.
تستطيعون الطواف في الأرض.
ولكنكم ستبقون غير مرئيين للجميع باستثنائي.
التزموا بطاعتكم لي كل الوقت.
مفهوم؟
إنني أستدعيكم يا "فيبار" ويا "براسيل"
ويا "آشتورا"!
اجلبوا غضب عاصفتكم! وبهذه الكلمات...
تعالوا! الآن! أظهروا لي جبروتكم!
تعالوا الآن، لأمسح نفسي بزيت قوتكم!
نعم! تعالوا الآن!
نعم! نعم!
شكرا لك يا "فيبار"، "براسيل"، "آشتورا"،
على ظهوركم ولتلبية طلبي!
يمكنكم أن تذهبوا بسلام...
وستعودون حين أستدعيكم!
No comments yet. Be the first to leave one.