The first 200 lines.
أنتم مجدداً؟ أتريدون أن تعرفوا ماذا حصل في الأسبوع الماضي في المسلسل حقاً؟
كما حصل في الأسبوع الذي سبقه
حين تعملون من أجل كسب العيش تبدو الأسابيع متشابهة، هل فهمتم؟
لا تنتقدني
وكأنها لن تبدأ الشرب في الصف الثالث وهي تحيا في هذا الحي
- اذهبوا! - تحتاج (ديبي) لحصتها من الخدمات
أتريد أن أحصل على عمل مقرف براتب منخفض؟
مثل جر الصناديق في المستودع؟
أليس من المفترض أن يعتمد الزواج على التواصل؟
التنازل، أهداف مشتركة متفق عليها؟
كيف سيتحقق هذا حين يذهب أحد الزوجين فجأة ويفعل ما يريد
من دون إخبار الفرد الآخر بما يفعله؟
سيد (تيبينغ)، أعتقد أنني شريكك
أهلاً بكم في قسم شرطة (شيكاغو)
- مهلاً، لم تتعرض لإطلاق نار أبداً؟ - لم أتعرض لإطلاق نار أبداً
لم أجرب هذا أبداً، أتعرف لماذا؟ أنا لا أغادر السيارة
"لقد سئمت كثيراً اليوم"
لا يهمني، لأنني أريد أن أكون أفضل شريك ممكن
لذا أقل ما يمكنك فعله هو شراء مشروب لي
مشروب واحد
"يؤسفني حقاً ومجدداً يا سيدي أنك أصبت بنوبة قلبية"
أشعر بأنني مسؤول لسبب ما
جنينا ٣٤٠٠ دولار
سعدت بالعمل معك
- هل نعيد الكرة غداً؟ - لا أرى سبباً يمنعني، (في)؟
إلى أن تمتلئ مؤننا مجدداً، طبعاً
"لحّامة مثلية أدينت ظلماً"
إنه ينتشر بسرعة يريد الجميع توظيفك
- البسي الثوب الآن، (فراني) - لا، لا، لا!
يجب أن أصورك من أجل سيدة (ساوثسايد) الصغيرة
ألا تريدين أن تكوني سيدة (ساوثسايد) الصغيرة؟
- لا - ثوب
- بنطال، بنطال - ثوب
هلا نظفت أسنانك بنفسك على الأقل؟
لا، لا، لا لا، لا، لا
ستكون غرفتك مليئة بالتجمعات النجمية يا فتى
مثل (كاسيوبيا)
- هل يمكنك أن تقول... - (كاسيوبيا)
مرحباً
- مرحباً - كيف حال الطفل؟
بقيت مستيقظة طوال الليل مع (كامي) و(براد) في غرفة الطوارئ
خسر الطفل وزناً كثيراً
أجروا عدة فحوص ولكن لم يعرفوا بعد لماذا يرفض الأكل
- ولكنه سيكون بخير، صحيح؟ - سيقابلان الطبيب بعد ساعتين
لذا سأستحم وأعود لأمسك بيد (كامي)
كان (براد) يرجو أن تفتح أنت في (بورنفري)
- أجل، أكيد، سآخذ (فريد) - جيد
هلا ضغطت ذلك الزر؟ هذا
أجل
- عجباً! - أليس كذلك؟
سيأتي (ميلتون) لاحقاً
ظننت أنه على حاملة طائرات في مكان ما
إنه في إجازة، سيتزوج
جاء ليبحث عن حذائه الرسمي في تلك الصناديق في الكراج
شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية في السجن
- أرغب بأن أجعلك ساقطتي - لست ساقطتك
حين أكون في الأسفل أكون قوياً لذا حتى عندها، أنت ساقطتي
أجل، انتهينا
هيا، إلى أين أنت ذاهب؟
لألمس نفسي في الحمام
حسناً، أظن أنني سأفعل المثل
سأدهنها بالبرتقالي وسمها (إيان)
كيف كان يومك الأول كشرطي؟
لقد عشت حماساً أعلى وأنا ألعب (ماينكرافت) في الحمام
- إنها لذيذة - هل أنت منتشِ
كثيراً
فائدة إضافية لكوني ضابط التحقق من الجودة في (أليباي)
ومتذوق حشيش
يجب أن أجمع الطاقة ليوم طويل من الحشيش
- (فراني)، الفطور - "لا"
سأقتلها، سأخنقها ببنطال الـ(كارغو) خاصتها حتى تموت
ما زالت ترفض لبس الثوب؟
لا تريد لبس الثوب ولا تمشيط شعرها ولا تنظف أسنانها ولا تجهز حقيبتها
لماذا لا يمكن للآنسة أن تلبس بنطالاً؟
لأن المسابقة ليست للصبيان، (كارل)
يبدو لي أنك تفرضين القيود الجندرية
هذا ليس عالمي، (ليام) أنا أعيش فيه فحسب
مهلاً، مهلاً، من هو الرجل في علاقتنا برأيكم؟
- أنت - (إيان)
أيها المتخلف، ما من رجل في علاقتنا
- ولكن لو كان هناك، سيكون أنا - حسناً، من يضعه في من؟
- أنا، وقضيبي أطول - هذا غير مهم
قضيبي أعرض وهذا هو القياس الوحيد المهم
انظروا إليه، إنه أجمل من أن يكون الرجل
أنا جميل؟ جسمك خالٍ من الشعر مثل فتاة صغيرة
وأنت تحب حشره في مؤخرتي ما معنى هذا؟
مهلاً، مهلاً، مهلاً! هناك طفل، يا إلهي!
(بوب تارت) أم موزة؟
(بوب تارت) (ديبز)، تبدين فعلاً...
لافتة وكبيرة الثديين
العاملة المثلية المدانة الجذابة
الزبائن يحبون هذا، لديّ عمل كثير
(فراني)، هيا بنا
أريد أن أتغوط
لا، (فراني)، لا
- إذا تأخرت عن العمل سأخسر الزبونة - إذا أردت أن أوصلك قبل موعد الطبيب
- يجب أن ننطلق - هلا أوصلتني
- إلى المركز وأنت ذاهب إلى المستودع - هلا أحد أخدكم (فراني) إلى المدرسة؟
- أقدر لكم هذا - أجل، بالتأكيد، لا مشكلة
- شكراً - (كارل)، ستجلس على مقعد الراكب
- (إيانا) يمكن أن تأخذ دور الساقطة - بئساً لك
- وداعاً يا صديقي - مهلاً، انتظروا
أمي؟
هيا، (فراني)
غادر الجميع، سآخذك إلى المدرسة، مجدداً
الجميع؟ ومن أنا؟ زيادة؟
أنت (فرانك)
لا تظن أنه يمكنني أن أوصل حفيدتي إلى المدرسة؟
قلت لتوك إنك منتشٍ
كنت منتشياً وسكراناً أو الاثنين معاً في كل لحظة مهمة في حياتكم كلكم
- يمكنني أن أقوم بمهمة سهلة كهذه - حسناً
- حسناً ماذا؟ - حسناً، أراك لاحقاً
لماذا فعلت هذا؟
بئساً
ابتسما يا فتاتيّ
ها هما سيدتا (ساوثسايد) الصغيرتان
(في)، طلبت بعض الأشياء
من الأفضل ألا يكون هذا ورق حمام
هل ستنضم لعصابة؟
أعجبك مظهري؟ إنه لافت، أليس كذلك؟
أحضرت شيئاً للفتيات من أجل الصور
- مرحى - أجل
- لا - أجل
سيدة (ساوثسايد) الصغيرة يجب أن تكون الممثلة المثالية للحي
أي فتاة في (ساوثسايد) قادرة على شراء معطف فرو؟
فتاة اغتنى والداها ببيع الحشيش
اشتريت شيئاً لنا أيضاً
- (فيرسوتشي)؟ - (فيرسوكي)
(إس أو سي كيه واي)، تقليد
ولكننا نجني مالاً كثيراً الآن
لذا يجب أن نرتدي ثياباً ملائمة
لقد نظر الناس إليّ نظرة دونية طوال حياتي لأنني فتى تبني فقير
أريد أن أمشي في الشارع وأنا أرتدي بدلة (فيرسوكي)
وأرفع رأسي
وأتعالى على الجميع لمرة
يجب أن نوفر المال
أعدها، كلها
ماذا إذا أعدت ما اشتريت لك وللفتيات واحتفظت بأشيائي أنا لأنني رجل بالغ؟
ويمكنني أن ألبس ما أريد؟
هل يمكنني لبسها اليوم على الأقل وإعادتها غداً؟
لا بأس، لكن لا لمعطفيّ الفتاتين أعدهما ولنذهب إلى المدرسة
- لماذا يا أمي؟ - لأن أمكما تكره الفرح، هذا هو السبب
هيا يا فتاتيّ، خذا القناعين والحقيبتين
يجب أن ننطلق، هيا، هيا، هيا
(كيف)، ماذا فعلت بشاحنتنا؟
لا شيء
فقط إطارات ومكبر صوت ضخم
أرأيت كيف نزلت؟
ولكنني تألمت قليلاً
بعد أن تلحمي الأنبوب الذي يقطر تحت المغسلة
هلا أصلحت المرحاض؟ الماء يسيل باستمرار فيه
- طبعاً - كما أن مصباح البراد متعطل
هلا غيرته؟
ستدفعين لي لأغير مصباحاً؟
وبالوعة الحمام لا تعمل في الأغلب بسبب الشعر، آسفة
- بعض قبضات الأبواب رخوة - "وجبات خفيفة لمدرسة (فراني)"
- هلا تجولت في البيت وثبتها كلها؟ - "اليوم في الساعة ١١ صباحاً"
- بئساً - لدي شيء يصرّ
يمكنك أن ترفضي فحسب
لا، يمكنني فعلها
حسناً، يوجد أيضاً فتحات في جدار غرفة النوم التي تحتاج لتعبئة
أيضاً، أرغب برفع التلفاز في غرفة الجلوس إذا لم تمانعي ولكن الجدران رقيقة
- لذا كوني حذرة بالمثقب - "أيمكن لأحد أخذ وجبات خفيف لمدرسة (فراني)"
- هل حفظت هذا كله؟ - أجل
عظيم، حسناً، يجب أن أذهب إلى العمل
أرجوك ضعي قناعك طوال اليوم، أرجوك
وحين تنتهين يمكنك أن تغلقي الباب خلفك
- سيُقفل أوتوماتيكياً - عظيم
وأيضاً
هلا التقطت صورة من أجل (إنستغرام)؟
مجموعة المثليات (ماي ليديز هو) سيكن سعيدات جداً
بالطبع، أجل
هل معك شيء مثير يمكنك حمله؟
يا إلهي! كم أنت جذابة، حسناً
عجباً!
حسناً، عظيم، شكراً، طاب يومك
أجل، وأنت أيضاً
هيا يا رفاق
"العائلة"
"(ساندي) هل أنت مشغولة؟"
"(ساندي) هل أنت مشغولة؟"
وهكذا يا عزيزتي (فراني) تم الحمل بأمك
حسناً يا طفلتي، شكراً على هذه المحادثة المحفزة للتفكير
اذهبي وتغلبي عليهم جميعاً وتذكري أن تكوني أول من يلكم دوماً
هذه ليست مدرستي
بلى، إنها المدرسة المسماة على اسم الكاتبة الزنجية
أنا أدرس في مدرسة (مايا أنجيلو) الابتدائية
"مدرسة (توني موريسون) الإعدادية"
الشاعرة (مايا)؟
لا أعلم أين
إذاً لك النثر الممل، هيا ادخلي
بئساً!
وماذا إذاً؟ كل المدارس غبية في الأساس
تعالي لنعيش تجربة عملية حقيقية
اليوم هو يوم أخذ أحفادك إلى العمل
- أعجبك هذا؟ - أجل
لقد اختلقت هذه الحجة الآن، هيا
- (غالاغر) - أجل، سيدي
- كيف حال الضابط (تيبينغ)؟ - جهاز دعم الحياة، نسبة التعافي ٦٠ إلى ٤٠
بئساً!
No comments yet. Be the first to leave one.