The first 200 lines.
’’(مصر)، عام 1914‘‘
تعال، تعال !
أرجوك ! أرجوك ! أرجوك !
(عزيز)، (عزيز).
(عزيز)، نور !
(عزيز)، نور.
’’(عزيز) نور‘‘
جيد.
نبدأ من جديد.
"عندما تكون الكواكب الثلاثة في حالة كسوف، يُفتح الثقب الأسود كالباب.
يدخل الشر...
وينشر الرعب والفوضى".
أترى الأفعى يا (بيلي) ؟ الشر الأسمى.
- احرص على تصوير الأفعى. - أجل، صورت أفاعيك.
رسمت الأفاعي كلها.
متى يفترض أن يقع فصل الأفعى هذا ؟
حسناً، إن كان هذا رقم 5
وهذا رقم 1،
إذاً كل 5 آلاف سنة.
إذاً لديّ بعض الوقت.
أحضر لها الماء.
أحسنت، سآخذه لها.
فليرافقك الله، وليحمك من الشر.
ترى هنا مختلف الشعوب، أو رموز الشعوب،
يجمعون عناصر الحياة الـ4: الماء والنار والتراب والهواء
حول عنصر خامس.
عنصر خامس.
سامحني يا رب، فهم بالفعل يعرفون أكثر مما ينبغي.
أبت، كيف حالك اليوم ؟
- بخير، (بيلي)، ألديك أكواب ؟ - بالطبع.
أبت، تسرني رؤيتك كثيراً، هذا أعظم أمر.
إنه أعظم اكتشاف في التاريخ.
أجل، لا بدّ أنك ظمآن.
ماذا ؟ أجل، آسف.
هذه أشبه بخطة معركة.
هنا الخير، وهنا الشر،
وهنا، سلاح ضد الشر.
سأصبح مشهوراً.
إذاً دعنا نشرب نخب شهرتك.
نخب الشهرة.
نخبكما.
لا يمكنك شرب نخب بالمياه.
(بيلي)، الشراب في كيسي.
- النبيذ. - أجل.
’’نبيذ الـ(غرابا)‘‘
لا أفهم هذا--
لكن ربما كان هذا شيئاً...
من حقبة ما قبل التاريخ.
لا أعلم.
لكن انتظر.
هنا، نعم.
انظر.
لقد وصلوا.
هذا الرجل، هذا الكائن الكامل.
أعرف يقيناً أن هذا هو المفتاح.
النور الإلهي الذي يتحدثون عنه...
ما هو النور الإلهي ؟
(عزيز)، نور !
هذا أفضل بكثير، شكراً لك، (عزيز).
إلهي.
أبت، هذا أكثر الأمور التي رأيتها يوماً إثارة للدهشة.
ألا توافقني الرأي ؟
هل أنت ألماني ؟
سيّدي، أعرف أنه أوشك على اكتشاف كل شيء،
لكن لا داع للقلق، وصلت في الوقت المناسب.
أيها الكائن، أنت ومن سبقوك خدمتمونا بكفاءة،
لكن الحرب قادمة.
لم تعد الحجارة آمنة على الأرض.
هذا مدهش بحق.
العنصر الخامس.
خذ الحجارة.
سيّدي،
إن أخذت السلاح، سنكون عاجزين لدى عودة الشر.
بعد 300 سنة، عندما يعود الشر،
سنعود بدورنا.
حضرة البروفسور.
حضرة البروفسور.
إياك...
لا تتحرك !
- لديّ مسدس ! - (بيلي).
أرجوك افهم، إنهم أصدقاؤنا.
أصدقاء ؟
أبت، قتلوا البروفسور ! إنهم وحوش !
سأشرح لك كل شيء.
(بيلي)...
- هل أنت معهم ؟ - انظر إليّ.
أنا صديقك.
- لا، أبت. - (بيلي)، انظر إليّ !
أرجوك، أخفض المسدس.
- لا. - (بيلي)، لا !
أسرع ! الجدار ينغلق !
إليك مهمتك:
انقل معرفتك إلى الكاهن التالي كما نُقلت إليك.
سأنفذ أوامرك، لكن أرجوك أسرع، ما زال أمامك وقت.
الوقت ليس مهماً.
الحياة وحدها مهمة.
سأنفذ مهمتي !
يمكنك الاعتماد عليّ !
سأنقل المعرفة لحين عودتك !
شغل الموازن الداخلي للسفينة.
’’بعد 300 سنة‘‘
- مستويات المؤشر طبيعية. - جار التحقق من مكثفات الطاقة.
تبدو مؤشرات الأكسجين متزنة.
- هل من جديد ؟ - لا، سيّدي.
- ولا حتى حرارة ؟ - تعطلت المحللات الحرارية.
يظهر أحدها مليون درجة، وتظهر الأخرى 5 آلاف تحت الصفر.
لنرها.
إنها تتشكل.
أرسل مسباراً.
سيّداتي سادتي...
’’مدينة (نيويورك)، المقر الرئيس‘‘
’’رئيس (الأراضي المتحدة)‘‘.
سنكون مباشرة مع اللواء (ستيدرت) بعد 30 ثانية.
حجزت لك هذا المقعد، أبت.
الرئيس على الخط.
نحن في الموقع المحدد، سيّدي الرئيس.
عليّ مخاطبة "المجلس الأعلى" بعد 10 دقائق، إنما هي الوقائع، حضرة اللواء.
لا نتائج من التحاليل الكيميائية والجزيئية بعد.
كل المعايير تجاوزت الحد.
نشرع في تصوير حراري نووي.
إذاً تقصد أنك لا تعرف ما هذا.
جل ما نعرفه هو أنه لا ينفك يزداد حجماً.
أمن توصية ؟
تقتضي فلسفتي إطلاق النار أولاً ومن ثم طرح أسئلة.
لا أحب الضيوف غير المدعوين.
- حسناً إذاً (ستيدرت)-- - سيّدي الرئيس ؟
نعم ؟
الكاهن (فيتو كورنيليوس) خبير في الظواهر الفلكية.
لديّ نظرية مختلفة أقدمها لك، يا سيّدي.
أمامك 20 ثانية.
تصور للحظة أن هذا الكائن لا يمكن التعرف إليه،
لأنه يفضل ألا يتم ذلك.
حيثما الحياة يحضر الموت،
- لأنه شر، شر مطلق. - سبب إضافي لإطلاق النار أولاً.
الشر يولد الشر، سيّدي الرئيس.
وإطلاق النار سيجعله أقوى ليس إلا.
سيحدد المسبار هدفاً بعد 5 ثوان.
معدل النمو 27 بالمئة.
نظريتك مثيرة للاهتمام، أبت، لكن وقتنا لا يسنح بمناقشتها الآن.
لا أهمية للوقت، سيّدي الرئيس، الحياة وحدها مهمة.
أنت محق، هذا ما سنفعله تحديداً.
سنحمي حياة 200 مليار من إخواني المواطنين.
حضرة اللواء، أطلق النار حين تستعد.
جار تحميل صاروخ "120-زي آر"، أضواء التحديد على الهدف.
’’نشاط معدوم على السطح‘‘
تجمدت بنيته على السطح.
أظنه يتوقع الهجوم، التوقع يشير إلى ذكاء.
أروع ذكاء قد يتصوره العقل، سيّدي الرئيس.
تم تحميل الصاروخ "120".
’’التفعيل... 6654‘‘
المركبة في وضعية قتال، الصواريخ محملة، سيّدي الرئيس.
- (ستيدرت) ؟ - نعم، سيّدي ؟
- يخامرني شك. - بخلافي، سيّدي الرئيس.
(ستيدرت)، ماذا حدث ؟ هل تسمعني ؟
(ستيدرت)، ماذا حدث ؟
- هل دمرتها ؟ - أوشك على ذلك، سيّدي.
ازداد قطر الكوكب بنسبة 200 بالمئة.
يتحرك نحو المركبة.
ماذا نملك أكبر من 240 ؟
لا شيء، سيّدي.
(ستيدرت)، هل تسمعني ؟ ارحل من عندك !
لا أريد وقوع حادثة، هل تسمعني، (ستيدرت) ؟
ارحل من عندك، هل تسمعني، (ستيدرت) ؟
اسمع !
هنا الرئيس ! ذلك أمر !
مفهوم ؟
ارحل من عندك ! (ستيدرت) أجبني !
يا إلهي !
’’جنوب (بروكلين)، (نيويورك)‘‘
’’الثانية صباحاً 18 مارس، عام 2263‘‘
4 في اليوم !
’’إعادة تعبئة أقلع عن التدخين‘‘
’’لا تلوث جسمك بالتدخين‘‘
أحاول.
هدفي هو الإقلاع.
أجل، عرفت !
استيقظت !
رباه، حسناً ! استيقظت !
يا إلهي.
أجل، نعم ؟
يا ذا الأنفاس الكريهة، معك (فينغر).
- مرحباً، عزيزتي. - وأنا أيضاً أحبك، حضرة الرائد.
لمَ تنادني بذلك اللقب منذ التدريب الأولي.
- كنت أكلم الهرة. - صحيح، نسيت.
إنك تفضل هرتك على البشر أنفسهم.
على الأقل الهرة تعود دائماً.
أما زلت متعلقاً بتلك الساقطة الخائنة ؟ انس أمرها، هناك مليون امرأة.
لا أريد مليون امرأة، أريد واحدة فقط.
المرأة الكاملة.
- ليست موجودة، أيها الرائد. - أجل، أعلم.
- ماذا ؟ - وجدت للتو صورة لك.
- كيف أبدو ؟ - بحال مزرية.
لا بدّ أنها صورة قديمة.
أحضر لي سيارة الأجرة خاصتك لأجل معاينة الأشهر الستة.
- لا. - بأسرع ما يمكن.
لا أحتاج إلى معاينة.
أنسيت من جلس بقربك في 1000 مهمة ؟ أعرف كيف تقود.
(فينغر)، أقود سيارة أجرة الآن، لا طائرة حربية.
إذاً أخبرني، كم نقطة بقيت لديك على رخصتك ؟
أيها الرائد، كم نقطة ؟
No comments yet. Be the first to leave one.