The first 200 lines.
*إمتحـــان نهــائي*
تعالي هنا. ما بكِ؟- لا شيء-
إقتربي هنا- لا-
لِمَ لا؟- ..فقط لأن-
لا يجب وجود سبب. ربما أريد- مشاهدة البط. -البط لا يسبح ليلاً
إنها لا تشاهد جيدا ليلاً. إقتربي وقبِّليني
ليس هنا- حسنا-
هل أصبحتْ السيارة غير مناسبة الآن؟- لا. -لا يمكنني دفع آجار نُزُل. لقد أفلسنا-
بسبب البيرة
كنتِ سعيدة بشربها
.لا أحب هذا المكان لستُ مرتاحة فيه
هلا أغلقتَ السقف على الأقل؟- هل سبق ورفضتُ لكِ طلبا؟-
ألا يمكننا الذهاب لمكان آخر؟. أكثر خصوصية؟- لماذا؟-
حراس الجامعة لا يزعجون سيارة عليها ملصق الجامعة فما بالكِ ونحن في طريق معزول؟
أحبكَ
هل تحبني؟
هل تحبني؟
ألستُ معكِ؟- نعم, لكنكَ تخرج مع الكثيرات ولم تحبهن جميعا-
هذا مختلف
نعم, لكن هل تحبني؟
طبعا أحبكِ
ما كان ذلك؟
لقد سمعتُ شيئا. -نعم, أنا أنفخ في أذنكِ- لا , جدياً, سمعتُ شيئا-
ماذا سيكون؟. لا بد إنه البط. أحيانا يحب أن يُرعب الناس المتوقفين هنا
أنتَ بغيض. لا توجد فتاة على الأرض ستتحمل سفالتكَ
أعطيني قبلة أخرى- هل شعرتَ بذلك؟-
أحدهم حرَّك السيارة- نعم, لابد أنه أحد الشباب من الفريق-
بسبب غيرتهم من الظهير الرباعي. دائما يتحذلقون هنا
تجاهليهم فحسب. ليعثروا على صديقات لهم
.حسنا, يكفي دعنا لوحدنا
هلا ذهبنا لمكان آخر؟- لا, لن تخيفني حفنة من اللاعبين المُحبَطين-
سأريكَ ماذا سأفعل. سأخرج وأضربهم- لا, لا, لا تفعل ذلك. لن يحل ذلك شيئا-
.خذني لمكان آخر وسأُكافئكَ لن تندم على ذلك
ما هذا؟
حسنا, لقد طفح الكيل
ما هذا؟
لنخرج من هنا
كنتُ سأقرأ آخر فصلين للدراسة للإمتحان (لكن ذاك الفتى من كلية (أولد دومينيون
مثير جدا
أعرف قصدكِ
غاري" كان سيدرس معي البارحة. بدأنا نتحدث ثم" انجذبنا عن الدراسة. ثم استيقظتُ فجأة صباحا
ولم يكن لديَّ ملابس. لذا استعرتُ هذه من "كاثي". أكره التاريخ عموما
إنه ممل
أهلا- أهلا
هل أنتِ مستعدة لذلك؟- أظن ذلك. وأنتَ؟. -بالكاد-
ذاكرتُ النصف السهل منه فقط. أقصد, ما علاقتي بالكيمياء؟
أنا سأتخصص بالدعاية- أعلم-
!هذه مشكلة التعليم. يحاولون تعليمكَ كل شيء- نعم. كالكيمياء. أكره الكيمياء-
والكيمياء تكرهني. الأمر بسيط- إنه ليس بهذا السوء-
الكلام سهل لكِ. لكن أنا عليَّ تحقيق 82 درجة في الإمتحان للنجاح, وإن لم أنحج
لن يدفع أبواي أقساط السيارة
أقصد, أن الأمر جدَّي
إثنان وثمانون درجة أو سأهلُكُ
..لا تستسلم, حاول- لا تقولي أن المستسلمين يخسرون-
لا أريد سماع ذلك لأنني منتصر بطبعي
لا تقلقي- يا شباب, إنتظروا-
أسمعتم بماحدث في كُلية (مارش)؟- أهلا "راديش". -أهلا. -لا. ماذا حدث؟-
فضيحة وساطة في فريق الكُرَة؟- لا. جريمة جماعية. شابان قُتلا عند البحيرة-
هذا فظيع- أعلم-
بشع- أهذه جريمة جماعية؟-
شخصان تافهان. لا أهمية لهما- إنها كُلية صغيرة-
.المسألة نسبية إنها جريمة وحشية
إنها فاجعة في البلدات. أما في المدن الكبرى فلا. في الصُغرى عليكَ الإحتفاء بما لديكَ
.أنتما غير سويين وأنت أسوأ
ولزيادة المأساة, الفتى كان ظهيرهم الرباعي- !أظن أننا.. -الآن الأمر مثير-
ربما سنهزمهم هذه السنة- نعم. أتذكرين طلبة (فيرمونت) الذين فازوا؟-
لا أريد.. -قد يكون أحدهم- هلا سكتَ رجاءً؟-
لنتحدث عن شيء أقل فظاعة
!كالإمتحان
أريد التحدث عن شيء مُبهج كالمجرمين !المعتوهين ولكن ليس عن الكيمياء
.أتمزح؟. هذه أشياء مخيفة الكيمياء للحمقى
عذراً
..على ذِكر الحمقى
لا تتأخر يا نابغة
لا تجلسوا في صفوف متجاورة. لتكن بينكم فراغات
لا أريد أن يشارككم أحد الإجابات. لدي أرواق لتصحيحها ولا أريد أجوبة منسوخة
لماذا تهتم؟. أنتَ لا تصححها بنفسكَ
.إنها مسؤولية أخلاقية يا صديقي !سأشرح لك معنى الأخلاق بعد الإمتحان
لا تهتم
أريد مواصلة الحديث هكذا, لكني أحذركم
أسئلتكم لن تَقِل, لكن وقت امتحانكم كذلك- إذاُ لنبدأ-
أُذَكِّركم أن هناك نظام مراقبة مُعَدَّل. سأغادر, ومساعديَّ سيراقبونكم
وكلاهما نازيان حاقدان
وإذا شاهدا غشاً, فسيقومان بإبلاغ (قناص بارع على برج (ويليام
كان قناصاً في كشافة (إيغل) في تكساس- تشارلز ويتمان"؟. إنه المفضل لدي"-
وهو متحمس لاصطياد بعض الطلبة!. أمِن أسئلة؟
.لقد كان ماهرا, وقناصاً دقيقاً نجح نجاحاً باهرا في مجاله
...كان يُقِل الناس من الأحياء- أكره مقاطعة تعليقكَ الجميل-
لكن لنعد لعملنا- !هذا ليس الإمتحان الذي ذاكرتُ لأجله-
إذا كنتُ ستشتري امتحانا, فاشتره من شخص !عارف. أنا يمكن شرائي إذا كان السعر مناسبا
حظا طيباً, لا تقلقوا. جربتُ هذا !الإمتحان وأخطأت بـ3 إجابات فقط
إجازة طيبة
سأرى الكثير منكم مجددا في الفصل القادم لتقوية مستوى الكيمياء
حسنا, ليباشر الجميع
أظن لديكم ما يكفي من المشاكل بعيدا عن نفاذ الوقت. إذا انتهيتم أعطونا أوراقكم
ثم غادروا بهدوء
"أهلا "ليزا- أهلا-
أجاهزة لنهاية الفصل؟- نعم. لقد مللتُ من حياة البلدة الصغيرة-
أريد الإحتفال قليلا- أذكر أني أريد ذلك أيضا-
الخمر, والرقص والتقيؤ. هذا ممتع
لم تزل صغيرا وبامكانكَ التمتع- هذا ألطف كلام سمعته منذ زمن-
الفتية الذي يكرهون الكيمياء, على الأقل هي شيء جديد لهم. أما لي فهي نفس المادة كل سنة
وحتى إذا شرحتُ لهم وتخرجوا, سأبدأ مع غيرهم- إذاً لِمَ لا تغادر؟-
لأني أحب الفتيات الشابات اللائي يغازلنني
لِمَ إنزال الستائر؟. لم يبقَ أحد في الجامعة
أتظنينني سأُقبِّلكِ وأخبر أحداً؟- لا-
لكني سأفعل
لا يهمني من يعرف هنا. لكن ..إذا اكتشفتْ زوجتي الصهباء
فأنا هالك..
ما رأيكَ بأن نشرب معا الليلة؟
لا أعلم- لن تحظى بجسد غض لفترة-
سأذهب للمدينة صباحا. ولن يكون معكَ !سوى تلك الزوجة العجوز المترهلة
كم عمرها الآن؟, 30؟- توقفي-
أنتِ تتحدثين عن المرأة !التي... عن أم أولادي
ويعحبكَ هذا الوضع
إذاً, الليلة أو قد لا تحظى بها لوقت طويل- ما رأيكِ بفعلها هنا والآن؟-
آسفة. هذا أسبوع الإمتحان النهائي
!الإمتحان الفُجائي" لا يكفي"
.إلتقني الليلة في غرفة تدريباتي وسنصعد لستوديو الرسم
الفن في الظلام ملموس جداً- نعم, يعجبني ذلك-
دراسة المظهر, والمَلْمَس
!"عجباً"
!ماذا أفعل؟. أنا نابغة
!ماذا أفعل؟, أنا بغيض
لديَّ أشياء أهم لأفعلها
أريد درجة إمتياز رجاءً
أيها المدرب- "لم تكن مستعدا يا"ويلدمان-
سأرُدُّها لك يوما- سترى أني سأكون مستعدا-
لهذا أنا مدرس وأنت طالب- "أهلا يا مدرب. -أهلا "راديش-
.متى ستقوم بجرد المعدات؟ الكثير منها أُستُعير ولم يُعَد
..كنتُ أخطط لــ- نحن لا نُضَيِّقُ على الرياضيين هنا-
ونفخر بمساعدتهم- أتظن أن أحدهم يسرقها ويتدرب عليها؟-
.إنهم لا يسرقون الأثقال, بل يهرولون ليلا لكن إن فعل الجميع ذلك فسأفقد وظيفتي
!ولن يكون هناك أحد أصرخ عليه- يا مدرب, عليَّ الذهاب, أراك لاحقاً-
سأقوم بالجَرد حالاً. لديَّ امتحان آخر لكن لا بأس
أراك لاحقاً
أهلا يا شباب
تبدوان وكأنكما لن تعودا أبداً- هذا يعتمد على درجاتنا. من يعلم؟-
إحظيا بعطلة ممتعة- وأنتن أيضا. -إلى اللقاء-
يا إلهي
إنتبهوا
لا أصدق ذلك
ما الذي يجري هناك؟
ليزا", أنظري"
هذه حالة طارئة أعطني الشريف
(هذه كُليِّة (لاينير
هناك إطلاق نار في !ساحة الكُليَّة.. إستمع
لقد صُوِّبَ وخُطف عدة طلبة في شاحنة بُنية. بسرعة. الأمر مازال يحدث
المجانين هنا
هل رأيتن؟. إنه فظيع. لقد أطلقوا علينا. هذه جريمة بدم بارد. وخطف
كدتُ أموت والبعض صُوِّب. علام تضحكن؟. ألم ترين- ما حدث؟. -نعم
ورأينا أيضا أن الشاحنة (عليها ملصق (أَخَويّة غاما
حسنا, (أَخَويّة غاما) يهاجمون مجدداً
ماهي (غاما)؟
لقد خدعوني حقاً
كان يجب أن أعلم- "وأنا لم أعلم إلا حين رأيتُ شاحنة "ويلدمان-
هذا ليس ذكيا حقاً- "ولا "ويلدمان-
لا أعلم ما الأقل خطورة اليوم- أنا أيضا. لم أرى هذا المكان فارغاً سابقا-
هل يعرف الآخرون شيئا لا نعلمه؟- نعم, إنهم أذكى من أن يمتحنوا في آخر يوم-
كلهم ذهبوا لمنازلهم- لقد مللتُ. بعد حفل التخرج سأذهب-
أنا متشوقة لرؤية وجوه جديدة والأكل في مطعم حقيقي والإستماع لموسيقى مُطربة
أتريدين الجلوس هنا؟- طبعا-
أنظري من أتى- أهلا يا جميلة-
أظنه يقصدكِ
هل حضرتن الرمي اليوم؟- مضحك جدا-
هل كنتَ مسؤلا عما حدث؟. أنت قائد المتمردين
لستُ أنا. كنتُ في امتحان الكيمياء. أتذكرين؟
حُجَّة مثالية
متى سنذهب في تلك الجولة الليلية؟
حسنا أيها الفتى الكبير.. لن نذهب أبداً
الجميع يحب الركوب معي. ما بكِ؟
لا شيء- "أهلا "جانيت-
سبق لي أن ركبتُ سيارة سريعة- لا أصدق ما فعلتم هذا المساء-
لا عجب أن (أَخَويّة غاما) مُراقَبة
"أهلا يا"مُتعَهِّد
أهلا سيدي
كنتُ أبحث عنكَ
هناك مهمات يجب تنفيذها
أنا منشغل بامتحان علم النفس غدا. ألا يمكننا فعلها لاحقا؟
هل ترفض طلباً صغيراً من أخ؟
لا يا سيدي
هل سمعتكَ جيداً يا"مُتعَهِّد"؟
لنذهب للخارج
أظنه يريد تشميع سيارته - "آمل ألا يزعجوا "غاري-
إنه حساس جداً. -متى ستدركين أنه ليس- عليكِ أن تُحبي للحصول على قُبلة؟
إذاً, نجحت الخدعة؟- طبعا, نعم-
أقصد هل نجحت تماما؟- بالتأكيد. كما هو مُخطط-
لقد كانت فكرة عظيمة يا سيدي- ليس ذلك فحسب-
كانت تضليلاً رائعاً, وحققتُ 82 درجة- تضليلاً رائعاً. -لديَّ فكرة عظيمة أخرى-
حتى أنه قد تتم ترقيتك
وأصبح عضواً؟- ..لا-
أفتخر بتعَهِّدي لـ(غاما). نحن الأفضل- في الجامعة. -أحسنتَ
كل فصل, يتم اختيار مُتعهِّد لتنفيذ مهمة- حقاً؟-
وهذا الفصل تم اختيارك- أهذا جيد؟. -جيد؟. بل رائع-
"أُدخل مكتب د. "ماهرن واسرق امتحان الغد لي
أهذه مزحة؟
لا- أنا لستُ مجنوناً يا سيدي. قد أُطرد بسبب ذلك-
كلنا فعلنا ذلك يا مُتعَهِّد
والآن هو دورك- لا يمكنني فعلها يا سيدي-
(أهلا يا (أَخَويّة غاما
No comments yet. Be the first to leave one.