HIS & HERS

HIS & HERS

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

His and Hers 2026 S01 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
HIS and HERS S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX ar srt
A Commentary by dak01234
موسم كامل

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2026-01-10
Downloads: 2245
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سأذهب الآن.

‫يُقال إن الغضب لا ينال إلا من صاحبه.

‫لكنني ضدّ تلك المقولة،

‫فالغضب هو ما يجعلني أنهض صباحًا.

‫صحيح، إما أن تدعه يدمرك…

‫"يمكنك الوثوق بي يا (أنا). ‫إن كان هناك ما تودين قوله لي"

‫…أو يبقيك صامدًا.

‫الأمر مرهون بطريقة استخدامنا للغضب،

‫وعلى من نصبّه.

‫"روايته وروايتها"

‫- خرّب علينا عيد الميلاد بكل وقاحة… ‫- لا.

‫لا يا سيدي، لا نخفي أيّ أدلة ‫تُثبت أن "سانت هيلاري" طائفة شيطانية.

‫- لماذا تعتقد أن صهرك القاتل؟ ‫- السيدة "هوبكنز" في "تايتسي فريز"!

‫- انتظر، إليك الأدلة يا "جاك". ‫- يا للهول!

‫- سيدي. ‫- لا…

‫هل اقتربنا من تحديد أيّ مشتبه به؟

‫دخل العمدة في حالة استياء عارم ‫بعدما حدث الليلة الفائتة.

‫- "كلايد دافي". ‫- تبًا!

‫إياك والاقتراب منه يا "جاك"، هل تسمعني؟

‫إنه يخفي سرًا ما.

‫ليست الجائزة سوى ستار للتضليل.

‫- وهذا ينطبق على كل ما يجري هنا. ‫- وأنى لك أن تتأكد؟

‫لديّ دليل جديد.

‫هل هذا صحيح يا "جاك"؟

‫إن كانت تعني "كلايد دافي" فهو صحيح.

‫كتاب "سانت هيلاري" السنوي لعام 2004. ‫لدينا أربع صديقات.

‫"رايتشل هوبكنز" و"هيلين وانغ" ‫و"زوي هاربر" و"أنا أندروز".

‫كنّ صديقات مقربات. لاحظوا معصم كل منهن.

‫ما الذي أراه؟

‫أساور صداقة قطنية يدوية مطابقة لهذين.

‫عثرنا عليهما بعد الوفاة.

‫رُبط كل منهما في لسان الضحيتين.

‫وماذا يُثبت هذا أيتها المحققة؟

‫استحالت الصداقة إلى عداوة مريرة ‫وعلينا معرفة السبب.

‫عداوة بين مراهقات،

‫وخلاف مدرسيّ وقع قبل 20 عامًا.

‫أهذا ما أثار ريبتك؟

‫صحيح، أشتبه بوجود عداوة، ‫وأشك بوجود رابط خفيّ.

‫وهذا هو السؤال الذي سأبدأ به.

‫- ماذا؟ ‫- استجواب السيدة "أندروز".

‫"أنا"؟ زوجة "جاك"؟

‫- نعم يا سيدي. ‫- مهلًا يا "بريا". اسمعيني.

‫سيدي، "كلايد دافي" هو المشتبه الرئيسي، ‫وهو الشخص الذي نبني حوله تحرياتنا.

‫- أنا المحقق المسؤول عن القضية. ‫- حسبتكما تعملان معًا.

‫- هذا ما ظننته أيضًا. ‫- وصلت إلى هذا الاستنتاج وحدي.

‫سيدي، تحدّثت إلى ربّ عمل السيدة "أندروز" ‫هذا الصباح في المركز.

‫أخبرني أنها أخذت إجازة قبل 12 شهرًا،

‫وخلالها لم يتمكن أحد ‫من التواصل معها أو معرفة مكانها.

‫ثم ظهرت فجأةً في المركز قبل ثلاثة أيام

‫طالبةً بإلحاح أن تُكلف بقضية مقتل "هوبكنز".

‫بإلحاح! ومن يستخدم كلمة كهذه؟

‫قُتلت فتاتان ‫ارتادتا معها ذات المدرسة قبل 20 عامًا.

‫هناك صلة بينهن وأريد فهمها.

‫ارتادت العديد من الفتيات ‫ذات المدرسة مع "رايتشل" و"هيلين".

‫فتلك مدرسة للفتيات أساسًا.

‫إنه محق. وحتى لو لم يكن، ‫لماذا استبعدت "زوي"؟

‫لا أتعمّد الإساءة يا "جاك"،

‫لكن الشبهات تحوم حول "زوي" ‫بقدر ما تحوم حول "أنا".

‫محض هراء!

‫المشتبه به الرئيسي هنا هو "كلايد دافي".

‫ماذا نفعل هنا؟ ‫هل بتنا نبتكر نظريات من العدم؟

‫- اهدأ يا "جاك". ‫- لن أهدأ على الإطلاق.

‫دخلت القاعة متسلحة بالترهات ‫حتى أخذتموها على محمل الجد.

‫هل تدركين خطورة اتهاماتك؟

‫"أنا" ليست مشتبهًا بها ‫ولا حتى "زوي"، هل تفهمين كلامي؟

‫أتيتنا لا تحملين دليلًا سوى صورة كتاب سنوي.

‫صورة كتاب سنوي فحسب.

‫لماذا نفترض أن القاتل موجود في الصورة؟

‫"كاذبة."

‫كانت "هيلين وانغ" ‫على معرفة بقاتلها. النمط متكرر.

‫كما في قضية "رايتشل"، لم نلحظ جروحًا دفاعية

‫ولا أثر لمقاومة.

‫علم القاتل أن "هيلين وانغ" ‫ستكون في "سانت هيلاري"،

‫كما عرف ‫كيف يتسلل من دون إطلاق أجهزة الإنذار

‫أو كسر أيّ نوافذ.

‫من عساه يعرف ذلك؟ ‫من أجاد ذلك سواهن؟ إنهن الطالبات.

‫توالت على تلك المدرسة ‫آلاف الطالبات عبر السنوات،

‫وأيّ منهن قد تعرف ذلك.

‫من اقتحم بابًا موصدًا ليدخل مسرح الجريمة؟

‫ومن تحدّث إلى الضحية ليلة مقتلها؟

‫من زعم تلقيه لدعوة جميعنا نعلم زيفها؟

‫من ارتدت سوار صداقة ‫يطابق ما وجدناه مع المغدورة يا سيدي؟

‫ثم اسألوا أنفسكم،

‫من عاد بريق مسيرتها المهنية ‫بعد غياب دام عامًا كاملًا

‫باكتشافها لقاتل متسلسل في بلدة صغيرة؟

‫بلدة صادف أنها مسقط رأسها.

‫أترين الدافع تقدمًا مهنيًا؟ ‫يا له من دافع مألوف!

‫- هل تطمعين بمنصبي يا "بريا"؟ ‫- ألست معنا؟ ألم تسمع كل تلك الأدلة؟

‫- أعرف أنه يصعب سماع ذلك. ‫- حقًا؟

‫- اغربي عن وجهي. ‫- استمع إليّ.

‫- ابق مكانك. ‫- ماذا؟

‫لدينا كمّ هائل من الأدلة فركّز عليها.

‫بكل سرور. تبًا لهذا الهراء.

‫هل كنت في عرض للهواة أم اجتماع رسميّ؟

‫استجوبي السيدة "أندروز".

‫أمامك 48 ساعة قبل أن أستدعي الدعم.

‫تبًا!

‫"دافي".

‫هل لي بدقيقة من وقتك يا سيدي؟

‫أريد أن أُريك شيئًا.

‫علك تساعدني في فهمه. ما هذا يا سيد "دافي"؟

‫- من أين حصلت على المقطع؟ ‫- وما المهم في ذلك؟

‫قد يهتم محاميّ للأمر.

‫ما هذا يا سيد "دافي"؟

‫إنه اختناق شبق ذاتيّ. ماذا في ذلك؟

‫كرر ما قلته.

‫عادةً ما أكتفي بمرة واحدة.

‫هل تريد مواصلة التمثيلية؟ سترى أين ستقودك.

‫عن أيّ تمثيلية تتحدث؟

‫تمثيلية الزوج المفجوع ‫التي لم أصدّقها للحظة.

‫زوجتك؟

‫زوجتك أهانتك.

‫عاشرت كل رجل قابلته يا "كلايد".

‫أجل. عاشرت رجالًا من البلدة وخارجها.

‫فرضت عليها تلك القواعد الصارمة وخرقتها.

‫فكرهتها.

‫لم تكن تحبها بل كرهتها.

‫ثم سعت لسلبك أموالك.

‫هل طلبت منك زيادة مصروفها؟

‫ولما رفضت هددتك بنشر الشريط المصور؟

‫أهذا هو الدافع؟

‫أجل، أهانت كبرياءك يا "كلايد".

‫داست رجولتك بحذائها وحملت ثروتك سلاحًا ضدك.

‫عرفت من أين تُؤكل كتفك.

‫علمت مثلك تمامًا ‫أن سكان شمال "جورجيا" المتدينين

‫لن يصطفوا لشراء البيتزا

‫من مطعم المنحرف البائس الظاهر في المقطع.

‫رجل مقيّد بأحزمة سُدّ فمه بكُرة؟

‫أولًا، أسأت الحكم على المستهلك الأمريكي.

‫وثانيًا، كيف استنتجت كل ذلك ‫من مقطع من خمس ثوان؟

‫اسمع كلامي جيدًا يا "كلايد".

‫سأقولها لك هذه المرة. ‫لن تُفلت بفعلتك بالكلام.

‫قتلت زوجتك. سلبتها حياتها

‫ثم صحبت كلبك في نزهة تحت المطر ‫لتغطي على جريمتك.

‫كدت تنجو بفعلتك،

‫لكنك أدركت أنك نسيت البحث عن هاتفها.

‫ظللت تتصل بهاتفها ‫حتى بعد أن طلبت منك التوقف عن ذلك.

‫استنزفت طاقة بطاريته بالكامل.

‫غسلت آثار الجريمة عن ملابسك وحذائك أيضًا.

‫كدت تنجو بفعلتك،

‫لولا العقبة الوحيدة المزعجة، ‫"هيلين وانغ"، صحيح؟

‫رأيت المحادثات النصية أيها الأحمق، ‫وحصلت على سجلّ المكالمات.

‫اتصلت بها لحظة غادرنا. ‫ماذا فعلت؟ هل هددتها؟

‫أم أخفتها؟ أتخيّل ذلك.

‫هل ذكّرتها أنها مديرة مدرسة "سانت هيلاري"؟

‫أخبرتها أنها لا تود التورط في قضية ابتزاز.

‫شريط جنسيّ مهين تافه.

‫خضعت لك تمامًا كما أردت وأحكمت قبضتك عليها.

‫لكنها غيرت رأيها فجأةً.

‫استيقظ ضميرها،

‫فاتصلت بالمأمور لتبلّغ وطلبت منه موعدًا.

‫لكنك سبقتها وقتلتها.

‫يا لك من وحش!

‫أنت وحش يا سيد "دافي".

‫انظر في عينيّ وقل إنني مخطئ.

‫عجبًا!

‫كشفتني أيها المحقق.

‫صحيح، لم أحب زوجتي فعلًا.

‫كانت امرأة نارية ومتطلبة ومتعجرفة.

‫وضعت المكافأة المالية ‫لأنها حركة دعائية ذكية.

‫وصحيح، حاولت إفراغ بطارية الجوال

‫كي لا يُرى ذلك المقطع ولا غيره.

‫تورطت "رايتشل" ‫في قضية الابتزاز، إلى جانب "هيلين".

‫لكن لم أكن أنا ضحية ذلك الابتزاز.

‫هراء!

‫لا تراوغ فالمحادثات بحوزتي.

‫كُتب فيها "كاف"، وتعني "كلايد". ‫وذُكرت فيها كلمة "ابتزاز" بصراحة.

‫فلا تحاول خداعي.

‫لست الوحيد ‫الذي يبدأ اسمه بحرف الكاف أيها الأبله.

‫- سيد "دافي"، أنت رهن الاعتقال. ‫- لا أظن ذلك.

‫ماذا تعني؟ أريدك أن ترافقني.

‫اخرج من المنزل يا سيد "دافي" ورافقني حالًا.

‫لديّ فكرة عمّن قد يكون القاتل الحقيقي.

‫وسأخبرك حالًا.

‫أظنه شخصًا ‫يدرك أنه فوق الشبهات، ومن بلدتنا.

‫قد يكون آخر شخص تشتبه فيه.

‫لم أستطع التوصل إلى هويته.

‫لكنني رأيت المقطع ‫الذي لم يكن ليصلك إلا من هاتف "رايتشل".

‫من تحسبه يكون يا "جاي"؟

‫أريد منك أن ترافقني. أنت رهن الاعتقال.

‫لا. حان الوقت لأزور المأمور ‫وأضع حدًا لهذه الفوضى.

‫لا داعي للحديث إلى المأمور. ‫يمكنك إخباري بما تريد،

‫فأنا المحقق المسؤول عن هذه القضية.

‫ضاجعت زوجتي وحان الوقت لتدفع الثمن.

‫لا تركب السيارة يا سيد "دافي".

‫لا تركب السيارة.

‫سأسديك نصيحة.

‫ابحث لنفسك عن محام ماكر وبارع ‫لأنك ستحتاج إليه.

‫بئسًا يا سيد "دافي"، ألم تسمعني؟ لا تذهب!

‫مهلًا!

‫تبًا!

‫ذهبت إلى النُزل لكن لم تكن هناك.

‫ستنزل بعد برهة.

‫حاذري فما زال ساخنًا.

‫- شكرًا لك. ‫- على الرحب.

‫منزلك جميل.

‫هل عشت طيلة حياتك في "دالونيغا"؟

‫منذ عام 1979، ‫انتقلت مع "سام" بعد زواجنا مباشرةً.

‫ما رأيك إذًا؟

‫بماذا؟

More Arabic subtitles for HIS & HERS

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left