The Age of Innocence

The Age of Innocence

Download Arabic Subtitle

Release info

The Age of Innocence 1993 2160p UHD Blu-ray Remux HDR TrueHD Atmos 7 1-CiNEPHiLES
A Commentary by Q8AKIRA

Tags

bluray
Published on: 2025-07-09
Downloads: 91
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(نيويورك)، عام 1870"

‫عجباً.

‫لم أتوقع أن آل "مينغوت" قد يفعلوا ذلك.

‫استعراضها في الأوبرا هكذا.

‫جلوسها بجانب "ماي والند"، ‫لهو أمر غريب حقاً.

‫لديها حياة غريبة بالفعل.

‫هل سيأتون بها إلى حفلة آل "بوفرت"، ‫أتظن ذلك؟

‫إذا فعلوا ذلك، سيأخذ الحديث مساراً آخر.

‫مساء الخير، سيدة "والند". ‫مساء الخير، "ماي".

‫"نيولاند".

‫تعرف قريبتي، الكونتيسة "أولينسكا".

‫سيدتي الكونتيسة.

‫أتمنى أن تكوني أخبرت السيدة "أولينسكا".

‫بماذا؟

‫بخطوبتنا.

‫أريد أن يعلم الجميع.

‫هلا أذيع الخبر هذ المساء في الحفل الراقص؟

‫إذا كنت تستطيع إقناع والدتي.

‫لماذا نغير المتفق عليه؟

‫لكن بإمكانك إخبار قريبتي بنفسك. ‫إنها تتذكرك.

‫أتذكر أننا لعبنا معاً.

‫هذا يرجع لي جميع الذكريات.

‫أتذكر الجميع هنا بلباس الغلف والسراويل ‫الواسعة حينها.

‫كنت فظيعاً.

‫قبلتني مرة خلف الباب.

‫لكنني كنت أحب قريبك "فاندي" ‫الذي لم ينظر إلى قط.

‫- أجل، غبت لزمن طويل جداً. ‫- قرون عديدة.

‫لزمن طويل، أشعر أنني مت ودُفنت ‫وهذا المكان المحبب إلي بمثابة الفردوس.

‫الأمر حدث بثبوتية، ‫كما كان يحدث كل شيء حينها...

‫وبالطريقة ذاتها.

‫كالمعتاد

‫السيدة "جوليس بوفرت" ظهرت ‫في معزل عن زوجها

‫فقط قبل أغنية "الجوهرة"

‫وكالمعتاد تنهض "روز" ‫عند نهاية العرض الـ3

‫وتختفي.

‫"نيويورك" بأكملها كانت تعلم حينها ‫أنه بعد نصف ساعة...

‫سيبدأ الحفل الاستعراضي السنوي ‫الخاص بآل "بوفرت".

‫العربات انتظرت على الرصيف ‫طوال العرض.

‫كان الأمر معروفاً لدى الجميع ‫في "نيويورك" لكن غير معترف به

‫أن الأمريكان يريدون الهرب من اللهو

‫بشكل أسرع من رغبتهم في الوصول إليه.

‫منزل آل "بوفرت" كان من القلائل ‫في "نيويورك" الذي به قاعة رقص.

‫مجرد غرفة مغلقة ومظلمة ‫طوال الـ364 يوماً من العام...

‫كان الغرض منها تعويض ‫أي شيء مشين خاص بماضي آل "بوفرت".

‫تنحدر أصول "رجينا بوفرت" ‫من عائلة عتيقة من "كارولينا" الجنوبية.

‫بينما زوجها "جوليس"، ‫الذي كان يتظاهر بأنه إنكليزي

‫كان معروفاً بعاداته الفاسقة، ‫ولسانه الشتام

‫وتاريخ أسلافه الغامض.

‫ضمنت له زيجته مكانة اجتماعية

‫لكنها لم تضمن له بالضرورة الاحترام.

‫"نيولاند آرتشر" لم يمر بناديه ‫كما يفعل الشبان اليافعون،

‫لكنه جاء مباشرة إلى حفلة آل "بوفرت".

‫أراد الإعلان عن خطوبته

‫كي يبعد النميمة عن الكونتيسة

‫وكي يظهر دعمه الكامل لـ"ماي" ‫وعائلتها بأكملها.

‫كان تصميم منزل آل "بوفرت" ‫شديد الجرأة.

‫فبدلاً من التجول في ممر ضيق ‫للوصل إلى قاعة الرقص،

‫تسير في حجرة مليئة بالرسومات ‫الموزعة بانتظام.

‫لكن عند المرور فقط ‫بحجرة الرسومات القرمزية

‫يتسنى للمرء رؤية "عودة الربيع"

‫الرسمة العارية الأكثر جدلاً ‫للرسام "بيوجيرو"

‫والتي علقها "بوفرت" بجرأة ‫في مكان واضح ليراها الجميع.

‫- مساء الخير، "جيرالد". ‫- مساء الخير، سيد "آرتشر".

‫استمتع "آرتشر" بمثل تلك التحديات.

‫كان يشكك بداخله في هذا الاندماج،

‫لكن أمام العامة تمسك بالعائلة والتقليد.

‫كان العالم المتوازن ذلك غير مستقر.

‫ومجرد همسة قد تنهي ذلك التناغم.

‫على العموم، كان "آرتشر" يستمتع ‫بالنفاق الواضح في أعينهم.

‫حتى أنه قد يكون حسدهم على ذلك.

‫"لورانس ليفورتس" مثلاً كان مسؤولاً ‫في هيئة اتخاذ القرار في "نيويورك".

‫رأيه في استخدام الأحذية الجلدية ‫في أثناء العمل في المضخات

‫لم يتجادل أحد معه بشأنه.

‫أما بخصوص علاقاته الغرامية السرية...

‫فمهاراته لا جدال عليها.

‫السيد العجوز "سيلرتون جاسكون" ‫كان صاحب قوة مؤثرة في العائلة

‫مثل سلطة "لورانس ليفورتس" في الهيئة.

‫التاريخ الوضيع والحقير ‫لزواج الكونتيسة "أولينسكا" في أوربا

‫كان بالنسبة له كنزاً مدفوناً ‫تلهف إلى اكتشافه.

‫كان يمتلك

‫سجلاً كاملاً بالفضائح والأسرار

‫الذي أُخمد تحت السطح الظاهري للمجتمع

‫طوال الـ50 سنة الماضية.

‫تجلى غموض "جوليس بوفرت" في الطريقة ‫التي كان يتولى الأمور بها.

‫كان بإمكانه أن يأتي إلى حفلته ‫بشكل عاد جداً كما لو كان ضيفاً

‫وقد يرحل مبكراً

‫لمكان أقل فخامة لكن أكثر راحة ‫وهو الشارع رقم 30 شرقاً.

‫"بوفرت" كان مقداماً في عمله

‫لكن في علاقاته الخاصة كان متهوراً جداً.

‫كانت خطيبة "آرتشر" بريئة وبعيدة جداً ‫عن كل هذه المؤامرات.

‫كان يرى "آرتشر" في "ماي والند" ‫كل الجمال في عالمهم.

‫الأمور التي كان يحترمها، ‫وأنها تجعله قريباً من تلك الأمور.

‫كما ترى، أخبرت كل أصدقائي، ‫كما طلب تماماً.

‫أجل، لم أستطع الانتظار.

‫- أتمنى لو لم تكن في حفلة رقص. ‫- ومع ذلك نحن هنا بمفردنا.

‫الأسوأ في ذلك أنني أريد تقبيلك ‫ولكن لا يمكنني.

‫"نيولاند".

‫هل أخبرت "إلين" بما قلته لك؟

‫لا، لم تسنح أمامي الفرصة لذلك.

‫إنها قريبتي يا "نيولاند". ‫إذا علم الجميع قبلها...

‫كانت بعيدة لفترة طويلة ‫كما أنها حساسة نوعاً ما.

‫بالطبع سأخبرها. ‫لكنني لم أرها حتى الآن.

‫قررت ألا تأتي في الدقيقة الأخيرة.

‫في الدقيقة الأخيرة؟

‫كانت تخشى أن فستانها ‫لم يكن جذاباً كفاية.

‫ظننا جميعاً أنه جذاب جداً، ‫لكنها التمست من عمتي أن تنقلها إلى منزلها.

‫عجباً!

‫جميل جداً.

‫ومتحرر جداً.

‫في زمني، كنا نظن أن ‫الأحجار المرصعة بالألماس هي الأفضل.

‫لكن اليد التي تحمل الخاتم ‫هي التي تجعله جميلاً، أليس كذلك؟

‫تصميمه الجديد يظهر الألماسة بشكل جميل.

‫لكنه يبدو تقليدياً قليلاً ‫لأصحاب الموضة القديمة.

‫آمل ألا تشيري إلى ذوقي ‫أنا يا عزيزتي. إنني أحب كل المستجدات.

‫شُكلت يدي في "باريس" بواسطة العظيم ‫"روشيه"، عليك القيام بذلك مع "ماي".

‫أرنى يدك يا طفلتي.

‫يدها لينة جداً.

‫الرياضة الحديثة تفرد كافة المفاصل.

‫لكن البشرة بيضاء.

‫متى سيكون حفل الزفاف؟

‫قريباً جداً لو حصلت على مباركتك ‫يا سيدة "مينغوت".

‫علينا إعطائهما وقتاً كي يتعرفا ‫على بعضهما أكثر، أمي.

‫يتعرفا على بعضهما؟

‫الجميع في "نيويورك" يعرف بعضه دائماً.

‫لا تنتظري حتى فتور العلاقة. ‫زوجيهما قبل الصوم الكبير.

‫قد أُصاب بالتهاب رئوي في أي شتاء الآن، ‫كما أنني أريد تجهيز فطور العرس.

‫يا له من عرض سخي!

‫حتى لو أنها لم تكن جدة "ماي".

‫السيدة "مانسون مينغوت" ‫كانت لتصبح أول من تتلقى

‫زيارة الخطبة الضرورية.

‫لم تكن فقط الأم الحاكمة لهذا العالم

‫بل كانت تقريباً الإمبراطورة له.

‫العديد من سكان "نيويورك" ‫كانوا مرتبطين بها

‫والباقي كانت تعرفهم ‫إما عن طريق الزواج أو السمعة.

‫رغم أن الأحجار البنية كانت السائدة،

‫فقد عاشت بتعجرف داخل قصر كبير جداً

‫مليء بالأحجار البيضاء المثيرة للجدل

‫في مكان بعيد جداً قرب "سنترال بارك".

‫ثقل جسدها جعل من المستحيل

‫أن تستخدم السلالم صعوداً وهبوطاً.

‫لذا بشخصيتها المستقلة

‫استقرت في الطابق الأرضي من منزلها.

‫في حجرة الجلوس، كان يوجد ‫مجال رؤية غير متوقع على غرفة نومها.

‫ضيوفها كانوا يتعجبون من هذا التصميم الغريب

‫والذي كان يستدعي للعقول ‫مشاهداً من القصص الفرنسية.

‫كان هذا وصفاً لامرأة وأحبائها ‫في تلك المجتمعات العتيقة الفاسقة.

‫ولو أرادت السيدة "مينغوت" محبوباً...

‫فهذه المرأة الجسورة كانت لتحصل عليه.

‫إلى الآن، هي راضية جداً

‫عن الحياة والشغف ‫الذي كان يعج بهما منزلها...

‫وللتعجيل بارتباط "نيولاند آرتشر"

‫من حفيدتها "ماي".

‫وهكذا عائلتان ‫من أكبر العائلات في "نيويورك"

‫أخيراً سيتشاركان النسب.

‫- وداعاً، أمي. ‫- وداعاً، "روز".

‫- "إلين"؟ ‫- مرحباً بكم.

‫"بوفرت" هذا معروف نادر.

‫في رأيي أنه نادر وبلا داع.

‫قابلت الكونتيسة "إلين" ‫بميدان "ماديسون".

‫وكانت شديدة الذوق لتدعني أصطحبها لمنزلها.

‫سيسعد هذا المنزل بفضل وجودها به.

‫- شكراً. ‫- "بوفرت"، أعطني هذه الباقة.

‫- هذه؟ ‫- أريد نميمة مسلية.

‫بالطبع، تعلمين بشأن ارتباطي من "ماي".

‫لقد وبختني لعدم إخباري لك في الأوبرا.

‫بالطبع أعلم، وأنا سعيدة لكما جداً.

‫المرء لا يعلن هذه الأمور ‫لأول مرة في الحشد.

‫احترسي.

‫لا تدعي خاتمك يشتبك بأكمامك.

‫- وداعاً "إلين". ‫- وداعاً.

‫وداعاً.

‫فلتأت لزيارتي يوماً ما.

‫من العيب أن يرى الناس "إلين"

‫وهي تتمختر مع "جوليس بوفرت" ‫في الشارع الـ5

‫في ساعة الذروة...

‫في اليوم الأول منذ وصولها.

‫دائماً ما يكون سلوكه فاضحاً. ‫حتى زوجته يجب أن تعلم بشأن "آني رينغ".

‫"سيلرتون جاكسون" استمتع بزياراته ‫المتتالية لمنزل "آرتشر"

‫أكثر من استمتاعه بالعشاء.

‫والدة "نيولاند آرتشر"

‫وشقيقته "جايني"، غلب عليهما ‫الخجل والانعزال عن المجتمع.

‫لكنهما أرادا أن يكونا على علم ‫بما يفعله صديقهما الأعزب.

‫مؤكد أن الفروق الدقيقة ‫غير ضرورية لـ"بوفرت".

‫بل هي ضرورية. ‫"بوفرت" رجل سوقي.

‫ومع ذلك لا تفوته ‫الفروق الدقيقة الخاصة بالأعمال.

‫معظم سكان "نيويورك" يأتمنونه ‫على أمورهم.

‫جدي "نيولاند" دائماً كان يقول لوالدتي،

‫"لا تقدمي (بوفرت) هذا إلى الفتيات."

‫على الأقل حصل على أفضلية ‫مرافقة السادة المحترمين.

‫آل "آرتشر" وآل "مينغوت" ‫كانا الفرعين الأقوى

‫لشجرة عائلة "نيويورك".

‫قد تحتضن عائلة "غراني مينغوت" ‫تمسك عائلة "ماي" بالتقاليد

‫وتسامح خروج عائلة "إلين" على التقاليد.

‫لكن عائلة "آرتشر" سريعاً ‫ما تمسكت بالطرق القديمة.

‫اعتمدتا عليه والدته وشقيقته لضمان الحماية.

‫وسيظل دائماً هكذا، ‫أكدت السيدة "آرتشر" لوالدة "ماي"،

‫كما وصفته بأنه "رب الأسرة".

‫وهل كانت قريبتنا الجديدة ‫في الحفلة أيضاً؟

‫أقدر دعم آل "مينغوت" لها، ‫وإحضارها معهم إلى الأوبرا.

‫أنا معجبة بروح التضامن خاصتهم.

More Arabic subtitles for The Age of Innocence

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left