Havoc

Havoc

Download Arabic Subtitle

Release info

Havoc 2025 1080p WEBRip x265 10bit AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by dak01234
نسخة YTS

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2025-12-21
Downloads: 246
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في هذا العالم تحيا‬

‫وتتخذ قرارات.‬

‫قرارات تحاول تبريرها.‬

‫لنفسك ولعائلتك.‬

‫وتثمر جهودك فترة من الزمن.‬

‫إلى أن يتوقف ذلك.‬

‫إلى أن تتخذ قرارًا يزهق قيمة كلّ شيء.‬

‫قرار لا يمكنك تبريره.‬

‫ولا العفو عنه.‬

‫"اعتقال عصابة مخدرات في المدينة"‬

‫يطيح بكل شيء.‬

‫بعائلتك.‬

‫وبأصدقائك.‬

‫وبك أنت.‬

‫وتخسر كل شيء.‬

‫لا يبقى لك إلا الأشباح.‬

‫"خراب"‬

‫توقّف جانبًا. أوقف الشاحنة حالًا.‬

‫- اصعد!‬ ‫- اسحبني.‬

‫أوقف شاحنتك.‬

‫توقّف حالًا.‬

‫نحن في ورطة. هذا أمر فظيع.‬

‫توقف جانبًا.‬

‫- تبًا! من هذا الجانب يا "ميا"!‬ ‫- بئسًا!‬

‫احترسي!‬

‫يا ويلي! تبًا!‬

‫- ويلي!‬ ‫- يا للهول!‬

‫- اسحبني.‬ ‫- ادخل.‬

‫"جوني".‬

‫تبًا.‬

‫توقّف وإلّا سنطلق النار.‬

‫- علينا أن نضللهم يا "ميا".‬ ‫- أنا أحاول، "تشارلي"!‬

‫ابذلي جهدًا أكبر.‬

‫احترس! انطلق بأقصى سرعة.‬

‫إنهم متجهون إلى الطريق السريع.‬

‫تحرّك. فلننطلق، هيّا!‬

‫هيّا أيها الوغد!‬

‫تبًا!‬

‫يا للهول!‬

‫- "جيك"!‬ ‫- لم أستطع انتشاله.‬

‫إنه يتنفس تلك الأبخرة.‬

‫ماذا حدث يا "فينس"؟‬

‫تبًا!‬

‫ويلي!‬

‫بئسًا!‬

‫صفر-ستة-أربعة.‬

‫أُصيب الضابط "كورتيز".‬ ‫أكرّر، الضابط "كورتيز" مُصاب.‬

‫نحتاج إلى إسعاف طبي فوري.‬ ‫نحن في تقاطع شارعيّ "أمهرست" و16.‬

‫أهذا كلّ ما لديك؟‬

‫نعم. ماذا تتوقع وقد أجّلت الأمر‬ ‫إلى هذا الوقت المتأخر؟‬

‫في وقت سابق من الليلة،‬ ‫أعلن المدعي العام أن جميع التُهم ستُسقط‬

‫ضد رائد العقارات المرشح لمنصب العمدة،‬ ‫"لورانس بومونت".‬

‫"خبر عاجل: إسقاط تحقيق (بومونت)"‬

‫يسرّني أن المدعي العام "كولينز"‬ ‫قد عاد إلى رشده أخيرًا‬

‫ليدرك أنني جزء من الحل وليس من المشكلة.‬

‫- جميعهم فاسدون.‬ ‫- لا شك في ذلك.‬

‫أصبحت هذه المدينة الجميلة بوتقة للجريمة.‬

‫المخدرات تكتسح شوارعنا‬

‫ولديه الجرأة أن يتهمني بالإجرام.‬

‫- قرار الإدانة…‬ ‫- أيمكنك تغليف هذه كلّها من فضلك؟‬

‫أتريدني أن أغلفها بنفسي؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أتظن نفسك في متجر "فاو شوارتز"؟‬

‫حسنًا، أعطني كيسًا فحسب.‬

‫لا، يُفترض أن تكون مفاجأة تحت شجرة الميلاد.‬

‫كيف سيحافظ الكيس الشفاف على عنصر المفاجأة؟‬

‫متأسف. عندي صحيفة، لكن عليك دفع ثمنها.‬

‫أعطني صحيفة وبكرة شريط لاصق،‬ ‫سأغلفها بنفسي.‬

‫- كم ثمنها؟‬ ‫- 30 دولارًا.‬

‫صفقة القرن للأب المثالي.‬

‫- يا للحظ!‬ ‫- حظك جميل.‬

‫شكرًا.‬

‫عيد ميلاد مجيدًا.‬

‫…المجتمع يدعم حملتنا.‬

‫ادعموا حملتنا للتجديد العمراني.‬

‫مرحبًا. هذا أنا.‬

‫نعم، اتصلت بك في وقت سابق لكنك لم تجيبي.‬

‫أفحمني.‬

‫اشتريت هدية لـ"إيمي" وغلفتها.‬

‫يا لك من أب مثالي!‬

‫قيل لي ذلك. كنت أفكر في زيارتها.‬

‫- يمكنني إعطاءها الهدية بنفسي.‬ ‫- أتعرف كم الساعة؟‬

‫- أجل، الـ10.‬ ‫- عمرها ستة أعوام.‬

‫- الأطفال في عمرها ينامون في الساعة الـ7.‬ ‫- لا ينامون باكرًا في الميلاد.‬

‫بلا حذاقة يا "باتريك".‬ ‫نعم، حتى في عيد الميلاد. ما وجهة نظرك؟‬

‫المغزى هو أن عيد الميلاد مشوق جدًا.‬ ‫كنت أشعر بالحماس بنفسي.‬

‫- كنت أعجز عن النوم.‬ ‫- …تكذبين عليّ!‬

‫كنت أقاوم النوم طوال الليل.‬

‫كفاك بكاء.‬

‫أمرتك بفتح الباب.‬

‫ليس الآن. أنا مشغول.‬

‫أتمازحني؟ أنا من الشرطة. افتح الباب.‬

‫يُستحسن بك أن تصمتي، أتفهمين؟‬

‫لحظة واحدة.‬

‫مساء الخير أيتها الشرطية. أهناك مشكلة؟‬

‫- أين هي؟‬ ‫- من تقصدين؟‬

‫لا تتغابى، أتفهم؟ سمعت شجارًا.‬

‫لا. ألا يمكن لشخصين أن يتجادلا بعد الآن؟‬

‫لم أتصل بالشرطة. هل اتصلت بهم؟‬

‫لا.‬

‫لا، لم تتصل بالشرطة. إذًا… ماذا تفعلين هنا؟‬

‫هيّا، افتح الباب.‬

‫نعم، أريد التحدث إلى ابنتي فحسب.‬ ‫إنه عيد الميلاد.‬

‫نعم. فهمت ذلك.‬

‫- أنا أحاول جهدي.‬ ‫- حضورك مع هدية لا يُحتسب.‬

‫أنا غارقة في فواتير لا يمكنك تسديدها.‬

‫نعم، لكنني أملك المال. تدركين ذلك.‬

‫لا أريد أموالك القذرة.‬

‫أموالي القذرة التي منعت الحجز على المنزل.‬

‫لم تنزعجي حينها.‬

‫تدركين أن مرتبي لا يغطي التكاليف.‬ ‫ماذا تريدين أن أفعل؟‬

‫لا تلق اللوم عليّ في ذلك.‬

‫لم تكن المشكلة في المال قط.‬

‫قبل 18 شهرًا، غاب الرجل الذي أحببته،‬

‫ومنذ عام، هجرني آخر أثر له من غير تفسير.‬

‫ذلك ذنبك.‬

‫- ليس ذنبي.‬ ‫- لا، لكنك تلومين "إيمي".‬

‫لم لا تضعينها على الهاتف؟‬ ‫اسأليها إذا كانت تريد التحدث إليّ.‬

‫لأنها في السادسة من عمرها.‬ ‫ماذا تظن أنها ستقول؟‬

‫ربما ستقول "نعم".‬

‫ما هذا؟‬

‫لقد عرقلتني.‬

‫كاذب.‬

‫لقد تعثّر.‬

‫- لا أيها الوغد.‬ ‫- مهلًا، ماذا تفعل؟‬

‫طلبت منك ملازمة السيارة.‬

‫- لم تر ما كان يحصل هناك.‬ ‫- ذلك غير مهم.‬

‫أنا ضابط جرائم قتل،‬

‫ما يجعلك ضابطة جرائم قتل أيضًا.‬ ‫هل قُتل أحد ما؟‬

‫- لا، لكن…‬ ‫- لا؟‬

‫- لكن لو لم أتدخّل…‬ ‫- تبًا لكما.‬

‫يُستحسن بكما أن تقبضا على ذلك الوغد.‬ ‫لقد أبرحني ضربًا.‬

‫- أسمعت؟‬ ‫- كما أنها ليست المرة الأولى.‬

‫أنت من يتسبب بهذه المشكلات.‬

‫- أيها المنحط.‬ ‫- لا.‬

‫- لا، اطلبي النجدة بنفسك.‬ ‫- مهلًا، انتظر. إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫- لا يمكنك أن تتركني.‬ ‫- تبًا لك!‬

‫أين ذاك الرجل؟ لا يمكننا الانتظار هنا.‬

‫قلت إننا سندخل‬ ‫لسرقة شاحنة محملة بالغسالات.‬

‫- ذلك ما فعلناه.‬ ‫- لم نفعل ذلك فقط.‬

‫ربما قتلت ضابط شرطة.‬

‫كلّ ما علينا فعله هو سداد دين "ميا".‬

‫مسؤولية الأمور الأخرى على عاتقي.‬ ‫سأتحمل اللوم.‬

‫اتفقنا؟‬

‫كفى. ها هو ذا.‬

‫حسنًا.‬

‫فلنتحرك.‬

‫اسمعي.‬

‫سنعود بعد قليل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أيها الزعيم.‬

‫لقد نجحت.‬

‫نعم، نجحت.‬

‫بالكاد فعلت.‬

‫تعاليا.‬

‫من هنا.‬

‫افتح الباب.‬

‫عجبًا. لا بد لي أن أعترف،‬

‫لم أتوقع منك أن تفي بوعدك.‬

‫لم يكن في حسباني أن تتسبب بدخول ضابط‬ ‫إلى وحدة العناية المركزة بعد رميه بغسالة.‬

‫أنا أعلم ما فعلت.‬

‫بإمكانكما تركنا.‬

‫أنا آسف يا سيدي.‬

‫أعطني قداحة.‬

‫"غادر حالًا"‬

‫ابق متيقظًا.‬

‫حاضر، سيدي.‬

‫ما هذا؟‬

‫لا، علينا أن نذهب حالًا!‬

‫أطفئها!‬

‫اخرجي من هناك حالًا يا "ميا"!‬

‫أظنني توليت أمر تلك المشكلة.‬

‫هل أصبحوا يضعون ضباط الشرطة‬ ‫في قسم جرائم القتل؟‬

‫أنا ملتزمة بمكان تعييني.‬

‫لا بد أنك أغضبت أحدهم.‬

‫لا بد أنك ارتكبت غلطة كبيرة‬ ‫حتى وضعوك مع شخص مثلي.‬

‫من الناحية الإيجابية،‬ ‫لم يكن عندك شريك، وها أنا ذي الآن.‬

‫لا. لسنا شريكين. أفهمت؟‬

‫هل اشتريت هدية لابنتك؟‬

‫نوعًا ما.‬

‫- كم عمرها؟‬ ‫- ستة أعوام.‬

‫عمرها… ستة أعوام.‬

‫- ألم تجد غير هذه؟‬ ‫- لا، هذا ما لديهم.‬

‫ذلك غير مهم. عندما كنت طفلة، كان كلّ شيء…‬

‫نعم، أتريدين الصراحة؟‬ ‫أظننا تشاركنا ما يكفي.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لماذا تحدّقين؟ لم تفعلين هذا؟ لا تفعلي ذلك.‬

‫أتريدني ألّا أنظر إليك وأنا أكلمك؟‬

‫لا تنظري إليّ.‬

‫إلى جميع الوحدات. 72-10.‬ ‫حالة تأهب قصوى في "إلمور" والجادة الخامسة.‬

‫"أنا من بنى هذه المدينة…‬ ‫وأنا سأطهرها الآن. (بومونت) لمنصب العمدة"‬

‫تراجعوا.‬

‫ما هي معطياتنا؟‬

‫في هذا الاتجاه.‬

‫هرب المشتبه فيهم من تلك السلالم‬ ‫عبر مطعم مليء بالزبائن‬

‫وركبوا سيارة.‬

‫لم نتفقد اللوحات بعد.‬

‫ما زلنا نجمع تسجيلات كاميرا المراقبة‬ ‫لتتبع رحلة هروبهم. من هنا.‬

‫فهمت. أشكرك.‬

‫حسنًا.‬

‫- اسمع.‬ ‫- نعم، ماذا هنالك؟‬

More Arabic subtitles for Havoc

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left