The first 200 lines.
في هذا العالم تحيا
وتتخذ قرارات.
قرارات تحاول تبريرها.
لنفسك ولعائلتك.
وتثمر جهودك فترة من الزمن.
إلى أن يتوقف ذلك.
إلى أن تتخذ قرارًا يزهق قيمة كلّ شيء.
قرار لا يمكنك تبريره.
ولا العفو عنه.
"اعتقال عصابة مخدرات في المدينة"
يطيح بكل شيء.
بعائلتك.
وبأصدقائك.
وبك أنت.
وتخسر كل شيء.
لا يبقى لك إلا الأشباح.
"خراب"
توقّف جانبًا. أوقف الشاحنة حالًا.
- اصعد! - اسحبني.
أوقف شاحنتك.
توقّف حالًا.
نحن في ورطة. هذا أمر فظيع.
توقف جانبًا.
- تبًا! من هذا الجانب يا "ميا"! - بئسًا!
احترسي!
يا ويلي! تبًا!
- ويلي! - يا للهول!
- اسحبني. - ادخل.
"جوني".
تبًا.
توقّف وإلّا سنطلق النار.
- علينا أن نضللهم يا "ميا". - أنا أحاول، "تشارلي"!
ابذلي جهدًا أكبر.
احترس! انطلق بأقصى سرعة.
إنهم متجهون إلى الطريق السريع.
تحرّك. فلننطلق، هيّا!
هيّا أيها الوغد!
تبًا!
يا للهول!
- "جيك"! - لم أستطع انتشاله.
إنه يتنفس تلك الأبخرة.
ماذا حدث يا "فينس"؟
تبًا!
ويلي!
بئسًا!
صفر-ستة-أربعة.
أُصيب الضابط "كورتيز". أكرّر، الضابط "كورتيز" مُصاب.
نحتاج إلى إسعاف طبي فوري. نحن في تقاطع شارعيّ "أمهرست" و16.
أهذا كلّ ما لديك؟
نعم. ماذا تتوقع وقد أجّلت الأمر إلى هذا الوقت المتأخر؟
في وقت سابق من الليلة، أعلن المدعي العام أن جميع التُهم ستُسقط
ضد رائد العقارات المرشح لمنصب العمدة، "لورانس بومونت".
"خبر عاجل: إسقاط تحقيق (بومونت)"
يسرّني أن المدعي العام "كولينز" قد عاد إلى رشده أخيرًا
ليدرك أنني جزء من الحل وليس من المشكلة.
- جميعهم فاسدون. - لا شك في ذلك.
أصبحت هذه المدينة الجميلة بوتقة للجريمة.
المخدرات تكتسح شوارعنا
ولديه الجرأة أن يتهمني بالإجرام.
- قرار الإدانة… - أيمكنك تغليف هذه كلّها من فضلك؟
أتريدني أن أغلفها بنفسي؟
- نعم. - أتظن نفسك في متجر "فاو شوارتز"؟
حسنًا، أعطني كيسًا فحسب.
لا، يُفترض أن تكون مفاجأة تحت شجرة الميلاد.
كيف سيحافظ الكيس الشفاف على عنصر المفاجأة؟
متأسف. عندي صحيفة، لكن عليك دفع ثمنها.
أعطني صحيفة وبكرة شريط لاصق، سأغلفها بنفسي.
- كم ثمنها؟ - 30 دولارًا.
صفقة القرن للأب المثالي.
- يا للحظ! - حظك جميل.
شكرًا.
عيد ميلاد مجيدًا.
…المجتمع يدعم حملتنا.
ادعموا حملتنا للتجديد العمراني.
مرحبًا. هذا أنا.
نعم، اتصلت بك في وقت سابق لكنك لم تجيبي.
أفحمني.
اشتريت هدية لـ"إيمي" وغلفتها.
يا لك من أب مثالي!
قيل لي ذلك. كنت أفكر في زيارتها.
- يمكنني إعطاءها الهدية بنفسي. - أتعرف كم الساعة؟
- أجل، الـ10. - عمرها ستة أعوام.
- الأطفال في عمرها ينامون في الساعة الـ7. - لا ينامون باكرًا في الميلاد.
بلا حذاقة يا "باتريك". نعم، حتى في عيد الميلاد. ما وجهة نظرك؟
المغزى هو أن عيد الميلاد مشوق جدًا. كنت أشعر بالحماس بنفسي.
- كنت أعجز عن النوم. - …تكذبين عليّ!
كنت أقاوم النوم طوال الليل.
كفاك بكاء.
أمرتك بفتح الباب.
ليس الآن. أنا مشغول.
أتمازحني؟ أنا من الشرطة. افتح الباب.
يُستحسن بك أن تصمتي، أتفهمين؟
لحظة واحدة.
مساء الخير أيتها الشرطية. أهناك مشكلة؟
- أين هي؟ - من تقصدين؟
لا تتغابى، أتفهم؟ سمعت شجارًا.
لا. ألا يمكن لشخصين أن يتجادلا بعد الآن؟
لم أتصل بالشرطة. هل اتصلت بهم؟
لا.
لا، لم تتصل بالشرطة. إذًا… ماذا تفعلين هنا؟
هيّا، افتح الباب.
نعم، أريد التحدث إلى ابنتي فحسب. إنه عيد الميلاد.
نعم. فهمت ذلك.
- أنا أحاول جهدي. - حضورك مع هدية لا يُحتسب.
أنا غارقة في فواتير لا يمكنك تسديدها.
نعم، لكنني أملك المال. تدركين ذلك.
لا أريد أموالك القذرة.
أموالي القذرة التي منعت الحجز على المنزل.
لم تنزعجي حينها.
تدركين أن مرتبي لا يغطي التكاليف. ماذا تريدين أن أفعل؟
لا تلق اللوم عليّ في ذلك.
لم تكن المشكلة في المال قط.
قبل 18 شهرًا، غاب الرجل الذي أحببته،
ومنذ عام، هجرني آخر أثر له من غير تفسير.
ذلك ذنبك.
- ليس ذنبي. - لا، لكنك تلومين "إيمي".
لم لا تضعينها على الهاتف؟ اسأليها إذا كانت تريد التحدث إليّ.
لأنها في السادسة من عمرها. ماذا تظن أنها ستقول؟
ربما ستقول "نعم".
ما هذا؟
لقد عرقلتني.
كاذب.
لقد تعثّر.
- لا أيها الوغد. - مهلًا، ماذا تفعل؟
طلبت منك ملازمة السيارة.
- لم تر ما كان يحصل هناك. - ذلك غير مهم.
أنا ضابط جرائم قتل،
ما يجعلك ضابطة جرائم قتل أيضًا. هل قُتل أحد ما؟
- لا، لكن… - لا؟
- لكن لو لم أتدخّل… - تبًا لكما.
يُستحسن بكما أن تقبضا على ذلك الوغد. لقد أبرحني ضربًا.
- أسمعت؟ - كما أنها ليست المرة الأولى.
أنت من يتسبب بهذه المشكلات.
- أيها المنحط. - لا.
- لا، اطلبي النجدة بنفسك. - مهلًا، انتظر. إلى أين أنت ذاهب؟
- لا يمكنك أن تتركني. - تبًا لك!
أين ذاك الرجل؟ لا يمكننا الانتظار هنا.
قلت إننا سندخل لسرقة شاحنة محملة بالغسالات.
- ذلك ما فعلناه. - لم نفعل ذلك فقط.
ربما قتلت ضابط شرطة.
كلّ ما علينا فعله هو سداد دين "ميا".
مسؤولية الأمور الأخرى على عاتقي. سأتحمل اللوم.
اتفقنا؟
كفى. ها هو ذا.
حسنًا.
فلنتحرك.
اسمعي.
سنعود بعد قليل.
اتفقنا؟
أيها الزعيم.
لقد نجحت.
نعم، نجحت.
بالكاد فعلت.
تعاليا.
من هنا.
افتح الباب.
عجبًا. لا بد لي أن أعترف،
لم أتوقع منك أن تفي بوعدك.
لم يكن في حسباني أن تتسبب بدخول ضابط إلى وحدة العناية المركزة بعد رميه بغسالة.
أنا أعلم ما فعلت.
بإمكانكما تركنا.
أنا آسف يا سيدي.
أعطني قداحة.
"غادر حالًا"
ابق متيقظًا.
حاضر، سيدي.
ما هذا؟
لا، علينا أن نذهب حالًا!
أطفئها!
اخرجي من هناك حالًا يا "ميا"!
أظنني توليت أمر تلك المشكلة.
هل أصبحوا يضعون ضباط الشرطة في قسم جرائم القتل؟
أنا ملتزمة بمكان تعييني.
لا بد أنك أغضبت أحدهم.
لا بد أنك ارتكبت غلطة كبيرة حتى وضعوك مع شخص مثلي.
من الناحية الإيجابية، لم يكن عندك شريك، وها أنا ذي الآن.
لا. لسنا شريكين. أفهمت؟
هل اشتريت هدية لابنتك؟
نوعًا ما.
- كم عمرها؟ - ستة أعوام.
عمرها… ستة أعوام.
- ألم تجد غير هذه؟ - لا، هذا ما لديهم.
ذلك غير مهم. عندما كنت طفلة، كان كلّ شيء…
نعم، أتريدين الصراحة؟ أظننا تشاركنا ما يكفي.
- ماذا تفعلين؟ - ماذا؟
لماذا تحدّقين؟ لم تفعلين هذا؟ لا تفعلي ذلك.
أتريدني ألّا أنظر إليك وأنا أكلمك؟
لا تنظري إليّ.
إلى جميع الوحدات. 72-10. حالة تأهب قصوى في "إلمور" والجادة الخامسة.
"أنا من بنى هذه المدينة… وأنا سأطهرها الآن. (بومونت) لمنصب العمدة"
تراجعوا.
ما هي معطياتنا؟
في هذا الاتجاه.
هرب المشتبه فيهم من تلك السلالم عبر مطعم مليء بالزبائن
وركبوا سيارة.
لم نتفقد اللوحات بعد.
ما زلنا نجمع تسجيلات كاميرا المراقبة لتتبع رحلة هروبهم. من هنا.
فهمت. أشكرك.
حسنًا.
- اسمع. - نعم، ماذا هنالك؟
No comments yet. Be the first to leave one.