The first 200 lines.
السعادة تكمن هنا.
على ارتفاع 400 درجة في برج كنيسة "مُخلّصنا" من دون سروال داخلي مع "إيميل".
يا ويلي، إنني مغرم بك!
وقال توًا إنه مُغرم بي.
"يأمل الناس جميعًا
ألّا يُتخلّى عنهم"
"حيّ (كريستيانساون)"
"ليبقوا وحدهم
حين تلجأ إليّ
فستجدني في عونك دائمًا"
أعتقد أن أغلبنا يتوق إلى المشاركة في حياة الآخرين.
لننتمي إلى شخص ما.
شخص يلازمنا ولا يفارقنا في المحن.
حين نُبتلى بمرارة الحياة وقُبحها.
"قصة حبّ في (كوبنهاغن)"
"(مأثرة القوة)، (ميا بيرغ)"
كادت علاقتي بـ"إيميل" ألّا تنشأ.
لم ألاحظ وجوده أصلًا في أول مرة التقيته.
- تهانينا على كتابك. - شكرًا.
- نحن من أشدّ معجبيك. - حقًا؟
"(مأثرة القوة)"
صديقتي الأعز "غرو" أحضرته برفقتها.
- مرحبًا يا "غرو"! - تفضلي.
- شرابي المفضل. - تهانينا.
شكرًا يا عزيزتي.
أحرّ تهانئي. سأعود إلى الخارج…
- عليّ شحن السيارة. - بطاريتها مشحونة.
أريد تجربة شحنها. اشترينا توًا سيارة "تيسلا".
- حسنًا. - شكرًا.
"ميا"، أعرّفك بـ"إيميل". إنه جارنا في الطابق العلوي.
مرحبًا. أنا "ميا".
- تهانينا. - شكرًا!
احتاج "إيميل" إلى الخروج قليلًا. إنه مُطلّق ويعاني نقصًا في فيتامين "د"، صحيح؟
صحيح، أكاد أُصاب بداء الإسقربوط.
- داء الإسقربوط؟ - أجل، إنها كلمة غير مألوفة وقديمة.
هذا كان رأيي فيه أيضًا. شخص غير مألوف وعجوز.
ها قد وصلت يا عزيزتي "ميا". "مأثرة القوة".
قصة "ريبيكا" وصراعاتها مع الحب.
يُسعدني كوني محررتك.
كما تشرفني صداقتك.
اصعدي إلى هنا.
عليك الصعود.
"عرفت (ريبيكا) كيف تكون مغرمة.
عرفت كيف تكون حلمًا وخيالًا،
لكنها جهلت كيف تكون حبيبة شخص ما.
وها قد أُغرمت مجددًا برجل غير ناضج يتهرّب من الالتزام.
لم يكن عليه البوح بأيّ شيء، إذ إنها سمعت مكنوناته.
قال في نفسه، (عليّ الهرب من تلك البائسة المحرومة عاطفيًا.)
لذا تعود (ريبيكا) إلى عادتها المعهودة وتفرّ فرار الغزالة من الأسود."
- لا! - إنها أغنية "تيسا". هيا.
ليس مجددًا.
- هيا! - مهلًا.
في الواقع لم ألاحظ "إيميل".
هذا الشاب هو من أسر انتباهي.
أتريد مرافقتي إلى بيتي وسماع بعض النبيذ الأحمر…
أقصد سماع الأغاني وشرب بعض النبيذ الأحمر؟
لدي دراسة غدًا.
- هل ترتاد الجامعة؟ - لا، أرتاد المدرسة الثانوية.
أجل، أنا طالب في السنة الثانية.
في مدرسة "ريسنستين".
استيقظي واستنشقي رائحة القهوة.
قد يقول البعض ذلك. لكن ليس أنا.
مستحيل يا "خوسيه".
لظللت أضاجع المراهقين في الحمامات العامة لولا إصرار "غرو"…
أرجوك أن تخرجي معه لشرب القهوة يا "ميا"!
إنه لطيف ومحترم ومنبهر بك.
- ما خطبه؟ - لا خطب به.
ألن يكون ممتعًا أن تجربي شخصًا بالغًا على سبيل التغيير؟
وكفّي عن قول إنه عجوز جدًا!
إنك في مثل عمره يا "ميا".
- لذا أصبحت عالم آثار عوض ذلك. - حقًا؟ عالم آثار؟ هذا مذهل.
هل تذهب للتنقيب في "مصر" بملعقة صغيرة إذًا؟
كلا، لا أفعل ذلك. بل أضع نظارة واقية من أشعة شاشة الحاسوب
وأتولّى جداول البيانات في متحف "غليبتوتيك". أنا مدير المعرض.
- قرأت كتابك. - حقًا؟
- أجل. - إنك حتمًا سريع القراءة.
لا أدري. أنعم بوقت فراغ كبير حين لا يكون الطفلان معي.
ويلاه، لا! لديه طفلان!
- ألم تخبرك "غرو" بأن لدي طفلين؟ - لا.
- لم تخبرني، لكن إن كان… - حسنًا.
لا تقلقي. لن أحذف صور الطفلين.
هذا هو المكان الذي كنت أفكر فيه.
هذا مكان جميل.
حين تكتبين، فهل تكوّنين شخصية "ريبيكا" بناءً على تجاربك الشخصية؟
أقتبس من حياتي، ثم أضفي عليها لمحة خيالية و…
- فتتحول الشخصية إلى كيان مختلف. - يبدو هذا رائعًا.
- لا أستخدم "إنستغرام"، لأنني متحفّظ. - مفهوم.
سحقًا!
ماذا؟
- أيمكنني… - ما الخطب؟
- أيمكنني الاختباء للحظة هنا، رجاءً؟ - أجل…
واعدت ذلك الشاب صاحب الدراجة لستة أشهر.
حسنًا.
أهو شخص خطير أم ماذا؟
أعتقد أنه رآك.
لقد توقف الآن.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أيمكنك إخبار المرأة التي تحاول الاختباء بأنني أريد استعادة ألبوم "برنس" خاصتي؟
مرحبًا يا "جيبي".
صحيح. آسفة بشأن ألبومك. سأرسله إليك.
أهذا كل ما لديك؟
ماذا تريدني أن أقول؟
ربما تعتذرين إليّ من طريقة انفصالك عنّي؟
- حظًا سعيدًا معها. - توقف يا "جيبي"!
- شكرًا. - قلت لك إنك ستستعيد ألبومك.
- انسي الأمر. لدي اشتراك على "سبوتيفاي". - لكن…
لا…
آسفة على رؤيتك لهذا.
لا عليك، كانت لحظة رائعة.
إنني موهوبة في اختيار الحمقى.
- أتريدينني أن أضربه؟ - أجل!
- سأضربه إذًا. - لا…
عامةً، أردت القول إن كتابك ممتع جدًا.
أجل، وأحبّ طريقة تشكيكك في قواعد العلاقات.
يعجبني أسلوبك الفكاهي.
قلها مجددًا.
- ماذا؟ - قواعد العلاقات.
قواعد العلاقات.
يبدو فمك مثيرًا حين تقولها.
يُقال لي ذلك كثيرًا.
لذلك أُدخل ذلك المصطلح ضمن المحادثة.
قواعد العلاقات.
كان لطيفًا وذكيًا وناضجًا، لكنني ما زلت سأتركه بأيّ حال.
- لديه طفلان! - حسنًا.
أليس هذا دليلًا على النضج والروعة؟
ثم رأيت أخي وحبيبه،
المرتبطان في علاقة فعلية.
وما العيب في أن لديه طفلين؟
- صحيح! البشر ينجبون. - صحيح.
ما العيب في ذلك؟
ليس لدينا أطفال، لكن البشر ينجبون يا "ميا".
- إننا غالبًا شخصيتان مختلفتان جدًا. - وكذلك نحن.
استغرقت ثلاث سنين لأستوعب الحسّ الفكاهي لأخيك.
وأقتبس من نفسي، "فهمت، إنك تتحدث بسخرية الآن، لا بغلظة."
يسرّني أن هذا رأيك.
لكن لأول مرة نعتقد أنك على علاقة بشخص يستحق أن نشرب معه كأس نبيذ أحمر.
أتتذكران ذلك الأحمق من المدرسة الداخلية؟
- لا! ارتاد مدرسة ثانوية شعبية! - لا!
الفتى الذي كان عازفًا في فرقة ويعاني مشاكل أبوية.
وتقيأ على سجادتي.
وشرب قنينة "بارولو" الباهظة التي أهدتني إياها الوزارة لأجل عيد الميلاد المجيد.
- توقف! - كانت باهظة الثمن.
وأنت ضاجعته في الحمام! لا!
- ماذا؟ - آسف!
- لا تخبره! لن يتحمّل ذلك! - ماذا؟ أريد سماع القصة.
غسلت كل المناشف بالماء الساخن.
- رائع. - لا تقلق حيال ذلك.
- تعيّن أن يكون هذا سرًا. - فهمت.
- سأجد شابًا أصغر سنًا. - لا…
- نخب شاب أصغر سنًا. - لا!
- كنت أتحدث بسخرية يا عزيزي. - جيد! نخبك.
ثم بلغت أخيرًا الثلاثينيات من عمري،
وقررت إعطاء ذلك الرجل غير المألوف العجوز فرصة.
ماذا تفعل؟
- ألا تعرفين؟ إنها زهرة المنديل. - ما أجملها!
- شكرًا لك. - أين تعلمت فعل ذلك؟
أخذت دورة في فن طيّ الورق.
لثلاثة أشهر في "كيوتو".
- ماذا؟ - أكذب. تعلمت ذلك من موقع "يوتيوب".
- ما أسخفك! - لا أظن ذلك.
تتميّزين بضحكة جميلة.
شكرًا.
إنها لك.
- شكرًا لك. - على الرحب والسعة.
صحيح!
لا!
اللعنة! غير معقول! ما أروعك!
لا تتوقف.
المعذرة، عليّ الرد. إنها نغمة "كاترين".
- ماذا؟ - ربما هناك أمر مهم. سوف…
مرحبًا، كيف الحال؟
الآن؟
حسنًا، إلى اللقاء.
إنهما في طريقهما إلى الأعلى.
- ماذا؟ من؟ - "فيليكس" و"سيلما".
إنني مهووس بك،
لكنني أعتقد أن الوقت باكر قليلًا على أن يلتقياك.
- أعتقد أنك… - أجل، بالطبع.
- أيمكننا… أجل! - حسنًا…
- إلام تحتاجين غير ذلك؟ - بنطالي.
هاك! إنه…
اللعنة.
لا! درج المطبخ.
أبي!
أبي؟
حسنًا!
- هل كان يومكما جميلًا؟ - لدي طبعة شبح.
على إصبعك؟ هذا رائع!
اذهبا واغسلا أيديكما، وسأحضر لكما عصير الليمون.
- لكن، أبي؟ - نعم؟
تقول "سيلما" إن كلمة "أخ" هي اسم أيضًا في لغتنا. هذا هراء لعين، صحيح؟
كلامها صحيح. حسّن ألفاظك. "سيس" أيضًا اسم فتاة في لغتنا.
وهي اختصار لكلمة أخت يا "فيليكس".
- أجل… - هذا لك.
هذا غريب جدًا.
- أبي، لمن فرشاة الأسنان هذه؟ - أجل، لمن؟
سؤال وجيه.
تخص امرأة، إنها فرشاة أسنان "ميا".
لماذا لم تأخذها معها حين غادرت؟
هذا سؤال وجيه.
No comments yet. Be the first to leave one.