A Copenhagen Love Story

A Copenhagen Love Story (Sult)

Download Arabic Subtitle

Release info

A Copenhagen Love Story 2025 1080p NF WEB-DL DUAL DDPA5 1 H 264-YELLO
A Copenhagen Love Story 2025 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
A Commentary by GhostX
🎀 𝐍𝐄𝐓𝐅𝐋𝐈𝐗 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹𝕊 🎀

Tags

webdl
Published on: 2025-02-28
Downloads: 59
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫السعادة تكمن هنا.‬

‫على ارتفاع 400 درجة في برج كنيسة "مُخلّصنا"‬ ‫من دون سروال داخلي مع "إيميل".‬

‫يا ويلي، إنني مغرم بك!‬

‫وقال توًا إنه مُغرم بي.‬

‫"يأمل الناس جميعًا‬

‫ألّا يُتخلّى عنهم"‬

‫"حيّ (كريستيانساون)"‬

‫"ليبقوا وحدهم‬

‫حين تلجأ إليّ‬

‫فستجدني في عونك دائمًا"‬

‫أعتقد أن أغلبنا يتوق إلى المشاركة‬ ‫في حياة الآخرين.‬

‫لننتمي إلى شخص ما.‬

‫شخص يلازمنا ولا يفارقنا في المحن.‬

‫حين نُبتلى بمرارة الحياة وقُبحها.‬

‫"قصة حبّ في (كوبنهاغن)"‬

‫"(مأثرة القوة)، (ميا بيرغ)"‬

‫كادت علاقتي بـ"إيميل" ألّا تنشأ.‬

‫لم ألاحظ وجوده أصلًا في أول مرة التقيته.‬

‫- تهانينا على كتابك.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- نحن من أشدّ معجبيك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫"(مأثرة القوة)"‬

‫صديقتي الأعز "غرو" أحضرته برفقتها.‬

‫- مرحبًا يا "غرو"!‬ ‫- تفضلي.‬

‫- شرابي المفضل.‬ ‫- تهانينا.‬

‫شكرًا يا عزيزتي.‬

‫أحرّ تهانئي. سأعود إلى الخارج…‬

‫- عليّ شحن السيارة.‬ ‫- بطاريتها مشحونة.‬

‫أريد تجربة شحنها.‬ ‫اشترينا توًا سيارة "تيسلا".‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"ميا"، أعرّفك بـ"إيميل".‬ ‫إنه جارنا في الطابق العلوي.‬

‫مرحبًا. أنا "ميا".‬

‫- تهانينا.‬ ‫- شكرًا!‬

‫احتاج "إيميل" إلى الخروج قليلًا.‬ ‫إنه مُطلّق ويعاني نقصًا في فيتامين "د"، صحيح؟‬

‫صحيح، أكاد أُصاب بداء الإسقربوط.‬

‫- داء الإسقربوط؟‬ ‫- أجل، إنها كلمة غير مألوفة وقديمة.‬

‫هذا كان رأيي فيه أيضًا.‬ ‫شخص غير مألوف وعجوز.‬

‫ها قد وصلت يا عزيزتي "ميا". "مأثرة القوة".‬

‫قصة "ريبيكا" وصراعاتها مع الحب.‬

‫يُسعدني كوني محررتك.‬

‫كما تشرفني صداقتك.‬

‫اصعدي إلى هنا.‬

‫عليك الصعود.‬

‫"عرفت (ريبيكا) كيف تكون مغرمة.‬

‫عرفت كيف تكون حلمًا وخيالًا،‬

‫لكنها جهلت كيف تكون حبيبة شخص ما.‬

‫وها قد أُغرمت مجددًا‬ ‫برجل غير ناضج يتهرّب من الالتزام.‬

‫لم يكن عليه البوح بأيّ شيء،‬ ‫إذ إنها سمعت مكنوناته.‬

‫قال في نفسه، (عليّ الهرب‬ ‫من تلك البائسة المحرومة عاطفيًا.)‬

‫لذا تعود (ريبيكا) إلى عادتها المعهودة‬ ‫وتفرّ فرار الغزالة من الأسود."‬

‫- لا!‬ ‫- إنها أغنية "تيسا". هيا.‬

‫ليس مجددًا.‬

‫- هيا!‬ ‫- مهلًا.‬

‫في الواقع لم ألاحظ "إيميل".‬

‫هذا الشاب هو من أسر انتباهي.‬

‫أتريد مرافقتي إلى بيتي‬ ‫وسماع بعض النبيذ الأحمر…‬

‫أقصد سماع الأغاني وشرب بعض النبيذ الأحمر؟‬

‫لدي دراسة غدًا.‬

‫- هل ترتاد الجامعة؟‬ ‫- لا، أرتاد المدرسة الثانوية.‬

‫أجل، أنا طالب في السنة الثانية.‬

‫في مدرسة "ريسنستين".‬

‫استيقظي واستنشقي رائحة القهوة.‬

‫قد يقول البعض ذلك. لكن ليس أنا.‬

‫مستحيل يا "خوسيه".‬

‫لظللت أضاجع المراهقين‬ ‫في الحمامات العامة لولا إصرار "غرو"…‬

‫أرجوك أن تخرجي معه لشرب القهوة يا "ميا"!‬

‫إنه لطيف ومحترم ومنبهر بك.‬

‫- ما خطبه؟‬ ‫- لا خطب به.‬

‫ألن يكون ممتعًا أن تجربي شخصًا بالغًا‬ ‫على سبيل التغيير؟‬

‫وكفّي عن قول إنه عجوز جدًا!‬

‫إنك في مثل عمره يا "ميا".‬

‫- لذا أصبحت عالم آثار عوض ذلك.‬ ‫- حقًا؟ عالم آثار؟ هذا مذهل.‬

‫هل تذهب للتنقيب في "مصر" بملعقة صغيرة إذًا؟‬

‫كلا، لا أفعل ذلك. بل أضع نظارة واقية‬ ‫من أشعة شاشة الحاسوب‬

‫وأتولّى جداول البيانات في متحف "غليبتوتيك".‬ ‫أنا مدير المعرض.‬

‫- قرأت كتابك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- إنك حتمًا سريع القراءة.‬

‫لا أدري. أنعم بوقت فراغ كبير‬ ‫حين لا يكون الطفلان معي.‬

‫ويلاه، لا! لديه طفلان!‬

‫- ألم تخبرك "غرو" بأن لدي طفلين؟‬ ‫- لا.‬

‫- لم تخبرني، لكن إن كان…‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا تقلقي. لن أحذف صور الطفلين.‬

‫هذا هو المكان الذي كنت أفكر فيه.‬

‫هذا مكان جميل.‬

‫حين تكتبين، فهل تكوّنين شخصية "ريبيكا"‬ ‫بناءً على تجاربك الشخصية؟‬

‫أقتبس من حياتي،‬ ‫ثم أضفي عليها لمحة خيالية و…‬

‫- فتتحول الشخصية إلى كيان مختلف.‬ ‫- يبدو هذا رائعًا.‬

‫- لا أستخدم "إنستغرام"، لأنني متحفّظ.‬ ‫- مفهوم.‬

‫سحقًا!‬

‫ماذا؟‬

‫- أيمكنني…‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫- أيمكنني الاختباء للحظة هنا، رجاءً؟‬ ‫- أجل…‬

‫واعدت ذلك الشاب صاحب الدراجة لستة أشهر.‬

‫حسنًا.‬

‫أهو شخص خطير أم ماذا؟‬

‫أعتقد أنه رآك.‬

‫لقد توقف الآن.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أيمكنك إخبار المرأة التي تحاول الاختباء‬ ‫بأنني أريد استعادة ألبوم "برنس" خاصتي؟‬

‫مرحبًا يا "جيبي".‬

‫صحيح. آسفة بشأن ألبومك. سأرسله إليك.‬

‫أهذا كل ما لديك؟‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫ربما تعتذرين إليّ من طريقة انفصالك عنّي؟‬

‫- حظًا سعيدًا معها.‬ ‫- توقف يا "جيبي"!‬

‫- شكرًا.‬ ‫- قلت لك إنك ستستعيد ألبومك.‬

‫- انسي الأمر. لدي اشتراك على "سبوتيفاي".‬ ‫- لكن…‬

‫لا…‬

‫آسفة على رؤيتك لهذا.‬

‫لا عليك، كانت لحظة رائعة.‬

‫إنني موهوبة في اختيار الحمقى.‬

‫- أتريدينني أن أضربه؟‬ ‫- أجل!‬

‫- سأضربه إذًا.‬ ‫- لا…‬

‫عامةً، أردت القول إن كتابك ممتع جدًا.‬

‫أجل، وأحبّ طريقة تشكيكك في قواعد العلاقات.‬

‫يعجبني أسلوبك الفكاهي.‬

‫قلها مجددًا.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- قواعد العلاقات.‬

‫قواعد العلاقات.‬

‫يبدو فمك مثيرًا حين تقولها.‬

‫يُقال لي ذلك كثيرًا.‬

‫لذلك أُدخل ذلك المصطلح ضمن المحادثة.‬

‫قواعد العلاقات.‬

‫كان لطيفًا وذكيًا وناضجًا،‬ ‫لكنني ما زلت سأتركه بأيّ حال.‬

‫- لديه طفلان!‬ ‫- حسنًا.‬

‫أليس هذا دليلًا على النضج والروعة؟‬

‫ثم رأيت أخي وحبيبه،‬

‫المرتبطان في علاقة فعلية.‬

‫وما العيب في أن لديه طفلين؟‬

‫- صحيح! البشر ينجبون.‬ ‫- صحيح.‬

‫ما العيب في ذلك؟‬

‫ليس لدينا أطفال،‬ ‫لكن البشر ينجبون يا "ميا".‬

‫- إننا غالبًا شخصيتان مختلفتان جدًا.‬ ‫- وكذلك نحن.‬

‫استغرقت ثلاث سنين‬ ‫لأستوعب الحسّ الفكاهي لأخيك.‬

‫وأقتبس من نفسي، "فهمت،‬ ‫إنك تتحدث بسخرية الآن، لا بغلظة."‬

‫يسرّني أن هذا رأيك.‬

‫لكن لأول مرة نعتقد أنك على علاقة‬ ‫بشخص يستحق أن نشرب معه كأس نبيذ أحمر.‬

‫أتتذكران ذلك الأحمق من المدرسة الداخلية؟‬

‫- لا! ارتاد مدرسة ثانوية شعبية!‬ ‫- لا!‬

‫الفتى الذي كان عازفًا في فرقة‬ ‫ويعاني مشاكل أبوية.‬

‫وتقيأ على سجادتي.‬

‫وشرب قنينة "بارولو" الباهظة التي أهدتني‬ ‫إياها الوزارة لأجل عيد الميلاد المجيد.‬

‫- توقف!‬ ‫- كانت باهظة الثمن.‬

‫وأنت ضاجعته في الحمام! لا!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسف!‬

‫- لا تخبره! لن يتحمّل ذلك!‬ ‫- ماذا؟ أريد سماع القصة.‬

‫غسلت كل المناشف بالماء الساخن.‬

‫- رائع.‬ ‫- لا تقلق حيال ذلك.‬

‫- تعيّن أن يكون هذا سرًا.‬ ‫- فهمت.‬

‫- سأجد شابًا أصغر سنًا.‬ ‫- لا…‬

‫- نخب شاب أصغر سنًا.‬ ‫- لا!‬

‫- كنت أتحدث بسخرية يا عزيزي.‬ ‫- جيد! نخبك.‬

‫ثم بلغت أخيرًا الثلاثينيات من عمري،‬

‫وقررت إعطاء ذلك الرجل‬ ‫غير المألوف العجوز فرصة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- ألا تعرفين؟ إنها زهرة المنديل.‬ ‫- ما أجملها!‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- أين تعلمت فعل ذلك؟‬

‫أخذت دورة في فن طيّ الورق.‬

‫لثلاثة أشهر في "كيوتو".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أكذب. تعلمت ذلك من موقع "يوتيوب".‬

‫- ما أسخفك!‬ ‫- لا أظن ذلك.‬

‫تتميّزين بضحكة جميلة.‬

‫شكرًا.‬

‫إنها لك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب والسعة.‬

‫صحيح!‬

‫لا!‬

‫اللعنة! غير معقول! ما أروعك!‬

‫لا تتوقف.‬

‫المعذرة، عليّ الرد. إنها نغمة "كاترين".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ربما هناك أمر مهم. سوف…‬

‫مرحبًا، كيف الحال؟‬

‫الآن؟‬

‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫إنهما في طريقهما إلى الأعلى.‬

‫- ماذا؟ من؟‬ ‫- "فيليكس" و"سيلما".‬

‫إنني مهووس بك،‬

‫لكنني أعتقد أن الوقت باكر قليلًا‬ ‫على أن يلتقياك.‬

‫- أعتقد أنك…‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫- أيمكننا… أجل!‬ ‫- حسنًا…‬

‫- إلام تحتاجين غير ذلك؟‬ ‫- بنطالي.‬

‫هاك! إنه…‬

‫اللعنة.‬

‫لا! درج المطبخ.‬

‫أبي!‬

‫أبي؟‬

‫حسنًا!‬

‫- هل كان يومكما جميلًا؟‬ ‫- لدي طبعة شبح.‬

‫على إصبعك؟ هذا رائع!‬

‫اذهبا واغسلا أيديكما،‬ ‫وسأحضر لكما عصير الليمون.‬

‫- لكن، أبي؟‬ ‫- نعم؟‬

‫تقول "سيلما" إن كلمة "أخ" هي اسم أيضًا‬ ‫في لغتنا. هذا هراء لعين، صحيح؟‬

‫كلامها صحيح. حسّن ألفاظك.‬ ‫"سيس" أيضًا اسم فتاة في لغتنا.‬

‫وهي اختصار لكلمة أخت يا "فيليكس".‬

‫- أجل…‬ ‫- هذا لك.‬

‫هذا غريب جدًا.‬

‫- أبي، لمن فرشاة الأسنان هذه؟‬ ‫- أجل، لمن؟‬

‫سؤال وجيه.‬

‫تخص امرأة، إنها فرشاة أسنان "ميا".‬

‫لماذا لم تأخذها معها حين غادرت؟‬

‫هذا سؤال وجيه.‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left