The first 200 lines.
"سابقًا في (العميل الليلي)"
أظن أنك كنت تهدر إمكانياتك في القبو.
ما رأيك بأن تكون عميل "نايت"؟
- هل تظنين أنه من نبحث عنه؟ - ربما يستعدّ لتسريب مزيد من المعلومات.
- هل تعرفه؟ - لا.
سأراقب الرجل الجديد وأنت راقب "وارين".
لقد ترك غرضًا ما.
سآتي إليك.
"أليس"، لقد كُشف أمري!
تبًا! وأنا أيضًا.
"أليس"!
"فائق السرّية"
- "بيتر ساذرلاند"؟ - لم نحدد مكانه بعد.
- هل عرفتما ما الخطأ الذي وقع في "بانكوك"؟ - خضع لتدريب موجز.
وألقوا به في الميدان بسرعة كبيرة.
إذًا، تظنين أن "بيتر" هو المشكلة؟
- من معي؟ - أبحث عن "بيتر ساذرلاند".
كيف تعرف "بيتر"؟
تلقيت اتصالًا متعلقًا بـ"بيتر" من رجل لا تعرفينه.
عندما نجد "بيتر"، سأُعلمك أنه بأمان.
أين أنت؟
- ما الخطب؟ - مجرد أمور مع أبي.
- ألم تتكلم معه على الإطلاق؟ - كان يحادثني عبر تطبيق "سيغنل".
تطبيق المراسلة، صحيح؟
"غدًا. أيمكنك الابتعاد من دون علم أمك؟"
"أجل"
انبطح أرضًا!
تحتاج إليّ حيًا، أليس كذلك؟
- "روز"؟ - "بيتر".
تبًا.
"قبل تسعة أشهر"
أنا "كاثرين".
هل أنت المسؤولة عني؟
المسؤولة عن ملفك.
نود الاعتقاد بأن عملاء "نايت" مسؤولون عن أنفسهم.
أهلًا بك في "تايلند".
- كيف سارت الإجراءات في "ألمانيا"؟ - كانت جيدة.
لكنني بقيت هناك لفترة أطول مما ظننت.
مدة كافية لتتخلّص من مظهر العميل.
مؤكد أن إزالة كل تلك الوشوم لم تكن بالأمر اليسير.
لم يمنحوني خيارًا آخر.
هل قرأت التقرير؟
مع أنه مقتضب جدًا. متى سأبدأ؟
فلنبدأ بالأمر المهم.
لدينا دليل موثوق على تسريب معلومات في مركز الوكالة المركزية للاستخبارات في "بانكوك".
لم ينتج شيء عن التحقيق الداخلي الذي أجرته الوكالة.
لذا مهمتنا هي معرفة من سرّب المعلومات ولماذا
من دون أن يعرف الخونة أنهم قيد التحقيق.
فهمت.
إذًا، ربما تفهم أيضًا لماذا أشكك بعض الشيء
في قدرتك على النجاح في قسم "نايت أكشن".
- عفوًا؟ - لا بأس بك في التحليل واللوجستية.
لكن العمل الميداني؟
- حتى أنت تعرف أنك لست مستعدًا لذلك. - ماذا يحدث؟
أمنحك الفرصة للتراجع
والعمل لدى مكتب التحقيقات الفدرالي.
أنت هنا لأن الرئيسة أجبرتنا على تجنيدك،
ليس لأنك مررت بالقنوات المناسبة،
أو تجاوزت العقبات المعتادة.
يتطلّب هذا العمل تضحيات كثيرة ولا بأس بالاعتراف بأنك لست جاهزًا.
يجب أن يتمتع المرء بشخصية معيّنة ليكون عميل "نايت" ناجحًا.
لا عيب في الاستقالة. بل بالعكس.
يُستحسن أن تتخذ هذا القرار الآن
على أن أُضطر إلى اتخاذه بدلًا منك لاحقًا.
يمكنني أن أفعل هذا.
"بيتر"، هذه "أليس".
- مرحبًا. - يسرني مجيئك أخيرًا.
ستشرف على تدريبك في هذه المهمة، لذا نفّذ أوامرها.
لا تقلق، أنا لطيفة.
أُشرف على عملاء في بلدان أخرى،
لذا سأطمئن على تقدّمك من وقت إلى آخر،
ما يعني أن "أليس" ستقرر متى تكون مستعدًا للميدان.
- ظننت… - أعرف ماذا ظننت.
لكن الأولوية للتدريب.
سأترككما، أبقيني على اطّلاع بالمستجدات.
إذًا، هذا كل شيء؟
نعم.
ما من مكتب ميداني ولا مقر رئيس ولا فريق دعم ولا أثر.
نحن هنا بصفتنا مدنيين فحسب.
بالمناسبة، أعطني هاتفك.
سبق أن أضفت رقم هاتفي الخلوي هنا.
هل حفظت غيبًا رقم الطوارئ المحلي لقسم "نايت أكشن"؟
- نعم. - جيد. مهما كانت الظروف،
يجب ألّا تضيف هذا الرقم إلى الهاتف.
قد نكون شائعة في "الولايات المتحدة"، لكن هنا، لا وجود لنا.
هل يمكنني أن أحفظ بعض جهات الاتصال الشخصية قبل…
أيتعلق الأمر بتلك الفتاة "لاركن"؟
قرأت ملفك. من واجبي معرفة من أين أتيت.
- لا تفهم الأمر بطريقة خطأ. - لا بأس.
قلت إنني سأتصل بها إن استطعت و…
سأسديك نصيحة تعلّمتها بالطريقة الصعبة.
أنت عميل "نايت" الآن.
العلاقات خطرة،
وهي خطرة أكثر على الناس العاديين، ونحن لسنا كذلك.
أقترح، اعتبارًا من الآن، ألّا يكون لديك أيّ جهات اتصال شخصية.
من الأسهل أن تبتعد كليًا.
هل من اعتراضات؟
لا يا سيدتي.
"أليس" فقط.
- وفّر كلمة "سيدتي" لـ"كاثرين". - فهمت.
أعلم أنها تبدو مخيفة في البداية، لكنها تهتم حقًا،
وهذا أمر نادر في مجال عملنا.
عندما انضممت إلى الفريق، هل حاولت إقناعك بالانسحاب؟
لا، بل جنّدتني.
سنأخذك إلى حيث عليك الذهاب. هيا بنا.
"العميل الليلي"
من ذلك الرجل؟
توجهي إلى الطرف الآخر وجدي لنا مخرجًا. هيا.
"بيتر"!
من هنا.
مهلًا.
هيا!
التفّ من الجانب واقطع طريقهما من الخلف.
تحرّكي!
"روز"، هيا بنا!
هناك.
ماذا تفعلان؟
علينا المغادرة. أنزلنا بعد بضعة شوارع.
- لا يعمل "أوبر" بهذه الطريقة. - أأنت واثق من ذلك؟
حسنًا.
- انطلق. هيا. - انطلق.
- ما مدى سوء حالتك؟ - سأعيش.
أرأيت أيّ اتجاه سلكا؟
أأنت بخير؟
- لا أعرف. ماذا حدث للتو؟ - سأخبرك في المنزل.
أين يقع المنزل؟
اسمعي، يجب ألّا يعرف أحد مكاني حاليًا.
لذا عليك أن تخبريني كيف وجدتني.
وجدت صورة على الإنترنت.
كنت في خلفية صورة ذاتية لامرأة ما في قسم طوارئ متداع.
- بعد ذلك، استعنت بمهارتي. - ماذا تعنين بذلك؟
يجب أن أعرف بالضبط كيف وجدتني. يجب أن أعرف كل شيء.
أعرف وأحاول إخبارك. أنا…
أنا آسفة. عليّ أن أفكر.
حاول أحدهم قتلنا للتو.
مجددًا.
"بيتر"، أنت تنزف.
تبًا.
- أتحتاج إلى مساعدة؟ - لا.
الجرح مصاب بعدوى.
لهذا كنت في قسم الطوارئ. احتجت إلى مضادات حيوية.
أخبرتني امرأة هناك عن الملجأ الذي كنت تقيم فيه.
ثم أخبرني الرجل في الملجأ عن ملعب كرة السلة.
وعندما وصلت إلى الملعب، التقيت بالفتى الذي سرقت هاتفه على ما يبدو،
فتعقبت ذلك الرقم ووجدتك.
هل تعقبت ذلك الرقم؟
لا أحد غيري يعرف مكانك.
حسنًا، شكرًا لك.
- أنا آسف. - أفهمك. لا بأس.
إذًا،
لماذا بحثت عني؟
لأنك لم تتصل بي منذ عشرة أشهر،
ثم تلقيت اتصالًا من شخص غريب يسأل عنك فجأةً،
وقد أرعبني ذلك.
- من اتصل بك؟ - لا أعرف. رجل.
قال إنك في ورطة وإنه يريد مساعدتك.
لذا اتصلت بـ"ترافرس"،
فجاءت امرأة تُدعى "كاثرين".
قالت إنك تعمل لديها.
- هل تحدّثت إلى "كاثرين"؟ - نعم.
- ماذا قالت؟ - لا شيء.
سألتني مجموعة أسئلة لا أعرف إجاباتها و…
اسمع يا "بيتر"، لم أكن أعرف إن كنت حيًا أو ميتًا.
هلّا تخبرني بما يجري.
لا أريد توريطك في هذا.
لقد اتصلوا بي بحثًا عنك.
وقبل نصف ساعة، كانوا يطلقون النار علينا.
أنا متورطة نوعًا ما.
ماذا حدث لك يا "بيتر"؟
لماذا أخذت هاتف الفتى؟
لتعقبه. هذا "وارين ستوكر" وهو والد الفتى.
إنه المفتاح لحلّ كل هذا.
كل ماذا؟
ما الذي تخفيه عني؟
قبل شهر، اتخذت المهمة التي كنت أتولاها منحى سيئًا.
كان من المفترض أن تكون مراقبة فحسب.
تحديد هوية مسرّب معلومات الوكالة المركزية للاستخبارات
وإيجاد المشتري.
لكن…
لا أعرف. كان شيء آخر يحدث.
لأن الرجل الذي أطلق النار علينا الليلة، كان هناك.
نصب لنا كمينًا
في نقطة استخراج لا أحد خارج "نايت أكشن" يعرف موقعها.
قتل شريكتي.
يا إلهي! تؤسفني خسارتك.
أجهل إن كانت "كاثرين" متورطة أو إن جرى اختراق قسم "نايت أكشن".
وحتى أكتشف ذلك،
لا يمكنني الوثوق بأحد.
عداي، صحيح؟
عداك.
لا يمكن أن يحدث ما حدث في المرة الماضية.
لا يمكنني الحفاظ على سلامتك يا "روز".
لم أقصد اعتراض طريقك. كنت…
أردت تقديم المساعدة فقط.
وبصراحة، لو لم تكوني هناك،
فعلى الأرجح ما كنت لأرى الرجل الآخر الذي كان يطاردني، لذا…
إذًا، لقد أنقذتك نوعًا ما.
لنرتح قليلًا وسنفكر في حلّ ما في الصباح.
نامي على السرير وأنا على الأريكة.
لا، يمكنني أن أنام على الأريكة. لا بأس.
No comments yet. Be the first to leave one.