The first 200 lines.
أنا أعرف الموت.
لقد رأيته وشعرت به وقاومته.
أنقذت أناساً لم أكن أعرفهم حق المعرفة،
وخسرت أناساً لن أنسى أسماءهم يوماً.
على أي حال، كلهم يسكنون عقلي.
الليلة، يُقال إن الفاصل رفيع،
وإن الموتى يسيرون بيننا ولو لبرهة.
أهذا ما نوهم أنفسنا به لتهوين الألم أم إنها الحقيقة؟
هل يبقون معنا
بطريقة ما ويسمعوننا عندما ننطق بأسمائهم؟
هل يرحلون حقاً إن أبقيناهم في قلوبنا؟
إن تذكّرناهم؟
"قبل أسبوع"
حبيبي، أيمكنك الرؤية في هذا الزي؟
هلّا تمسكين رأسي.
هذا أفضل.
أمتأكد من أنك لا تريدني أن أقود؟
حبيبتي، أنا "الفارس مقطوع الرأس".
اركبي جوادي.
حسناً.
حسناً.
حسناً.
هلّا…
جدياً يا "فان"؟
آسف، من الصعب الرؤية في هذا الزي.
لهذا أوصيتك بأن ترتديه حين نصل إلى الحفل.
سيعرف الناس أن هذا أنا.
صحيح، لأنهم لن يعرفوا من أنت
عندما تدخل مع حبيبتك.
لكنك لست حبيبتي. أنت مصاصة دماء مثيرة.
أنت مقطوع الرأس لا مقطوع اليدين. أبق مخالبك على المقود.
سأفعل ذلك حالما أستطيع الرؤية مجدداً. هلّا تساعدينني.
لا أستطيع الرؤية. هلّا تُبعدين…
الزر. أظن أنه الزر.
- هلّا تساعدينني فحسب. - تمهّل.
- أرجوك. - هاك. أصلحته.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
أنا وحبيبي تعرّضنا لحادث سيارة للتو.
أظن أنه تأذى بشدة.
حسناً، يبدو أن جانب السائق تلقّى معظم الضرر.
"باك" و"رافي"، تولّيا أمر المحرك.
"مطافئ (لوس أنجلوس)"
مطافئ "لوس أنجلوس" يا سيدتي. كيف حالكما؟
أنا بخير، لكن حبيبي لم يتكلم كثيراً بعد الحادث.
أظن أنه أفقده الوعي لبضع ثوان.
حسناً، سنخرجه.
اصبري فحسب، اتفقنا؟
"هين" و"إيدي"، لدينا مُصابان، وكلاهما يرتدي زياً تنكرياً.
تباً. بهذه السرعة؟
لم نتمكن من تفادي لعنة الزي التنكري هذه السنة.
- "باك"، أحضر الكاسر. - حسناً.
- "رافي"، أبق المحرك بارداً. - لك ذلك.
أتشعرين بأي ألم أو ضيق؟ أرى دماء هنا.
عضضت شفتي.
- مطافئ "لوس أنجلوس". ما اسمك يا سيدي؟ - "فان".
هل وقع حادث؟
ألا تتذكر؟
ظل زيي التنكري ينزلق.
لا تتحرك. ما زال علينا فحصك يا سيدي.
هل تشعر بأصابع قدميك؟
لا، ليس على ما أظن.
حسناً.
كيف حاله؟
رضة في العمود الفقري العنقي. أظن أنه يدخل في صدمة.
لكن ثمة خطورة شديدة في إخراجه من مقعد الراكب.
الكاسر قادم.
- الكاسر تعطل. - تعطل؟ كيف؟
لعنة الزي التنكري.
الزي التنكري ليس لعنة. إنه طوق عنق.
انظروا، إنه يحافظ على الضغط على رقبته.
حسناً، لنجهّز اللوح.
"باك"، اكبح الإطارات. "رافي"، تولّ الرافعة.
- سنخلع هذا الباب. - مفهوم.
حسناً يا "رافي".
أنا مستعد.
أجل، تابع.
كدت أنجح.
سيدي، أتشعر بأي ألم؟
لا، مجرد تصلّب. أشعر بوخز في قدميّ.
- حسناً. - أيمكنك تحريكهما؟
حسناً، جيد.
جيد. تسرّنا رؤية ذلك.
كيف حال الشخص الآخر؟
أتقصد المرأة الأخرى التي كانت معك في السيارة؟
بل الرجل على الطريق، ذاك الذي صدمناه.
أظن أنه كان متنكراً في زي فزاعة.
يا نقيب، أظن أن لدينا مُصاباً آخر.
مطافئ "لوس أنجلوس"، هل تسمعنا؟
- مطافئ "لوس أنجلوس"، أيحتاج أحد إلى نجدة؟ - هيا.
مطافئ "لوس أنجلوس".
- "باك". - نعم.
لم أر شيئاً قبل الحادث. أُقسم لك.
- أؤكد لك أنه كان هناك رجل. - وجدته.
ما هذا؟
أيشبه هذا الرجل الذي صدمته؟
حمداً للرب.
كنت قد بدأت أخشى أنني ربما قتلت شخصاً ما.
يعاني بضعة خدوش وكدمات بسيطة، لكنني أظن أنه سينجو.
"ارقد في سلام"
هل سيصيبني مكروه إذا أكلت هذه الكعكة؟
هيا، هلّا تقضمينها فحسب.
- إذاً؟ - إنها لذيذة.
- لكن هل هي المنشودة؟ - لا أعرف ماذا يعني ذلك.
ثمة مكون ناقص.
أحاول تحضير كعك السكّر البني الشهير لـ"بوبي" من وحي ذاكرتي
لأنني لا أجد الوصفة.
ربما إن فرّغت أمتعتك بدلاً من الخبز، فستتمكن من أن تجد أغراضك.
وربما يمكنك أن تساعديني في البحث بدلاً من انتقادي.
"(م)"
إذاً الحرف "م" ليس اختصار "مطبخ".
أظن أنه اختصار "منوعات".
ماذا؟ ظننت أنني سأتمكن من تذكّر ما في الصناديق.
لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق أربعة أشهر لأجد منزلاً
ثم ثلاثة أشهر أخرى لأُجبر المستأجر السابق على الرحيل.
أجل، أظن أنني كنت لأنسحب.
لكن ما رأيك في الفناء الخلفي؟
- الأشجار جميلة. - أجل.
في الواقع، يجب أن أتحدث إلى مالك المنزل بشأنها.
أظل أسمع أصواتاً في الليل. أظن أنه قد تكون هناك سناجب في العلّية.
سناجب؟
أو ربما شبح.
- إنها سناجب. - أو شبح سنجاب.
- توقّفي. لماذا تتصرفين هكذا؟ - لأنه عيد القديسين.
إنها روح الأعياد.
أو لعلي أستشعر طاقة غير طبيعية هنا.
الطاقة طبيعية، على عكسك.
- عجباً. - هل وجدت الوصفة؟
أجل.
- حقاً إنني أفتقده. - أعرف ذلك.
هذا مكان رائع للصورة.
لعله يلهمك في المطبخ.
مهلاً، ألم يعجبك كعك السكّر البني إذاً؟
لا، إنها رائعة، صدقاً.
بل وسيتسنى لي ممارسة الرياضة قبل الفطور.
آسفة، كنت أرمي بأي غرض في هذه الغرفة
حتى أجد مكاناً له،
ثم أغلق الباب وأنسى أمره تماماً،
إلى أن طرأ نقاش انتقالك للعيش هنا.
أكان نقاشاً؟
- الغرفة رائعة. - يسعدني أنها أعجبتك.
ويمكنني أن أجد مكاناً آخر للدراجة بلا شك.
لا، لا بأس بتركها هنا.
يجب أن يحافظ على لياقته
ليجتاز اختبار اللياقة البدنية للإطفائيين، أليس كذلك؟
دعينا لا نستبق الأمور.
لم أُستدع حتى لإجراء مقابلة بعد.
هذه الأدراج فارغة، لذا يمكنك وضع كل أغراضك هنا،
لكنني أخشى أنني خزّنت بضعة أشياء في الخزانة.
"(ناش)، مطافئ (لوس أنجلوس)"
- سأجد مكاناً آخر لها. - لا.
فلتبق هنا.
أظن أنه سيكون من اللطيف وجود جزء منه هنا.
سأدعك تستقر وسأطلب لنا الغداء.
لم أتوقع أن تنشط متلازمة "ستوكهولم" بهذه السرعة.
أنا لست رهينة.
أنا وافقت على الانتقال إلى هنا،
وهي وافقت على أن تقبل انضمامي إلى المطافئ.
أنت لا تحتاج إلى إذنها يا "هاري".
لكنني أريده.
أريدها أن تدعم ما أفعله. أريدها أن تكون فخورة بي.
اتضح أنه كان يقلّ أصدقاءه بينما كان جداك في العمل.
من دون رخصة.
ألم تكن لديه رخصة؟
صغيرنا النابغة رسب في اختبار القيادة مرتين،
ومع ذلك، يستطيع تشغيل السيارة من دون مفتاح.
أبي!
إنه يُجري حساباته،
وأظن أنه يُستحسن بي أن أبدأ في تخبئة مفتاح سيارتي.
ربما ستودّ أن تخبئه مع هذين.
"كتاب الصلوات الكاثوليكي"
لماذا تفتّشان مطبخي؟
آسفة، لم أكن أعرف أنك تحتفظ بشيء غير مقالي الشواء فوق ثلاجتك.
كتاب الصلوات كان هدية من النقيب "ناش".
هل كان كاثوليكياً؟
أجل.
والمسبحة؟
هذه… لي.
"إدموندو"، هل ستعود إلى الكنيسة؟
لم أحضر سوى بضعة قداديس. لا تهوّلا الأمر.
اذهبي.
إنه أمر هائل بالفعل.
إنك تستعيد صلتك بإيمانك ومجتمعك.
لا أعرف مدى شعوري بهذه الصلة بعد.
لا أعرف حتى إن كنت أفعل هذا من أجلي أم من أجل "بوبي".
- ما رأي "كريستوفر"؟ - لا يعرف بعد.
لن أضغط عليه، مفهوم؟
أنا أُجبرت على ارتياد الكنيسة، وقد كرهت ذلك.
حين يكبر، يمكنه أن يقرر بنفسه.
"قشدة التارتار"
قشدة التارتار. المكون الناقص.
- لا أصدّق. يا رفاق! غير معقول! - "كتاب الكلمات المتقاطعة الكبير"
لن تصدّقوا. أتذكرون حين أخبرتكم بأنني أجد صعوبة في إعداد كعك السكّر البني؟
وصفة "بوبي".
بحقكم يا رفاق. إنني أعمل عليها منذ أسابيع محاولاً التوصل إلى المكون الناقص.
- صدّقتك. - انسوا الأمر وتذوّقوا فحسب. تفضّل، خذها.
هيا. "هين"، خذي واحدة.
هيا يا "رافي". "تشيم" و"كاب"، تذوّقاها.
لا أصدّق. إنها لذيذة جداً.
لطالما كان النقيب خبازاً ممتازاً.
أتعرف ما الذي كان يتميز فيه أكثر؟ عدم التكلم عن الخبز.
No comments yet. Be the first to leave one.