9-1-1

9-1-1

Download Arabic Subtitle

Season 9

Release info

9-1-1 S09E05 Día de los Muertos 1080p HEVC x265-MeGusta[EZTVx to]
A Commentary by dak01234

Tags

webdl
professional_translation
Published on: 2025-12-19
Downloads: 100
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أنا أعرف الموت.

‫لقد رأيته وشعرت به وقاومته.

‫أنقذت أناساً لم أكن أعرفهم حق المعرفة،

‫وخسرت أناساً لن أنسى أسماءهم يوماً.

‫على أي حال، كلهم يسكنون عقلي.

‫الليلة، يُقال إن الفاصل رفيع،

‫وإن الموتى يسيرون بيننا ولو لبرهة.

‫أهذا ما نوهم أنفسنا به لتهوين الألم ‫أم إنها الحقيقة؟

‫هل يبقون معنا

‫بطريقة ما ويسمعوننا عندما ننطق بأسمائهم؟

‫هل يرحلون حقاً إن أبقيناهم في قلوبنا؟

‫إن تذكّرناهم؟

‫"قبل أسبوع"

‫حبيبي، أيمكنك الرؤية في هذا الزي؟

‫هلّا تمسكين رأسي.

‫هذا أفضل.

‫أمتأكد من أنك لا تريدني أن أقود؟

‫حبيبتي، أنا "الفارس مقطوع الرأس".

‫اركبي جوادي.

‫حسناً.

‫حسناً.

‫حسناً.

‫هلّا…

‫جدياً يا "فان"؟

‫آسف، من الصعب الرؤية في هذا الزي.

‫لهذا أوصيتك بأن ترتديه حين نصل إلى الحفل.

‫سيعرف الناس أن هذا أنا.

‫صحيح، لأنهم لن يعرفوا من أنت

‫عندما تدخل مع حبيبتك.

‫لكنك لست حبيبتي. أنت مصاصة دماء مثيرة.

‫أنت مقطوع الرأس لا مقطوع اليدين. ‫أبق مخالبك على المقود.

‫سأفعل ذلك حالما أستطيع الرؤية مجدداً. ‫هلّا تساعدينني.

‫لا أستطيع الرؤية. هلّا تُبعدين…

‫الزر. أظن أنه الزر.

‫- هلّا تساعدينني فحسب. ‫- تمهّل.

‫- أرجوك. ‫- هاك. أصلحته.

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أنا وحبيبي تعرّضنا لحادث سيارة للتو.

‫أظن أنه تأذى بشدة.

‫حسناً، يبدو أن جانب السائق تلقّى معظم الضرر.

‫"باك" و"رافي"، تولّيا أمر المحرك.

‫"مطافئ (لوس أنجلوس)"

‫مطافئ "لوس أنجلوس" يا سيدتي. كيف حالكما؟

‫أنا بخير، ‫لكن حبيبي لم يتكلم كثيراً بعد الحادث.

‫أظن أنه أفقده الوعي لبضع ثوان.

‫حسناً، سنخرجه.

‫اصبري فحسب، اتفقنا؟

‫"هين" و"إيدي"، لدينا مُصابان، ‫وكلاهما يرتدي زياً تنكرياً.

‫تباً. بهذه السرعة؟

‫لم نتمكن من تفادي ‫لعنة الزي التنكري هذه السنة.

‫- "باك"، أحضر الكاسر. ‫- حسناً.

‫- "رافي"، أبق المحرك بارداً. ‫- لك ذلك.

‫أتشعرين بأي ألم أو ضيق؟ أرى دماء هنا.

‫عضضت شفتي.

‫- مطافئ "لوس أنجلوس". ما اسمك يا سيدي؟ ‫- "فان".

‫هل وقع حادث؟

‫ألا تتذكر؟

‫ظل زيي التنكري ينزلق.

‫لا تتحرك. ما زال علينا فحصك يا سيدي.

‫هل تشعر بأصابع قدميك؟

‫لا، ليس على ما أظن.

‫حسناً.

‫كيف حاله؟

‫رضة في العمود الفقري العنقي. ‫أظن أنه يدخل في صدمة.

‫لكن ثمة خطورة شديدة ‫في إخراجه من مقعد الراكب.

‫الكاسر قادم.

‫- الكاسر تعطل. ‫- تعطل؟ كيف؟

‫لعنة الزي التنكري.

‫الزي التنكري ليس لعنة. إنه طوق عنق.

‫انظروا، إنه يحافظ على الضغط على رقبته.

‫حسناً، لنجهّز اللوح.

‫"باك"، اكبح الإطارات. "رافي"، تولّ الرافعة.

‫- سنخلع هذا الباب. ‫- مفهوم.

‫حسناً يا "رافي".

‫أنا مستعد.

‫أجل، تابع.

‫كدت أنجح.

‫سيدي، أتشعر بأي ألم؟

‫لا، مجرد تصلّب. أشعر بوخز في قدميّ.

‫- حسناً. ‫- أيمكنك تحريكهما؟

‫حسناً، جيد.

‫جيد. تسرّنا رؤية ذلك.

‫كيف حال الشخص الآخر؟

‫أتقصد المرأة الأخرى ‫التي كانت معك في السيارة؟

‫بل الرجل على الطريق، ذاك الذي صدمناه.

‫أظن أنه كان متنكراً في زي فزاعة.

‫يا نقيب، أظن أن لدينا مُصاباً آخر.

‫مطافئ "لوس أنجلوس"، هل تسمعنا؟

‫- مطافئ "لوس أنجلوس"، أيحتاج أحد إلى نجدة؟ ‫- هيا.

‫مطافئ "لوس أنجلوس".

‫- "باك". ‫- نعم.

‫لم أر شيئاً قبل الحادث. أُقسم لك.

‫- أؤكد لك أنه كان هناك رجل. ‫- وجدته.

‫ما هذا؟

‫أيشبه هذا الرجل الذي صدمته؟

‫حمداً للرب.

‫كنت قد بدأت أخشى أنني ربما قتلت شخصاً ما.

‫يعاني بضعة خدوش وكدمات بسيطة، ‫لكنني أظن أنه سينجو.

‫"ارقد في سلام"

‫هل سيصيبني مكروه إذا أكلت هذه الكعكة؟

‫هيا، هلّا تقضمينها فحسب.

‫- إذاً؟ ‫- إنها لذيذة.

‫- لكن هل هي المنشودة؟ ‫- لا أعرف ماذا يعني ذلك.

‫ثمة مكون ناقص.

‫أحاول تحضير كعك السكّر البني الشهير ‫لـ"بوبي" من وحي ذاكرتي

‫لأنني لا أجد الوصفة.

‫ربما إن فرّغت أمتعتك بدلاً من الخبز، ‫فستتمكن من أن تجد أغراضك.

‫وربما يمكنك أن تساعديني في البحث ‫بدلاً من انتقادي.

‫"(م)"

‫إذاً الحرف "م" ليس اختصار "مطبخ".

‫أظن أنه اختصار "منوعات".

‫ماذا؟ ظننت أنني سأتمكن ‫من تذكّر ما في الصناديق.

‫لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق ‫أربعة أشهر لأجد منزلاً

‫ثم ثلاثة أشهر أخرى ‫لأُجبر المستأجر السابق على الرحيل.

‫أجل، أظن أنني كنت لأنسحب.

‫لكن ما رأيك في الفناء الخلفي؟

‫- الأشجار جميلة. ‫- أجل.

‫في الواقع، يجب أن أتحدث ‫إلى مالك المنزل بشأنها.

‫أظل أسمع أصواتاً في الليل. ‫أظن أنه قد تكون هناك سناجب في العلّية.

‫سناجب؟

‫أو ربما شبح.

‫- إنها سناجب. ‫- أو شبح سنجاب.

‫- توقّفي. لماذا تتصرفين هكذا؟ ‫- لأنه عيد القديسين.

‫إنها روح الأعياد.

‫أو لعلي أستشعر طاقة غير طبيعية هنا.

‫الطاقة طبيعية، على عكسك.

‫- عجباً. ‫- هل وجدت الوصفة؟

‫أجل.

‫- حقاً إنني أفتقده. ‫- أعرف ذلك.

‫هذا مكان رائع للصورة.

‫لعله يلهمك في المطبخ.

‫مهلاً، ألم يعجبك كعك السكّر البني إذاً؟

‫لا، إنها رائعة، صدقاً.

‫بل وسيتسنى لي ممارسة الرياضة قبل الفطور.

‫آسفة، كنت أرمي بأي غرض في هذه الغرفة

‫حتى أجد مكاناً له،

‫ثم أغلق الباب وأنسى أمره تماماً،

‫إلى أن طرأ نقاش انتقالك للعيش هنا.

‫أكان نقاشاً؟

‫- الغرفة رائعة. ‫- يسعدني أنها أعجبتك.

‫ويمكنني أن أجد مكاناً آخر للدراجة بلا شك.

‫لا، لا بأس بتركها هنا.

‫يجب أن يحافظ على لياقته

‫ليجتاز اختبار اللياقة البدنية للإطفائيين، ‫أليس كذلك؟

‫دعينا لا نستبق الأمور.

‫لم أُستدع حتى لإجراء مقابلة بعد.

‫هذه الأدراج فارغة، ‫لذا يمكنك وضع كل أغراضك هنا،

‫لكنني أخشى أنني خزّنت ‫بضعة أشياء في الخزانة.

‫"(ناش)، مطافئ (لوس أنجلوس)"

‫- سأجد مكاناً آخر لها. ‫- لا.

‫فلتبق هنا.

‫أظن أنه سيكون من اللطيف وجود جزء منه هنا.

‫سأدعك تستقر وسأطلب لنا الغداء.

‫لم أتوقع أن تنشط متلازمة "ستوكهولم" ‫بهذه السرعة.

‫أنا لست رهينة.

‫أنا وافقت على الانتقال إلى هنا،

‫وهي وافقت على أن تقبل انضمامي إلى المطافئ.

‫أنت لا تحتاج إلى إذنها يا "هاري".

‫لكنني أريده.

‫أريدها أن تدعم ما أفعله. ‫أريدها أن تكون فخورة بي.

‫اتضح أنه كان يقلّ أصدقاءه ‫بينما كان جداك في العمل.

‫من دون رخصة.

‫ألم تكن لديه رخصة؟

‫صغيرنا النابغة ‫رسب في اختبار القيادة مرتين،

‫ومع ذلك، ‫يستطيع تشغيل السيارة من دون مفتاح.

‫أبي!

‫إنه يُجري حساباته،

‫وأظن أنه يُستحسن بي ‫أن أبدأ في تخبئة مفتاح سيارتي.

‫ربما ستودّ أن تخبئه مع هذين.

‫"كتاب الصلوات الكاثوليكي"

‫لماذا تفتّشان مطبخي؟

‫آسفة، لم أكن أعرف أنك تحتفظ ‫بشيء غير مقالي الشواء فوق ثلاجتك.

‫كتاب الصلوات كان هدية من النقيب "ناش".

‫هل كان كاثوليكياً؟

‫أجل.

‫والمسبحة؟

‫هذه… لي.

‫"إدموندو"، هل ستعود إلى الكنيسة؟

‫لم أحضر سوى بضعة قداديس. لا تهوّلا الأمر.

‫اذهبي.

‫إنه أمر هائل بالفعل.

‫إنك تستعيد صلتك بإيمانك ومجتمعك.

‫لا أعرف مدى شعوري بهذه الصلة بعد.

‫لا أعرف حتى إن كنت أفعل هذا ‫من أجلي أم من أجل "بوبي".

‫- ما رأي "كريستوفر"؟ ‫- لا يعرف بعد.

‫لن أضغط عليه، مفهوم؟

‫أنا أُجبرت على ارتياد الكنيسة، ‫وقد كرهت ذلك.

‫حين يكبر، يمكنه أن يقرر بنفسه.

‫"قشدة التارتار"

‫قشدة التارتار. المكون الناقص.

‫- لا أصدّق. يا رفاق! غير معقول! ‫- "كتاب الكلمات المتقاطعة الكبير"

‫لن تصدّقوا. أتذكرون حين أخبرتكم ‫بأنني أجد صعوبة في إعداد كعك السكّر البني؟

‫وصفة "بوبي".

‫بحقكم يا رفاق. إنني أعمل عليها منذ أسابيع ‫محاولاً التوصل إلى المكون الناقص.

‫- صدّقتك. ‫- انسوا الأمر وتذوّقوا فحسب. تفضّل، خذها.

‫هيا. "هين"، خذي واحدة.

‫هيا يا "رافي". "تشيم" و"كاب"، تذوّقاها.

‫لا أصدّق. إنها لذيذة جداً.

‫لطالما كان النقيب خبازاً ممتازاً.

‫أتعرف ما الذي كان يتميز فيه أكثر؟ ‫عدم التكلم عن الخبز.

More Arabic subtitles for 9-1-1

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left