The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
هل اتخذتم قراراً بشأن لاعب كرة القدم؟
ـ "غريفن" سيلصق التهمة بك! ـ هيا
أريد حظر أي نقاش آخر حول قضية قتل "لايلا ستانغارد"
حيث إنني أمثل "ريبيكا ساتر".
موكلتك اعترفت للتو وسجلنا كل شيء على الفيديو أيضاً.
في العادة أطلب عشاء قبل الموافقة على التسلل بشكل غير قانوني…
إلى حاسوب سيدة عجوز ثرية.
أنا "خان"، أمضي ٨٠ ساعة أسبوعياً في منظمة المعونة القانونية.
إنها الطريقة الوحيدة لتدمير الحمض النووي.
"ميكايلا"، انهضي! علينا الرحيل، هل تفهمين؟
ـ "ميكايلا"! ـ توقف يا "كونور"!
"ميكايلا"، علينا الذهاب الآن عليك النهوض فقط، حسناً؟ "ميكايلا"…
نحن بورطة، ستفسد هذا لنا!
ـ ستكون بخير. ـ هل أنت أعمى؟ إنها محطمة
دماغها الصغير المثالي لا يعرف كيف يتعامل مع هذا.
كأن أياً منا يعرف كيف يتعامل مع هذا!
ـ "ميكايلا"، انهضي! ـ إليكم ماذا سنفعل
خذوا "ميكايلا" إلى الغابة وأنا سأخرج "ريبيكا" من هنا
لحظة، ماذا؟ هل سترحل؟
لا يمكنها أن تكون هنا، أنت تعرف ذلك.
ـ سيقضى علينا! ـ ستكون الأمور بخير.
ـ عليك الوثوق بي الآن. ـ "هل أنتم هنا يا شباب؟"
ـ من هذا؟ ـ "آشر"
"أرى سيارتك في الممر يا (كونور) افتح الباب اللعين!"
ـ ماذا يفعل هنا؟ ـ هذه غلطتي.
بالطبع هي غلطتها أعني، غلطة من ستكون عداها؟
"هل (ميكايلا) هنا معك؟ أريد استعادة جائزتي"
"افتح!"
"أعرف أنك في الداخل!"
لينبطح الجميع!
"كونور"
"هل حقاً تحاولون تجاهلي الآن أيها الأوغاد؟"
"أدخلوني!"
"أتعتبرونني أنا غير ناضج؟ أنا أكثر رجل ناضج التفكير"
نحن في ورطة حقيقية.
"قبل ٧ أسابيع"
ـ اخلع ملابسك. ـ هل ركضت إلى هنا؟
نعم، اخلع ملابسك الآن.
علي الذهاب إلى العمل، وأنا قلق بعض الشيء من أنك ربما تكون مدمن جنس
هناك كتاب قرأت عنه "ذا فيلفت ريج" إنه…
نحن شابان أمريكيان شبقان دعنا لا نحول الجنس لأمر سيئ.
أعني، لماذا لا نفعل شيئاً طبيعياً لمرة واحدةولا يكون جنساً
كتناول الفطور أو حل الكلمات المتقاطعة أو ما يفعله أي حبيبين عادة.
حبيبين؟
ما التالي؟ تغيير وضع علاقتنا على "فايسبوك"؟
ـ وأقابل أمك؟ ـ هذا ليس ما عنيته
أعرف… أننا لسنا…
سأخلع ملابسي ونمارس الجنس ما دمت ستتجاهل ما قلته.
لا، مشاهدتك تصاب بالذعر أكثر متعة بالنسبة إلي.
كف عن النظر إلي.
ماذا فاتني؟
ـ حقاً؟ ألا تتعب مؤخرتك؟ ـ من قال إنها مؤخرتي أنا؟
كيف نعرف إن كان الاعتراف كان بالإكراه أم لا يا حضرة القاضي
الآنسة "باركس" لم تقدم الفيديو للدفاع.
لأنه لم يدرج بين الأدلة.
لهذا، أطلب باحترام ألا يتم أخذ الاعتراف بعين الاعتبار عند تحديد الكفالة.
الاعتراف الخطي للآنسة "ساتر" مدرج بين الأدلة
حيث تعترف بهذه الجريمة الشنيعة آمل أن تحدد الكفالة بأعلى حد.
حضرة القاضي، موكلتي محدودة الموارد…
كان يجب على موكلتك التفكير في ذلك عندما اعترفت بارتكاب جريمة القتل
سأحدد مبلغ الكفالة بمليون دولار.
ـ مليون! ـ عليها الرقص كثيراً لتجنيها.
إنها ساقية حانة وليست راقصة تعري.
"ريبيكا"، أخبريني بالرمز السري للهاتف.
هذا عادي، القاضي دائماً يحدد كفالة عالية في القضايا التي تستقطب اهتمام الرأي العام
ما سيساعدنا في استئناف مبلغ الكفالة هو معرفة التفاصيل التي قادت لاعترافك.
هذا يعني أن عليك إخبارنا بكل التفاصيل منذ اعتقالك
هل يمكنك إخبارنا بما حدث؟
"ريبيكا"؟ هذا ما يريدونه بالضبط
أن تنزوي في مكان مظلم في دماغك وتبقي صامتة بينما يحددون من تكونين
فتاة رخيصة من الحثالة تتاجر بالمخدرات
لكن يمكنك إسماع صوتك وهذا يبدأ هنا معنا.
لم أفعل ذلك.
لم أقتلها.
ـ ولكنك اعترفت بأنك فعلت. ـ أجبروني على قول هذه الأمور.
أردتهم فقط أن يتوقفوا
أردت العودة إلى المنزل لكنهم قالوا إنني لا أستطيع ذلك
وأن "غريفن" أخبرهم بكل شيء
ـ "ويس" كان محقاً. ـ "ويس"؟
أخبرني أن "غريفن" سيلصق التهمة بي لقد كان محقاً.
إنه فمك الثرثار الذي حفز موكلتنا على الاعتراف!
ـ لكن جل ما فعلته هو… ـ تصرفك بدأ يجعلني أتساءل…
إن كنت تعمل لصالح الطرف الآخر
يستحسن أن تخبرني بالتفصيل كل ما قلته لها.
ـ هذا جل ما قلته. ـ لا شيء آخر؟
ـ مرحباً. ـ "من المتكلم؟ أين (لايلا)؟"
"عليك إخباري بما يحتويه الهاتف."
كلا.
يبدو أن الجائزة ستصبح متوفرة مرة أخرى.
لقد دافع عن موكلته، ليتنا جميعاً نكترث لهذه الدرجة.
هل تقيأت في فمك يوماً بعد قول أمور كهذه؟
ـ هل هذا تلخيص لملاحظات "تيلمان"؟ ـ ماذا؟
"وارد تيلمان"، لقد فاز بدبلوم "كيبلي" ٣ أعوام متتالية في "ميدلتون"
ـ تلخيصاته مرغوبة جداً. ـ هذه إحدى تلخيصات "خان" القديمة.
حبيبك يعطيك ملخصاته الآن؟ ما التالي؟ مرض القوباء؟
ما رأيك بمقايضة؟ سأعطيك كل ملاحظاتي من جماعة دراسة الملكيات.
ـ لا. ـ "لوريل"، الامتحان بعد ٣ أيام.
وهذه على الأرجح أول مرة تقولين فيها اسمي على النحو الصحيح.
حسناً.
ـ يبدو أنه وقت اختيار الشهاب. ـ من اختيارك؟
ـ ما هو الشهاب؟ ـ صاحب الشعر الأنيق بارد الأعصاب
ـ والبغيض لكنه أغبي من أن يكترث. ـ الزهرة البرية حساسة جداً.
أراهن على ملكة حفل التخرج، إنها متوترة جداً.
ما هو الشهاب؟
نحتاج إلى نسخة من شريط اعتراف "ريبيكا" وسجلات احتجازها
وإلا لن نستطيع إخراجها بكفالة، كوني مبدعة.
لقد أخذت الجائزة منك، صحيح؟
السيد "غيبنز" لم يعد مشاركاً في قضية "ريبيكا ساتر".
إياك أن تتحدث أو تنظر إليها حتى من دون أن أطلب منك ذلك، مفهوم؟
هيا، لدينا موكلة جديدة بالانتظار.
"مارين ترودو" هي مؤسسة ومديرة شركة الوساطة "ترودو سيكيوريتيز"
تجري شركتها ما قيمته ٩٠ مليار دولار من صفقات الأوراق المالية كل عام
إنها سمسارة البورصة المفضلة للنخبة
وتملك أكبر مجموعة من لوحات "مايبلثورب" في المدينة وفقاً ل-"غوغل".
ـ إنها ناجحة! ـ ربما يمكنها بيع واحدة
ـ لتدفع كفالة "ريبيكا". ـ موكلتنا بدأت من الصفر
درست بالجامعة عبر تنظيف المكاتب وبدأت بالمتاجرة من شقتها
وتسلقت إلى قمة مهنة يسيطر عليها الرجال.
أريدكم أن تأخذوا هذه القضية بجدية.
ـ ما التهمة ضدها؟ ـ التجارة من الداخل.
تبدو من نوع الحفلات المفضل لدي
ـ "نحن نؤدي وظيفتنا فحسب." ـ لا أستطيع!
ـ "تؤدون وظيفتكم؟ هراء!" ـ أجل.
صعاليكك ينهبون المكان كما لو كان عرض تنزيلات
ـ وليس لديكم الحق في هذا. ـ سيدة "ترودو"
ـ هذه المذكرة تقول عكس ذلك. ـ هذه المذكرة؟
نعم.
ـ ماذا… لا يمكنك! هل تمزحين؟ ـ يكفي يا "مارين".
ـ هل جننت؟ ـ "أناليز كيتنغ"، ما التهمة؟
موكلتك اشترت أسهماً في شركة "إدسون" للصناعات الدوائية
قبل حكم لصالحها من وكالة الغذاء والدواء بناء على معرفة من الداخل.
هل كان أياً مما قلت بلغتنا؟
ما زلت لا أرى أي دليل على علاقة موكلتي ب-"إدسون" للأدوية.
نعم، كدت أنسى ذلك الجزء، اعذريني.
هل تريدين دليلاً؟ ما رأيك بمشاهدة فيلم خفيف؟
والآن يا سيدة "ترودو"، هل تعرفين من هذا الرجل؟
"إلاياس إدسون"
"إلاياس إدسون"، أي المدير التنفيذي لشركة "إدسون" للصناعات الدوائية.
ـ هذا هو دليلك. ـ دونوا ملاحظات أيها الفتية
لأن هذا ما تجنيه لكم تمارين ال-"بيلاتيس".
جميعنا نعرف أن سبب عدم إعطائنا اعتراف "ريبيكا ساتر"
هو أن هناك دليلاً على إكراه لا تريدين أن نراه.
ألن يكون هذا سهلاً جداً عليك؟
هؤلاء الشرطة القذرون مع أساليبهم القذرة في الاستجواب
لسوء حظك، هذا ليس ما حدث هنا.
لماذا لا تسلمون الشريط إذن؟
سنفعل إن قررنا إدراجه ضمن الأدلة.
ألأنكم تفضلون مفاجأتنا به أثناء المحاكمة؟
أليس هذا هو الجزء الممتع في المحكمة؟ وداعاً…
وأخبري "أناليز" أن ترسل "فرانك" في المرة المقبلة
أفضل أن يشاهد هو مؤخرتي بينما أمشي مبتعدة.
صورت فيلماً إباحياً، وماذا في ذلك؟ الجميع يقوم بذلك هذه الأيام.
ـ ليس الجميع. ـ "باكس"؟
حقاً؟، أنت و"سام" لم تقوما بأمور غريبة…
ـ "مارين"! ـ حسناً، أعرف
لا نتحدث عن حياتك الشخصية.
ـ ماذا؟ ـ اتصل ب-"غريغ واليك" هاتفياً
أخبر مساعدته بأنها حالة طارئة
لا أحد يحكم عليك لتصويرك فيلماً جنسياً وإنما لمن صورته معه
لم أشتر تلك الأسهم إن كان هذا ما تلمحين إليه.
قالت مساعدته إنه في طائرة إلى "بلجيكا".
ـ إنه يتجنبني. ـ سأرسل له صندوق نبيذ "بيتروس".
نعم، وبائعة هوى.
تمت عملية الشراء باسم المستخدم الفريد خاصتك.
ـ تم التسلل إلى كمبيوتري. ـ سنجعل خبير تكنولوجيا…
يبحث عن أدلة تسلل. هل هناك من تشكين به؟ موظف؟
لا، الموظفون لدي أوفياء
ابحثي خارج شركتي، لدي أعداء كثر.
لا يمكنك دخول صفحات التاريخ بمحبة الناس لك.
تلك هي المرأة التي أعرفها وأحبها.
"أناليز"، اعملي على التخلص من هذا في جلسة الاستماع التمهيدية.
"مارين"، ليس ذلك ممكناً.
خسرت ١٠ عملاء أي ما يعادل ٥٠ مليوناً
وأخذت المباحث الفدرالية نصف حواسيبي الطرفية
وإذا وصلت هذه القضية إلى المحاكمة، فستغلق الشركة.
لا يمكن أن يحدث ذلك، ليس بسبب تافه ينشر الأكاذيب.
ـ سأتولى الأمر. ـ شكراً لك.
يربح الإدعاء الجلسات التمهيدية في ٩٩ بالمئة من الأحيان
لا يحتاج القاضي إلا إلى إثبات بأن هناك سبباً معقولاً
لوقوع جريمة ما كي يحول القضية للمحاكمة.
والطريقة الوحيدة للحيلولة دون وصول قضية "مارين" إلى ساحة القضاء
ـ هي إيجاد الفاعل الحقيقي. ـ هناك ٥٢ موظفاً في "ترودو سكيوريتيز"
مهمتكم هي مقابلتهم متظاهرين بأنّه بحث للمرافعة في القضية بالطبع
إلى أن تجدوا الخائن.
ـ صيد موفق. ـ كيف تعلمين أنّه أحد موظفيها؟
لا أعلم ذلك. لكني أعلم أن الجميع يكرهون مدراءهم.
ـ إنها محقة، أنا أكرهها. ـ احذري، لعل المنزل مجهز بأجهزة تنصت.
كيف سنجد وقتاً للدراسة لامتحان المسؤولية التقصيرية؟
هل أنت من أولئك الذين يحتاجون إلى الدراسة حقاً؟
لا أحد موهوب بالفطرة في مادة المسؤولية التقصيرية.
هل أنا الوحيد المتحمس لهذا الأمر؟ سنحظى بالتصرف كالجواسيس.
ـ كيف وظفوك في الشركة؟ ـ كنت أبيع السيارات عندما قابلتها
جاءت لتشتري سيارة طراز "إس كلاس" ولكنها غادرت في طراز "إيه إم جي".
قالت إنني ما دمت أستطيع إقناعها بمثل هذه الصفقة فإن لديها وظيفة لي.
وألم تفكر في المغادرة منذ ذلك الحين؟
لا، "مارين" إنسانة طيبة.
عندما توفي أبي، أعطت أمي منزلها في جبال "كاتسكيلز" لأشهر لتحزن بهدوء.
ـ هذا كرم شديد منها. ـ ليس حقاً، أتعلمين كم منزل لديها؟
أذلك يعني أنّكم لا تجنون الكثير بأنفسكم؟
No comments yet. Be the first to leave one.