The first 200 lines.
shm145 ترجمة
.الحاجز المرجاني العظيم انه ضخم
يمتد على مساحة أكثر من 2،000 كم على طول .الساحل الشمالي الشرقي لاستراليا
,انه واسع جدا .و واضح بجلاء من الفضاء
وانه ليس ,مجموعة حدائق من المرجان
لكن شبكة من البيئات .المختلفة
وهو ما يعني أن هناك تعقيد من الحياة
على مقياس لا يوجد في أي مكان آخر ,من العالم
.وأنه لا يتَوَاجَدَ في مكان معزول
العواصف العنيفة من الزوار الغير .مرغوب فيهم
و يصل مسافري المحيطات .هنا من أجزاء متعددة من الكرة الأرضية
الحاجز المرجاني العظيم هو نظام غني
يجتذب الحيوانات من المساحات الشاسعة ,والفارغة من المحيطات المفتوحة
من أصغر العوالق . إلى عمالقة المحيطات
فهذا يعني أن الحاجز المرجاني العظيم ,هو مركزا دوليا
موطنا لبعض أعظم .المَشْاهَد للحياة البرية على الأرض
هذه السلحفاة الخضراء من زوار الصيف
انها سافرت لمسافة مئات من الكيلومترات عبر المحيط
وانها تتجه الى نفس الشاطئ .حيث ولدت
اتت السلحفاء لتضع بيضها
.وانها ليست وحدها
,هناك , على اطراف الحيد البحري
انضم إليها الآلاف من أناث السلاحف
,تقودهم نفس الغريزة
.للعودة إلى ديارهم من اجل التعشيش
انه أكبر عدد تَوَالُد .للسلاحف الخضراء البحرية في العالم
,بعد رحلتها الطويلة
انها تأخذ بضعة أيام للراحة و .والتعافي
,أسماك الفراشة توفر خدمة التنظيف
تزيل الجلد الميت و الطفيليات المكتسبة
.من عدة أشهر في عرض البحر
انه دائما لمشوق مشاهدة
حيوان ضخم في البحر
وبطبيعة الحال السلحفاة هي رمز لأنواع العالم البحري
وانا محاطا بهم في هذا ,الغطس
المئات والمئات من السلاحف البحرية في ,عمود مائي فوقي
يمرون على قمة الشعاب المرجانية والى الخارج .في المياه الزرقاء
جميع السلاحف تتلاقى على الجزر الصغيرة
مصنوعة من الصخور المرجانية و الرمال ، والمعروفة ,بالجزر المرجانية الصغيرة المنخفضة
ولكن ليس كلها مناسبة ,للتعشيش
بعضها ركام من الرمال تنكشف ,فقط في المياه المنخفضة
و العديد من الشواطئ التي تغمر عند ارتفاع المد
الجزر ذات الرمل العميق
و التي تغطيها النباتات هي الأكثر استقرارا
و جزيرة واحدة مُحَدَّده .تبدو مناسبة حقا
في أقصى الشمال من .الحاجز المرجاني العظيم وهي جزيرة رين
,انها برية جدا و خاصة جدا
تلك التي يسمح لعدد قليل من الناس .النزول عليها
انها واحدة من أكثرالجزر المحمية .على الأرض
هذه بقعة في المحيط ,بالكاد يبلغ طولها كيلومتر واحد
إلا أنها تجتذب الآلاف من السلاحف .وأسراب هائلة من الطيور البحرية
حلقت الطيور من ,غينيا الجديدة و اليابان حتى الشمال
فيجي إلى الشرق
و حتى من البر الآسيوي .يبعد آلاف الكيلومترات
في الصيف، جزيرة رين هي الوجهة الأكثر ازدحاما على
.الحاجز المرجاني العظيم
,قد تبدو فوضى ولكن هناك بعض النظام هنا
طائر الأطيش البني في كل مكان
ولكن الأنواع الأخرى تفضل .التعشيش في مواقع محددة
الأطيش أحمر القدم يتسكع ,على الفروع
سلعة نادرة على .الشعاب المرجانية الخارجية
خطاف البحر القزويني الذي يأتي من اليابان .يضع عشه على الرمال
تجد طيور الفرقاطة شجيرات منخفضة النمو
والطيور الاستوائية حمراء الذيل تختبىء .بين الصخور الكلسية
,الطيور ، مثل السلاحف .تتواجد هنا من اجل التناسل
,ولكن السلاحف ، على عكس الطيور
على وشك أن تواجه أكبر تحدى
.من زيارتهم لجزيرة رين
,بعد الظهر
تتحرك الى شاطئ التعشيش الرئيسيي الذي يحيط
.الجزيرة باكملها
كل من حولي مثل الجيوش ,التي تحتشد
قوة الانزال الى اليابسة تتجهز واستطيع ان اشاهد
رؤوس تظهر فجأة ، الأشكال الداكنة تتحرك الى المياه الضحلة
.ومن ثم سيبَرَزَ ظهر لامع
هذه هي لحظة التحول
عندما يغادرون .انعدام الوزن على البحر
الجزء الأكبر من جسدها الثقيل
يضغط على جميع .اعضائها الحيوية
لقد تكيفت بشكل جميل على الحياة في عرض البحر
لكن تجهيزها رديء للحركة .على الأرض
تقدمها بطيء
.و ربما مؤلم
إنه أمر شائع تماما الى 5000 من السلاحف
الظهور في مساء الصيف
لكن هذه الليلة أي شيء ولكن .مَأْلُوف
سته وعشرون الف من السلاحف قدموا الى الجزيرة من جميع الجهات
.انه رقم قياسي عالمي
.انها ستكون ليلة طويلة
هذه السلاحف الخضراء هي مجرد احد .العديد من زوار الشعاب المرجانية
زائر آخر من المحيط يسمع قبل ان يشاهد
نداء الحوت
,انه حوت المنك القزم
احد أصغر الحيتان العظيمة
سبحت السلاحف من مسافة بعيدة
,مثل الجزر التي في جنوب المحيط الهادئ
لكن الحيتان قد سافرت ,الى ابعد من ذلك
.تماما من منطقة القطب الجنوبي
,يأتون الى شريط الشعاب المجانية
,الى الجنوب من جزيرة رين
لتلد في المياه الاستوائية الدافئة
.أو للتزاوج
لقد أصبحت مشاهدة الحيتان عامل جذب سياحي محلي
,لكن بعض الحيتان قلبت الطاولة
.يذهبون لمُشَاهَدَة الناس
,هؤلاء الحيتان مراهقين
,وانهم فضوليين جدا
لحظة اللقاء الأولى كانت استثنائيةً للغاية
لانك ترى حيوان متجسد من تحتك
أول شيء تراه هو الخط الأبيض على الزعنفة الصدرية
ومن ثم المياه تبدو .متصلبة
,هذا حيوان كبير يزن ,خمسة أو ستة أطنان
ثم تراه يستدير تدريجيا
والعين تركز عليك .وأنت تركز على العين
الحيوانات يدرسونكم بوضوح
وتزداد تدريجيا أقرب و .أقرب
أنت هدف لفضول هذا الحوت
.وأنه لشعور رائع
,من خلال التعلق على الحبل ,موقفي قابل للتنبؤ به
.وبالتالي فإن الحيتان ليس خائفة
الرنين الميكانيكي لصِيَاحهم
هو من القوة بحيث تشعر به .بدلا من سماعه
التعبير بالايماء مع حوت المنك تجربة جديدة كليا
و أن تكون هنا ليست في مصلحتنا
,لكن وفقا لشروطها هو مدهش تماما
ان تكون مع الجمهور .للباليه الذي تحت الماء
المزيد من الاصوات الموسيقية تعلن .عن وصول أكبر الحيتان
.الحوت الاحدب
انهم احد من عشرة أنواع من الحيتان .الذين يزورون الشعاب المرجانية في كل عام
كانت تتعرض للصيد ذات مرة ، تقريبا إلى حد ,الانقراض
ولكن هنا تعافت اعدادهم مرة أخرى ,إلى 15000
حوالي نصف .اعدادهم ما قبل صيد الحيتان
مثل حيتان المينك ، يأتي الحوت الاحدب من .القطب الجنوبي للتزاوج و الولادة
وضعت هذه الأم مولودها ,منذ اسبوعين
و الآن يبلغ وزن عجلها أكثر من طنين
.و بطول أكثر من ستة أمتار
,للسلحفاة الأم
قد يكون نهائيا و ما قد يتكشف قد يكون الجزء الأكثر مشقة
.من رحلتها ، قد بدأ لتوه
مع الآلاف من السلاحف ,يصلون في نفس الوقت
اثر زحفهم جيئة وذهابا على الرمال .مثل اثر دبابة في ساحة المعركة
هناك الكثير جدا .من السلاحف للمساحة المتاحة
تقضي مقدار وافر من الليل
في رفع جسدها ذهابا وإيابا ,عبر الرمال
في البحث عن موقع .شاغر للعش
هذا هو حماسهم ,للحفر
الجيران في خطر حقيقي .ان يدفنوا وهم أحياء
يحفر البعض حتى يصل الى بيض .تم وضعة بالفعل
,بعد عدة ساعات من البحث
,وجدت الأنثى مكانا مناسبا
.حيث الرمال لا تزال رطبة
قد تكون زعانفها ,عَائِق لها للتحرك على الأرض
.ولكن الآن يأتون إلى مكانهم الخاص
,استخدام زعانفها الأمامية
اولا تحفر تجويف .وَاقٍ لنفسها
,ثم ، مع زعانفها الخلفية
انها تغَرَفَ بدقة .حفرة عميقة
كل مجموعة من 100 بيضة
.بحجم كرة لعبة الطاولة
قشرتها الرخوة تمنعها من .الكسر لأنها تسقط في الحفرة
عندما تنتهى ، تغطي العش
و على مدى الأسابيع القادمة .سوف يحتضن بيضها في الرمال الدافئة
هذه لحظة خاصة بعمق بالنسبة لهذه السلاحف
وأنا أشعر أنني اتطفل
يمكنك ان ترى انها تنفض الرمل لملء الحفرة
ونفضه ناجحة جدا .مباشرة في وجهي
ولكن هذا جهد فيزيولوجي ضخم لهذا الحيوان
!سترى سلحفاة ...أوه واحدة جيدة ، في عيني تَمَامًا
.وكان ذلك مباشرة على الزر
اعتقد انني سأستلم الأشارة دقيقة
أن علي ان أتركها لحالها لتكمل عملها
بحلول الصباح ، انها تنضم الى .الاخلاء الجماعي من الجزيرة
معظم السلاحف المنهكين يتوجهون ,مرة أخرى إلى البحر في نفس الوقت
ولذلك يوجد تكتل أكبر على حافة الماء
.مما كانوا عليه عندما وصلوا
لكن تم ترك عدد قليل من .المجموعة التائهة في الخلف
انها كانت ليلة مرهقة تماما
لأي من السلاحف التي يمكن أن تشاهدها خلفي
في الواقع ، يمكنك ان تلاحظ هذه .الفتاة المسنة تحطمت تماما
لقد انهكت تماما و هي تحاول يائسة
لتعود الى البحر .قبل بدء مفعول حرارة الشمس
,بالنسبة لآخر المغادرين ,انه سباق مع الزمن
خلال ساعتين سترتفع درجة الحرارة .على الرمال
و ، على جزء واحد من الجزيرة هناك عقبة رئيسية
.لم تكن هناك عندما وصلوا
تتَكَشَّفَ الصخور عند الجزر
تجعل العودة إلى الماء شديدة الصعوبة
,كونهم من الزواحف
السلاحف البحرية لديها تحكم قليل .على درجة حرارة الجسم
,لا يوجد ظل في أي مكان
أولئك الذين تركوا على الشاطئ .تحت خطر الطهي وهم احياء
للقلة الغير محظوظين
هذه هي الرحلة الأخيرة .التي يقومون بها
كل سلحفاة تترك ملاذها الذي توفره لها المحيطات
تتخذ مقامرة
وانها حافة السكين ما إذا كانوا سيعيشون أو يموتون
ومن الواضح لهذه السلاحف .أن المقامرة لم تؤتي ثمارها
هناك عدد من العوامل التي ,يمكن ان تقتلهم
قد يكون من الإرهاق ، ويمكن أن يكون الانهاك الحراري
أو يمكن تم دفنها ، والذي ,قد يكون حدث في هذه الحالة
No comments yet. Be the first to leave one.