The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة..."
- إذاً كيف كان موعدك مع (ريتا) ليلة أمس؟ - كان رائعاً
- "أظنني تعرّفت بالمرأة المناسبة لي"
"إنها مثالية لأن (ريتا) تعاني عقداً نفسية بقدري"
لا أصدق أنني وجدت الرجل المحترم الوحيد المتبقّي على الكوكب
لديّ جانب مظلم أيضاً
أشكّ بذلك نوعاً ما
شاهدت أمي تموت عندما كنت في الثالثة من العمر
- "لقد قُتلت أمامي" - "لديك صراعاتك الخاصة"
لكنني أعلم أنك لست مضطراً للإذعان لذلك
ليت ذلك كان صحيحاً أريد أن أشعر بالرضا يوماً ما كالجميع
- أريد... - حياة طبيعية
- أريد الزواج بك - أجل!
أنتم عائلتي
"أصبح لديّ شريكة مدى الحياة وأشعر بالرضا"
"وربما أشعر بالسعادة أيضاً"
آمل أنك لا تأخذ أياً من هذا على محمل الجد
أقصد الزوجة والطفلين كل هذا تمويه جيد
أصبح الأمر أكثر تعقيداً من ذلك
إنني حامل
- "تريد رؤيته يولد إلى هذا العالم" - أجل
- "وتربيته مع (ريتا)" - أعلم
لم أرغب في أي شيء أكثر من هذا في حياتي
أترغب بمعرفة سر؟ والدك يقتل الناس
ثمة وحش يتجوّل طليقاً
أدعوه بالقاتل (ترينيتي) إذ يقتل كل ٣ أشخاص معاً
"القاتل (ترينيتي) هو زوج ووالد..."
"إنه يشبهني"
أي نوع من الآباء يحتفظ بشرائح دم في سقيفته
"إن لم أجد طريقة لإخفاء هذا"
"سأفقد عائلتي"
"لكم واصل (آرثر) هذا؟ ٢٠ عاماً؟"
"لكن عائلتي قد لا تصمد لـ٢٠ دقيقة"
- (آرثر ميتشل) - (كايل باتلر)
سينجح الأمر فقط إن قفزت بينما أضمّ قدميّ
القفز بضمّ القدمين
"هل تعتبره قدوتك الجديدة يا (ديكس)؟"
خذ تلك الفأس منه واقتله فوراً
"ما زلت أودّ تعلّم أمور منه"
"أنت تُمثل شخصيات كثيرة يا (ديكستر)"
"فنيّ مختبر الدم وزوج ووالد وقاتل متسلسل"
- "والآن (كايل باتلر) أيّهم أنت؟" - جميعهم
مرحباً يا (ديكستر مورغان)
مرحباً يا (آرثر ميتشل)
"مرحباً يا حبيبي سيكون القمر الليلة مذهلاً"
"لذا خذ استراحة وجيزة نحبك، إلى اللقاء"
(ريتا)؟
"ولدنا كلانا في الدماء"
"ظننتني أستطيع تغيير طبيعتي وحماية عائلتي"
لكن لا يهم ماذا أفعل
"فهذا قدري"
"هذا خطئي"
سيدي، هل أبلغت عن هذا؟
سيدي، ماذا حدث هنا؟
"شاهدت ٦٧ شخصاً يموتون"
"وعندما كانت تحين لحظة الحقيقة كنت أنظر في عيونهم"
"وكان كل واحد منا يعلم..."
"أنهم نالوا ما كانوا يستحقونه"
"لكن ماذا لو لم يكن هذا ما حدث؟"
"إن لم تنالي ما تستحقينه"
"إن كان ما تستحقينه سياجاً أبيض"
"وأبناءك حاضرون حولك"
"مع زوج يُحبك"
"ماذا إن كان أقل ما تستحقينه هو إنسان طبيعي"
"لكنك عوضاً عن ذلك، حصلت عليّ"
سيدي، سيدي، سنأخذ الطفل إلى الرعاية الآمنة الآن
سيدي، ناولني الطفل
- ماذا تفعل؟ تراجع - سيدتي
إنني من وحدة الجنايات في (ميامي) وهو أيضاً، لذا ابتعد!
ماذا حدث؟
رباه، (ديكستر)
إن (ريتا) في الداخل إنني السبب
إن الجلد متجعّد بسبب وجوده منذ ساعات في الماء القلوية
الجثة متخشّبة تماماً
وأصبح الجلد متبقعاً
تخيّلتها عارية مرات كثيرة
لكن ليس بهذه الصورة مطلقاً
تقطيع أحادي للشريان الفخذيّ إنه أسلوب (ترينيتي)
هل سبق أن قتل امرأة متزوجة في حوض استحمام؟
ثمة مرة أولى في كل شيء
لسوء حظ (ديكستر)
ما زلنا ننتظر الطبيب الشرعي لنقل الجثة
لكن نظراً للاحتقان الدمويّ الشامل فإن وقت الوفاة التقريبيّ بين نحو...
ثماني و١١ ساعة خلت
هل أنت بخير؟
أتى (ديكستر) ورأى هذا
سيحتاج إلى دعمنا هنا
- كما هو واضح - ماذا تريديننا أن نفعل معه؟
أوّل ما أريدكم أن تفعلوه هو توضيب أدواتكم ومغادرة المكان
- حسناً... - ماذا؟
إن العملاء الفدراليين هنا وهم يتولّون قضية (ترينيتي)
وسبق أن تنازلت عن السلطة القضائية لمَ تنظران إليه؟
هذا ما كنت أقوله في طريقنا إلى هنا
(ريتا) واحدة منا أي فرد من عائلتنا
وينبغي أن نتولى القضية من أجل (ديكستر)
تباً يا (أنجل)، قُضي الأمر! نفذوا الأوامر
إنها متوترة، جميعنا كذلك
"علّمني والدي (هاري) بضع قواعد بسيطة"
"ألا أؤذي أي شخص بريء وألا أحدث الفوضى أبداً"
"(هاري)؟"
"أين أنت الآن عندما أكون في أمسّ الحاجة إليك؟"
"عندما تكون زوجتي في كيس الجثث"
"الجميع ينظر والجار يبكي وليس أنا"
سيدي؟
نحن جاهزون من أجلك
أخبرني أول الواصلين من الشرطة إنه عندما دخلوا ووجدوا زوجتك
قلت "إنني السبب"
- هل أنت واثق؟ - هذا ما أبلغوني به، أجل
لا أدري ما قلت فقد يكون أيّ شيء فأنا مُستاء جداً
طبعاً، مَن لن يكون كذلك؟
سيد (مورغان) قبل أن تعود إلى المنزل وتجد زوجتك
- أين قلت إنك كنت؟ - (ديكستر)، اخلع ملابسك وسنذهب إلى المنزل
- كنت أطرح عليه سؤالاً - سبق أن قال إنه عاد ووجدها هناك
إن أردتم المساعدة لمَ لا تجدون القاتل (ترينيتي)؟
أو تقومون بعمل مفيد لا يندرج في مواصفات عملكم؟
- أيتها المحققة (مورغان) - العملاء الفيدراليون...
- هم مجموعة تافهة من الحمقى - توقفي
أنهي ما تفعلينه هنا ثم اصحبي شقيقك إلى المنزل
إن أردت التحدث إلى (ديكستر) حدّد موعداً
سأفعل ذلك
يمكنه النوم على الأرض حتى نحضر مهده من المنزل
سيكون هذا أكثر أماناً ألا تظن ذلك؟
بلى
اسمع يا (ديكستر)، لا تقل عبارة مثل، "إنني السبب"
لأن الآخرين سيسيئون الفهم
في الواقع، أنا لا أفهم ماذا كنت تعني؟
(ديكستر)
- "أنا (ديكستر مورغان) ٣٣١٩، (ميدو لاين)" - "ما هي حالتك الطارئة؟"
"عدت إلى المنزل ووجدت زوجتي ميتة في حوض الاستحمام"
- ما هذا؟ - اتصال الطوارئ الذي أجراه (ديكستر)
اسمع
"وصلت إلى المنزل ووجدت زوجتي ميتة في حوض الاستحمام"
- "هل قلت إن زوجتك ميتة؟" - "نعم"
"إنها مصابة بجرح يبلغ حوالى السنتيمتر في وسط فخذها الأيمن"
"ما قطع شريانها الفخذيّ"
حسناً، هذا يكفي من الواضح أنه في صدمة
"في وسط فخذها الأيمن ما قطع شريانها الفخذيّ؟"
- عادة التحديد - ماتت زوجته تواً ويُقدم تقرير مختبر
جدياً، الجار ذو الجبين العريض...
كان محطماً من أجل (ريتا) أكثر من (ديكستر)
- إذاً؟ - إذاً هذا غريب فحسب
- ما القضية التي تناقشونها؟ - ليست قضية (ريتا)
نناقش اتصال الطوارئ الذي أجراه (ديكستر)
هل سمعتموني أم لا؟
قلت إن مكتب التحقيق الفيدرالي يتولى القضية الآن
كان يجدر بك أن تصحبها في رحلة شهر العسل
كنت محقاً في أمر واحد
كون الجار (إليوت) كان محطّماً بسبب ما أصاب (ريتا)
أفكر الآن أنه ما كان ينبغي أن أخبر (ديكستر) ببعض الأمور
ماذا؟ ما كان ينبغي ألا تخبره به؟
عن تبادل كبير للعاب شهدته في عيد الشكر
- أي في قبلة؟ - (إليوت) و(ريتا)؟
كان الرجل مغرماً جداً بها
- وكان (ديكستر) يعرف؟ - أجف
لو علمت أنها...
كان يجدر بي التزام الصمت
هلا يجيب أحد على الهاتف؟ (ديب)؟
تباً!
مرحباً؟
"(ديكستر)، أنا (مورا)"
- مرحباً - "آسفة إن كنت قد أيقظتك"
"لكن لديّ ولدان متحمّسان جداً هنا و(ريتا) لا تجيب على الهاتف"
أجل، ثمة ما عليك معرفته
حسناً، حسناً لكن أولاً
ثمة شخص يتوق للتحدث معك
(ديكستر)!
مرحباً يا (كودي)، أأنت بخير؟
"أمضينا أفضل يوم على الإطلاق تناولت غزل البنات على الفطور"
- هذا رائع - "أعطني الهاتف، أعطني إياه"
مرحباً يا (ديكستر) أيمكنني التحدث إلى أمي؟
- ليس الآن - "ما المانع؟"
إنها...
إنها تستحم
هلاّ تخبرها بأنني أفتقد إليها؟
"نشتاق إليكما أيضاً يا (ديكستر) و(هاريسون)!"
"إليك جدتي"
"إذاً، ألديك ما ترغب بإخباري به؟"
عندما تعيدينهما إلى الديار مساءً...
تعالوا إلى شقة (ديب) بدل الذهاب إلى المنزل، اتفقنا؟
"ماذا حدث؟ هل فوّتما رحلتكما؟"
شيء من هذا القبيل سأشرح الأمر عندما تصلون إلى هنا
أواثق من أنك لا تريد إخبارهم عن (ريتا)؟
أريدهم أن يحظوا بيوم سعيد آخر
أعلم أنّ الأمر شاق جداً
لكن يجب إنجاز أمور كثيرة قبل دفن (ريتا)
كنت أتحدث طوال الصباح مع مدير دار جنائز يشرف على الكثير من جنازات الشرطة
وهو مستعد لرؤيتنا على الفور
هل أنت مستعد لفعل هذا؟
يؤسفني مُصابك
"كيف يفعل هذا؟"
أقدّم لك تعازيّ الحارة
"يبدو أنه يعني ذلك حقاً"
شكراً
أترغبان باحتساء شراب ما؟
قهوة؟
أو ماء؟
لا، أنا مُكتف
لدينا مناديل ورقية
إذا احتجتما إليها
ما علينا فعله الآن يا (ديكستر)... أيمكنني دعوتك كذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.