The first 200 lines.
"جو"، أنت رهن الاعتقال.
ربما، لكن لا تلتفت أيها المأمور.
ماذا ستفعل الآن أيها المأمور؟
يمكنك أن تفعل ما تشاء يا "تشانس".
هل تريد أحدًا آخر سوى "جو"؟
لا.
ساعدني.
- ما كل هذا؟ - مرحبًا يا سيد "ويلر".
قُل لرجالك أن يلازموا العربات إلى أن نأمرهم بغير ذلك.
إلى من تخال نفسك توجّه الأوامر هنا؟
أولًا أوقفني رجال "بيرديت" والآن تقف هنا وتحاول...
- يبدو أنني أعرفك حتمًا. - أظن أنك تعرفني يا سيد "ويلر".
أجل، الآن تذكّرتك.
تلك النجمة التي تضعها أربكتني قليلًا.
ألست الرجل الذي كان المكسيكيون يسمّونه "بوراتشين"؟
هذا صحيح تقريبًا، لكن الاسم "بوراتشون".
لا أظن أنني رأيتك هكذا من قبل.
هل تقصد أنني غير مخمور؟ ربما تكون محقًا.
هل تعرف ما معنى "بوراتشون"؟
لا أجيد الإسبانية كثيرًا.
تعني المخمور.
إن كان الاسم يزعجك، فقد كانوا ينادونني بـ"دود".
هل ستخبر رجالك الآن أم أخبرهم أنا؟
سأخبر رجالي.
فليقف الجميع بقرب العربات!
انشروا الخبر.
"تشانس"، ماذا يحدث هنا؟
هناك من يوقفونني، ويملي عليّ الجميع المسموح والممنوع فعله.
بعد ذلك، ستملي عليّ أنت ما أفعله.
- "بات"، سأخبرك. - ماذا؟
- أوقف عرباتك. - أنا أستسلم.
لا تخبرني بما يحدث، دعني هائمًا في الضباب.
هذا يعجبني، بدأت أعتاد الأمر، هذا يمنحني شعورًا رائعًا.
الأفضل أن تحترس يا "بات"، ستنفجر غضبًا.
أصغ يا "تشانس"، هل تتذكرني؟ صديقك القديم "بات ويلر".
- الآن، هلّا... - "تشانس"!
ماذا تريد أن تفعل بهذا الفوج؟ هل تريد أخذ أسلحتهم؟
هل معك رجال جدد يا "بات"؟
لا، لا أحد سوى "كولورادو" هنا.
- إلى أين ستأخذه؟ - "فورت وورث".
- ما عمله؟ - أنا أتكلم الإنكليزية أيها المأمور...
إذا أردت أن تسألني.
حسنًا أيها الأخرق، ما هو عملك؟
أنا حارس جوال.
- ألست صغيرًا على هذا؟ - ما هو السن المناسب أيها المأمور؟
تتذكر "رايان" من "دنفر"، صحيح؟
- "روكي رايان"؟ - في الواقع، هذا ابنه.
أخبرني أن هذا الفتى يضاهيه في السرعة.
حريّ به ذلك، فلديه مسدسان.
الآن، أيها المأمور، إن كنت منزعجًا من المسدسين، فيمكنني أن أعطيك أحدهما.
يمكنني أن أعطيك إياهما.
لن يخدماني كثيرًا.
ذلك الرجل هناك يصوّب بندقية نحوي.
- "ستامبي"، ألم أقل لك... - أعلم، سأذهب.
يمكنك الاحتفاظ بمسدسيك يا "كولورادو".
شكرًا أيها المأمور، لا أريد أي متاعب.
لا تُثر المتاعب إذًا.
لن أفعل، إلا إذا أخبرتك أولًا.
هذا جيد بما يكفي.
"بات"، يمكنك ركن عرباتك في ذلك الإسطبل.
عليّ فعل هذا فقط.
- ماذا؟ - أنا أخمن فحسب، هل تفهم؟
يبدو لي أنك تواجه المتاعب هنا أصلًا.
أصبت التخمين.
لعلمك، جزء من حمولتنا يحوي الوقود والديناميت.
هل ترغب في وضعها بالقرب منك؟
لا.
يمكنهم وضعها بقرب ذلك الجدول.
بقرب مستودع "بيرديت".
إن كانت ستنفجر، فذلك المكان مناسب للغاية.
أرهم الطريق يا "دود"، يمكنك الذهاب يا "كولورادو".
هل هذا ما تريده يا سيد "ويلر"؟
هيا.
- إذًا؟ - لنبتعد عن وسط الشارع.
حسنًا، الآن بعد أن تحققت رغبتك وأبقى الفتى على مسدسيه...
هل تمانع إخباري عن الموضوع؟
"جو بيرديت" مُحتجز هنا.
- "جو بيرديت" في السجن؟ أخ "ناثان"؟ - هذا صحيح.
لماذا تحتجزه؟
كانوا يوشكون على دفن السبب عندما أتيتم.
- جريمة قتل؟ - ما من مُسمّى آخر لها.
لا عجب أن هذه البلدة في حالة فوضى.
ماذا يقول "ناثان" عن هذا؟
لا شيء، إنه ليس رجل أقوال، بل أفعال.
رأيت جزءًا من ذلك.
إنه يحاصر البلدة بالكامل وأعجز عن إخراج "جو" أو إحضار العون.
أولئك الرجال الذين يراقبوننا...
إنهم رجاله.
إنه يعلم بأي حركة آتي بها.
من لديك ليساعدك؟
قابلت نصفهم.
هل تعني الرجل الذي أوقفني مع الشارة، ومن أيضًا؟
"ستامبي"، أنت تعرفه.
إنه يراقب "جو" ويحرس السجن.
عجوز أعرج ورجل سكّير، هل هذا كل ما لديك؟
هذا ما لديّ.
لم أر في كل حياتي رجلًا متهورًا إلى أبعد الحدود مثلك.
من الحكمة أن أضع عرباتي في مكان آمن.
أظن أنه حريّ بي التأكد من أنهم فعلوا ذلك، أراك لاحقًا.
يجدر بي أن أعود وأراقب الطريق.
لا تبدو بأفضل حالاتك.
لست على ما يُرام.
أظن أنني سأتوقف لأحضر الجعة.
عرفت أنك ستفعل.
لديّ الجعة هنا، إنها باردة.
المهم أنها جعة.
"ستامبي"، ألم أقل لك أن تتوارى عن الأنظار؟
ها قد بدأت، لا يمكنني إرضاؤك مطلقًا، كنت أؤمّن لك تغطية في حال وقوع مشكلة.
كنت سأقع في مشكلة أكبر لو اختُطفت وأنت تقف عند ذلك الباب.
أنت من ستقع في مشكلة؟
ماذا لو أطلق أحدهم النار عليّ؟
ألا تفكر فيّ على الإطلاق؟
يا صاح، أظن أنه من الأفضل أن نعتاد هذا.
هذا رجل لا يفكر في أحد سوى نفسه.
قلت لك لماذا أريدك أن تكون هناك
وتبقى موجودًا والسجن مقفل في غيابي.
- هل تسمعني؟ - سمعتك.
تلك النوافذ، هل أصلحتها؟
المصاريع مُثبّتة بإحكام.
لا يمكن لشيء الدخول إلى هنا الآن.
- ولا حتى نفحة هواء نقيّ. - هذا ما أريده.
بوسعك أن تغيّر حياتي وليس بيدي حيلة.
خمسة أو ستة أيام من تنفس الهواء مع "بيرديت" كفيلة بأن تجعلني قاتلًا.
أنت تسمعني يا "جو"، صحيح؟
أسمعك جيدًا، لكن لن يتعيّن عليّ سماعك لفترة طويلة.
يا لك من جاحد يا "جو".
بعد أن عالجت كل جراحك وكدماتك تلك.
آمل أن يتكرر هذا، لن أعالجك، هذا ما تستحقه.
- اصمت! - أتراجع عمّا قلته يا "جو".
إن تكرر هذا، فسأفعل كما فعلت سابقًا.
لكنني آمل أن تكون جراحك وكدماتك أكثر.
اسمع يا "دود"، تعال إلى هنا لبرهة.
ماذا تريد؟
لماذا لا تبقى هنا بدلًا من "ستامبي"؟
أفضّل الإصغاء إلى سكّير بدلًا منه.
كيف حالك يا "بوراتشون"؟
هل بدأت ترتجف؟
لن تفيدك هذه الجعة، يجب أن تُحضر شيئًا أقوى منها.
إن كنت لا تزال مفلسًا، فأظن أن معي دولارًا آخر.
- "تشانس"، هل ستسمح له بفعل هذا بي؟ - بل سأسمح بما هو أكثر من هذا.
سأعطيه مفتاح زنزانتك وقتما يشاء.
سيكون ذلك سهلًا جدًا، ليس لديه من يدعمه.
إن تكلم من دون أن يُطلب منه، فارشقه بدلو من الماء.
سأسكب دلو ماء على سريره وأجعله ينام فيه.
هل تريد زجاجة أخرى من الجعة؟ فقد أهدرت تلك الزجاجة.
لا، لم تُهدر، إلا أنني لم اصبه بها.
- لا أحتاج إلى المزيد. - يا مسؤولي السجن.
لا تقترب أكثر، ماذا تريد؟
طلب السيد "ويلر" توصيل هذا الطرد إلى المأمور.
"تشانس"، هل تنتظر طردًا؟
سأخرج على الفور.
- "ستامبي"! - نعم؟
سأذهب إلى الفندق لبضع دقائق.
إن لم تعُد، فسأبكي مع "جو" كثيرًا.
أبق ذلك الباب موصدًا.
- شكرًا على تكبّدك العناء. - لا عليك.
قال "ويلر"، "كُن حذرًا أثناء صعودك."
يبدو أن صديقنا لا يزال في العمل.
أجل.
هناك شخص آخر بقرب الكنيسة.
هل سيفيد اعتقالهم؟
بتهمة الوقوف بلا حراك؟
كل ما يسعني فعله هو اعتقال شخص آخر.
السجن ليس كبيرًا بما يكفي ليتّسع لهم جميعًا.
في الواقع، يودّون أن يُزجّ ببعضهم في السجن.
تذكّر ذلك.
سيد "تشانس"، كنت أبحث عنك، أحمل رسالة...
ماذا لديك هنا؟
الطرد الذي كنت تنتظره.
في الوقت المناسب يا سيدي.
- "كارلوس"! أين أنت؟ - أنا هنا.
احتفظ به، ستأتي "كونسويلو" الآن.
إن كسرت الأطباق، فسترين ما سيحدث، كل يوم الشيء نفسه...
"كارلوس"، السيد "تشانس".
أسأل "كارلوس" إن كان...
"كارلوس"، ما الخطب؟
تبدو كالقط الذي ابتلع الدجاجة.
ماذا كنت تفعل؟
ماذا كنت أفعل؟
كنت أتحدّث إلى صديقي المأمور، هذا ما كنت أفعله.
لدينا عمل مهم.
تقولين إنني كالقط الذي يأكل كثيرًا.
"كونسويلو"، انظري إليّ، هل أنا بدين؟
- لم أقل إنك بدين. - لا تقولي المزيد رجاءً يا "كونسويلو".
ثرثرت بما فيه الكفاية أصلًا.
أنا وصديقي سنتولى أمورنا بمفردنا.
تعال يا سيدي.
المشكلة هي إن أكل الدجاجة أم لا،
سأرى بنفسي.
أنت تُخاطر يا صديقي.
لأنني أعرف المرأة.
إما أن تغضب أو تندم.
إن غضبت، فسوف يسعدها الصلح كثيرًا.
وإن ندمت، فسوف يسعدها الأمر ذاته.
ليست لديك نساء.
لذا لا تعرف يا سيدي.
أما أنا، "كارلوس روبانتي"، فأعرف.
انتظر حتى أريك ما في هذا الطرد.
ثم أخبرني إن كنت لا أعرف شيئًا عن النساء.
لو اشتريت هذا بنفسي يا سيدي، لعرف جميع من في البلدة.
No comments yet. Be the first to leave one.