The first 195 lines.
- أهذا كلّ شيء؟ - هذا كلّ شيء.
- أين "علي"؟ - هناك.
حبيبتي "مايا".
اذهبي وحسب. لا أريد وداعًا.
هيا.
الرجل إيّاه!
اهدئي، لا تخافي. لم أقصد إخافتك.
"مَن التالي؟"
"رقصة (فالس)"
صباح الخير.
انتظر.
على مهل.
الفطور؟
هل تناولت الفطور؟ لا.
هل تناولت الفطور؟
هيا. هذا كلّه بسبب "فوندا".
لن نقع في ورطة، مفهوم؟
إن رأيتني في ورطة، فحذّرني.
قالت رقصة "فالس"!
هل تناولت الفطور؟
أرجوك لا تفعلها هنا. اتفقنا يا فتى؟ أرجوك لا.
انتظر وافعلها في المتنزّه. اتفقنا يا فتى؟ هيا.
تعال.
صباح الخير!
صباح الخير.
صباح الخير يا فتى. كيف حالك؟
صباح الخير عليك أيضًا.
- طرقت بابك قبل لحظات. - حقًا؟
لأسألك إن أردت تناول الفطور معي.
الشباب قادمون لنتناول فطورًا متأخّرًا.
مفهوم.
لا!
في الواقع، ذهبت إلى بابك لأدعوك، لكني لم أطرق الباب.
خطر لي أنك ربما نائم أو مشغول أو عندك ضيف أو ما شابه.
لا.
أقصد لا، لم يكن عندي ضيوف.
- إلى المتنزّه؟ - نعم.
سنذهب حيثما يريد السيد "بادي" أن نذهب.
ثم سأشتري خضراوات، لأنهم يريدون طبق "منمن".
- حقًا؟ - نفدت الطماطم من عندي.
- هل تجيدين عمل الـ"منمن"؟ - لا تتصوّر.
إذًا سنتنافس.
أفكّر فيك منذ أيام.
تأثّرت بما حكيته في فيلمك الوثائقي
وبقصة طفولتك.
قصتك تتردّد داخلي منذ أيام.
- تأسفين على طفولتي؟ - لا.
أنا ممتنّة جدًا لأني عرفت "علي".
وفهمت علاقتك بـ"مايا" فهمًا أدقّ.
الرائحة...
أليست الروائح مذهلة؟
رائحة الطائرات مثلًا تذكّرني دائمًا بالانفصال.
لأني دائمًا أرحل، بطريقة ما.
إمّا أنفصل عن أحد لاضطراري إلى الرحيل بسبب عمل أمي،
وإمّا أرحل بسبب انفصالي عن أحد.
لكني دائمًا أرحل بعد انفصالي عن أحد.
أنا عكسك، أشعر دائمًا برغبة في البقاء. ربما لأني كثير السفر.
عندما أنفصل عن أحد، أبقى في مكاني في البداية.
أستوعب ما عشناه.
أتتبّع الذكريات.
ثم أدخل حدادًا.
أقدّم وداعًا لائقًا.
والكلمات الأخيرة...
الجملة الأخيرة من كلّ قصة تبقى داخلي دائمًا.
إن خرجت من هذا الباب فلا عودة لك أبدًا.
"جيم"، اترك ذراعي، أرجوك.
لنذهب.
- عليّ أن أمرّ بمتجر البقالة. - ليكن، هيا.
- سأمسك بـ"بادي". - اتفقنا.
تعال يا "بادي".
"شكوى جنائية بخصوص مخالفة تلوّث بيئي"
"(فوندا)"
الرقم المطلوب غير متاح الآن. اترك رسالتك بعد...
- مستعدة؟ - تمام الاستعداد.
"الحفظ بالتجميد: تحفيز المبيض - أخذ البويضة - التجميد"
نسيت هاتفي في البيت.
لا تلزمك قائمة تسوّق. المطلوب بيض وطماطم وفلفل.
لا، عليّ أن أتصل بـ"سارب".
اتصلي من هاتفي.
اتصلت به لأجلك.
شكرًا جزيلًا.
أين أنت؟
في مسرح الجريمة، أجلب لك السميط.
- في المخبز؟ - نعم، كما اتفقنا.
- "مراد" و"إسراء" في الموقع الآخر. - أرعبوهما لكن لا تبالغوا.
- مفهوم، إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
خير إن شاء الله؟
تجري عملية. سأحكي لك لاحقًا.
- كم تريد؟ - عشرًا.
- 150 ليرة؟ - نعم.
- هل تمانع 150 غرامًا إضافيًا؟ - لا بأس.
"إسكندر"! يا للمفاجأة السارّة.
ليست مفاجأة.
تعرف أني أشتري السميط من هنا بعد التمشية يوم الأحد.
نسيت تمامًا.
- هل تتبعانني؟ - نعم.
تتسوّق هنا كلّ أحد بعد توصيل ابنك إلى تمرين كرة السلة.
- أحيانًا تأتي زوجتك معك. - تتسوّقان معًا.
أتعرف زوجتك أنك تخضع للتحقيق؟
لا شيء من هذا القبيل.
بل يجري تحقيق.
قدّمنا شكوى تتّهمك و"إسكندر بتكن" بسوء السلوك.
حصلنا على موافقة وزارة العدل، وستخضعان للتحقيق.
كلام فارغ.
- لا تملكون إثبات شيء. - سنرى.
- السيدة "برجو" هنا أيضًا! مرحبًا، كيف حالك؟ - مرحبًا.
مرحبًا، أنا "إسراء"، وهذا زوجي "مراد".
سُررت بلقائكما.
تخرّج ثلاثتنا في الكلّية نفسها.
نعم، وعملنا محاميين، أمّا "إسكندر" فللأسف عمل تاجرًا.
سلّمي على "أكبر حمدي رضا".
وبالمناسبة، سلّمي على "فهمي قراقوش" أيضًا.
ماذا يجري يا "إسكندر"؟
لا شيء.
من هذان؟
دعك منهما.
ما دامت ضرباتهم تحت الحزام،
فلن نجلس ساكنين، صحيح؟
نحن لا نخالف القانون في شيء.
ممتاز.
ماذا يجري يا فتى؟ أخفتني. تعال.
مهلًا، توقّف. طيّب، على مهل.
ليكن، تفضّل، اذهب.
طيّب، لنستخدم طاولات مستديرة.
ثماني طاولات بـ12 مقعدًا ستؤدّي الغرض.
"شيّاز"!
اتفقنا. ألق نظرة وسنتحدّث لاحقًا.
هل نسيت هاتفك؟
نعم. أهلًا وسهلًا.
شكرًا. كيف حالك يا "علي"؟
- بخير. - أنت جُننت. انتظر.
هيا. أنت جُننت. ادخل.
ألست معتادًا دخولي أيها السخيف؟
أعددت كعكة جبن، أتريدين قطعة؟
- سأضعها في الثلاجة يا حبيبتي. - مفهوم.
- هل أرتّب الطاولة؟ - تفضّل. ها هو ذا.
الجميع اتصلوا بي.
"(فوندا): اتصلي بي عاجلًا. "(سارب): تمّت."
أعزّائي، نسيت هاتفي في البيت. رجعت لتوّي، وأنتظركم جميعًا.
عندي فضول شديد. آمل أن العملية سارت على خير.
هيا، أنتظركم.
"أُرسلت إلى المجموعة"
لم أجد قائمة الضيوف.
"(سارب): قادم. (إسراء): قادمان مع خالك."
سألت وبحثت على الحاسوب بلا جدوى.
"(ليلى): أسرعوا..."
وجد "سارب" قائمة الضيوف.
"(ليلى): (فوندا)، أين أنت؟"
كيف وجدها هو وأنا لا؟
لا أعرف والله. قال لي أن أشكره بلا جدال، فلم أجادل.
سأبدّل ملابسي وأرجع فورًا.
ماذا تفعل يا "بادي"؟
ما الأمر؟ اهدأ.
سأتحدّث إلى أبيك. كفى.
- تتصل. سأردّ. - تفضّل.
مرحبًا؟
"عمر"، نسيت هاتفي في البيت. ماذا تنوي أن تفعل؟
"ليلى"، أردت أن أخبرك بشيء لكن نسيت.
معالجتي النفسية تريد أن تتحدّث إليك عن فترة معيّنة.
هل يناسبك أن نرتّب موعدًا لحضورك؟
أظن ذلك، ما دمت محتاجًا إلى هذا.
لن أكون حاضرًا.
ستلتقيان على انفراد.
حقًا؟ ليكن.
سأراجع جدولي وأجد موعدًا وأرجع إليك.
- أهذا مناسب؟ - نعم، اتفقنا.
شكرًا.
سنجتمع كلّنا في بيتي. تعال إذا أردت.
أنا مشغول بعمل اليوم.
مفهوم، إلى اللقاء.
أظنها ستأتي هذا الأسبوع.
أولًا، أنا لست معالجتك النفسية.
نعم، لكنك تفهمين أني اضطُررت إلى قول ذلك.
ولا أريد أن أحكي تلك الأمور لمعالجتي النفسية مرة أخرى.
وينبغي لها أن تطلب المساعدة بنفسها.
لن تأتي إلا بهذه الطريقة.
بعد أن تبدأ التحدّث عني،
سيخرج باقي الكلام طبيعيًا، على ما أظن،
وبعدها تستمر في العلاج النفسي.
هذا ظني.
ليتك لم تقحمني في هذا.
"ديليك"، إنها تحتاج إلى هذا يا عزيزتي.
لا ترفضي طلبي، أرجوك.
ترفض أن تزور طبيبًا. لكنها تعاني نوبات هلع.
ما قولك؟
ليكن.
شكرًا.
لماذا تشمّ كلّ الأركان كالمجنون؟
"بادي"!
تعال، سنخرج، هيا.
هيا. اخرج. انزل.
قلت انزل. هيا.
اخرج.
اسمع. اخرج.
ماذا تطبخ؟
No comments yet. Be the first to leave one.